علم ودعوة وجهاد
السلسلة : سلسلة التطوير الإداري
الكتاب : فن التعامل مع الزملاء
المؤلف : نورمان هل
عدد الصفحات : 96 صفحة
الناشر : دار المعرفة للتنمية البشرية

- فكرة الكتاب/
غالباً ما يحدث سوء الفهم في محيط العمل بين الزملاء والتي يكون منشؤها إما شخصياً أو مهنياً، مما يؤثر على جودة العمل. وهذا الكتاب يعطيك الآليات والوسائل التي من شأنها أن تحسن وترتقي بعلاقتنا وتعاملنا مع زملاء العمل لتصبح بيئة العمل أكثر إنتاجاً وتفاهماً وتعاوناً لتؤدي إلى الاستقرار النفسي والوظيفي.

الفصل الأول
ما هي علاقات زملاء العمل؟

يشتغل العاملون في محيط عملهم كل بدوره وذلك ليحققوا أهداف المنظمة بشكل منسق ومنتظم، فيعكسوا بيئة المنظمة الفاعلة.

- أهمية علاقات زملاء العمل/
في محيط العمل يتم تقسيم العمل على العاملين مما يوفر نوعاً من العدل والموازنة بين العاملين، فكل يؤدي عمله المنوط به، ثم تأتي مرحلة إعادة تجميع هذا العمل المقسم وهو الذي نقصد به العلاقة والتعامل بين زملاء العمل، ولضمان تناغم وانسجام هذه العلاقة وتجنب الازدواجية يجب أن يكون رئيس العمل على درجة عالية من المهارة والخبرة لتحقيق الانسجام الفعال سواء كان أفقياً أو رأسياً بنشر الوعي والشفافية بين العاملين.

- الاتصال- ذلك العامل الحيوي/
يعد الاتصال من أهم ركائز نجاح المنظمات واستمرار حيويتها ونشاطها، فالاتصال هو الذي يصنع النجاح أو الفشل . إن الاتصال: إما أنه يساهم في بناء فريق العمل أو يهدمه؛ وذلك لاعتماده على تحسين العلاقات وتوافر المعلومات .
- تحتاج كل بيئة عمل إلى وجود أشخاص ممن يسمون بـ "قادة الرأي" ومن صفاتهم:
1-الاطلاع الممتاز على المواقف.
2-التعبير عن آرائهم في مجال سلطتهم.
3-السرعة في اتخاذ القرار.
4-أكثر ذكاءً في المهارات الشفهية.
5-أكثر حرصاً على النشاطات المهنية واللقاءات.
6-أكثر اتصالاً مع المعلومات الخارجية كالصحف والمحاضرات ووسائل الإعلام والاتصال.

- تكوين علاقات زملاء العمل/
يعتمد تكوين علاقات زملاء العمل على الشراكة الفعالة والروابط القوية والاهتمامات المشتركة. وتزداد هذه الروابط بشكل كبير، خصوصاً عند حدوث الضغوط والأزمات؛ فإن الجميع يلتفون حول بعضهم البعض مثل رجال الدفاع المدني أو المواقف المهددة للحياة.

- لماذا يصعب الحفاظ على العلاقات بين زملاء العمل؟
تمر علاقات زملاء العمل بأحوال مختلفة من الضغوط والأزمات والانفعالات وهذه الظروف تتأثر بسلوك وتصرفات زملاء العمل والتي لها تأثير كبير على علاقات الزملاء مع بعضهم البعض. لقد حدد " ليونارد سايلز" سبع حالات تمثل علاقات العمل الجانبية تحدياً صعباً؛ لأن الناس يعملون في إدارات ومجموعات مختلفة وهي:
1-الاتصالات خارج المجموعة في مقابل الاتصالات داخل المجموعة: تؤثر الاتصالات الخارجية بين زملاء العمل على الاتصالات الداخلية في بيئة العمل من حيث التفاهم والاهتمامات والقيم المشتركة.
2-عدم انتظام الاتصال: عندما يزداد تفاعل زملاء العمل سيلجؤون لتطوير أساليب اتصالهم ببعض.
3-التناسق بين الأعمال الروتينية والأهداف الفرعية: إن الاتصالات المتناسقة بين إدارات العمل تزيد من نجاح العمل والعكس عندما ينعدم هذا التنسيق خصوصاً في الأعمال الروتينية.
4-عدم الاستقرار في الشركة:
وجود الاضطرابات مهما كانت صغيرة في بيئة العمل يؤدي إلى عدم استقرارها والكثير من هذه الاضطرابات ينشأ بسبب العلاقات الداخلية (الاتصال) بين العاملين.
5-الاتصالات المتكررة مطلوبة:
يعتبر تكرار الاتصال أمراً مطلوباً في بعض الأعمال التي تحتاج إلى التحليل والنقاش والاستكشاف، لذا فالأمر يتطلب الصبر والمساندة المشتركة بين زملاء العمل.
6-الغموض الكثير:
في حالات كثيرة ينشأ الشك أو عدم الوضوح في علاقات الزملاء في بيئة العمل وقد يكون سببها عدم تحديد الاحتياجات وعلاقة أحد المدراء بالمسألة.
7-تدفق مستمر من الأدوار الجديدة:
إنشاء الوظيفة الجديدة دون النظر إلى آثار تلك الوظائف الجديدة على وظائف ومهام الآخرين.

الفصل الثاني
تطوير علاقات إيجابية بين زملاء العمل

- المبادئ الإرشادية/
يتعرض كل فرد في بيئة عمله إلى معاملة قاسية، ولكن إذا كانت هذه المعاملة القاسية تمنع الفرد من تحقيق أهدافه والشعور بالرضا؛ فإن هذا يضاعف المشكلة مما يجعل الفرد موجوداً بجسده منفصلاً بعواطفه عن زملاء بيئة العمل.

- مقترحات لتطوير علاقات إيجابية بين زملاء العمل
1-تأكيد الأهداف المشتركة والتأثير المتبادل في العلاقات.
2-الاتصال بشكل مفتوح واختيار الافتراضات والاعتقادات بشكل علني .

- بناء علاقات أفضل بين الزملاء/
إن من الحاجات المشتركة بين زملاء العمل هي الحاجة إلى النجاح والحاجة إلى القبول من قبل الآخرين، ومن الطبيعي أن يتنافس زملاء العمل على ثلاثة أمور وهي: المال والترقيه والتقدير. ويصرفون جل وقتهم فيها، وعندما يزداد معيار المنافسة يبدأ انتقاد الزملاء بعضهم لبعض مما يخل بجانب حاجة القبول مما ينذر بإعاقة العمل. لذا على زملاء العمل أن يتعلموا كيف يشتركوا في هاتين الحاجتين (النجاح والقبول) بصورة تقود إلى النجاح المشترك.

- وضع احتياجات الآخرين في الاعتبار/
يجب التعامل مع زملاء العمل باعتبارهم أناس يمتلكون أحاسيس وأفكاراً وطرقاً مختلفة عن بعضهم البعض، ولنتعامل بمبدأ ( ما تزرعه تحصده) فإذا زرعت ورداً جنيت ورداً وإذا زرعت شوكاً فلك أن تتحمل ما يأتيك من الألم والمصاعب!!.
إن أحد أهم العوامل لبناء العلاقات الإيجابية مع الزملاء هو التعاطف (وهو القدرة على أن تشعر بما يشعر به موظف آخر) من خلال فهم نفسياتهم ومعايشتهم مما يوجد نوعاً من الوفاق والألفة مما يزيد مساحة الأرض المشتركة بين زملاء العمل.

- تطوير أرضية مشتركة/
قد يصعب حل المشاكل في بيئات عمل تنعدم فيها وجود أرضية مشتركة بين زملاء العمل؛ لذا من المهم يساهم في تكوين أرضية مشتركة بين زملاء العمل منها:
1-الشبكة: وهي مجموعة من الناس تعمل داخل وخارج المجموعة لزيادة التوافق والملاءمة بين المجموعة، وهم جميعاً يشتركون بنفس القيم والأهداف ومساندة كل منهم الآخر مساندة قيمة، وربما تكون هذه المجموعات غير رسمية ويكون لها تأثير قوي سواء في البناء أو الهدم لبيئة العمل.
2-كن متيقظاً للحاجة إلى تكوين تكتل/
وذلك بترتيب لقاءات غير رسمية واستثمرها فيما يلي:
-أنصت واستمع لكل الأخبار بشكل دقيق.
-انتبه للإشارات غير المنطوقة من الناس.
-تحدث عن الأهداف المشتركة في الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية.
-تجنب الجدال ووجه المجموعة بهدوء.

3-الاستشارة/
من الأشياء الأساسية التي يعتمد عليها في بناء علاقات إيجابية هي (المرونة) مما يتيح المشاركة بالآراء والأفكار بشكل مفتوح والتعامل مع المواقف والأشخاص بشكل مرن، ونجد أن هذا وذاك يصب في تعزيز العلاقات التعاونية بين زملاء العمل.

- تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك/
في فرق العمل يندر أن تكون هناك نزاعات أو خلافات شخصية، ولكنها ربما تتعلق بأسباب أخرى منها:
1-عدم التوافق: وقد يكون هذا في عدم التوافق الزمني أو الاهتمام أو ربما الجهد مما يجعل بعض الموظفين يشعر بالظلم أو ازدحام الأعمال لافتقار الآخرين الالتزام والجدية في أدائهم.
2-تولي السلطة غير المناسبة/
إن محاولة أحد الموظفين الاضطلاع بالسلطة غير المناسبة والتحكم بإصدار الأوامر سوف تسبب استياء من قبل زملائه في العمل، وربما رفضوا كل أفكاره حتى ولو كانت صحيحة.
3-التكبر والغطرسة/
إن التصرف بطريقة التكبر والغطرسة تجعل زملاء العمل يبحثون عن الطرق التي يرفضون بها ما يقترحه زميلهم صاحب الكبر والغطرسة والتعالي، وفي النهاية المتضرر الوحيد من هذا السلوك ليس صاحب السلوك فحسب؛ بل المهام والأعمال المكلف بها.
4-الإذعان الشديد لزملائك/
إن الإذعان المفرط من قبل المسؤول لآراء الزملاء في كل صغيرة وكبيرة قد يصيب زملاء العمل بالإحباط واهتزاز ثقتهم بذلك المسؤول؛ لذا انتبه من الوقوع في شرك الإذعان المفرط.

الفصل الثالث
إنجاح علاقات زملاء العمل

- جعل علاقات الزملاء بناءة تماماً/
هناك ست صفات لقيام علاقات بناءة بين زملاء العمل وهي:
1-موازنة العاطفة مع العقل: لا بد أن يكون هناك توازن بين العاطفة والعقل فالعاطفة تدعونا دائماً إلى الاندفاع للأمور بينما يدعونا العقل إلى التحكم والتبصر، فعند حدوث اتخاذ قرار في جو من الغضب قد يكون ذلك مجازفة ما لم يصاحبها حكمة العقل والتروي فالموازنة مطلوبة لمصلحة العمل والعاملين.
2-العمل نحو تحقيق التفاهم المشترك/
عندما يشعر الطرفان بأن النتائج مرضية للطرفين يصبح هناك نوع من الرضا والتفاهم المشترك، فكلما زادت مساحة الرضا زادت مساحة التفاهم المشترك الذي يرتقي بأداء الجميع.
3-بناء اتصالات جيدة وقوية/
إن بناء التفاهم المشترك يتطلب اتصالاً قوياً وفعالاً، وإن الاتصالات الفعالة تمكننا من بناء بيئة عمل متميزة وراقية وفاعلة على مستوى العمل والعاملين.
4-كن جديراً بأن يعتمد عليك/
لا تعتبر الاتصالات فاعلة ما لم تقم على جانب الثقة. فالالتزام الضعيف أسوأ من وجود التزام على الإطلاق، وعند انعدام الالتزام تنعدم الثقة، لذا فالثقة والالتزام بالعمل جدير بأن يعزز علاقات الزملاء مع بعضهم البعض في التغلب على الخلافات والنزاعات، بل في تقدم العمل وتطويره.
5-استخدام الإقناع بدلاً من الإكراه/
إن الإقناع وليس الإكراه هو الذي يبني علاقات وطيدة وسليمة خالية من الحقد والشحناء بين زملاء العمل.
6-تعلم القبول المشترك/
لا شك أن قبول الزملاء لبعضهم البعض كما هم سوف يساهم في زيادة قدرتهم على حل المشاكل بفاعلية.

- حل الخلافات بين زملاء العمل/
قد تتعثر علاقة الزملاء بعضهم ببعض لوجود بعض الحواجز والتي تقف حائلاً في وجه التفاهم ومنها:
-سوء الفهم.
-عدم حسن الظن.
-الاتصال الرديء.

- عوامل بناء العلاقات الإيجابية مع زملاء العمل/
1-ابدأ بالسؤال: ما الذي يهتمون به؟ في الغالب نجد أننا لا نفهم حتى أقرب الناس إلينا والسبب يعود إلى عدم تركيزنا على اهتمامات الآخرين.
2-حدد الاهتمامات: بمعنى تفهم رغبات واحتياجات وآمال الآخرين، وكذلك عليك أن تدرك المخاوف التي لها علاقة بعلاقتك مع زملائك.
3-حدد القدرة على الفهم: قد ينظر شخصان إلى المشكلة من وجهتي نظر مختلفتين مما يسبب خلاف في حل المشكلة، لذا عليك أن تتفهم وجهة نظر زميلك؛ لأن ذلك سيحسن من علاقتك به.
4-انتهز الفرصة لتعلم شيئاً جديداً : التعلم ليس له نهاية فاستغل وقتك لتعلم الجديد والمفيد مهما بلغت خبرتك ومعرفتك ومهما كان مصدر المعلومة.
5-كن واثقاً ومنفتحاً: إن ميزة الانفتاح والمرونة في تقبل المعلومات الجديدة والآراء المغايرة لوجهة نظرك، تعد أهم ركائز العلاقات الإيجابية بين الزملاء.
6-اعرف ظروفهم:
إن معرفتك بظروف زملائك في العمل تساعد على التغلب على تركيزك على نفسك فقط، حيث تُشعر زملاءك باهتمامك بهم مما يجعلهم يهتمون بك.
7-اعكس الأدوار:
حاول أن تتخيل موقفاً لشخصٍ ما، قد يكون حدث بينكما موقف سلبي ثم بعد ذلك قم بتبديل الأدوار بينكما بحيث تنظر لنفسك من وجهة نظر زميلك.

والى كتاب جديد ومفيد ان شاء الله
علم ودعوة وجهاد
سلسلة التطوير الإداري
الكتاب : مهارات تنشيط الذاكرة
المؤلف : مادلين بيرلي آلن
عدد الصفحات : 115 صفحة
الناشر :دار المعرفة للتنمية البشرية

فكرة الكتاب:
تقف الذاكرة وراء إنجازاتنا العديدة على المستوى الفردي والجماعي، وكلما زادت ذاكرة الفرد استطاع أن يصل إلى طموحاته؛ لذا نجد أن البعض قد تميز لأنه ذو ذاكرة قوية، والسر يكمن في امتلاك ذاكرة مدربة؛ فهل أنت تمتلك ذاكرة مدربة؟ هذا الكتاب يعطيك وسائل وطرق مثلى لكي تمتلك ذاكرة مدربة لكي تكون مميزاً أينما كنت.

الفصل الأول
تعريف الذاكرة

يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
1-وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من نقلها إلى مستودع آخر.
2-الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
3-الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.

*مبادئ عامة لتنمية الذاكرة/
1-الاهتمام/ يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
2-الانتقاء/ انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
3-الانتباه/ زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
4-الفهم/ يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
5-عقد النية على التذكر / الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
6-الثقة والتغير الذهني الإيجابي/ يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
7-التأثير في الذات/ التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
8-الارتباط/ ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
9-خلفية التجربة/ المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
10-التنظيم والتبويب/ عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
11-ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر/ كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.

*العقل البشري وقدرته الكامنة/
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟.

الفصل الثاني
نظم الذاكرة

الوظائف الرئيسة للذاكرة/
1-قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2-التصور/ التخيل:
وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.

*هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
3-ترابط الذاكرة:
إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4-الإبدال:
استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5-التبويب والتصنيف:
هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6-إيجاد روابط بين الأشياء:
إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7-مثبتات الذاكرة:
وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم.

الفصل الثالث
تذكر الأسماء والأعداد

يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
1-عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
2-الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
3-موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
4-عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
5-الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.

*الانطباعات الأولية/
عندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.

*التركيز على وجه الشخص/
عليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.

*الملاحظة باهتمام/
لاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.

*الخطوات السبع لتذكر الأسماء/
1-الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
2-اهتم بتذكر اسم كل شخص.
3-استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
4-اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
5-استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
6-اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
7-كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.

*تذكر الأرقام/
وتكون بطريقتين وهما:
1-جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
2-ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
3-تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.
وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية.
علم ودعوة وجهاد
السلسلة :سلسلة التطوير الإداري
الكتاب : اثنتا عشرة خطوة عملية للتطوير الذاتي
المؤلف : Micc Krisb
الصفحات : 146
الناشر :دار المعرفة للتنمية البشرية

فكرة الكتاب
إن النجاح في العمل والحياة الخاصة أمر ممكن وفي متناول الجميع إذا ما أحسنوا تطبيق أساليب وخطوات النجاح الذي يبدأ وينطلق من الداخل إلى الخارج، هذا الكتاب يعطيك جوانب مهمة لكي تلحق بركب الناجحين .

الباب الأول
اثنتا عشرة خطوة لتطوير الذات

01 الخطوة الأولى/ ما درجة تقييمك لذاتك؟:
ما المقصود بتقييم الذات:
يقصد بها ما هي الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك هل هي نظرة نقص، أم كمال أم ثقة أم ضعف؟ ولا شك أن الذي يقلل ثقته بنفسه يكون تقييمه لنفسه ضعيفاً وعندما تكون ثقتك كبيرة سوف تكون قادراً على مواجهة الصعوبات والتحديات، لذا نجد أن الذي يقيم ذاته بدرجة عالية يتمتع بإحساس داخلي بالراحة والأمن النفسي.

02الخطوة الثانية/ العلاقة بين العافية والنجاح
إن المتعافي يتولد لديه إحساس بالحيوية والنشاط والثقة بالنفس، كذلك يشعر أنه يتكيف ويتأقلم مع البيئة حوله، هذه العافية والتي تعتمد على الغذاء المناسب والصحة العقلية والتمرين البدني تبعث على الجد والنجاح والإنجاز، أما العكس عند تفقد العافية فيشعر بالتعب والإعياء وهبوط الهمة واستشراء الإحباط ولن يستطيع أحد أن يستفيد من اللياقة البدنية حتى يجعلها ضمن برنامجه اليومي، أما من حيث الغذاء، فاعلم أنه ليس كل ما هو معد للأكل يعتبر غذاءً. إذن لكي تمتع بالعافية عليك بمحاورها الثلاثة:




الخطوة الثالثة/ هل تتوفر لديك مهارات الاتصال بالآخرين:
الاتصال الفعال هو فن يجعلك تُوصل كل ما تريد وتصل إلى كل ما تريد، وكلما كان الاتصال قوياً أثر ذلك على وصول المعلومة بشكل فعال.
إن إتقان فن الاتصال كفيل بأن ينقلك إلى صفوف الناجحين والمبدعين، بل إنه عصب العلاقات البشرية الذي يجعل حياتك واضحة وممتعة.
* من يتقن الاتصال يتقن الاستماع/
أثناء الاستماع اتبع ما يلي:
- استخدم تعابير الوجه وإيماءات الجسم وحركات اليدين
- أشعر من أمامك بالارتياح
- زد من تركيزك أثناء الاستماع
- تجنب الاستعجال أو المقاطعة لحديث المتكلم، ولو كان حديثه يخالف الصواب.
- اجعل نفسك مع المتحدث وليس ضده
- كن هادئاً واخفض صوتك وكن لين الجانب

الخطوة الرابعة / ما مدى نجاحك في استخدام مهارات الاتصال الإنساني
* كيف تبقى إيجابياً في بيئة سلبية/
تتفاوت بيئات العمل المتنوعة من حيث زيادة الجوانب الإيجابية أو الجوانب السلبية، والتي تعطي وصفاً للبيئة إيجاباً أو سلباً حسب نوعية المشكلة وأطرافها، المهم أين موقعك سواء في البيئة الإيجابية أو السلبية، وما هو دورك؟ قد يفرض علينا العمل في بيئات سلبية، ولكن يجب الحذر أن نصطبغ بصبغتها، لذا عليك بما يلي:
- تقبل العمل مع أشخاص سلبيين دون أن تتأثر بهم.
- احتفظ بعلاقات طيبة مع رئيسك ومرؤوسيك وزملائك في العمل.
- صحح أي خلل يحدث في علاقاتك بأقرب فرصة وأسرع طريق.

عندما تتقن ما ذكر سابقاً سوف تحقق ما تريد ومنها:
01 زيادة إنتاجيتك بالإضافة لرغبة الآخرين للتعاون معك في إنجازاتك.
02 تصبح صورتك في مكان عملك أكثر إيجابية.
03 تقليل صراعاتك الشخصية في العمل يجعلك موظفاً تستحق التقدير.
إصلاح العلاقات الإنسانية/
نتفق وإياك إلى أنه لا تكاد توجد بيئة عمل تخلو من خلافات تختلف درجة اتساعها مما يشعر بعدم ارتياح في العمل ويقل الاتصال، لذا لا بد من العمل على تسوية هذه العلاقات الإنسانية، مع الحرص على اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والحالة النفسية لأصحاب الخلاف وسط جو هادئ ومفتوح مما يقلل من الخلافات التي غالباً ما تنشأ من سوء الفهم.

الخطوة الخامسة/ هل تنظر إلى الأمور بجدية مفرطة؟
تطوير الحس الفكاهي
تعتبر الفكاهة من أشكال الاتصال الإنساني، إذ هي تعبر عن سرور الإنسان وسعادته، لذا يتمتع البعض بهذا الحس الفكاهي، فهم ينجحون في التأثير على الآخرين بأسلوبهم المرح لإيصال رسائلهم المناسبة حسب الموقف.

جو المرح في مكان العمل/
لا شك أن تولي أي وظيفة يحتاج إلى المثابرة والجدية في العمل والتي تعد عصب الإنجاز، بيد أن الأمر يحتاج إلى الترويح بين الحين والآخر وإدخال الفكاهة على نفوس الموظفين فيما يتناسب مع المقال والمقام، وإليك بعض الفوائد للمرح أثناء العمل:
01 إذا كانت الفكاهة في وقتها المناسب تزيد من إنتاجية العمل.
02 تعتبر الفكاهة حافزاً لفريق للعمل.
03 تخلق الفكاهة علاقات حميمة بين العاملين.
04 تعتبر الفكاهة ضرورة لبناء المهام بنجاح.

* فن الفكاهة لا يتقنه إلا الناجحون في علومهم وعلاقاتهم.

الخطوة السادسة/ هل يحتاج موقفك إلى تجديد؟
يظل الواحد أياً كان موقعه يحتاج إلى تعديل أو تجديد مواقفه، واستعادة النظر إلى الأمور من حوله وتقييمها وتقويم المعوج، واستمرار الحسن منها.
ويبدو أن أفضل فترات النظر هي الإجازات من أجل التصدي لما يلي:
01 الصدمات الخارجية: ما مدى مقوماتك للصدمات الخارجية مثل الإحباطات الشخصية، والمشاكل العائلية والصحية وغيرها.
02 مشاكل النظرة إلى الذات: قد يوجه الواحد منا نقداً غير مباشر لنفسه سواء في زيادة الوزن أو عدم المظهر الجيد، فيولد صورة سلبية عن الذات، وتحرمه من التفكير في نفسه بطريقة إيجابية.
03 المناخ العام السلبي:
قد يكون للشخص صورة ذاتية إيجابية، وتحيط به بيئة هادئة ولكنه قد يتحول إلى اتخاذ المواقف السلبية، وذلك لتأثير المجتمع عليه خصوصاً من وسائل الإعلام المتنوعة. لذلك يحتاج الواحد منا كثيراً إلى تعديل أو تجديد موقفه بشكل مستمر.
*ماذا نعني بالموقف الإيجابي/
هي الطريقة التي تنقل من خلالها مزاجك للآخرين، فعندما تكون متفائلاً وحيوياً وناجحاً ومؤثراً سوف يكون موقفك إيجابياً، وتلقى قبولاً لدى الآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً وتتوقع الأسوأ سوف يكون موقفك سلبياً وسوف تجد أعراض الآخرين عنك.
*تحديات الحفاظ على موقف إيجابي/
إن البقاء إيجابياً طيلة الوقت قد يكون أمراً مثالياً، إذ إن اتخاذ المواقف الإيجابية ليس عملاً تمثيلياً بل هو سلوك أصيل، وقد تواجه تحديات دوافعها سلبية خارج إطارك العقلي وتحيط بك، عند ذلك سوف ينعكس هذا الأمر على تصرفاتك، فعندما تسير الأمور على ما يرام سوف يفرض الموقف الإيجابي نفسه، والذي يقل عندما تزداد الأمور سوءاً.

الخطوة السابعة/ هل تملك ثقة كافية في نفسك؟
جميل أن يستمر الواحد منا على ثقة بنفسه، ولكن هذا الأمر لا يحدث على الإطلاق، بحيث تختلف ثقتنا بأنفسنا حسب الأنماط السلوكية الآتية:
01 سلوك انهزامي:
يتسم صاحب هذا الأسلوب بأنه ضحية للآخرين، وشعوره بالنقص تجاه الآخرين، إذ أن رغبات الآخرين، وحاجاتهم أكثر أهمية من صاحب السلوك .
02 سلوك عدواني:
صاحب هذا الأسلوب دائماً يرى أنه على حق سواء كان مخطئاً أم مصيباً، فرغباته مقدمة على رغبات الآخرين، وربما حرم الآخرين من حقوقهم، لذا هو يجعل نفسه عرضة لانتقام الآخرين.
03 سلوك الثقة والاعتزاز بالنفس:
يتسم صاحب هذا الأسلوب بأنه نشط وصادق ويحترم نفسه والآخرين، فهو يرى أن حاجاته مساوية لحاجات الآخرين، ويصمم تحقيق نتائج طيبة له وللآخرين، إن هذا النمط هو نمط الثقة بالنفس والاعتزاز بها، لذا هو مؤثر فاعل في محيطه بل ويجعل الآخرين يتعاونون معه بطوعية.

الخطوة الثامنة/ هل أنت في حاجة إلى تطوير مهارات العمل لديك؟
* رياح التغيير/
على الأشخاص الذين يودون النجاح في أعمالهم أن يكونوا على درجة عالية من المتابعة والجديد في مجالهم، إذ أن بقاءك على خبرات قديمة لن يكون سلاحاً فعالاً ضد المستجدات والمتغيرات، إذ لا بد من تطوير مهارات العمل بشكل متواصل فتجد أو سوف تتبدد.

الخطوة التاسعة/ هل أنت راضٍ عن نوعية العمل الذي تقوم به؟
* التحويل نحو التفوق/
بدأ الجميع يدرك معنى التفوق والجودة، لذا أخذ الجميع منظمات وأفراد يسعون إلى التميز في أعمالهم ومنتاجاتهم .

الخطوة العاشرة / هل تهتم بتنظيم مهنتك وأسلوب حياتك؟
* إدارة الذات هي المفتاح/
نعني بإدارة الذات : الاستفادة القصوى من مواهبنا عن طريق وضع أهداف على المدى القصير والبعيد، والعمل على تحقيقها، ولن تستطيع إدارة غيرك ما لم تدر ذاتك .

الخطوة الحادية عشرة/ هل وصلت إلى قدراتك الإبداعية؟
* لا يكاد يخلو أحد من قدرات إبداعية/
لا يعتبر الإبداع حكراً على أصحاب المواهب والقدرات، فلكل واحد منا قدراته الإبداعية الخاصة حسب مستوى التفكير والإدراك، فلا تجد عملك روتينياً ولكن هذا لا يمنع من الإبداع لو نظرت إلى عملك من جهة أخرى.

الخطوة الثانية عشرة/ هل يمكنك التخلي عن أسلوب المماطلة؟
*هل أنت مماطل:
مرض التأجيل يسري في دماء الكثيرين رغم حسن نواياهم وربما تكون مهمة لا تحتمل التأجيل، لذا يشعر هؤلاء بالقلق والإحباط.
الباب الثاني
إنجاز ملفك الشخصي

*خطوات لا بد لك من اتخاذها
بعد أن قمت بتقييم ذاتك عبر اثنتا عشرة خطوة لتطوير ذاتك، سيتكون لديك ملف شخصي مملوء بالمقاييس والتقاييم المرفقة في آخر كل خطوة تحدد من خلالها تقييم ذاتك بنفسك ويدك.

الباب الثالث
تفسير ملفك الشخصي

*إرشادات
لا بد أن يعطيك ملفك الشخصي والذي أعددته بالتعاون مع ذاتك صورة واضحة لك من أجل تحسين حياتك الخاصة والعامة، وللحصول على ذلك عليك بما يلي:
01 تقبل حقيقة ملفك الشخصي بما فيه من نقاط قوة ونقاط ضعف، والتي تعطيك دافعاً لتطوير ذاتك.
02 من الأفضل أن تعمل مقارنة بين ملفك الشخصي مع ملفات الآخرين أو أن تقوم بمناقشة ملفك مع شخص تحترمه ويحترمك.
03 تأكد أنه لا يوجد ملف شخصي كامل، فكل واحد منا له نقاط قوة ونقاط ضعف خاصة به، ووجود الضعف ليس شيئاً سيئاً بحد ذاته، ولكن الأسوأ منه هو عدم معرفة سبب الضعف .
04 يلاحظ دائماً وجود توازن بين نقاط الضعف ونقاط القوة لدى الناس، وهذا يعتبر مؤشراً صحياً، فلا بد إذن من تطوير الجوانب الضعيفة وصيانة وتعزيز الجوانب القوية.
05 قد يؤثر أحد هذه التقاييم المتدنية في ملفك الشخصي إلى التأثير بشكل سلبي على الجوانب القوية، لذلك لا بد أن تعمل على تطويره وبشكل سريع، إذ أن جوانب تطوير الذات كلها يعتمد بعضها على بعض، فإن كان درجة أحد تقاييمك عالية وإيجابية أثر ذلك في الجوانب الأخرى بفاعلية.
07 كذلك نقص أحد التقاييم إلى درجات متدنية يترك أثراً سلبياً في مواقفك المتنوعة.
08 شارك نتائج عملك مع الآخرين سواء كانوا رؤساء أو مرؤوسين.
09طور ملفك الشخصي من حين إلى حين باستخدام حاسبك الشخصي .
010 حاول تغيير ملفك الخاص مع أحد زملائك في العمل، حتى يتم الاستفادة منه لزيادة إنتاجيته عند فتوره.
011 قم بإعداد برامج تحفزك لاستمرار تطوير ذاتك.
012 استعن بالمتخصصين في مجال تطوير ذاتك حتى ولو كانت شخصية لأن تعديل الخطأ خيرٌ من الاستمرار على الخطأ.

والى كتاب مفيد وجديد ان شاء الله
علم ودعوة وجهاد
لقراءة الملخصات السابقة
1-اكتشف نفسك – آليات اكتساب السلوك الإيجابي
2--الإبداع في العمل دليل عملي للتفكير الإبداعي
3--تعلم ابتكار الأفكار الرائعة
4-فن التعاطي مع الشخصيات الصعبة
5-فن التعامل مع الزملاء
6- مهارات تنشيط الذاكرة
كل هذه الملخصات على الرابط
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?threadid=201517
علم ودعوة وجهاد
السلسلة : سلسلة التطوير الإداري
الكتاب : إدارة الأزمات والضغوط
المؤلف : ماريل رابر
عدد الصفحات : 106 صفحة
الناشر : دار المعرفة للتنمية البشرية

*فكرة الكتاب/
نواجه في حياتنا الخاصة والعامة العديد من الأزمات والضغوط، ولا تكمن المشكلة في حدوثها بل تكمن في ردود أفعالنا تجاهها وكيفية تعاملنا وإدارتنا لهذه الطوارئ، وهذا الكتاب يمدك بأساليب قوية تجعلك أكثر ثباتاً واتزاناً أمام الأزمات والضغوط.

الفصل الأول

إن حياتنا اليوم معقدة، ولا تخلو مما يسمى بالإجهاد الذي أصبح أمر طبعي في ظل حياتنا المعاصرة، ما هو هذا الإجهاد وما أثر السلبي علينا؟، والإجهاد هو المعاناة الداخلية التي نشعر بها كرد فعل تجاه موقف ما يصعب علينا معالجته.
لا شك أن الإجهاد وهو بمثابة محك أو اختبار لمدى قدرتنا على مواجهة الطوارئ، فإذا تم معالجة الأزمات باتزان وثقة نفس أدت إلى الشعور بالراحة والاطمئنان أما إذا حدث العكس فإن الإجهاد غالباً يؤدي إلى الإحباط والقلق مما يضعف اللياقة الذهنية وتصاب بالإرهاب البدني والعصبي.

*الإجهاد يعني أمور كثيرة/
تختلف وجهات نظر الناس في تعريف الإجهاد فمنهم من يربطه بالجانب النفس من مشاعر وأحاسيس ومنهم من يربطه بالجانب الصحي كأعراض المرض وغيرها ما ذكر يمثل العارض وهو الإجهاد والذي له عدة مسببات فمنه ما يتعلق بالمشاعر كالقلق ومنه ما يتعلق بالكوارث كوفاة عزيز ومنه ما يتعلق بأسلوب الحياة كالوقت ومنها ما يتعلق بالأعراض الجسدية كالصداع. فعند المعالجة نعالج المرض (المسببات) لا العرض (الإجهاد).

*حافظ على توازن حياتك/
لكي تساهم في خفض الإجهاد عليك يتطلب منك وضع موازنة لأسلوب حياتك من العمل والعلاقات والرياضة والتغذية مما يحسن لياقتك الذهنية.

*مراحل الإجهاد/
للإجهاد ثلاث مراحل تبدأ بالتجديد وهو الشعور بخطورة موقف ما، يليها مرحلة المقارنة الذاتية منك لهذا الموقف يليها مرحلة الإرهاق وتظهر عندما يستمر هذا الموقف بالضغط عليك دون القدرة على علاجه عند ذلك تؤدي هذه التراكمات إلى حدوث الإجهاد.

*تأثير الإجهاد على أنظمة الجسد/
ثم لاكتشاف أن الإجهاد المستمر له آثار سلبية تدريجية مدمرة على الدورة الدموية والعضلات والمفاصل بل ويعجل بظهور علامة الشيخوخة .

*الإجهاد في مكان العمل/
هذا النوع من الإجهاد سائد في أوساط العمل والعاملين، بل لا يمكن أن يتوقع عمل دون جهد يبذل لإنجازه وعلينا أن نفرق بين الإجهاد الإيجابي يسعى لتحقيق الإنجاز من العمل، والإجهاد السلبي الذي يؤدي إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب.
*الإحباط أحد أخطار العمل/
الإحباط هو ظروف الإجهاد التي استمرت طويلاً، والإحباط هو النتيجة المنطقية للتعرف للإجهاد المستمر الذي يؤدي إلى البؤس والمرارة.

الفصل الثاني
تعلم السيطرة على الإجهاد


*أساليب التكيف مع الإجهاد/
1-تغيير المواقف والمفاهيم الذاتية:
قد يكون من الصعب التحكم في المواقف والمؤثرات الخارجية، ولكننا نستطيع أن نغير موقفنا ومفاهيمنا تجاه هذه المؤثرات.
2-تغيير طريقة التفاعل مع مناخ العمل:
تعتمد هذه الطريقة على العمل بذكاء أكبر بجهد اكبر مما يخفض من نسبة الإجهاد .
3-تغيير القدرة الجسدية على التكيف:
إذ الجسد القوي والمتوازن في لياقته وغذاءه وراحته يتكيف من أي إجهاد.
4-تغيير مناخ العمل:
إن تغيير مناخ العمل قد يكون عاملاً قوياً للتكيف مع الإجهاد على المدى القصير.

*عبر عن مشاعرك وسيطر على الإجهاد/
يؤدي كبت المشاعر في أغلب الأحوال إلى الإجهاد ومن ثم الانفجار في أي وقت وربما يكون الوقت غير مناسب، لذا عبر عن مشاعرك ونفس عن الضغط النفسي (الإجهاد) بطريقة لائقة ولابقة سواء في المحيط الوظيفي أو العائلي.

الفصل الثالث
افهم نفسك وعلاقتك مع الآخرين

*الاعتراف بأنك إنسان متميز/
ينشأ شعور لدى البعض أنه فرد غير مقبول في وضعه الراهن مما يؤدي به إلى احتقار الذات، ويبقى هذا الهم يسيطر يفقده شخصيته، لذا يجب تقبل النفس على وضعها الحالي واكتشاف طاقتها وإمكاناتها ومعالجة عيوبها وعندما يضع الفرد ذلك سوف يكون متميزاً .

*الاحتياجات الإنسانية/
مما يزيد علاقتك بالآخرين هو تفهم احتياجاتهم الأساسية، إن توفير هذه الاحتياجات للآخرين يشعرهم بالاستقرار النفسي وبأنهم محل اهتمام وتقدير للجميع.

*الأنماط السلبية في العلاقات الإنسانية/
قد يكون التفاعل مع الآخرين ينتج عنه شعور إيجابي أو شعور سلبي، لذا يجب أن يكون لدينا قدرة على بناء علاقات حميمة وهناك عدد من الأنماط السلبية عند تكوين العلاقات وهي:
1-وضع الناس في قوالب تصنيفية وربما تكون سلبية نتجت عن تسرعك دون التفكير وبعد النظر في الجوانب الأخرى.
2-أسلوب التصادم يؤدي إلى توتر العلاقات وتصلب الرأي وزرع الخلافات مما يجعل الآخرين ينفرون منك.
3-أسلوب السلامة الزائدة عن الحد المعقول مع كثرة التبسم وانعدام الرأي يجعل الآخرون يزهدون فيك وآرائك بل ربما يفقدون الثقة فيك.
لذا قبل الخوض في أي علاقات يجب أن تفهم نفسك وشخصيتك أولاً ثم تتحمل أن مسؤولية الخلافات والمشاكل الشخصية ومن ثم توجيه المسار إلى الحلول والعلاقات الإيجابية.

الفصل الرابع
فهم اللياقة الذهنية

*اللياقة الذهنية والمشاعر/
ترتبط اللياقة الذهنية بكيفية التحكم في المشاعر ورضاك عن حياتك الخارجية والعامة، وهذا التحكم يعرف بالتكيف العاطفي الذي يسهم في الحفاظ على التوازن في حياتك. نتعامل جميعاً مع المشاعر والأحاسيس بشكل إيجابي أو سلبي، وقد يتسبب كبت المشاعر إلى مشاكل عضوية أو نتائج عكسية، إذن علينا أن نتفهم هذه المشاعر ونتعلم كيفية التعبير عنها بشكل ملائم.

الفصل الخامس
الحفاظ على لياقة ذهنية جيدة

*عشر خطوات للحفاظ على لياقتك الذهنية/
1-أدرك احتياجاتك وتصالح مع نفسك فلا تجبرها على التصرف خلاف طبيعتها.
2-أظهر احتياجاتك برفع قدر نفسك وإثبات ذاتك دون انتقاص حقوق الآخرين.
3-اعكس احترامك لذاتك باستخدام إمكاناتك وقدراتك ومرحك وانقل ذلك للآخرين.
4-اعمل على تحسين وتطوير مهاراتك ومعلوماتك وصحتك ورفع روحك المعنوية.
5-تجنب إصدار الأحكام السلبية على نفسك والآخرين وابحث عن القدرات المتميزة.
6-ركز على الأداء الجيد بإعطاء نفسك فرصة للنجاح، واجعل من فشلك درس وخبرة.
7-فكر بطريقة إيجابية وذلك بالتركيز على الصفات الإيجابية.
8-أخذ قسطاً من الاستراحة في الوقت المناسب يعينك على رفع لياقتك الذهنية.
9-ركز على احتياجات الآخرين وأشعرهم باهتمامك بها، واكتشف طرقاً لخدمة الآخرين.
10-اطلب المساعدة عندما تحتاج لذلك من أصحاب الخبرة أو من المقربين لك.

*تذكر لكي تزيد من ثقتك بنفسك يجب أن تكون خطواتك إيجابية.