فيضٌ وعِطرْ
•
من أقوال مصطفى السباعي / علمتني الحياة :
من تهدَّم عليه البيت، فركن إلى الأنين، مات تحت الركام،
ومن أمسك جراحاته بيد، والمعول بيد، إن استطاع،
فإن سلمت له حياته عاش كريماً، وإن مات بعد ذلك، مات حميداً.
من تهدَّم عليه البيت، فركن إلى الأنين، مات تحت الركام،
ومن أمسك جراحاته بيد، والمعول بيد، إن استطاع،
فإن سلمت له حياته عاش كريماً، وإن مات بعد ذلك، مات حميداً.
« حين يستقر في قلبك اليقين بأنك لله وأنك راجع إليه يهون شأن ما تجده وما تفقده طالما أنك باق مع الله »
الصفحة الأخيرة