والله حلو يلا نبدا كل واحده تحكي عن مشاريعه
انا قبل 4 سنوات بدات بمشروع صغير لميت بنات الجيران من المسلمين و الحمدلله استمريت معاهم لحد ما تعلمو قرائة القران و الحفظ و الدعاء و الصلاة و كنا نصلي جماعه و بعض البنات ختمو القران و بعض حفظو جزء عم و بدئو بحفظ جزء تبارك
و كان عندنا درس للنساء كل اسبوع مره و كنا نناقش في امر الدين و نختم القران الكريم و نقرا شر السور و شرح الاحاديث و حفظنا كل اسماء الله الحسنى
و في الاسبوع مره كنت ادرس لصديقتي الالمانيه و كانت تحفظ القران و علمتها الصلاة و تسبيحات
الحمد لله الحمد لله الحمد لله مرات افكر ان غربتي في المانيا كان فيه خير لديني
و الحمدلله اني قدرت اسوي شئ لديني
ارجو من الله ان يتقبلها مني و الله شاهد اني لا اعمل اي شئ للرياء
الاهم يا ارحم الراحمين اجمع بيني و بين اخواتي المغتربات تحت ظل عرشك
الاهم امين
NUR
•
NUR
•
البغدادية الاصيلة :
اي والله وينكم بنات الليبية باكيت نور نور المسقبل واسفة اذا لم اذكر اسم وينكم يا بناتاي والله وينكم بنات الليبية باكيت نور نور المسقبل واسفة اذا لم اذكر اسم وينكم يا بنات
انا موجوده حياتي
تسجيل حظوووووووووووووور
اشلونج اختي البغداديه
تسجيل حظوووووووووووووور
اشلونج اختي البغداديه
NUR
•
في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة
قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا
. حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو
لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا . وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة
من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم
تشكرني "
. بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة
وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة غير مؤدبة , وسارقة أيضا.
وقفة..............
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليها به ، ولكننا نكتشف ( متأخرين ) بأن ذلك لم يكن صحيحا
وكم مرة فقدنا الثقة بالآخرين بسبب التمسك بآرائنا ، فكنا نحكم على
الآخرين بغير عدل ، ومن وجهة نظر واحدة ، ولم نكن نعطي لأنفسنا
الفرصة للتأكد من ان حكمنا صائبا وأن تصرفنا مع الآخرين كان صحيحا
وسليما و ذلك من عدة وجهات نظر وليس من وجهة نظر واحدة .
قد تؤدي قرائتنا لهذه القصة إلى ان نجعل الفائدة المرجوة منها هي
السبب الذي يجعلنا
نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...
فهذه دعوة للتفكير ودعوة إلى أن نعطي الآخرين عدد من الفرص قبل أن
نحكم عليهم بطريقة سيئة .......... !!!!!!!!
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة
قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا
. حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو
لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا . وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة
من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم
تشكرني "
. بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة
وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة غير مؤدبة , وسارقة أيضا.
وقفة..............
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليها به ، ولكننا نكتشف ( متأخرين ) بأن ذلك لم يكن صحيحا
وكم مرة فقدنا الثقة بالآخرين بسبب التمسك بآرائنا ، فكنا نحكم على
الآخرين بغير عدل ، ومن وجهة نظر واحدة ، ولم نكن نعطي لأنفسنا
الفرصة للتأكد من ان حكمنا صائبا وأن تصرفنا مع الآخرين كان صحيحا
وسليما و ذلك من عدة وجهات نظر وليس من وجهة نظر واحدة .
قد تؤدي قرائتنا لهذه القصة إلى ان نجعل الفائدة المرجوة منها هي
السبب الذي يجعلنا
نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...
فهذه دعوة للتفكير ودعوة إلى أن نعطي الآخرين عدد من الفرص قبل أن
نحكم عليهم بطريقة سيئة .......... !!!!!!!!
السلام عليكم بنات
شكرا عيني نور على القصه صدك المغزى مالها حلو ومفيد
اختي بغداديه اني هم احب حفظ وقراءة القران او التفسير بس طبعا ما كو من يشجع صديقاتي الكل ملتهي بالاولاد
والبيت وبابو الاولاد طبعا
نحن البنات ياريت دائما انذكر بعض بالاذكار او الاحاديث او تفسير الايات
وطبعا هذا اضعف الايمان
واسفه بنات لان ثقلت عليكم سلامي لجميع البنات
شكرا عيني نور على القصه صدك المغزى مالها حلو ومفيد
اختي بغداديه اني هم احب حفظ وقراءة القران او التفسير بس طبعا ما كو من يشجع صديقاتي الكل ملتهي بالاولاد
والبيت وبابو الاولاد طبعا
نحن البنات ياريت دائما انذكر بعض بالاذكار او الاحاديث او تفسير الايات
وطبعا هذا اضعف الايمان
واسفه بنات لان ثقلت عليكم سلامي لجميع البنات
الصفحة الأخيرة
كيفكم يا اغلى الاخوات المغتربات شخباركم
ادعو من الله ان تكونو بصحه جيده ماشاء الله الجو بدا بيتحسن و درجه عندنا كان 24 اليوم