النبي ﷺ رخص الكذب في أحوال ثلاث :
في الحرب على العدو على وجه ليس فيه غدر ، كذب ليس فيه غدر .
الثاني : في الإصلاح بين الناس ، تصلح بين قبيلتين أو بين جماعتين فيكذب على هذه وهذه كذباً لا يضر أحداً لمصلحتهم هم ، لا يضر أحداً من الناس فلا بأس .
والثالث : في حديث الرجل امرأته والمرأة زوجها .
لما ثبت في الصحيح عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها عن النبي ﷺ أنه قال : ( ليس الكَذَّابُ الَّذي يُصْلِحُ بيْن النَّاسِ فيَقولُ خَيْرًا ، أو يَنْمِي خيرًا . قالتْ : ولم أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ مِنَ الكَذِبِ إلَّا في ثلاثٍ : الحرب ، والإصلاحِ بيْن النَّاسِ ، وحديثِ الرَّجُلِ امرأتَهُ، وحديثِ المرأةِ زَوْجَها ) . الامام ابن باز رحمه الله ..
كتبت الاجابة بشيء من التفصيل للفائدة ..
النبي ﷺ رخص الكذب في أحوال ثلاث :
في الحرب على العدو على وجه ليس فيه غدر ، كذب ليس فيه غدر...
يقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله :
إعلم أن المجانسة تكون بالمجالسة .
إن جلست مع المسرور سُرِرت .
وإن رافقت الغافلين غفلت .
وإن جلست مع الذاكرين ذكرت .
وإن صاحبت النائمين نمت .
وإن صاحبت أموات الدين يمت دينك في قلبك *أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ*
فلذلك قال لمريم :
" وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ " .
فتبَصر أمرك و تدبر حالِ صَحبِك، فإن وفقك الله إلى صُحبة طيبة، فأكثر من شُكر الله على هذه النعمة.