الماء .. والزهـــــــــــــــــــــر .. ووجودكم الحسِـــــــــــــــــــــــن
مساكم الله بالخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
من كتاب أدب الدين والدنيا للماوردي
****
اعلم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا،
وأس الفضائل وينبوع الاداب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلا وللدنيا عمادا،
فأوجب الدين بكماله وجعل الدنيا مدبرة بأحكامه،
وألف به بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم،
وتباين أغراضهم ومقاصدهم،
وجعل ما تعبدهم به قسمين:
قسما وجب بالعقل فوكده الشرع،
وقسما جاز في العقل فأوجبه الشرع فكان العقل لهما عمادا .
****
اعلم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا،
وأس الفضائل وينبوع الاداب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلا وللدنيا عمادا،
فأوجب الدين بكماله وجعل الدنيا مدبرة بأحكامه،
وألف به بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم،
وتباين أغراضهم ومقاصدهم،
وجعل ما تعبدهم به قسمين:
قسما وجب بالعقل فوكده الشرع،
وقسما جاز في العقل فأوجبه الشرع فكان العقل لهما عمادا .
الصفحة الأخيرة
قرأتها كلها .. تقبلها الله تعالى وجعلها في موازين من كتبها ومن نشرها ومن قرأها
والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا لايحصى له عددا
بوركت نون