بنات انا راح اجي المانيا بإذن الله خلال هالكم شهر ..
السؤال مافي حليب بيوميل للاطفال ؟
ولا السيريلاك ؟
ولا انواع الحفائض للبيبي البامبرز مثلاً ..؟
لاني اول مره بسافر ومعي طفل ..؟
يعني لازم احسب حسابي هناك؟
وتهنئه خاصة للجميع بمناسبة قرب رمضان
السلام عليكم ورحمة الله باخواتي المغتربات بالمانيا
انا اختكم من جنوب المانيا بالضبط بمدينة صغيرة تبعد 50 كم على شتوتكرت ومتزوجة والحمد لله ولي طفلين
لي تقريبا 7 سنوات هنا ولدي رغبة في الحصول على الجواز الاحمر اي الحصول على الجنسية لظروف خاصة وسمعت ان الا متحان صعب ولازم اكون على دراية بالسياسة الالمانية اي كل ما يخص البرلمان والاحزاب وغيره
فاللي عندها من الاخوات فكرة وقادرة تساعدني فجزاها الله كل خير
انا اختكم من جنوب المانيا بالضبط بمدينة صغيرة تبعد 50 كم على شتوتكرت ومتزوجة والحمد لله ولي طفلين
لي تقريبا 7 سنوات هنا ولدي رغبة في الحصول على الجواز الاحمر اي الحصول على الجنسية لظروف خاصة وسمعت ان الا متحان صعب ولازم اكون على دراية بالسياسة الالمانية اي كل ما يخص البرلمان والاحزاب وغيره
فاللي عندها من الاخوات فكرة وقادرة تساعدني فجزاها الله كل خير
samaali
•
fatimadoc :
السلام عليكم ورحمة الله باخواتي المغتربات بالمانيا انا اختكم من جنوب المانيا بالضبط بمدينة صغيرة تبعد 50 كم على شتوتكرت ومتزوجة والحمد لله ولي طفلين لي تقريبا 7 سنوات هنا ولدي رغبة في الحصول على الجواز الاحمر اي الحصول على الجنسية لظروف خاصة وسمعت ان الا متحان صعب ولازم اكون على دراية بالسياسة الالمانية اي كل ما يخص البرلمان والاحزاب وغيره فاللي عندها من الاخوات فكرة وقادرة تساعدني فجزاها الله كل خيرالسلام عليكم ورحمة الله باخواتي المغتربات بالمانيا انا اختكم من جنوب المانيا بالضبط بمدينة صغيرة...
هل يشكل الأجانب عبئا على المجتمع الألماني ؟
وهل يعني تزايدهم تهديد للهوية الأالمانية وإرهاق لخزينة الدولة ؟
إن هذين السؤالين يطرحا مجددا في الإعلام الألماني لا سيما للتزايد المضطرد في نسبة العجائز في ألمانيا، واضطراب سوق العمل. قاد هذا المنحنى السياسة الألمانية للنظر في قوانين الأجانب من جديد وإحداث تعديلات فيها ، كتصعيب طلب الحصول على الجنسية الألمانية إبتداء من 01/09/2008 وفق لوائح وشروط سنتعرض لذكرها
إن الملفت للنظر، وكما ذكره أحد سياسيي حزب الخضر هو أن السياسة الألمانية الراهنة تبحث عن مشاكل وتجندها بالتالي لكسب أصوات الشعب لتصعيد أحزاب معينة ، بدليل إحتدام مصاعب مفاجئة وإيجاد حلول لها بسرعة ، كما يحدث الآن في بايرن قبيل الإنتخابات في سبتمبر القادم.
رغم التحولات الإقتصادية بانفتاح سوق صادرات ألمانيا، وتوليها مهام الرابطة الأوروبية بالدرجة الأولى إلى جانب فرنسا، إلا أن السياسة الألمانية لم تزل تعيد وتنقح من جديد قوانين الأجانب فيما يخص الإقامة، وطلب التجنس.
إن الأخير منها هو محك ومحور هذا المقال.
إبتداءا من يوم 01/09/2008 تنطبق شروط جديدة على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية، وفقا لمقترح وزارة الداخلية الألمانية وحزب المسيحي الديموقراطي وتتضمن هذه الشروط الجديدة شرط المعرفة الكافية بألمانيا فيما يخص تاريخها وسياستها وثقافتها وهو شرط ضمن شروط أخرى سنذكرها فيما بعد، إن الإمتحان(الشرط الجديد للحصول على الجنسية الألمانية، هو إمتحان مكون من 310 سؤالا عن الفروع السالفة الذكر في السياسة والتاريخ والثقافة الألمانية، هذا كما تكون الإجابة على السؤال باختيار إجابة من ضمن أربعة إجابات على السؤال المطروح.
وكمثال على هذه الأسئلة: في أي عام تأسست جمهورية ألمانيا؟ أفي عام 1939م، أم 1945م، أم 1949م، أم 1953م؟ وسؤال مثلا عن دور ووظيفة الأحزاب المعارضة، أهو دور مراقبة سياسة الأحزاب الحاكمة أم الإشتراك معها في الحكم بتعزيز القوانين والقرارات المسنة ، واختيار رؤساء الوزراء وغير ذلك من أساسيات شؤون السياسة ؟
لا يتوقف شرط التجنيس الجديد بامتحان المتقدم للحصول على الجنسية على هذه المعرفة وإنما يتحرى عن منهجية حياته وآرائه عن المجتمع الألماني والظواهر السائدة فيه كاللواط وزواج المثليين ، وهي أسئلة اندرجت من قبل في امتحانات الجنسية في مقاطعة هيسن وبادن فوتنبرج ووجهت بانتقادات واحتجاجات كبيرة من قبل بعض السياسيين والأحزاب.
إن الملحقات السابقة فيما يخص امتحان الحصول على الجنسية الأألمانية "التجنس" لا تتجاوز شرطين وفق تقرير من وزارة الداخلية الألمانية ألا وهي رسوم الأمتحان (25 يورو) وشرط اجتيازه بمعدل نصف مجموع الدرجات على الأقل ، وهناك نقطة ثالثة ملحقة بالقرار نفسه وهي إمكانية إعادة الإمتحان لأكثر من مرة في حالة إخفاق المتقدم في إجتياز الإمتحان المعني، وأحيرا نقطة ثابتة أخيرة ترتبط كذلك بمشروع وزارات داخلية المقاطعات الألمانية بتبني رسوم دورات تأهيلية وتوسيع معرفة المتقدمين للإمتحان ضمن دورات الانسجام بدوائر الأجانب المختصة به. وعليه تكون ميزانية هذه الدورات التأهيلية منوطة بوزارات داخلية المقاطعات الألمانية المختلفة، وهي في الغالب الأعم ميزانية مدمجة مع ميزانية دورات الانسجام ومكافحة الإرهاب.
لا تنطبق شروط الامتحان السابقة الحصول على الجنسية الألمانية على كل من التالي ذكرهم :
- الحاصلون على شهادات جامعية أو مدارس عليا ألمانية.
- الصبيان أقل من 16 سنة
ـ الطاعنين في السن
كما هنالك بعض حالات استثنائية لبعض الذين يشق عليهم التعليم ودراسة الكاتالوج المقترح وإجابة أسئلة الإمتحان السابق كما جدرت الإشارة من قبل، فإن قانون التجنيس الألماني يفترض شروطا أخرى غير اجتياز هذا الإمتحان تتمثل في إجادة اللغة الألمانية بقدر أقله المقدرة على المخاطبة وتفهم الآخرين.
كما يشترط قانون التجنيس توفر شهادة حسن سير وسلوك شخصي معافاة من العقوبات الجسيمة والإعتداءات والشبهات في التورط والإنتماء إلى جماعات متطرفة إرهابية أو جمعيات ألمانية داخلية تسعى إلى ***** مجتمعات موازية.
هنا نشير إلى أن عدد الحاصلين على جنسيات ألمانية في عام 2007 قد فاق 125 ألف شخصا، وعليه تجدنا نتساءل ، هل سيزداد عدد حاملي الجنسية الألمانية أثر 01/09/2008 أم سيشكل عائقا واضحا في وجه زيادة نسبة الحاصلين على الجنسية الألمانية ؟؟
أما عن تفعيل ومنشأ الكاتالوج والإمتحان المقترح الذي ستصدره وزارة الداخلية في الأسابيع القادمة سيمنح صورة شاملة عنه بعد أن مر بمرحلة التجريب في المدارس الألمانية وغيرها، علما بأن الأسئلة الموجهة إلى المشاركين في اختيار منطقية ومعقولية هذا الإمتحان كانت أسئلة عامة وأسهل الأسئلة المقدمة في هذا الإمتحان !!!
هذا كما تم توجيه بعض أسئلة إمتحان التجنيس إلى المشاركين في دورات الإنسجام والتوجيهات.
لقد كلف مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا كل المقاطعات الألمانية في العام المنصرم بصياغة كاتالوج مؤسس ومناسب لتشكيل هذه الأسئلة وذلك ضمن إصلاحات قانون الأجانب، وعليه فإن وزارة الداخلية الألمانية ببرلين تنتظر في هذه الأيام الكاتالوج، الذي كلفت به المقاطعات الألمانية. قام بصياغة هذا الكاتالوج مركز تطوير التأهيل بمكتب التعليم Iqb فقد قام الباحثين وخبراء المعارف/ التعليم فصاغوا ألف سؤال لامتحان معرفة الأجانب وفق التكليف المنوط بهم ، وجرب هذا الكاتالوج في كل من المدارس الألمانية ومراكز تأهيل الأجانب ودورات الإنسجام ـ كما ذكرنا سابقا. هذا كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية بأنها كانت تتوقع الاستهتار والإستخفاف بهذا الكاتالوج بل وإحداث تغيير فيه وفي كل ما يخص قانون الأجانب!
لقد تحقق ما توقعته وزارة الداخلية والوزير نفسه شويبله، إذ أثبتت الإحصائيات بأن الألمان أنفسهم لا يعرفون الإجابة على هذه الأسئلة المدرجة في كاتالوج إمتحان الأجانب، هذا كما توالت الاستفسارات عن جدوى هذه الأسئلة ، لأن الأجنبي الذي يتعلم الإجابة عليها سينساها بعد فترة، كما أنها أسئلة مرتبطة بفترة وحيزة لا تعني للأجنبي الممتحن سوى فترة تجاوز الإمتحان فحسب. وفوق هذا صرح كثير من الباحثين أن الأسئلة الموجهة للممتحنين الأجانب في هذا الكاتالوج أسئلة تعجيزية لا تتماشى مع مستوى تأهيلهم.
إذا لماذا لا ينصرف إلى قضايا أهم وأكثر فاعلية يجذب ويشجع الأجانب لاجتياز إمتحان الحصول على الجواز الألماني (التجنيس) ؟؟؟
إن مسألة تمويل التعديلات في قانون الأجانب والتي أجريت ـ كما تم ذكرنا سابقا ـ أناطتها وزارة الداخلية الألمانية بالمقاطعات الألمانية نفسها وبالتالي ألحقت مع ميزانية مشاريع الإنسجام والمهاجرين التي يشرف عليها ويمولها مكتب المهاجرين واللاجئين Damf .
تفاوت تقييم الأحزاب الألمانية في تقييمها لمستجدات قانون الأجانب فيما يخص التجنيس فحزب Cdu و Csu يتفقان تماما باقتراحهما المقدم لامتحان الحصول على الجنسية، بل ويذهب حزب Csu أكثر ليؤكد على التدقيق والتمحص في معرفة مقدم الطلب للجنسية الألمانية في مدى ولائه لألمانيا ، كما لا يبدي أي تحفظ أو نقد للوائح مقاطعة هيسن التي بدت جليا كإمتحان تعجيزي واستفزازي للمتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية.
هذا ويقول المتحدث الرسمي لحزب Csu في هذا الصدد بأن الإعلام الألماني بعيدا عن الواقع السياسي بدليل تحامله وتدشينه لحملة إعلامية مضادة للوائح التجنيس في مقاطعة هيسن ، هذا ما يخص موقف حزب Csu في تجنيس الأجانب عموما وهو لا يختلف كثيرا عن موقفه من إمتحان الحصول على الجنسية الألمانية بدءا من 01/09/2008 ، أما حزب Cdu فيحاول أن يخفف بشكل أو آخر من وطأة تعقيد الأسئلة بعد النقد الإعلامي الذي وجه إلى شويبله، وزير الداخلية، لموافقته على الإجابة على 310 سؤال وأهمية صعوبتها، إلا أن الحزب المعني لا يقبل البتة التنازل من أن يكون مقدم الطلب (يعمل) لا يعيش من المساعدات الإجتماعية.
إن حزب Spd يبدو مهادنا فيما يخص إمتحان الأجانب المذكور وذلك بتأخيره لرأيه إذ يقول متحدثه الرسمي " بأن إمتحان الأجانب واللوائح الجديدة للتجنيس يجب أن تناقش بروية ولا يتعجل فيها لأهميتها ، هذا ما ورد في صحيفة فرانكفورت وشبيجل.
بصوت واضح ومميز تحدث حزب الخضر معارضا لامتحان الأجانب للحصول على الجنسية الأالمانية، يقول "هاينز كريستيان اشتروبل" بأن معظم الألمان لا يستطيعون الإجابة على كثير من أسئلة هذا الإمتحان !!
ولا يقف عند هذا الحد فيصرح مواصلا وناقدا لوزير داخلية ألمانيا لتشريعاته المتلاحقة للوائح الأجانب بالتذرع بمكافحة الإرهاب وضرورة إقتحام الحيز الخاص للأجانب كتفتيش شققهم والكمبيوتر الخاص بهم ، يقول اشتروبل بأنه يرى في الموافقة على إمتحان الأجانب إساءة واضحة للبرلمان الألماني لعدم عرضه ومناقشته على المستوى البرلماني.
أما السياسي فينكلر، حزب الخضر ، فيقول بأن قانون التجنيس الجديد لا يمثل سوى تهيؤ مشكلة وخلق بلبلة لإيجاد حلول لا تمثل بدورها إلا وهما. ويقول مواصلا بأنه يرحب في المقابل بموافقة حزب Cdu على التروي في مناقشة ودراسة اللوائح الجديدة لقانون الأجانب.
أما الحزب الأخير Fdp فتقول " لاورشك" متحدثته لشؤون الأجانب بأن المستعد والدارس الجيد لأسئلة الإمتحان يمكنه بسهولة الإجابة عليها، وربما يتضرر بعد المتقدمين لأداء هذا الإمتحان!!
وتقول مواصلة بأنها تتمنى ألا يغالى في تجنيس الأجانب وأن أهم محور للتجنيس هو إجادة اللغة الألمانية.
في عام 2007 انخفضت نسبة الطلبات بمعدل 26 ألف، وقد كانت من قبل 186.688 طلبا ، وقد وصلت رسوم طلب الجنسية إلى 255 يورو وهو مبلغ كبير بالنسبة لمقدمي الطلب من الأجانب.
إن ولاية بادن فيتنبرج قد وضعت لوائح التجنيس بوضوح دونما تغير تتمركز في شهادة حسن السير والسلوك وإقامة لا تقل عن ثماني سنوات بألمانيا، ومرتب ثابت، هذا بمقارنتها بولاية هيسن التي فشل فيها كاتالوج الأجانب التعجيزي.
من الطريف أن يصرح الناقد الأدبي الألماني مارسيل رانسكي قائلا بأنه يشك كذلك بمقدرة الألمان على الإجابة على بعض الأسئلة في كاتالوج الأجانب والتي تسأل عن " غوته وشيلر". هذا وكما لا يختلف كاتالوج الأجانب بغزارة أسئلته وحصيلتها المعرفية عن مسابقات التحدي المعرفي في الإعلام الألماني.
أخيرا، كان عدد الأسئلة الموجهة للأجانب في الكاتالوج المقترح 1000 سؤال سألت منها أكثر من 6000 شخص في إمتحان تجريبي من يعرف حادثة ركوع المستشار الألماني السابق ويلي براند في بولندا إعتذارا لضحايا النازية البولندية، من يستطيع الإجابة بوضوح ودقة عن سياسة الديمقراطية الألمانية والمسؤولية تجاه المجتمع والأفراد، وفق تصور القانون الألماني ؟؟ من؟؟
إنه الأجنبي الجديد الذي سيخترق إمتحان (السوبرمان) بدءا من 01/09/2008
وهل يعني تزايدهم تهديد للهوية الأالمانية وإرهاق لخزينة الدولة ؟
إن هذين السؤالين يطرحا مجددا في الإعلام الألماني لا سيما للتزايد المضطرد في نسبة العجائز في ألمانيا، واضطراب سوق العمل. قاد هذا المنحنى السياسة الألمانية للنظر في قوانين الأجانب من جديد وإحداث تعديلات فيها ، كتصعيب طلب الحصول على الجنسية الألمانية إبتداء من 01/09/2008 وفق لوائح وشروط سنتعرض لذكرها
إن الملفت للنظر، وكما ذكره أحد سياسيي حزب الخضر هو أن السياسة الألمانية الراهنة تبحث عن مشاكل وتجندها بالتالي لكسب أصوات الشعب لتصعيد أحزاب معينة ، بدليل إحتدام مصاعب مفاجئة وإيجاد حلول لها بسرعة ، كما يحدث الآن في بايرن قبيل الإنتخابات في سبتمبر القادم.
رغم التحولات الإقتصادية بانفتاح سوق صادرات ألمانيا، وتوليها مهام الرابطة الأوروبية بالدرجة الأولى إلى جانب فرنسا، إلا أن السياسة الألمانية لم تزل تعيد وتنقح من جديد قوانين الأجانب فيما يخص الإقامة، وطلب التجنس.
إن الأخير منها هو محك ومحور هذا المقال.
إبتداءا من يوم 01/09/2008 تنطبق شروط جديدة على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية، وفقا لمقترح وزارة الداخلية الألمانية وحزب المسيحي الديموقراطي وتتضمن هذه الشروط الجديدة شرط المعرفة الكافية بألمانيا فيما يخص تاريخها وسياستها وثقافتها وهو شرط ضمن شروط أخرى سنذكرها فيما بعد، إن الإمتحان(الشرط الجديد للحصول على الجنسية الألمانية، هو إمتحان مكون من 310 سؤالا عن الفروع السالفة الذكر في السياسة والتاريخ والثقافة الألمانية، هذا كما تكون الإجابة على السؤال باختيار إجابة من ضمن أربعة إجابات على السؤال المطروح.
وكمثال على هذه الأسئلة: في أي عام تأسست جمهورية ألمانيا؟ أفي عام 1939م، أم 1945م، أم 1949م، أم 1953م؟ وسؤال مثلا عن دور ووظيفة الأحزاب المعارضة، أهو دور مراقبة سياسة الأحزاب الحاكمة أم الإشتراك معها في الحكم بتعزيز القوانين والقرارات المسنة ، واختيار رؤساء الوزراء وغير ذلك من أساسيات شؤون السياسة ؟
لا يتوقف شرط التجنيس الجديد بامتحان المتقدم للحصول على الجنسية على هذه المعرفة وإنما يتحرى عن منهجية حياته وآرائه عن المجتمع الألماني والظواهر السائدة فيه كاللواط وزواج المثليين ، وهي أسئلة اندرجت من قبل في امتحانات الجنسية في مقاطعة هيسن وبادن فوتنبرج ووجهت بانتقادات واحتجاجات كبيرة من قبل بعض السياسيين والأحزاب.
إن الملحقات السابقة فيما يخص امتحان الحصول على الجنسية الأألمانية "التجنس" لا تتجاوز شرطين وفق تقرير من وزارة الداخلية الألمانية ألا وهي رسوم الأمتحان (25 يورو) وشرط اجتيازه بمعدل نصف مجموع الدرجات على الأقل ، وهناك نقطة ثالثة ملحقة بالقرار نفسه وهي إمكانية إعادة الإمتحان لأكثر من مرة في حالة إخفاق المتقدم في إجتياز الإمتحان المعني، وأحيرا نقطة ثابتة أخيرة ترتبط كذلك بمشروع وزارات داخلية المقاطعات الألمانية بتبني رسوم دورات تأهيلية وتوسيع معرفة المتقدمين للإمتحان ضمن دورات الانسجام بدوائر الأجانب المختصة به. وعليه تكون ميزانية هذه الدورات التأهيلية منوطة بوزارات داخلية المقاطعات الألمانية المختلفة، وهي في الغالب الأعم ميزانية مدمجة مع ميزانية دورات الانسجام ومكافحة الإرهاب.
لا تنطبق شروط الامتحان السابقة الحصول على الجنسية الألمانية على كل من التالي ذكرهم :
- الحاصلون على شهادات جامعية أو مدارس عليا ألمانية.
- الصبيان أقل من 16 سنة
ـ الطاعنين في السن
كما هنالك بعض حالات استثنائية لبعض الذين يشق عليهم التعليم ودراسة الكاتالوج المقترح وإجابة أسئلة الإمتحان السابق كما جدرت الإشارة من قبل، فإن قانون التجنيس الألماني يفترض شروطا أخرى غير اجتياز هذا الإمتحان تتمثل في إجادة اللغة الألمانية بقدر أقله المقدرة على المخاطبة وتفهم الآخرين.
كما يشترط قانون التجنيس توفر شهادة حسن سير وسلوك شخصي معافاة من العقوبات الجسيمة والإعتداءات والشبهات في التورط والإنتماء إلى جماعات متطرفة إرهابية أو جمعيات ألمانية داخلية تسعى إلى ***** مجتمعات موازية.
هنا نشير إلى أن عدد الحاصلين على جنسيات ألمانية في عام 2007 قد فاق 125 ألف شخصا، وعليه تجدنا نتساءل ، هل سيزداد عدد حاملي الجنسية الألمانية أثر 01/09/2008 أم سيشكل عائقا واضحا في وجه زيادة نسبة الحاصلين على الجنسية الألمانية ؟؟
أما عن تفعيل ومنشأ الكاتالوج والإمتحان المقترح الذي ستصدره وزارة الداخلية في الأسابيع القادمة سيمنح صورة شاملة عنه بعد أن مر بمرحلة التجريب في المدارس الألمانية وغيرها، علما بأن الأسئلة الموجهة إلى المشاركين في اختيار منطقية ومعقولية هذا الإمتحان كانت أسئلة عامة وأسهل الأسئلة المقدمة في هذا الإمتحان !!!
هذا كما تم توجيه بعض أسئلة إمتحان التجنيس إلى المشاركين في دورات الإنسجام والتوجيهات.
لقد كلف مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا كل المقاطعات الألمانية في العام المنصرم بصياغة كاتالوج مؤسس ومناسب لتشكيل هذه الأسئلة وذلك ضمن إصلاحات قانون الأجانب، وعليه فإن وزارة الداخلية الألمانية ببرلين تنتظر في هذه الأيام الكاتالوج، الذي كلفت به المقاطعات الألمانية. قام بصياغة هذا الكاتالوج مركز تطوير التأهيل بمكتب التعليم Iqb فقد قام الباحثين وخبراء المعارف/ التعليم فصاغوا ألف سؤال لامتحان معرفة الأجانب وفق التكليف المنوط بهم ، وجرب هذا الكاتالوج في كل من المدارس الألمانية ومراكز تأهيل الأجانب ودورات الإنسجام ـ كما ذكرنا سابقا. هذا كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية بأنها كانت تتوقع الاستهتار والإستخفاف بهذا الكاتالوج بل وإحداث تغيير فيه وفي كل ما يخص قانون الأجانب!
لقد تحقق ما توقعته وزارة الداخلية والوزير نفسه شويبله، إذ أثبتت الإحصائيات بأن الألمان أنفسهم لا يعرفون الإجابة على هذه الأسئلة المدرجة في كاتالوج إمتحان الأجانب، هذا كما توالت الاستفسارات عن جدوى هذه الأسئلة ، لأن الأجنبي الذي يتعلم الإجابة عليها سينساها بعد فترة، كما أنها أسئلة مرتبطة بفترة وحيزة لا تعني للأجنبي الممتحن سوى فترة تجاوز الإمتحان فحسب. وفوق هذا صرح كثير من الباحثين أن الأسئلة الموجهة للممتحنين الأجانب في هذا الكاتالوج أسئلة تعجيزية لا تتماشى مع مستوى تأهيلهم.
إذا لماذا لا ينصرف إلى قضايا أهم وأكثر فاعلية يجذب ويشجع الأجانب لاجتياز إمتحان الحصول على الجواز الألماني (التجنيس) ؟؟؟
إن مسألة تمويل التعديلات في قانون الأجانب والتي أجريت ـ كما تم ذكرنا سابقا ـ أناطتها وزارة الداخلية الألمانية بالمقاطعات الألمانية نفسها وبالتالي ألحقت مع ميزانية مشاريع الإنسجام والمهاجرين التي يشرف عليها ويمولها مكتب المهاجرين واللاجئين Damf .
تفاوت تقييم الأحزاب الألمانية في تقييمها لمستجدات قانون الأجانب فيما يخص التجنيس فحزب Cdu و Csu يتفقان تماما باقتراحهما المقدم لامتحان الحصول على الجنسية، بل ويذهب حزب Csu أكثر ليؤكد على التدقيق والتمحص في معرفة مقدم الطلب للجنسية الألمانية في مدى ولائه لألمانيا ، كما لا يبدي أي تحفظ أو نقد للوائح مقاطعة هيسن التي بدت جليا كإمتحان تعجيزي واستفزازي للمتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية.
هذا ويقول المتحدث الرسمي لحزب Csu في هذا الصدد بأن الإعلام الألماني بعيدا عن الواقع السياسي بدليل تحامله وتدشينه لحملة إعلامية مضادة للوائح التجنيس في مقاطعة هيسن ، هذا ما يخص موقف حزب Csu في تجنيس الأجانب عموما وهو لا يختلف كثيرا عن موقفه من إمتحان الحصول على الجنسية الألمانية بدءا من 01/09/2008 ، أما حزب Cdu فيحاول أن يخفف بشكل أو آخر من وطأة تعقيد الأسئلة بعد النقد الإعلامي الذي وجه إلى شويبله، وزير الداخلية، لموافقته على الإجابة على 310 سؤال وأهمية صعوبتها، إلا أن الحزب المعني لا يقبل البتة التنازل من أن يكون مقدم الطلب (يعمل) لا يعيش من المساعدات الإجتماعية.
إن حزب Spd يبدو مهادنا فيما يخص إمتحان الأجانب المذكور وذلك بتأخيره لرأيه إذ يقول متحدثه الرسمي " بأن إمتحان الأجانب واللوائح الجديدة للتجنيس يجب أن تناقش بروية ولا يتعجل فيها لأهميتها ، هذا ما ورد في صحيفة فرانكفورت وشبيجل.
بصوت واضح ومميز تحدث حزب الخضر معارضا لامتحان الأجانب للحصول على الجنسية الأالمانية، يقول "هاينز كريستيان اشتروبل" بأن معظم الألمان لا يستطيعون الإجابة على كثير من أسئلة هذا الإمتحان !!
ولا يقف عند هذا الحد فيصرح مواصلا وناقدا لوزير داخلية ألمانيا لتشريعاته المتلاحقة للوائح الأجانب بالتذرع بمكافحة الإرهاب وضرورة إقتحام الحيز الخاص للأجانب كتفتيش شققهم والكمبيوتر الخاص بهم ، يقول اشتروبل بأنه يرى في الموافقة على إمتحان الأجانب إساءة واضحة للبرلمان الألماني لعدم عرضه ومناقشته على المستوى البرلماني.
أما السياسي فينكلر، حزب الخضر ، فيقول بأن قانون التجنيس الجديد لا يمثل سوى تهيؤ مشكلة وخلق بلبلة لإيجاد حلول لا تمثل بدورها إلا وهما. ويقول مواصلا بأنه يرحب في المقابل بموافقة حزب Cdu على التروي في مناقشة ودراسة اللوائح الجديدة لقانون الأجانب.
أما الحزب الأخير Fdp فتقول " لاورشك" متحدثته لشؤون الأجانب بأن المستعد والدارس الجيد لأسئلة الإمتحان يمكنه بسهولة الإجابة عليها، وربما يتضرر بعد المتقدمين لأداء هذا الإمتحان!!
وتقول مواصلة بأنها تتمنى ألا يغالى في تجنيس الأجانب وأن أهم محور للتجنيس هو إجادة اللغة الألمانية.
في عام 2007 انخفضت نسبة الطلبات بمعدل 26 ألف، وقد كانت من قبل 186.688 طلبا ، وقد وصلت رسوم طلب الجنسية إلى 255 يورو وهو مبلغ كبير بالنسبة لمقدمي الطلب من الأجانب.
إن ولاية بادن فيتنبرج قد وضعت لوائح التجنيس بوضوح دونما تغير تتمركز في شهادة حسن السير والسلوك وإقامة لا تقل عن ثماني سنوات بألمانيا، ومرتب ثابت، هذا بمقارنتها بولاية هيسن التي فشل فيها كاتالوج الأجانب التعجيزي.
من الطريف أن يصرح الناقد الأدبي الألماني مارسيل رانسكي قائلا بأنه يشك كذلك بمقدرة الألمان على الإجابة على بعض الأسئلة في كاتالوج الأجانب والتي تسأل عن " غوته وشيلر". هذا وكما لا يختلف كاتالوج الأجانب بغزارة أسئلته وحصيلتها المعرفية عن مسابقات التحدي المعرفي في الإعلام الألماني.
أخيرا، كان عدد الأسئلة الموجهة للأجانب في الكاتالوج المقترح 1000 سؤال سألت منها أكثر من 6000 شخص في إمتحان تجريبي من يعرف حادثة ركوع المستشار الألماني السابق ويلي براند في بولندا إعتذارا لضحايا النازية البولندية، من يستطيع الإجابة بوضوح ودقة عن سياسة الديمقراطية الألمانية والمسؤولية تجاه المجتمع والأفراد، وفق تصور القانون الألماني ؟؟ من؟؟
إنه الأجنبي الجديد الذي سيخترق إمتحان (السوبرمان) بدءا من 01/09/2008
samaali
•
samaali :
هل يشكل الأجانب عبئا على المجتمع الألماني ؟ وهل يعني تزايدهم تهديد للهوية الأالمانية وإرهاق لخزينة الدولة ؟ إن هذين السؤالين يطرحا مجددا في الإعلام الألماني لا سيما للتزايد المضطرد في نسبة العجائز في ألمانيا، واضطراب سوق العمل. قاد هذا المنحنى السياسة الألمانية للنظر في قوانين الأجانب من جديد وإحداث تعديلات فيها ، كتصعيب طلب الحصول على الجنسية الألمانية إبتداء من 01/09/2008 وفق لوائح وشروط سنتعرض لذكرها إن الملفت للنظر، وكما ذكره أحد سياسيي حزب الخضر هو أن السياسة الألمانية الراهنة تبحث عن مشاكل وتجندها بالتالي لكسب أصوات الشعب لتصعيد أحزاب معينة ، بدليل إحتدام مصاعب مفاجئة وإيجاد حلول لها بسرعة ، كما يحدث الآن في بايرن قبيل الإنتخابات في سبتمبر القادم. رغم التحولات الإقتصادية بانفتاح سوق صادرات ألمانيا، وتوليها مهام الرابطة الأوروبية بالدرجة الأولى إلى جانب فرنسا، إلا أن السياسة الألمانية لم تزل تعيد وتنقح من جديد قوانين الأجانب فيما يخص الإقامة، وطلب التجنس. إن الأخير منها هو محك ومحور هذا المقال. إبتداءا من يوم 01/09/2008 تنطبق شروط جديدة على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية، وفقا لمقترح وزارة الداخلية الألمانية وحزب المسيحي الديموقراطي وتتضمن هذه الشروط الجديدة شرط المعرفة الكافية بألمانيا فيما يخص تاريخها وسياستها وثقافتها وهو شرط ضمن شروط أخرى سنذكرها فيما بعد، إن الإمتحان(الشرط الجديد للحصول على الجنسية الألمانية، هو إمتحان مكون من 310 سؤالا عن الفروع السالفة الذكر في السياسة والتاريخ والثقافة الألمانية، هذا كما تكون الإجابة على السؤال باختيار إجابة من ضمن أربعة إجابات على السؤال المطروح. وكمثال على هذه الأسئلة: في أي عام تأسست جمهورية ألمانيا؟ أفي عام 1939م، أم 1945م، أم 1949م، أم 1953م؟ وسؤال مثلا عن دور ووظيفة الأحزاب المعارضة، أهو دور مراقبة سياسة الأحزاب الحاكمة أم الإشتراك معها في الحكم بتعزيز القوانين والقرارات المسنة ، واختيار رؤساء الوزراء وغير ذلك من أساسيات شؤون السياسة ؟ لا يتوقف شرط التجنيس الجديد بامتحان المتقدم للحصول على الجنسية على هذه المعرفة وإنما يتحرى عن منهجية حياته وآرائه عن المجتمع الألماني والظواهر السائدة فيه كاللواط وزواج المثليين ، وهي أسئلة اندرجت من قبل في امتحانات الجنسية في مقاطعة هيسن وبادن فوتنبرج ووجهت بانتقادات واحتجاجات كبيرة من قبل بعض السياسيين والأحزاب. إن الملحقات السابقة فيما يخص امتحان الحصول على الجنسية الأألمانية "التجنس" لا تتجاوز شرطين وفق تقرير من وزارة الداخلية الألمانية ألا وهي رسوم الأمتحان (25 يورو) وشرط اجتيازه بمعدل نصف مجموع الدرجات على الأقل ، وهناك نقطة ثالثة ملحقة بالقرار نفسه وهي إمكانية إعادة الإمتحان لأكثر من مرة في حالة إخفاق المتقدم في إجتياز الإمتحان المعني، وأحيرا نقطة ثابتة أخيرة ترتبط كذلك بمشروع وزارات داخلية المقاطعات الألمانية بتبني رسوم دورات تأهيلية وتوسيع معرفة المتقدمين للإمتحان ضمن دورات الانسجام بدوائر الأجانب المختصة به. وعليه تكون ميزانية هذه الدورات التأهيلية منوطة بوزارات داخلية المقاطعات الألمانية المختلفة، وهي في الغالب الأعم ميزانية مدمجة مع ميزانية دورات الانسجام ومكافحة الإرهاب. لا تنطبق شروط الامتحان السابقة الحصول على الجنسية الألمانية على كل من التالي ذكرهم : - الحاصلون على شهادات جامعية أو مدارس عليا ألمانية. - الصبيان أقل من 16 سنة ـ الطاعنين في السن كما هنالك بعض حالات استثنائية لبعض الذين يشق عليهم التعليم ودراسة الكاتالوج المقترح وإجابة أسئلة الإمتحان السابق كما جدرت الإشارة من قبل، فإن قانون التجنيس الألماني يفترض شروطا أخرى غير اجتياز هذا الإمتحان تتمثل في إجادة اللغة الألمانية بقدر أقله المقدرة على المخاطبة وتفهم الآخرين. كما يشترط قانون التجنيس توفر شهادة حسن سير وسلوك شخصي معافاة من العقوبات الجسيمة والإعتداءات والشبهات في التورط والإنتماء إلى جماعات متطرفة إرهابية أو جمعيات ألمانية داخلية تسعى إلى ***** مجتمعات موازية. هنا نشير إلى أن عدد الحاصلين على جنسيات ألمانية في عام 2007 قد فاق 125 ألف شخصا، وعليه تجدنا نتساءل ، هل سيزداد عدد حاملي الجنسية الألمانية أثر 01/09/2008 أم سيشكل عائقا واضحا في وجه زيادة نسبة الحاصلين على الجنسية الألمانية ؟؟ أما عن تفعيل ومنشأ الكاتالوج والإمتحان المقترح الذي ستصدره وزارة الداخلية في الأسابيع القادمة سيمنح صورة شاملة عنه بعد أن مر بمرحلة التجريب في المدارس الألمانية وغيرها، علما بأن الأسئلة الموجهة إلى المشاركين في اختيار منطقية ومعقولية هذا الإمتحان كانت أسئلة عامة وأسهل الأسئلة المقدمة في هذا الإمتحان !!! هذا كما تم توجيه بعض أسئلة إمتحان التجنيس إلى المشاركين في دورات الإنسجام والتوجيهات. لقد كلف مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا كل المقاطعات الألمانية في العام المنصرم بصياغة كاتالوج مؤسس ومناسب لتشكيل هذه الأسئلة وذلك ضمن إصلاحات قانون الأجانب، وعليه فإن وزارة الداخلية الألمانية ببرلين تنتظر في هذه الأيام الكاتالوج، الذي كلفت به المقاطعات الألمانية. قام بصياغة هذا الكاتالوج مركز تطوير التأهيل بمكتب التعليم Iqb فقد قام الباحثين وخبراء المعارف/ التعليم فصاغوا ألف سؤال لامتحان معرفة الأجانب وفق التكليف المنوط بهم ، وجرب هذا الكاتالوج في كل من المدارس الألمانية ومراكز تأهيل الأجانب ودورات الإنسجام ـ كما ذكرنا سابقا. هذا كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية بأنها كانت تتوقع الاستهتار والإستخفاف بهذا الكاتالوج بل وإحداث تغيير فيه وفي كل ما يخص قانون الأجانب! لقد تحقق ما توقعته وزارة الداخلية والوزير نفسه شويبله، إذ أثبتت الإحصائيات بأن الألمان أنفسهم لا يعرفون الإجابة على هذه الأسئلة المدرجة في كاتالوج إمتحان الأجانب، هذا كما توالت الاستفسارات عن جدوى هذه الأسئلة ، لأن الأجنبي الذي يتعلم الإجابة عليها سينساها بعد فترة، كما أنها أسئلة مرتبطة بفترة وحيزة لا تعني للأجنبي الممتحن سوى فترة تجاوز الإمتحان فحسب. وفوق هذا صرح كثير من الباحثين أن الأسئلة الموجهة للممتحنين الأجانب في هذا الكاتالوج أسئلة تعجيزية لا تتماشى مع مستوى تأهيلهم. إذا لماذا لا ينصرف إلى قضايا أهم وأكثر فاعلية يجذب ويشجع الأجانب لاجتياز إمتحان الحصول على الجواز الألماني (التجنيس) ؟؟؟ إن مسألة تمويل التعديلات في قانون الأجانب والتي أجريت ـ كما تم ذكرنا سابقا ـ أناطتها وزارة الداخلية الألمانية بالمقاطعات الألمانية نفسها وبالتالي ألحقت مع ميزانية مشاريع الإنسجام والمهاجرين التي يشرف عليها ويمولها مكتب المهاجرين واللاجئين Damf . تفاوت تقييم الأحزاب الألمانية في تقييمها لمستجدات قانون الأجانب فيما يخص التجنيس فحزب Cdu و Csu يتفقان تماما باقتراحهما المقدم لامتحان الحصول على الجنسية، بل ويذهب حزب Csu أكثر ليؤكد على التدقيق والتمحص في معرفة مقدم الطلب للجنسية الألمانية في مدى ولائه لألمانيا ، كما لا يبدي أي تحفظ أو نقد للوائح مقاطعة هيسن التي بدت جليا كإمتحان تعجيزي واستفزازي للمتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية. هذا ويقول المتحدث الرسمي لحزب Csu في هذا الصدد بأن الإعلام الألماني بعيدا عن الواقع السياسي بدليل تحامله وتدشينه لحملة إعلامية مضادة للوائح التجنيس في مقاطعة هيسن ، هذا ما يخص موقف حزب Csu في تجنيس الأجانب عموما وهو لا يختلف كثيرا عن موقفه من إمتحان الحصول على الجنسية الألمانية بدءا من 01/09/2008 ، أما حزب Cdu فيحاول أن يخفف بشكل أو آخر من وطأة تعقيد الأسئلة بعد النقد الإعلامي الذي وجه إلى شويبله، وزير الداخلية، لموافقته على الإجابة على 310 سؤال وأهمية صعوبتها، إلا أن الحزب المعني لا يقبل البتة التنازل من أن يكون مقدم الطلب (يعمل) لا يعيش من المساعدات الإجتماعية. إن حزب Spd يبدو مهادنا فيما يخص إمتحان الأجانب المذكور وذلك بتأخيره لرأيه إذ يقول متحدثه الرسمي " بأن إمتحان الأجانب واللوائح الجديدة للتجنيس يجب أن تناقش بروية ولا يتعجل فيها لأهميتها ، هذا ما ورد في صحيفة فرانكفورت وشبيجل. بصوت واضح ومميز تحدث حزب الخضر معارضا لامتحان الأجانب للحصول على الجنسية الأالمانية، يقول "هاينز كريستيان اشتروبل" بأن معظم الألمان لا يستطيعون الإجابة على كثير من أسئلة هذا الإمتحان !! ولا يقف عند هذا الحد فيصرح مواصلا وناقدا لوزير داخلية ألمانيا لتشريعاته المتلاحقة للوائح الأجانب بالتذرع بمكافحة الإرهاب وضرورة إقتحام الحيز الخاص للأجانب كتفتيش شققهم والكمبيوتر الخاص بهم ، يقول اشتروبل بأنه يرى في الموافقة على إمتحان الأجانب إساءة واضحة للبرلمان الألماني لعدم عرضه ومناقشته على المستوى البرلماني. أما السياسي فينكلر، حزب الخضر ، فيقول بأن قانون التجنيس الجديد لا يمثل سوى تهيؤ مشكلة وخلق بلبلة لإيجاد حلول لا تمثل بدورها إلا وهما. ويقول مواصلا بأنه يرحب في المقابل بموافقة حزب Cdu على التروي في مناقشة ودراسة اللوائح الجديدة لقانون الأجانب. أما الحزب الأخير Fdp فتقول " لاورشك" متحدثته لشؤون الأجانب بأن المستعد والدارس الجيد لأسئلة الإمتحان يمكنه بسهولة الإجابة عليها، وربما يتضرر بعد المتقدمين لأداء هذا الإمتحان!! وتقول مواصلة بأنها تتمنى ألا يغالى في تجنيس الأجانب وأن أهم محور للتجنيس هو إجادة اللغة الألمانية. في عام 2007 انخفضت نسبة الطلبات بمعدل 26 ألف، وقد كانت من قبل 186.688 طلبا ، وقد وصلت رسوم طلب الجنسية إلى 255 يورو وهو مبلغ كبير بالنسبة لمقدمي الطلب من الأجانب. إن ولاية بادن فيتنبرج قد وضعت لوائح التجنيس بوضوح دونما تغير تتمركز في شهادة حسن السير والسلوك وإقامة لا تقل عن ثماني سنوات بألمانيا، ومرتب ثابت، هذا بمقارنتها بولاية هيسن التي فشل فيها كاتالوج الأجانب التعجيزي. من الطريف أن يصرح الناقد الأدبي الألماني مارسيل رانسكي قائلا بأنه يشك كذلك بمقدرة الألمان على الإجابة على بعض الأسئلة في كاتالوج الأجانب والتي تسأل عن " غوته وشيلر". هذا وكما لا يختلف كاتالوج الأجانب بغزارة أسئلته وحصيلتها المعرفية عن مسابقات التحدي المعرفي في الإعلام الألماني. أخيرا، كان عدد الأسئلة الموجهة للأجانب في الكاتالوج المقترح 1000 سؤال سألت منها أكثر من 6000 شخص في إمتحان تجريبي من يعرف حادثة ركوع المستشار الألماني السابق ويلي براند في بولندا إعتذارا لضحايا النازية البولندية، من يستطيع الإجابة بوضوح ودقة عن سياسة الديمقراطية الألمانية والمسؤولية تجاه المجتمع والأفراد، وفق تصور القانون الألماني ؟؟ من؟؟ إنه الأجنبي الجديد الذي سيخترق إمتحان (السوبرمان) بدءا من 01/09/2008هل يشكل الأجانب عبئا على المجتمع الألماني ؟ وهل يعني تزايدهم تهديد للهوية الأالمانية وإرهاق...
عزيزتي ثواني النبض حفاظات البمبرز موجودة في كل سوبر ماركت بالمانيا
والسريلاك في انواع كثيرة وطيبة ولشركات مختلفة ويسمى( براي )
والحليب مااعرف بصراحة
fatimadoc
عزيزتي خليتلج مقال ياريت تقري
بس بنفس الوقت اذا انت دارسة انتكراتسوين كورس يسهل هواية
واكيد لازم يكون عندج امتحان ال b1
واسئلي وان شاء الله اذا اكو وقت نجاوبج
والسريلاك في انواع كثيرة وطيبة ولشركات مختلفة ويسمى( براي )
والحليب مااعرف بصراحة
fatimadoc
عزيزتي خليتلج مقال ياريت تقري
بس بنفس الوقت اذا انت دارسة انتكراتسوين كورس يسهل هواية
واكيد لازم يكون عندج امتحان ال b1
واسئلي وان شاء الله اذا اكو وقت نجاوبج
الصفحة الأخيرة
احسن انواع الحليب هو ابتاميل من ميلوبا ودائما الدكتور يوصي بيه وحتي في المستشفى يعطوه للاطفال وهو تقريبا اغلى الانواع وفيه ميلوميل من نفس الشركه وهو ايضا جيد وله نوع مخلوط بلفواكه لعمر 8 اشهر وما فوق
مع تحياتي لك ولبنوتك