قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك
ولكن الخير أن يكثر علمك،
ويعظم حلمك
وأن تباهى الناس بعبادة ربك
فإن أحسنت حمدت الله،
وإن أسأت استغفرت الله
ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين
رجل أذنب ذنباً فهو تدارك ذلك بتوبة
أو رجل يسارع في الخيرات
قال الله ﷻ :- _*﴿وألقيت عليك محبة مني﴾*
. "
*أعظم الحب هو الذي يكون من الله ،،
فإن أحبك الله أسعدك ونصرك ، وأجاب دعاءك ،
وأزال همك ، وأزاح غمّك ، وألقى في قلوب الناس حبك ..
اللّهم إنا نسألك حبك..وحب من يحبك..وحب عمل صالحٍ يقربنا إلى حبك
. "
*أعظم الحب هو الذي يكون من الله ،،
فإن أحبك الله أسعدك ونصرك ، وأجاب دعاءك ،
وأزال همك ، وأزاح غمّك ، وألقى في قلوب الناس حبك ..
اللّهم إنا نسألك حبك..وحب من يحبك..وحب عمل صالحٍ يقربنا إلى حبك
الصفحة الأخيرة
من سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة إلى الجنات؛ فالسابقون أعلى الخلق درجة، ... ويستدل بهذه الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل؛ كالصلاة في أول وقتها، والمبادرة إلى إبراء الذمة من الصيام، والحج، والعمرة، وإخراج الزكاة، والإتيان بسنن العبادات وآدابها؛ فلله ما أجمعها وأنفعها من آية!!.