كان ليعقوب أحد عشر ولداً بين يديه حاضرين ينظر إليهم
ولم يرتد بصره بشيء من ثيابهم ،
وارتدّ بقميص يوسف بصيرا ، وصار بصره منيرا ..
فكذلك المذنب إذا شمّ روائح رمضان ، وجلس مع المذكرين
وقُرّاء القرآن ، وصحبهم بشرط الإيمان والإسلام ،
وترك الغيبة والبهتان ، يصير إن شاء الله مغفورا ً له بعد ماكان عاصياً
مبصر القلب بعد عمى.
🌹
(فتوى في مسّ المصحف )ما حكم مس المصحف بدون وضوء
أو نقله من مكان لآخر ؟
📕 📚
الجواب :
لا يجوز للمسلم مس المصحف وهو على غير وضوءعند جمهور أهل العلم وهو الذي عليه الأئمة الأربعة رضي اللهعنهم
وهو الذي كان يفتي به أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ،قد ورد في ذلك حديث صحيح لا بأس بهمن حديث عمرو بن حزم رضي الله عنه :أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن :أن لا يمس القرآن إلا طاهر وهو حديث جيد
له طرق يشد بعضها بعضا ،وبذلك يعلم أنه لا يجوز مس المصحف للمسلم
إلا على طهارة من الحدثين الأكبر والأصغر ،وهكذا نقله من مكان إلى مكان
إذا كان الناقل على غير طهارة
لكن إذا كان مسه أو نقله بواسطةكأن يأخذه في لفافة أو في جرابة أو بعلاقته فلا بأس ،أما أن يمسه مباشرة وهو على غير طهارةفلا يجوز على الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم
لما تقدم..
أو نقله من مكان لآخر ؟
📕 📚
الجواب :
لا يجوز للمسلم مس المصحف وهو على غير وضوءعند جمهور أهل العلم وهو الذي عليه الأئمة الأربعة رضي اللهعنهم
وهو الذي كان يفتي به أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ،قد ورد في ذلك حديث صحيح لا بأس بهمن حديث عمرو بن حزم رضي الله عنه :أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن :أن لا يمس القرآن إلا طاهر وهو حديث جيد
له طرق يشد بعضها بعضا ،وبذلك يعلم أنه لا يجوز مس المصحف للمسلم
إلا على طهارة من الحدثين الأكبر والأصغر ،وهكذا نقله من مكان إلى مكان
إذا كان الناقل على غير طهارة
لكن إذا كان مسه أو نقله بواسطةكأن يأخذه في لفافة أو في جرابة أو بعلاقته فلا بأس ،أما أن يمسه مباشرة وهو على غير طهارةفلا يجوز على الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم
لما تقدم..
بقية المسألة الفقهية ~
وأما القراءة فلا بأس أن يقرأ وهو محدث
عن ظهر قلب أو يقرأ ويمسك له القرآن من يرد عليه
ويفتح عليه فلا بأس بذلك
لكن الجنب صاحب الحدث الأكبر لا يقرأ .
لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان لا يحجبه شيء عن القراءة إلا الجنابة ،
وروى أحمد بإسناد جيد عن علي رضي الله عنه :
والمقصود أن ذا الجنابة لا يقرأ لا من المصحف
ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل ،
وأما المحدث حدثا أصغر وليس بجنب
فله أن يقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف ،
وهنا مسألة تتعلق بهذا الأمر ..
وهي مسألة الحائض والنفساء هل تقرآن أم لا تقرآن ،
في ذلك خلاف بين أهل العلم ،
منهم من قال لا تقرآن وألحقهما بالجنب ،
والقول الثاني : أنهما تقرآن عن ظهر قلب دون مس المصحف .
لأن مدة الحيض والنفاس تطول وليستا كالجنب .
لأن الجنب يستطيع أن يغتسل في الحال ويقرأ ،
أما الحائض والنفساء فلا تستطيعان ذلك إلا بعد طهرهما ،
فلا يصح قياسهما على الجنب لما تقدم فالصواب :
أنه لا مانع من قراءتهما عن ظهر قلب ،
هذا هو الأرجح . لأنه ليس في الأدلة ما يمنع ذلك
بل فيها ما يدل على ذلك ،
فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال لعائشة لما حاضت في الحج :
افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت
حتى تطهري والحاج يقرأ القرآن
ولم يستثنه النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما القراءة فلا بأس أن يقرأ وهو محدث
عن ظهر قلب أو يقرأ ويمسك له القرآن من يرد عليه
ويفتح عليه فلا بأس بذلك
لكن الجنب صاحب الحدث الأكبر لا يقرأ .
لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان لا يحجبه شيء عن القراءة إلا الجنابة ،
وروى أحمد بإسناد جيد عن علي رضي الله عنه :
والمقصود أن ذا الجنابة لا يقرأ لا من المصحف
ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل ،
وأما المحدث حدثا أصغر وليس بجنب
فله أن يقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف ،
وهنا مسألة تتعلق بهذا الأمر ..
وهي مسألة الحائض والنفساء هل تقرآن أم لا تقرآن ،
في ذلك خلاف بين أهل العلم ،
منهم من قال لا تقرآن وألحقهما بالجنب ،
والقول الثاني : أنهما تقرآن عن ظهر قلب دون مس المصحف .
لأن مدة الحيض والنفاس تطول وليستا كالجنب .
لأن الجنب يستطيع أن يغتسل في الحال ويقرأ ،
أما الحائض والنفساء فلا تستطيعان ذلك إلا بعد طهرهما ،
فلا يصح قياسهما على الجنب لما تقدم فالصواب :
أنه لا مانع من قراءتهما عن ظهر قلب ،
هذا هو الأرجح . لأنه ليس في الأدلة ما يمنع ذلك
بل فيها ما يدل على ذلك ،
فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال لعائشة لما حاضت في الحج :
افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت
حتى تطهري والحاج يقرأ القرآن
ولم يستثنه النبي صلى الله عليه وسلم.
بقية مسألة القراءة للحائض والنفساء :
وهكذا قال الرسول لأسماء بنت عميس
لما ولدت محمد بن أبي بكر في الميقات في حجة الوداع ،
فهذا يدل على أن الحائض والنفساء
لهما قراءة القرآن لكن من غير مس المصحف ،
وأما حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن فهو حديث ضعيف ،
في إسناده إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ،
وأهل العلم بالحديث يضعفون
رواية إسماعيل عن الحجازيين ويقولون :
إنه جيد في روايته عن أهل الشام أهل بلادة ،
لكنه ضعيف في روايته عن أهل الحجاز ،
وهذا الحديث من روايته عن أهل الحجاز فهو ضعيف.
وهكذا قال الرسول لأسماء بنت عميس
لما ولدت محمد بن أبي بكر في الميقات في حجة الوداع ،
فهذا يدل على أن الحائض والنفساء
لهما قراءة القرآن لكن من غير مس المصحف ،
وأما حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن فهو حديث ضعيف ،
في إسناده إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ،
وأهل العلم بالحديث يضعفون
رواية إسماعيل عن الحجازيين ويقولون :
إنه جيد في روايته عن أهل الشام أهل بلادة ،
لكنه ضعيف في روايته عن أهل الحجاز ،
وهذا الحديث من روايته عن أهل الحجاز فهو ضعيف.
الصفحة الأخيرة
بعد أن كانوا خطايا زلل، فاحسن لهم الإنزال ، وبلغهم الآمال
وأطعمهم في الجوع ، وأذن لهم في الرجوع ، وقال لفتيانه :
(( اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها ))
فسدّ الواحد خلل أحد عشر ..
كذلك رمضان واحد والشهور أحد عشر ، وفي أعمالنا خلل..
ويرجو العبد أن يتلافى في شهر رمضان مافرّط فيه في سائر الشهور.