السلام عليكم ورحمة الله
صباح الخير
اميننننننننننن يارب
انا اعرف ان زيارة القبور منعها الرسول في فترة معينة
ام شيماء بارك الله فيك اعيشك ووالمحشي يكون لون كيف المخارق ومن داخل لوز ممكن انمت تسموه اسم اخر
السلام عليكم ورحمة الله
صباح الخير
اميننننننننننن يارب
انا اعرف ان زيارة القبور منعها الرسول...
لكن اختلف معك في زيارة القبور ليست محرمة على النساء
فزيارة القبور للنساء لا حرج فيها إذا كانت لأخذ العظة والعبرة بشرط أن لا يحدثن أمراً منكراً أثناء الزيارة كرفع الصوت بالبكاء أو النياحة على الأموات أو غير ذلك من المنكرات
و روي أن فاطمة(عليها السلام) بنت النبي( صلى الله عليه وآله) كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة و تترحم عليه و تستغفر له.
وقال الترمذي بعد روايته للحديث المتقدم "لعن الله زوارات القبور":
"وقد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يرخص النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور فلما رخص دخل في رخصته الرجال والنساء".
و العبرة من زيارة القبول الا تذكيرا لنا بان هذه الدنيا فانية
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "زوروا القبور فإنها تذكر الموت".
واذا قصدنا الحج او العمرة الا للقيام بالمناسك التي فرضها الله سبحانه و تعالى علينا و لا قصد زيارة قبر الرسول صلى الله عليه و سلم
لكن بعد نهاية الحج و العمرة ليس بحرم زيارة المدينة المنورة و قبر الرسول صلى الله عليه و سلم لقراءة الفاتحة لا أقل و لا أكثر
روى ابن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي ". رواه الطبري في الاوسط، والبيهقي في السنن.
روى أنس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ". رواه البيهقي في شعب الايمان - كنز العمال فضل زيارة القبور الجزء 8 ص 99.
اختلف العلماء في زيارة النساء للمقابر فمنع منها قوم وأجازها آخرون فمن منع منها استدل بحديث : لعن الله زوّارات القبور أي المكثرات لزيارة القبور مما يدعو إلى النياحة على الميت ونحو ذلك . والصحيح أنه يجوز للنساء زيارة القبور دون الإكثار منها ، كما يجوز لهن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما . للأدلة الصحيحة الثابتة ، ومنها : قالت أم عطية : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا . رواه البخاري ومسلم . والنساء داخلات ضمناً في قوله عليه الصلاة والسلام : كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها . رواه الإمام مسلم . وهذا ما فهمته عائشة رضي الله عنها فقد أقبلت ذات يوم من المقابر فقال لها ابن أبي مليكة : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : فقلت لها : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم ، كان قد نهى ثم أمر بزيارتها . رواه الحاكم ، وصححه الألباني . ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أهل البقيع فاستغفر لهم قالت عائشة رضي الله عنها قلت : كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون . رواه مسلم . وهذا في آخر حياته صلى الله عليه وسلم . ولما مـرّ النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي على صبي لها . قال لها : اتقي الله واصبري . الحديث . متفق عليه . ولو كانت زيارة القبور أو إتيانها محرما لأنكر عليها زيارة القبور ، وإنما أنكر عليها الجزع قال الإمام النووي : وبالجواز قطع الجمهور . يعني قطع جمهور العلماء بجواز زيارة المقابر سواء كان الزائر رجلا أو امرأة كما قال ابن حجر . وللاستزادة يراجع كتاب "فقه الرحيل" لأم أنس فقد بينت وأشفت .
و جازاك الله خير