فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من نور القــــــــــــــــــــــــــرآن :
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
دعوة من القلب :
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الأنس بالله :
حنين المصرى
حنين المصرى
حنين المصرى
حنين المصرى
من العجيب أن العبادة الوحيدة التي أمرنا الله تعالى أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم قبل القيام بها هي قراءة القرآن الكريم ...! قال الله تعالى :
"فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ فاستَعِذ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ"
لماذا قراءة القرآن دون غيرها من العبادات.. ؟!.
إن مداخل الشيطان عند الشروع فى قراءة القرآن كثيرة :
* مدخل التعب والنعاس. * مدخل دفع القارئ للقراءة السريعة بدون فهم لتحصيل أكبر قدر من الحسنات.
* مدخل تذكيره بأمور الدنيا المختلفة ليترك القراءة أو يستعجل بها.
* مدخل الحرص الشديد على مخارج الحروف واتقان التلاوة بحيث يصبح ذلك جل همه ويصرفه عن التفكر في معاني ما قرأ.
* مدخل الإعجاب الذاتي بصوته والمبالغة في تحسين تلاوته ، خصوصاً إن كان هناك من يسمع صوته.
* والمداخل غيرها كثيرة كثيرة لاتعد ولاتحصى ... ..
يقول إبن القيم رحمه الله :
إن الشيطان يجلِب على قارئ القرآن بخيله ورجِلِه ، حتى يشغله عن المقصود بالقرآن ، وهو تدبره وتفهمه ، ومعرفة مراد الله تعالى من المسلم . فيحرص الشيطان بجهده على أن يَحُولُ بين قلب القارئ وبين مقصود القرآن ، فلا يكتمل انتفاع القارئ به ، لهذا أَمرنا الله تعالى عند الشروع بالقراءة أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .
اللهم أعذنا من شر شياطين الإنس والجن .