كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه :
فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ،
فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ،
فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
الصفحة الأخيرة
والتي ظهرت فيها مشاهد حية تمثل الأقدار والأسباب وما يخفى على الإنسان
من حكمة وتدبير من الله
نحكم من الظاهر .. على الأمور ولا نعلم أخير أم شر في حقيقتها
كأن هذه القصص أظهرها القرآن نماذج من الحياة تعلمنا كما تعلم منها موسى
جزاك الله خيرا حنين .