فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
*ﻟﻠﺘﺬڪﻴﺮ* *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﻭ ﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠّﻪ ﻭ ﺑﺤﻤﺪﻩ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﻻ‌ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ‌ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : آللھم ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ ڪﻤﺎ ﺻﻠﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻧﻚ ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺠﻴﺪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻋﺪﺩ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﺭﺿﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ ﻭﻣﺪﺍﺩ ڪﻠﻤﺎﺗﻪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤــﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃڪﺒﺮ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻷ‌ﺣﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻠﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﻭﻟﻢ يڪﻦ ﻟﻪ ڪﻔﻮﺍً ﺍﺣﺪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ‌ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ڪﻞ ﺷﺊ ﻗﺪﻳﺮ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺇﻧﻲ ڪﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ آللھم ﻳﺎﻣﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺛﺒﺖ ﻗﻠبي ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻚ ً آللھم ﺃﻧﻚ ﻋﻔﻮ ڪﺮﻳﻢ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻓﺄﻋﻔﻮ ﻋﻨﺎ .. آللھم ﺃﺗﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻓﻰ ﺍﻻ‌ﺧﺮﺓ ﺣﺴﻨﻪ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ .. آللھم ﺃﺳﺘﺮﻧﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ *ﺫڪﺮﻭﻫﻢ ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﻗﺼﻴﺮ* .. *ﺫڪﺮﻭﻫﻢ ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺴﻴﺮ* .. *ﺫڪﺮﻭﻫﻢ ﻓﺎﻟﺬﻧﻮﺏ ﺗﺰﻳﺪ* .. *ﺫڪﺮﻭﻫﻢ ﻓﺎﻟﻨﺎﺭ ﺗﻘﻮﻝ ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ* .. *ﺫڪﺮﻭﻫﻢ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﻲ ﻓﺄﺟﻴﺒﻪ* ..
*ﻟﻠﺘﺬڪﻴﺮ* *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ *ﻫﻞ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ* : ...
لاإله إلا الله !
قرأتها كلها .. تقبلها الله تعالى وجعلها في موازين من كتبها ومن نشرها ومن قرأها
والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا لايحصى له عددا
بوركت نون
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الماء .. والزهـــــــــــــــــــــر .. ووجودكم الحسِـــــــــــــــــــــــن

مساكم الله بالخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في التوكل على الله يطمئن القلب وتفرج الهموم
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الراحة الكبرى في القرب من الله :
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من كتاب أدب الدين والدنيا للماوردي
****
اعلم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا،
وأس الفضائل وينبوع الاداب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلا وللدنيا عمادا،
فأوجب الدين بكماله وجعل الدنيا مدبرة بأحكامه،
وألف به بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم،
وتباين أغراضهم ومقاصدهم،
وجعل ما تعبدهم به قسمين:
قسما وجب بالعقل فوكده الشرع،
وقسما جاز في العقل فأوجبه الشرع فكان العقل لهما عمادا .