اخت المحبه
اخت المحبه
حنين المصرى
حنين المصرى
بينما جيش المسلمين و جيش الفرس يستعدان للمعركه ...
إذ يتفاجأ المسلمين بٲن الفرس قد جلبوا معهم أسدا مدربا على القتال !!
و بدون سابق إنذار يركض الٲسد نحو جيش المسلمين وهو يزأر ويكشر عن ٲنيابه !!
فيخرج من جيش المسلمين رجل بقلب أسد !!!
ويركض الرجل المسلم الشجاع البطل نحو الٲسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره !!!
كيف لرجل أن يركض نحو أسد ؟؟!!
واعتقد ٲنها لم تحدث في التاريخ ٲن رجلا يركض نحو ٲسد مفترس !!!
الجيشان ينظران ويتعجبان .. فكيف لرجل مهما بلغت قوته ٲن يواجه ٲسدا !!!
انطلق بطلنا كالريح نحو الٲسد لا يهابه !!! وبصدره عزة وإيمان وشجاعة المسلم الذي لايهاب شيئاً إلا الله بل كان يعتقد ٲن الٲسد هو الذي يجب أن يهابه .... !!!
ثم قفز عليه كالليث على فريسته وطعنه عدة طعنات حتى قتله !!
فتملَّك الرعب من قلوب الفرس كيف سيقاتلون رجال لا تهاب الٲسود !!!؟؟؟
فدحرهم المسلمون عن بكرة ٲبيـــــهم ...
ثم ذهب سعد بن ٲبي وقَّاص رضي الله عنه إلى بطلنا وقبل رأسه تكريما له !!! فانكب بطلنا بتواضع الفرسان على قدم سعد رضي الله عنه فقبلها وقال :
ما لمثلك ان يُقبِّل رأسي !!!
ٲتدرون من هو الٲسد ؟ إنه
هاشم بن عتبه ابن أبي وقَّاص
📷قاتل الٲسود.📷
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صبحكم الله بالخير زهرات الملتقى :
ونبدأ بحكمة :
يستدل على التقوى يثلاث:
حسن التوكل 🌼
وحسن الرضا بما قد نال 🌼
وحسن الصبر على مافات 🌼
آكرمنا الله وإياكم بروح التقوى .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
بينما جيش المسلمين و جيش الفرس يستعدان للمعركه ... إذ يتفاجأ المسلمين بٲن الفرس قد جلبوا معهم أسدا مدربا على القتال !! و بدون سابق إنذار يركض الٲسد نحو جيش المسلمين وهو يزأر ويكشر عن ٲنيابه !! فيخرج من جيش المسلمين رجل بقلب أسد !!! ويركض الرجل المسلم الشجاع البطل نحو الٲسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره !!! كيف لرجل أن يركض نحو أسد ؟؟!! واعتقد ٲنها لم تحدث في التاريخ ٲن رجلا يركض نحو ٲسد مفترس !!! الجيشان ينظران ويتعجبان .. فكيف لرجل مهما بلغت قوته ٲن يواجه ٲسدا !!! انطلق بطلنا كالريح نحو الٲسد لا يهابه !!! وبصدره عزة وإيمان وشجاعة المسلم الذي لايهاب شيئاً إلا الله بل كان يعتقد ٲن الٲسد هو الذي يجب أن يهابه .... !!! ثم قفز عليه كالليث على فريسته وطعنه عدة طعنات حتى قتله !! فتملَّك الرعب من قلوب الفرس كيف سيقاتلون رجال لا تهاب الٲسود !!!؟؟؟ فدحرهم المسلمون عن بكرة ٲبيـــــهم ... ثم ذهب سعد بن ٲبي وقَّاص رضي الله عنه إلى بطلنا وقبل رأسه تكريما له !!! فانكب بطلنا بتواضع الفرسان على قدم سعد رضي الله عنه فقبلها وقال : ما لمثلك ان يُقبِّل رأسي !!! ٲتدرون من هو الٲسد ؟ إنه هاشم بن عتبه ابن أبي وقَّاص 📷قاتل الٲسود.📷
بينما جيش المسلمين و جيش الفرس يستعدان للمعركه ... إذ يتفاجأ المسلمين بٲن الفرس قد جلبوا معهم...
روعة حنين جزاك الله خيرا على سرد هذه الحادثة المشرقة في تاريخ أبطال الإسلام