التوفيق للعمل الصالح نعمة من الله، ومن عدم شكرها ازدراء المحرومين منها،
فالذي حرمهم قادر على حرمانك، فكم محبٍ للخير محروم من عمله
"الصبر على رفقة الصالحين، من أعظم أسباب الثبات على العمل الصالح
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ}"
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ}"
عندما لا تنجح في أمر! فَاعلم بأن الله سبحانه وتعالى
يعلم أنه ليس لك إما أنك غير مستعد له..
أو أنك لن تقدر على تحمله الآن،
أو أن هناك قادم أفضل لك منه فَارضى بما كتبه الله لك
وابتسم
يعلم أنه ليس لك إما أنك غير مستعد له..
أو أنك لن تقدر على تحمله الآن،
أو أن هناك قادم أفضل لك منه فَارضى بما كتبه الله لك
وابتسم
الصفحة الأخيرة
" فإنّ خير الزّاد التّقوى"
واكثروا فيهن من :
التهليل ،التحميد،التكبير