orkidia
orkidia
الرياض- اف ب حذر وكيل وزارة الزراعة البحريني كاظم هاشم الهاشمي الاثنين 24-10-2005م من احتمال انتقال مرض انفلونزا الطيور الى المنطقة الخليجية بسبب مرور خط تحليق الطيور المهاجرة عبر بعض دول الخليج. واعلن المسؤول البحريني في تصريحات للصحافيين بعد اختتام الاجتماع الطارئ لوكلاء وزارات الزراعة بدول مجلس التعاون في الرياض بهدف وضع استراتيجية موحدة لمكافحة مرض انفلونزا الطيور, ان دول المجلس "اتفقت على التعاون للقيام بخطوات مشتركة لتعزيز الاجراءات الرقابية والاحترازية لمنع دخول المرض للمنطقة". واوضح انه من بين تلك الاجراءات "تكثيف اعمال المسح على الدواجن والطيور والتوصية بانشاء لجان وطنية مشتركة في كل دولة تشارك بها الجهات المعنية حتى يكون هناك تنسيق وتكامل لجهود منع دخول المرض". وحذر الهاشمي من احتمال انتقال المرض للمنطقة الخليجية "لان خط طيران الطيور المهاجرة, التي هي الناقل الاول للمرض, يمر عبر بعض دول الخليج , ونظرا لوقوع اصابات بالمرض في دول مجاورة" في اشارة الى العثور على الفيروس القاتل في تركيا. واكد انه "تم الاتفاق ايضا على خطوات لتبادل المعلومات والانذار المبكر". وكانت عدد من دول المجلس قد اتخذت اجراءات منفصلة لمواجهة انفلونزا الطيور ومن بينها حظر استيراد الطيور خاصة من الدول التي ظهر فيها المرض. ونقلت الصحف السعودية اليوم عن وكيل وزارة الصحة السعودية الدكتور يعقوب بن يوسف المزروع قوله ان وزارته "اعتمدت مبلغ 25 مليون ريال سعودي (نحو 6.6 ملايين دولار) لشراء ادوية مضادة للفيروس. اوروبا تكثف استعداداتها لمقاومة انفلونزا الطيور وفي تلك الأثناء، اعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين ان اوروبا مستعدة لمواجهة فيروس انفلونزا الطيور (اتش5 ان1)" محذرة من التهاون في التعامل مع الفيروس القاتل رغم ان مخاطر انتقاله من الطيور الى البشر لا تزال متدنية. وقال الطبيب غودجون ماغنوسون, مدير القسم الفني المساعد في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في اوروبا ومقره كوبنهاغن, ان "المهم الا يحدث تهاون في اوروبا هذه المرة, لكن ساحة المعركة الان في اسيا وليست في اوروبا, واوروبا مستعدة جيدا لاحتواء الفيروس". وتم عزل الفيروس القاتل المنتشر بين الدواجن والطيور الاخرى في جنوب شرق اسيا, في اربع دول في اوروبا هي بريطانيا ورومانيا وتركيا وروسيا حيث اعلن اكتشاف بؤرتين جديدتين للفيروس اليوم الاثنين في سيبيريا وفي غرب البلاد. كما اعلن عن العثور على فيروس انفلونزا الطيور في بجعة ميتة في كرواتيا اليوم الاثنين بعد ثلاثة ايام من العثور على الفيروس في ست بجعات ميتة. لكن لم يتأكد انه الفيروس القاتل نفسه (اتش5 ان1). رغم ذلك امرت السلطات بقتل نحو 13 الف طير في المنطقة التي عثر فيها على طيور مصابة شمال شرق البلاد لمنع انتشار الفيروس. واعلنت البوسنة تدابير وقائية منها تطهير السيارات القادمة من كرواتيا تحسبا. ولا تزال المختبرات البريطانية تجري ابحاثا للتحقق مما اذا كانت الطيور البرية المستوردة من تايوان تحمل الفيروس القاتل غداة العثور عليه لدى ببغاء. وقال مسؤول في الصحة البيطرية لهيئة "بي بي سي" ان طيورا اخرى مستوردة من تايوان ماتت في الحجر لكن لم يعرف بعد السبب الدقيق لوفاتها. واعلن المفوض الاوروبي للصحة ماركوس كيبريانو اليوم الاثنين ان المفوضية الاوروبية ستقترح خلال الاسبوع فرض حظر موقت على استيراد الطيور البرية وطيور الزينة من العالم. وقال ماغنوسون ان "الاستعداد الجيد سيتيح لاوروبا تفادي ما حدث في آسيا". واضاف "رغم العثور على بؤر للفيروس في المنطقة الا ان الاصابات البشرية جميعها, وهي 118 اصابة, سجلت في جنوب شرق اسيا, ولم تسجل اي اصابة في اوروبا". وتوفي نحو 60 شخصا بسبب الفيروس في اسيا, ومعظمهم كان على احتكاك مباشر بطيور مصابة. ويترأس ماغنوسون اجتماعا يستمر ثلاثة ايام لمنظمة الصحة العالمية والمفوضية الاوروبية والمركز الاوروبي للوقاية من الامراض في كوبنهاغن لبحث وسائل تحسين استعدادات المنطقة ومنع انتشار انفلونزا الطيور فيها. ويشارك في المؤتمر مسؤولون وخبراء من دول اوروبا الاثنتين والخمسين. وقال ماغنوسون ان "الاجتماع ليس طارئا. انه جزء من التجهيزات التي نقوم بها للتاكد من ان لدى جميع الدول الاوروبية افضل الادوات وانها مستعدة لمنع انتشار وبائي بين البشر". واكد مدير وحدة الصحة العامة وتقدير المخاطر في المفوضية الاوروبية فرنان سوير ان كل الدول الاوروبية وكذلك النروج وبعض الدول المرشحة للعضوية وضعت خططا للاستعداد لمواجهة المرض. واضاف "ان خطط الاستعداد التي بدأت قبل سنتين تعمل وستستمر. نحن اكثر وعيا بالمشكلة اليوم". واكد الطبيب شيجيرو اومي, مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادىء, خط المواجهة الاول لفيروس انفلونزا الطيور, ان اوروبا قادرة على محاربة الفيروس بنجاح اذا استعدت له جيدا. وقال "ان الدول الغنية ليست بمنأى عن المخاطر, لكنها افضل قدرة على التعامل معها. اذا تحركت اوروبا بسرعة ستتفادى ما حدث في آسيا". واضاف اومي ان الدول الاسيوية الفقيرة لا تملك الاموال اللازمة لمحاربة الفيروس ومعظم الدواجن تربى في مزارع مكتظة حيث يحتك البشر باستمرار مع طيور تربى في ظروف غير صحية. وحذر من ان فيروس "اتش5 ان1" "متقلب ويتصرف بصورة غير متوقعة. وصوله الى اوروبا يبين صعوبة السيطرة عليه. ولذلك من حق الاوروبيين ان يقلقوا. لكن لديهم فرصة ليتعلموا من آسيا". واعرب المركز الاوروبي للوقاية من الامراض, وهو هيئة صحية جديدة مقرها ستوكهولم, عن قلقه رغم تدني المخاطر. وقال ديني كولومبييه المسؤول في المركز انه "من الحتمي ان يحدث التحول في اوروبا في يوم من الايام", ويقصد بذلك تحول فيروس انفلونزا الطيور الى فيروس معد ينتقل بين البشر. وفي الصين, حضت السلطات العاملين في مجال الصحة على التكيف بصورة افضل للكشف عن الفيروس بعد ان اعلنت شركة روش السويسرية استعدادها للتعاون مع الحكومة لزيادة انتاج دواء "تاميفلو" المضاد لفيروس الانفلونزا. وقالت صحيفة "اخبار الصحة" الصادرة عن وزارة الصحة الصينية ان التحدي امام الاطباء والممرضين خلال الشتاء هو في التمييز بين الاصابات بانفلونزا الطيور القاتل والرشح الخفيف. ويفتقر العديد من العيادات للتجهيزات التي تمكنها من التفريق بين المرض الخطير والرشح الخفيف. ويجتمع في اوتاوا وزراء صحة وخبراء من نحو ثلاثين بلدا اليوم الاثنين لدراسة سبل الوقاية من وباء الانفلونزا. وقال رئيس الوزراء الكندي بول مارتن خلال مؤتمر صحافي ان "المسالة الاساسية هي انه ما من بلد قادر على معالجة هذه المسالة بمفرده. على العالم ان يتحد. هذا هو الهدف من المؤتمر". ويشارك مسؤولون من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الاغذية والزراعة (فاو) في المؤتمر الذي يعقد بعد الظهر في جلسات مغلقة. منقوووووووووووول
الرياض- اف ب حذر وكيل وزارة الزراعة البحريني كاظم هاشم الهاشمي الاثنين 24-10-2005م من احتمال...
هي على الابواب لانها وصلت على الكويت
و الله يحمينا و يجيرنا جميعا
بسبوسه الحلوه
ب - هونغ كونغ قال احد كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية ان شركات الادوية لن تتمكن من صنع كميات كافية لعلاج الانفلونزا للحؤول دون تفشي وباء الانفلونزا التالي الذي يخشى المسؤولون الصحيون ان يطلقه عرق فيروسي منشؤه الطيور. وقال المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في غرب المحيط الهادئ شيغيرو اومي انه يتوجب على البلدان ان تخطط لاتخاذ تدابير اخرى غير التلقيح لمواجهة اي وباء محتمل. وقال اومي للصحافيين بعد اجتماع في هونغ كونغ لا اظن ان كميات اللقاح المتوفرة ستلبي كافة الاحتياجات مهما كانت الكميات التي تصنعها الشركات وتوسع انتاجها. ويعتقد خبراء منظمة الصحة العالمية ان انفلونزا الطيور هو المرشح الاكثر احتمالا للاتحاد مع الفيروس البشري لتخليق عرق فيروسي قد يطلق وباء عالميا وقد يقتل ما يتراوح بين مليونين وسبعة ملايين شخص. ويعتبر اومي هذا التقرير متحفظا جدا. وقال اومي ان ثمة مشكلة اخرى وهي ان اللقاح الجديد لن يتم انتاجه بكميات ضخمة قبل تخصيصه لعرق انفلونزا مجدد يسبب الوباء العالمي بعد انفلاته من عقاله مما يعني انه ستمضي خمسة او ستة اشهر قبل ان يصبح اللقاح في متناول اليد. واضاف اومي ان اللقاح مهم ولكن اذا كان احد يعتقد ان اللقاح ترياق شاف فهذا اعتقاد خاطئ. ودعا اومي الحكومات الى اعداد خطط استجابة طارئة لا تتضمن التلقيح بما فيها تدابير الحجر الصحي وتخزين الادوية المضادة للفيروسات. تاريخيا تحدث جائحات الانفلونزا مرة كل عقدين او ثلاثة عقود عندما تتغير وراثيات عرق الانفلونزا الفيروسي بشكل دراماتيكي مما يجعل الفيروس قادرا على مقاومة اي قدرة مناعية قد يكون الناس طوروها من الاوبئة السابقة. ومع ذلك يقول اومي ان اللقاحات مفيدة بطريقة من الطرق بالسيطرة على وباء انفلونزا الطيور المحتمل عن طريق الحؤول دون تطور اصابة قاتلة من الناس. وعلى صعيد اخر قال اومي ان طيور البط تلعب دورا اكبر من الدجاج في نشر انفلونزا الطيور لانها اكثر مرونة حيال المرض. وفي رأي اومي ان نظرية البط هذه تفسر ظهور اصابات بين البشر مؤخرا في مناطق لم تسجل فيها عدوى دجاج. ويذكر ان انفلونزا الطيور قتل 32 شخصا في تايلند وفيتنام هذه السنة اضافة الى ملايين من الدجاج في مختلف البلدان الآسيوية. قال اومي ان مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) قد يعود الى هونغ كونغ لان الفيروس لا يزال موجودا في الحيوانات ويمكنه ان ينتقل الى البشر ولكن من غير المحتمل ان يتفشى المرض على نطاق واسع لان المنطقة هي الآن احسن استعدادا لمكافحة الامراض المعدية. وكان مرض سارس قد اصاب 755ر1 شخصا وقتل 299 في هونغ كونغ في السنة الماضية.
ب - هونغ كونغ قال احد كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية ان شركات الادوية لن تتمكن من صنع كميات...
يمممممممممممه
الله يجزاااااااااك خييييييييييييييييير والله يا قادر ويا رحمن ويا رحيم يكفينا شررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررره يارب قولو امين
ورد الريف
ورد الريف
انــفلونزا الطيـــور الخطر القادم تعريف هو مرض فيروسي يصيب الطيور ( اغلب انواع الطيور ) الداجنة منها والبرية كما يمكن ان يصيب أنواع أخرى من الحيوانات كالخنزير . ينتقل الى الإنسان عن طريق الطيور المصابة . الفيروس المسبب هو فيروس من نوع الأنفلونزا فيروس A الذي ينتمي الى عائلة orthomyxo virus مشابه لفيروس الأنفلونزا البشرية ، وهو فيروس متحول يغير تركيبته بين فترة وأخرى مما يجعل عملية التطعيم ضده في أغلب الأحيان غير مجدية تحتوى تركيبته على كل انواع الهيما كلوتينين hemaglutinine من H1 إلى H15 وكل أنواع النور امنيداز Neuraminidase من N1 إلى N9 ، هذه الفيروسات تكون متواجدة عند الطيور دون أعراض الإصابة او قد تسبب اعراض خفيفة ، ولكن وحدها الفيروسات الحاملة لــ H5 أو H7 قابلة للتحول لتصبح شديدة الخطورة وتسبب اعراض قاتله 100% عند الطيور وقادرة على الإنتقال إلى الإنسان. نبذة تاريخية تم تعريف هذا المرض عند الطيور منذبدايات القرن الماضي في مناطق جنوب شرق آسيا ، ولكن لم يقع التأكد من إمكانية وخطورة انتقاله للإنسان إلا في سنة 1997 عندما أصيب 18 شخصاً بفيروس انفلونزا الطيور من نوع (H5 N1 ) A في هونج كونج (18 حالة توفى منهم 6 ) في سنة 1999 تم اكتشاف حالتين بشريتين في هونج كونج وكذلك حالتين في سنة 2003 ، كما انه في نفس السنة 2003 في هولندا وقع اكتشاف 83 حالة إصابة بشرية بفيروس من نوع H7N7 مع وفاة حالة واحدة . الوضعية الحاليـــة حالياً بين يناير واكتوبر 2005 ينتشر فيروس (H5N1) بين الدجاج في البلدان الآسيوية التالية : كمبوديا ، تايلندا ، فيتنام ، كوريا الجنوبية ، اليابان والصين وفي بعض الدول الاوروبية كبريطانيا ورومانيا وتركيا واليونان . العدوى عند الإنســان نتقل الفيروس الى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بصفة مباشرة او غير مباشرة . كيفية العـــــدوى : ينتقل الفيروس الى الإنسان عبر التنفس بواسطة مخلفات الطيور المصابة أو افرازات جهازها التنفسي وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية أو ميته ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة ). كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق العين بالتعرض المباشر ( خصوصاً في المخابر ). الى حد الآن لم تقع أي حالة عدوى من إنسان إلى إنسان. من هم الأكثر عرضة للإصابة : - العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة . - تجار وناقلوا الدواجن . - البياطرة والفنيين العاملين في حقل الدواجن . - العاملين في مخابر المهتمة بهذا الفيروس . أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الطيور هي نفس أعراض الإنفلونزا الحادة. - رشح . - سعال - احساس بالألتهاب في الأنف ومجرى الهواء. - صعوبة في التنفس . - ارتفاع حرارة الجسم. - أوجاع في العضلات والمفاصل مصاحب لارتفاع الحرارة. - احساس بالإعياء. علاجه لا يوجد علاج مباشر للإصابة بالفيروس ، ولكن العلاج يكون بعلاج الأعراض Symptomatic ومنع حدوث مضاعفات وتعكرات ،والحفاز على الوظائف الحياتية للجسم وتوازنه ولكن يعتقد بان اللقاح الوحيد للمرض هو عقار تاميفلو tamiflu (oseltamivir phosphate) وهو من انتاج شركة روش السويسرية الوقاية - إجراءات عامة : التقيد بقواعد حفظ الصحة من حيث الحرص على نظافة اليدين والجسد والمحيط والحرص على نظافة الخضار والفواكه إضافة إلى عدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيداً ( غير مستوية ). - عند الانتقال الى البلدات التي يوجد فيها المرض : عدم ارتياد مزارع وأسواق الدواجن والأماكن التي تتواجد فيها الطيور بكثرة . - عدم استقالة دواجن او طيور ( مهما كان نوعها ) من البلدان التي ظهر فيها المرض . - بالنسبة للمسعفين والعاملين بالميدان الطبي وميدان الإسعاف : استعمال الكمامات الواقية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية ، وحالات أعراض الإنفلونزا. بالاضافة الى ضروروة القيام بالاجراءات التالية : اولا: يجب اتخاذ اجراءات سريعة اثر اكتشاف حالات الاصابة به بين الدواجن وذبحها جميعا لمنع تشكيلها مصدر عدوى للبشر . ثانيا: تجنب الاختلاط قدر الامكان مع الدواجن المصابة بمرض انفلونزا الطيور لتقليل امكانية انتقال هذا المرض الى البشر. وبالنسبة الى الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون باعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم ان يتناولوا ادوية مضادة لفيروس انفلونزا الطيور، والاهتمام بشروط الوقاية والامان اثناء اعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية، وتعقيمها بعد الاعمال . ثالثا: تعزيز اعمال الرقابة للذين لهم اختلاطات وثيقة مع الدواجن المصابة بالمرض، واذا اكتشفت حالة اصابة بهذا المرض بينهم، فيجب عزلها فورا واعطاءها العلاج المناسب. وبالنسبة الى عامة السكان يقترح الخبراء ان يقوموا بطبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الاخرى كالبيض مثلا بدرجات حرارة لا تقل عن سبعين درجة مئوية او اكثر لان الفيروس لا يعيش فى مثل درجات الحرارة هذه. ولا يبقى احتمال اصابة بهذا الفيروس اذا تناول الناس اطعمة دواجن مطبوخة جيدا. ان فيروس انفلونزا الطيور ليس فيروسا جديدا، وفى هذا الصدد، يختلف عن فيروس السارس الذى انتشر فى بعض الدول والمناطق الاسيوية فى العام الماضى. وقال السيد جيا يو لينغ الخبير بوزارة الزراعة الصينية ان للبشرية تاريخا يمتد الى اكثر من مائة عام من الوقاية من هذا المرض، وقد اكتسبت مختلف دول العالم تجارب وافرة للوقاية منه. واذا اكتشفت حالات الاصابة بانفلونزا الطيور المعدي، فيمكن الوقاية من انتشارها والسيطرة عليها بصورة فعالة ما دامت اتخذت اجراءات حازمة وصارمة فى حينها مثل الحصار الصارم عليها وذبح جميع الدواجن فى المنطقة الموبوءة، ومعالجتها بصورة غير مضرة للبيئة والانسان وتعقيم المنطقة الموبوءة . الخطر حقيقي دول الشرق الأوسط تستعد لمواجهة خطر انفلونزا الطيور معظم الدول العربية اتخذت اجراءات وقائية استعدادا لوصول المرض بعد طرقه لأبواب تركيا. دبي - تشدد دول الشرق الاوسط اجراءات الوقاية لمواجهة تهديد انفلونزا الطيور بينما اكدت تركيا ظهور اول اصابة على اراضيها بفيروس "اتش.5.ان.1" الذي تسبب في القضاء على ملايين الطيور ونحو ستين شخصا في آسيا منذ نهاية العام 2003. ومؤخرا اتخذت معظم دول الخليج التي تحظر منذ 2004 استيراد الدواجن ومشتقاتها من الدول الاسيوية التي ظهرت فيها انفلونزا الطيور اجراءات وقاية اضافية خوفا من انتقال المرض اليها. وقررت قطر الخميس "حظر استيراد كافة انواع الطيور الحية ومنتجاتها من الدول الموبوءة بمرض انفلونزا الطيور"، وفقا لوكالة الانباء القطرية. كما شمل القرار الذي اصدره سلطان الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة "حظر استيراد جميع انواع طيور الزينة والطيور المائية من جميع دول العالم وذلك حتى اشعار اخر". وكانت دولة الامارات اعلنت رسميا الثلاثاء حظر استيراد الطيور ومنتجاتها من تركيا ورومانيا بسبب ظهور انفلونزا الطيور في هذين البلدين. وذكرت الصحف المحلية الخميس ان السلطات وضعت خطة وقائية تشمل تعزيز الرقابة على الحدود وتوفير ثلاثة ملايين طعم اضافي تصل قيمها الى 7.6 مليون دولار. وفي البحرين اعتمدت الحكومة الأحد سلسلة من الاجراءات الوقائية تتضمن خصوصا توفير اربعة ملايين طعم ضد انفلونزا الطيور، كما ذكرت وكالة انباء البحرين. واقامت الكويت من جانبها لجنة متابعة مكونة من خبراء. وفي اليمن قررت الحكومة حظر استيراد الطيور وتعزيز الرقابة على الحدود. وفي تركيا اعلن ناطق باسم وزارة الزراعة اليوم الخميس ان انقرة تلقت نتائج فحوصات تؤكد ان فيروس انفلونزا الطيور الذي رصد في مزرعة بشمال غرب البلاد هو فعلا الفيروس الخطير "اتش5ان1". وقال فاروق ديميريل لوكالة فرانس برس "تسلمنا نتائج الفحوصات. انه فيروس اتش5ان1". واضاف ان وزارته لا تعتزم اعتماد اجراءات اضافية تضاف الى تلك التي فرضت حتى الآن بعد رصد الفيروس السبت في مزرعة دواجن في شمال غرب البلاد. وقد ذبح اكثر من ستة الاف طير في منطقة قرب بلدة كيزيكسا، بؤرة المرض حيث فرض حجر صحي. وفي مصر قررت الحكومة حظر استيراد الطيور الحية من كل دول العالم وإلغاء موسم الصيد البري لمنع وصول مرض انفلونزا الطيور الى مصر. وقالت الصحف المصرية الأربعاء ان مجلس الوزراء قرر في اجتماعه الثلاثاء "وقف استيراد جميع انواع الطيور الحية من اي مكان في العالم سواء ضمن صفقات استيرادية او بصحبة ركاب والغاء موسم الصيد (البري) هذا العام خصوصا في شمال الفيوم ومناطق الصيد الاخرى". كما قرر مجلس الوزراء التنسيق مع وزارة الطيران المدني لتتخذ السلطات في المطارات اقصى اجراءات الحذر مع الركاب القادمين من الدول التي يوجد بها المرض. وفي سوريا، المجاورة لتركيا اكد وزير الزراعة عدم وجود اي إصابة بانفلونزا الطيور في البلاد كما نقلت عنه صحيفة "الثورة". وقال ان سوريا اتخذت عدة اجراءات للوقاية من انفلونزا الطيور وانها تعزز اجراءات الرقابة لمكافحة هذا المرض. وفي الاردن اعلن مصدر رسمي اليوم الخميس ان السلطات وضعت السدود والمسطحات المائية التي تقصدها الطيور المهاجرة تحت المراقبة وذلك لرصد اي حالات من انفلونزا الطيور. ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عن خالد ابو رمان المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمواجهة وباء انفلونزا الطيور التي شكلتها الحكومة ان "ثلاث مناطق رطبة سوف توضع تحت المراقبة وهي منطقة الازرق (شرق) وسد الكرامة (جنوب) وبقية السدود التي تقصدها الطيور المهاجرة في مثل هذا الوقت من السنة". وذكرت الوكالة ان "اللجنة الوطنية لمواجهة انفلونزا الطيور اوصت بوقف استيراد جميع انواع الطيور ومشتقاتها من جميع دول العالم كاجراء احترازي" لمنع وصول الفيروس المسبب للمرض الى المملكة. واخيرا في قبرص قررت الحكومة شراء وتخزين كمية كافية من الادوية المعالجة للانفلونزا يمكن توزيعها على 5% من السكان. ولم يعلن رسميا رصد اي حالة اصابة في الجزيرة حيث حرصت الحكومة على طمأنة السكان مشيرة الى ان المناطق التي تقصدها الطيور المهاجرة وضعت تحت رقابة مشددة. انفلونزا الطيور يواصل اقتحامه للقارة الأوروبية انفلونزا الطيور يقتحم القارة الأوروبية دولة بعد أخرى ويثير هلعا كبيرا في الأوساط الرسمية والشعبية. منظمة الصحة العالمية تحذر من الوباء ومن المبالغة في الخطر الذي لازال غير كبيرا. اما الخبراء فمنقسمون إزاء تحور الفيروس بعد رومانيا وتركيا، أضافت اليونان رسميا اسمها على لائحة الدول التي تشهد إصابات بمرض انفلونزا الطيور لتكون بذلك أول عضو في الاتحاد الأوروبي يظهر فيه المرض. وأعلنت وزارة الزراعة يوم الاثنين الماضي رصد أول حالة إصابة في البلاد اثر تحاليل أجريت على طيور في جنوب شرق البلاد. وأكد وزير الزراعة اليوناني ايفانغيلوس باسياكوس أنه "سيلزم ما بين سبعة وثمانية أيام لمختبر متخصص لكي يحدد ما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بفيروس اتش5ان1 الذي تسبب بحالات وفاة للبشر في آسيا." وأضاف الوزير اليوناني أن الجهود تجري على قدم وساق من جانب ألف بيطري وموظف يعكفون على العمل وأن المختبرات والحكومية "تعمل ولا يجب أن تكون هناك أية حالة من الذعر"، حسب تعبير الوزير. حالات جديدة في رومانيا وفي رومانيا التي تعد أول دولة أوروبية يصل إليها المرض، أعلن وزير الزراعة الروماني جورج فلوتور اليوم الثلاثاء اكتشاف حالات جديدة مشتبه بها من انفلونزا الطيور في دلتا نهر الدانوب وأن إحدى الحالات رصدت قرب الحدود مع أوكرانيا. وقال الوزير الروماني إن نتيجة الاختبار على بضع بجعات "جاءت إيجابية فيما يتعلق بالأجسام المضادة لانفلونزا الطيور". هلع في دول شرق أوروبا في غضون ذلك، بدأت كرواتيا التي تعد من بين أحد طرق الهجرة الرئيسية الأخرى إجراء فحوصات على طيور نافقة عثر عليها مدنيون. غير أن السلطات الزراعية أكدت على عدم ملاحظتها أية طيور نافقة وعلى أن الأمر مجرد هلع بين الناس الذين يرونها الآن في كل مكان ويتصلون فورا بالشرطة. وكانت المفوضية الأوروبية قد طلبت من كرواتيا القيام "بأسرع وقت ممكن" بفحوصات على طيور برية عثر عليها نافقة قرب زغرب. وأعلنت وزارة الزراعة الكرواتية أنه تم إرسال أربعة طيور نافقة إلى دائرة الطب البيطري في زغرب وستعرف النتائج خلال خمسة أيام. من ناحيتها أجرت بلغاريا، الواقعة إلى الحدود من تركيا، فحوصا على عشرات الطيور النافقة لكن الجهات الصحية أكدت أنها لم تكتشف أية حالات يشتبه في أنها حاملة للفيروس. وفي المقابل بدا الوضع أكثر توترا في مقدونيا، حيث عثر خلال نهاية الأسبوع على حوالي ألف طير نافق والعديد من الحمام الميت، كما ذكرت مصادر صحفية محلية. وفي روسيا والى جانب قريتين في غرب سيبيريا، حيث أصيبت الدواجن بمرض انفلونزا الطيور فإن 19 بلدة أخرى تقع في منطقة نوفوسيبيرسك وضعت تحت المراقبة أثر وجود حالات مشبوهة، حسب وزارة الزراعة الروسية. لا دليل على تحور الفيروس! يقول علماء بريطانيون إنه لا يوجد دليل على أن فيروس انفلونزا الطيور القاتل "اتش 5 ان 1" يتحور بشكل مطرد لتخطي حاجز النوع كي يهدد البشر. وأضافوا أنه إذا حقق الفيروس مثل هذه القفزة بأعداد كبيرة، فإنه سوف ينتشر كالنار في الهشيم. وقال جون سكيل مدير المعهد القومي للأبحاث الطبية إن "التحور أمر عشوائي تماما"، مضيفا أنه حتى الآن لا يوجد اتجاه محدد بصفة خاصة في تحولات الفيروس. وقال سيكيل إنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تحور الفيروس عند إصابتهم كلما أصبح من المرجح أن ينتقل بسهولة أكثر إلى البشر و"هنا يكمن الخطر الحقيقي". لكن ألان هاي مدير مركز الانفلونزا العالمي قال إنه عندما يتوصل الفيروس إلى شكل من التحور الصحيح لكي يتكاثر بنجاح في الإنسان بإعداد كبيرة فسوف يحدث الوباء. "فور بدء انتشاره من المتوقع أن ينتشر حول العالم كله خلال شهور". وأكد هاي أن معدل تسبب الفيروس في الموت عندما ينتقل إلى البشر يوضح مدى خطورته. "إنه يواصل تحوره داخل الدواجن... وعلينا أن نراقبه بأكبر قدر ممكن من الحرص". من جانبه حذر كبير المسؤولين الطبيين في بريطانيا ليام دونالدسون من أنه إذا حدث وباء عالمي فانه عند لحظة معينة سيؤدي إلى 50 ألف حالة وفاة في بريطانيا وحدها، حسب قوله. منظمة الصحة العالمية تحذر لقاحات تاميفلو الذي يعتقد انه المضاد الوحيد الى الان للمرض وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس قد يتحور إلى شكل يمكن أن يقتل ملايين الأشخاص حول العالم ودعت الحكومات الى الاستعداد لمثل هذا الوباء. وحذرت المنظمة الدولية من انتشار فيروس إنفلوانزا الطيور وتهديده لحياة الإنسان على نطاق واسع غير أنها حذرت من المبالغة في ردود الفعل التحذيرية في مواجهة انتشاره، مذكرة بأن آسيا لا تزال مركز المرض الأساسي وإنه لا يمثل "حتى الآن" خطرا كبيرا بالنسبة للجنس البشري. يذكر أن منظمة الصحة العالمية أوصت الدول بتخزين ما يكفي من مضادات الفيروسات لعلاج 25 بالمئة من سكانها. وتجري المنظمة الدولية حاليا محادثات مع الشركة المنتجة بشأن زيادة إنتاج عقار تاميفلو المضاد للانفلونزا والذي ينظر إليه على أنه خط الدفاع الأول ضد أنفلونزا الطيور، غير أن باحثون أعلنوا مؤخرا أنهم رصدوا نسخة من فيروس إتش5 إن1 مقاومة لهذا الدواء الذي يعتبر الرئيسي المتوفر حاليا. انفلونزا الطيور ستقتل 150 مليون شخص في حال انتشارها الطيور المهاجرة من احد اسباب نقل المرض للعالم الامم المتحدة: قال خبير في مجال الصحة بالأمم المتحدة يوم الخميس ان المنظمة الدولية ستطلق حملة عالمية لمقاومة خطر تحول انفلونزا الطيور الى وباء يمكن ان يحصد أرواح ما يصل الى 150 مليون شخص في العالم اذا بدأ فيروس المرض في الانتقال بين البشر. وقال الدكتور ديفيد نابارو من منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف ان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة طلب منه ان يبدأ حملة في أنحاء العالم لاحتواء الوباء الحالي لانفلونزا الطيور والاعداد لانتقاله المحتمل بين الادميين. وقال نابارو (56 عاما) في مؤتمر صحفي انه اذا بدأ الفيروس في الانتقال بين البشر فان نوعية الرد العالمي ستتقرر سواء انتهى الأمر بمقتل أقل من خمسة ملايين أو أكثر من 150 مليون شخص. واضاف ان آخر انتشار وبائي لانفلونزا الطيور تفجر عام 1918 في أواخر الحرب العالمية الاولى وقتل أكثر من 40 مليون شخص. وحذر من "الاحتمال الكبير" فيما يبدو لتحور فيروس انفلونزا الطيور "اتش5ان1" ليصبح قادرا على الانتقال بين البشر مشيرا الى ان تجاهل هذا الخطر سيكون خطأ كبيرا. وقال "أنا موقن تقريبا من انه سيكون هناك وباء آخر قريبا". وحتى الان فان فيروس "اتش5ان1" من سلالات فيروسات انفلونزا الطيور أصاب أناسا كانوا على اتصال قريب مع طيور مصابة وحصد أرواح 66 شخصا في أربع دول آسيوية منذ اواخر عام 2003. وجرى اعدام ملايين الطيور مما تسبب في خسائر مادية قدرت بما بين عشرة مليارات دولار و15 مليارا في صناعة الدواجن وكانت تايلاند وفيتنام واندونيسيا الاكثر تضررا. وتم اكتشاف الفيروس كذلك في طيور في روسيا واوروبا. وما ان أصيب به البشر أظهر الفيروس انه قادر على قتل شخص واحد من كل اثنين يصابان به. وقال نابارو ان آسيا والشرق الاوسط على وجه الخصوص في قلق مع تركز انفلوانزا الطيور في آسيا الآن واحتمال انتقالها الى الشرق الأوسط عبر أسراب الطيور المهاجرة. وأضاف ان انتشار المرض في بلد يعاني من الفقر وتمزقه صراعات مثل السودان حيث تندر الخدمات الصحية ويشرد الملايين بعيدا عن منازلهم يمكن ان يتسبب في "سيناريو مثل الكابوس". وحتى الآن فان الجهد المبذول لاحتواء انتشار الفيروس بين الطيور والاستعداد لاحتمال انتقاله للبشر تقوده المنظمة الدولية لصحة الحيوان ومقرها باريس ومنظمة الأغذية والزراعة ومقرها روما ومنظمة الصحة العالمية. وقال نابارو انه سيرأس مكتبا جديدا للأمم المتحدة في نيويورك سيبدأ حشد جهود الحكومات والوكالات الدولية والعاملين في مجال الصحة وصناعة الادوية. وحذر نابارو من انه عقب انتشار الفيروس بين البشر فسيستغرق الأمر أسابيع فقط قبل تحوله الى وباء ولذلك فان الرد السريع سيكون حاسما. وقال ان تحديين اثنين على وجه الخصوص سيواجهان ذلك هما الرغبة التقليدية لدى الحكومات في تجاهل التهديدات الى ان تصبح مخاطر حقيقية ونفورها من الاعتراف علنا بوجود مشكلة لديها حالما يبدأ انتشار المرض. وسيصبح التطعيم أفضل سبيل لمكافحة الفيروس وتعمل العديد من شركات الادوية في العالم لانتاج لقاح. لكن الانتاج بطيء ويتعين ان تساير عملية التحصين سلالة الفيروس التي تصيب البشر بالفعل ولذلك فمن غير الممكن تصنيع اللقاح قبل ظهور سلالة جديدة. انفلونزا الطيور: سيناريو لكارثة لا مثيل لها قد تنتشر عن طريق الفم واليد كل السيناريوهات تبدأ بالشكل نفسه: في مزرعة صغيرة في مكان ما قد يكون جنوب شرق آسيا تصاب بضع دجاجات بسلالة اتش5ان1 من مرض انفلونزا الطيور. وكلها تنتهي بوباء عالمي يموت فيه ملايين البشر في كارثة لم يشهد مثلها أي من البشر الأحياء. وعثر على هذه السلالة من انفلونزا الطيور بين أسراب طيور من اليابان إلى اندونيسيا وانتقلت غربا إلى تركيا ورومانيا وربما ايضا إلى اليونان هذا الأسبوع، إذ ينتظر إعلان نتيجة الفحوص. وأصاب الفيروس 117 شخصا في اربع دول توفي منهم 60 مريضا وهو يتحول باطراد. ويقول الخبراء إنها مسألة وقت فقط قبل ان يتحول فيروس اتش5ان1 ليصبح مرضا يسهل انتقاله بين البشر. وهذه التحولات قد تجعله أقل ضراوة او ربما تجعله أكثر خطورة. وتشير قلة من السيناريوهات المحتملة إلى أن العالم سيحالفه الحظ وسيتخذ المسؤولون إجراءات سريعة بتطعيم السكان وتوزيع أدوية مضادة للفيروس، فتكون الخسائر رغم كبرها محدودة وتنتعش الاقتصادات بعد بضعة أشهر. لكن خبراء الصحة متفقون على غير العادة في التحذير من أن الفيروس إذا قفز من الطيور إلى البشر في العامين المقبلين فإنه سيتسبب في كارثة لم يسبق لها مثيل. وقال الطبيب جورج بولاند من كلية طب مايو في روتشيستر بولاية مينيسوتا الذي يمثل اتحاد أطباء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لعاملين بالكونجرس ونشطاء "أريد أن أؤكد على حقيقة ان وباءً سيظهر". وأضاف "وعندما يحدث ذلك سيعرف التاريخ لمن سيبقون على قيد الحياة بما بعد وما قبل الوباء". لكن كيف سيبدأ. ربما ستصاب طفلة مهمتها رعاية الدجاج بهذا الفيروس وسترعاها أمها ليل نهار. وداخل جسم الطفلة سيتحول الفيروس قليلا. ستسعل الطفلة عندما يصيب الفيروس رئتيها مسببا التهابا رئويا. ستبكي أمها وربما تعض يدها محاولة تهدئة بكائها اليائس. ويأتي الجيران يحتضنون الأم ويواسونها في وفاة ابنتها. وبعد أسبوع من وفاة الطفلة تمرض الأم. وينتشر الخبر في القرية. تفزع الجارة على أطفالها فتنقلهم عند أقارب لها يسكنون بعيدا. فانفلونزا الطيور تنتشر قبل أن تظهر على المصابين أعراض المرض. وخلال أيام يمكن ان ينتشر فيروس اتش.5ان1 في دولة بكاملها قبل أن يعلم مسؤولو الصحة به. والجارة قد تنقل المرض لأقاربها ويقوم أحدهم برحلة عمل في عاصمة إقليمية. ويمكن أن يصيب الفيروس موظف جوازات او بوابا وهو يتقاضى إكرامية او حامل الحقائب. ومثل أي فيروس انفلونزا آخر يمكن ان تنتقل انفلونزا الطيور من اليد الى الفم فالناس لا يكفون عن لمس أفواههم وأنوفهم، ما يترك نقاطا صغيرة من اللعاب او المخاط على كل شيء يلمسونه. ويشتبه المسؤولون في الاقليم الذي توفيت فيه الطفلة في المرض لكنهم يخشون الحجر الصحي وأثره على اقتصادهم. وعلى الأرجح سيجري إعدام جميع الطيور. ويقرر المسؤولون توخي الحذر. تمر الايام ويجري فحص سكان القرية في حين يكون المسافر قد نقل الفيروس لعشرات قبل أن يشعر هو بأعراض المرض. وتحتاج الفحوص للكشف عن مرض انفلونزا الطيور لأيام قبل أن تظهر نتيجتها. وعندما يتضح الأمر يكون أسبوعان قد مرا والفيروس الجديد المحول قد انتقل بالطائرة إلى ثماني مدن حول العالم، ولا سبيل للسيطرة عليه. وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الوفيات المحتمل بما بين مليونين و150 مليونا اعتمادا على مدى شدة المرض. وسيحدث ذلك خلال بضعة أشهر. قتل الأيدز 34 مليونا لكن على مدى عشرين عاما، وقتل وباء الانفلونزا الذي انتشر في عامي 1918 و1919 ما بين 20 ومائة مليون في 18 شهرا. 07 وقال الطبيب مايك اوسترهولم خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا الذي أصدر بعض أشد التحذيرات "حتى إذا قسنا على مشكلات كل عام المتعلقة بالملاريا والدرن والايدز وهي مروعة فإن وباء الانفلونزا هذا قادر على أن يقتل دفعة واحدة أكثر ممن تقتلهم هذه الأمراض مجتمعة في عقود". وقال بني هيتشكوك خبير الأمراض المعدية في جامعة مركز بيتسبرج للأمن البيولوجي "25 بالمئة من سكان العالم قد يصابون بالمرض في وقت واحد". وستمتلئ المستشفيات وقد تسهم هي نفسها في انتشار العدوى. ولن يكون هناك أجهزة تنفس صناعي كافية لإبقاء المرضى على قيد الحياة. وسيختار أغلب الناس البقاء في منازلهم والموت بهدوء بين أفراد أسرهم أو النجاة إذا حالفهم الحظ فيتمتعون بمناعة ضد الفيروس. وتساءل اوسترهولم "كيف سنتعامل مع الجثث". ستتوقف شحنات الإمدادات من المواد الأولية مع إغلاق الحدود. وقد تتوقف صناعات وقطاعات بكاملها منها توريد الأدوية. وقال اوسترهولم "هناك شركتان تنتجان 90 بالمائة من أقنعة ان-95".وهي أقنعة يمكنها منع دخول الجزيئات التي قد تحمل المرض وهي السبيل الأفضل لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتساءل "كيف سيأتي العاملون في القطاع الصحي لعملهم". ستغلق المدارس ولن يتمكن ولن يرغب الآباء في ترك ابنائهم والذهاب للعمل. وقد يكون الكثيرون منهم من العاملين الأساسيين في المستشفيات او في الإطفاء او سائقي حافلات او في شركة كهرباء. ويمكن استخدام أدوية مضادة للفيروسات مثل تاميفلو الذي تنتجه شركة روش في علاج المرضى وربما في الوقاية من العدوى بين أفراد أسر المصابين لكن الإمدادات محدودة للغاية من هذا الدواء. وقال الطبيب ايزاك وايزفيوز من إدارة الصحة بمدينة نيويورك التي اصبحت أكثر تنظيما من العديد من المدن بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) العام 2001 "إذا حدث ذلك الآن فإننا ليس لدينا تاميفلو ولا مصل". ويتطلب انتاج مصل مضاد لسلالة اتش5ان1 نحو ستة أشهر وهو الوقت الذي قد يصاب فيه بالعدوى مئات الملايين. وقال بولاند إن الولايات المتحدة تحتاج 600 مليون جرعة من المصل، لان الشخص الواحد يحتاج لجرعتين لضمان الوقاية الكاملة. وكانت أكبر كمية من المصل المضاد للانفلونزا التي تمكنت الولايات المتحدة من تجميعها هي 95 مليون جرعة في العام 2002. فالمصانع التي يمكنها انتاج المصل غير موجودة وتحتاج لأعوام لبنائها حتى لو بدأ ذلك غدا. ندعو العزيز القدير ان يحمي الأمة الاسلامية والعربية من هذا الخطر اللهم اميـــــن من د.طــارق فــاروق الله يحفظنا اللهم أمين اللهم أمين اللهم أمين للأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــانه منقــــــــــــــــــــــــول
انــفلونزا الطيـــور الخطر القادم تعريف هو مرض فيروسي يصيب الطيور (...
الله يحفظنا واحباابنا من كل الامراض

ويقينا السوء
ورد الريف
ورد الريف
ب - هونغ كونغ قال احد كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية ان شركات الادوية لن تتمكن من صنع كميات كافية لعلاج الانفلونزا للحؤول دون تفشي وباء الانفلونزا التالي الذي يخشى المسؤولون الصحيون ان يطلقه عرق فيروسي منشؤه الطيور. وقال المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في غرب المحيط الهادئ شيغيرو اومي انه يتوجب على البلدان ان تخطط لاتخاذ تدابير اخرى غير التلقيح لمواجهة اي وباء محتمل. وقال اومي للصحافيين بعد اجتماع في هونغ كونغ لا اظن ان كميات اللقاح المتوفرة ستلبي كافة الاحتياجات مهما كانت الكميات التي تصنعها الشركات وتوسع انتاجها. ويعتقد خبراء منظمة الصحة العالمية ان انفلونزا الطيور هو المرشح الاكثر احتمالا للاتحاد مع الفيروس البشري لتخليق عرق فيروسي قد يطلق وباء عالميا وقد يقتل ما يتراوح بين مليونين وسبعة ملايين شخص. ويعتبر اومي هذا التقرير متحفظا جدا. وقال اومي ان ثمة مشكلة اخرى وهي ان اللقاح الجديد لن يتم انتاجه بكميات ضخمة قبل تخصيصه لعرق انفلونزا مجدد يسبب الوباء العالمي بعد انفلاته من عقاله مما يعني انه ستمضي خمسة او ستة اشهر قبل ان يصبح اللقاح في متناول اليد. واضاف اومي ان اللقاح مهم ولكن اذا كان احد يعتقد ان اللقاح ترياق شاف فهذا اعتقاد خاطئ. ودعا اومي الحكومات الى اعداد خطط استجابة طارئة لا تتضمن التلقيح بما فيها تدابير الحجر الصحي وتخزين الادوية المضادة للفيروسات. تاريخيا تحدث جائحات الانفلونزا مرة كل عقدين او ثلاثة عقود عندما تتغير وراثيات عرق الانفلونزا الفيروسي بشكل دراماتيكي مما يجعل الفيروس قادرا على مقاومة اي قدرة مناعية قد يكون الناس طوروها من الاوبئة السابقة. ومع ذلك يقول اومي ان اللقاحات مفيدة بطريقة من الطرق بالسيطرة على وباء انفلونزا الطيور المحتمل عن طريق الحؤول دون تطور اصابة قاتلة من الناس. وعلى صعيد اخر قال اومي ان طيور البط تلعب دورا اكبر من الدجاج في نشر انفلونزا الطيور لانها اكثر مرونة حيال المرض. وفي رأي اومي ان نظرية البط هذه تفسر ظهور اصابات بين البشر مؤخرا في مناطق لم تسجل فيها عدوى دجاج. ويذكر ان انفلونزا الطيور قتل 32 شخصا في تايلند وفيتنام هذه السنة اضافة الى ملايين من الدجاج في مختلف البلدان الآسيوية. قال اومي ان مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) قد يعود الى هونغ كونغ لان الفيروس لا يزال موجودا في الحيوانات ويمكنه ان ينتقل الى البشر ولكن من غير المحتمل ان يتفشى المرض على نطاق واسع لان المنطقة هي الآن احسن استعدادا لمكافحة الامراض المعدية. وكان مرض سارس قد اصاب 755ر1 شخصا وقتل 299 في هونغ كونغ في السنة الماضية.
ب - هونغ كونغ قال احد كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية ان شركات الادوية لن تتمكن من صنع كميات...
الله يبعد عنا وعن احبابنا الامراض
الـــــود
الـــــود
انــفلونزا الطيـــور الخطر القادم تعريف هو مرض فيروسي يصيب الطيور ( اغلب انواع الطيور ) الداجنة منها والبرية كما يمكن ان يصيب أنواع أخرى من الحيوانات كالخنزير . ينتقل الى الإنسان عن طريق الطيور المصابة . الفيروس المسبب هو فيروس من نوع الأنفلونزا فيروس A الذي ينتمي الى عائلة orthomyxo virus مشابه لفيروس الأنفلونزا البشرية ، وهو فيروس متحول يغير تركيبته بين فترة وأخرى مما يجعل عملية التطعيم ضده في أغلب الأحيان غير مجدية تحتوى تركيبته على كل انواع الهيما كلوتينين hemaglutinine من H1 إلى H15 وكل أنواع النور امنيداز Neuraminidase من N1 إلى N9 ، هذه الفيروسات تكون متواجدة عند الطيور دون أعراض الإصابة او قد تسبب اعراض خفيفة ، ولكن وحدها الفيروسات الحاملة لــ H5 أو H7 قابلة للتحول لتصبح شديدة الخطورة وتسبب اعراض قاتله 100% عند الطيور وقادرة على الإنتقال إلى الإنسان. نبذة تاريخية تم تعريف هذا المرض عند الطيور منذبدايات القرن الماضي في مناطق جنوب شرق آسيا ، ولكن لم يقع التأكد من إمكانية وخطورة انتقاله للإنسان إلا في سنة 1997 عندما أصيب 18 شخصاً بفيروس انفلونزا الطيور من نوع (H5 N1 ) A في هونج كونج (18 حالة توفى منهم 6 ) في سنة 1999 تم اكتشاف حالتين بشريتين في هونج كونج وكذلك حالتين في سنة 2003 ، كما انه في نفس السنة 2003 في هولندا وقع اكتشاف 83 حالة إصابة بشرية بفيروس من نوع H7N7 مع وفاة حالة واحدة . الوضعية الحاليـــة حالياً بين يناير واكتوبر 2005 ينتشر فيروس (H5N1) بين الدجاج في البلدان الآسيوية التالية : كمبوديا ، تايلندا ، فيتنام ، كوريا الجنوبية ، اليابان والصين وفي بعض الدول الاوروبية كبريطانيا ورومانيا وتركيا واليونان . العدوى عند الإنســان نتقل الفيروس الى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بصفة مباشرة او غير مباشرة . كيفية العـــــدوى : ينتقل الفيروس الى الإنسان عبر التنفس بواسطة مخلفات الطيور المصابة أو افرازات جهازها التنفسي وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية أو ميته ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة ). كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق العين بالتعرض المباشر ( خصوصاً في المخابر ). الى حد الآن لم تقع أي حالة عدوى من إنسان إلى إنسان. من هم الأكثر عرضة للإصابة : - العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة . - تجار وناقلوا الدواجن . - البياطرة والفنيين العاملين في حقل الدواجن . - العاملين في مخابر المهتمة بهذا الفيروس . أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الطيور هي نفس أعراض الإنفلونزا الحادة. - رشح . - سعال - احساس بالألتهاب في الأنف ومجرى الهواء. - صعوبة في التنفس . - ارتفاع حرارة الجسم. - أوجاع في العضلات والمفاصل مصاحب لارتفاع الحرارة. - احساس بالإعياء. علاجه لا يوجد علاج مباشر للإصابة بالفيروس ، ولكن العلاج يكون بعلاج الأعراض Symptomatic ومنع حدوث مضاعفات وتعكرات ،والحفاز على الوظائف الحياتية للجسم وتوازنه ولكن يعتقد بان اللقاح الوحيد للمرض هو عقار تاميفلو tamiflu (oseltamivir phosphate) وهو من انتاج شركة روش السويسرية الوقاية - إجراءات عامة : التقيد بقواعد حفظ الصحة من حيث الحرص على نظافة اليدين والجسد والمحيط والحرص على نظافة الخضار والفواكه إضافة إلى عدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيداً ( غير مستوية ). - عند الانتقال الى البلدات التي يوجد فيها المرض : عدم ارتياد مزارع وأسواق الدواجن والأماكن التي تتواجد فيها الطيور بكثرة . - عدم استقالة دواجن او طيور ( مهما كان نوعها ) من البلدان التي ظهر فيها المرض . - بالنسبة للمسعفين والعاملين بالميدان الطبي وميدان الإسعاف : استعمال الكمامات الواقية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية ، وحالات أعراض الإنفلونزا. بالاضافة الى ضروروة القيام بالاجراءات التالية : اولا: يجب اتخاذ اجراءات سريعة اثر اكتشاف حالات الاصابة به بين الدواجن وذبحها جميعا لمنع تشكيلها مصدر عدوى للبشر . ثانيا: تجنب الاختلاط قدر الامكان مع الدواجن المصابة بمرض انفلونزا الطيور لتقليل امكانية انتقال هذا المرض الى البشر. وبالنسبة الى الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون باعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم ان يتناولوا ادوية مضادة لفيروس انفلونزا الطيور، والاهتمام بشروط الوقاية والامان اثناء اعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية، وتعقيمها بعد الاعمال . ثالثا: تعزيز اعمال الرقابة للذين لهم اختلاطات وثيقة مع الدواجن المصابة بالمرض، واذا اكتشفت حالة اصابة بهذا المرض بينهم، فيجب عزلها فورا واعطاءها العلاج المناسب. وبالنسبة الى عامة السكان يقترح الخبراء ان يقوموا بطبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الاخرى كالبيض مثلا بدرجات حرارة لا تقل عن سبعين درجة مئوية او اكثر لان الفيروس لا يعيش فى مثل درجات الحرارة هذه. ولا يبقى احتمال اصابة بهذا الفيروس اذا تناول الناس اطعمة دواجن مطبوخة جيدا. ان فيروس انفلونزا الطيور ليس فيروسا جديدا، وفى هذا الصدد، يختلف عن فيروس السارس الذى انتشر فى بعض الدول والمناطق الاسيوية فى العام الماضى. وقال السيد جيا يو لينغ الخبير بوزارة الزراعة الصينية ان للبشرية تاريخا يمتد الى اكثر من مائة عام من الوقاية من هذا المرض، وقد اكتسبت مختلف دول العالم تجارب وافرة للوقاية منه. واذا اكتشفت حالات الاصابة بانفلونزا الطيور المعدي، فيمكن الوقاية من انتشارها والسيطرة عليها بصورة فعالة ما دامت اتخذت اجراءات حازمة وصارمة فى حينها مثل الحصار الصارم عليها وذبح جميع الدواجن فى المنطقة الموبوءة، ومعالجتها بصورة غير مضرة للبيئة والانسان وتعقيم المنطقة الموبوءة . الخطر حقيقي دول الشرق الأوسط تستعد لمواجهة خطر انفلونزا الطيور معظم الدول العربية اتخذت اجراءات وقائية استعدادا لوصول المرض بعد طرقه لأبواب تركيا. دبي - تشدد دول الشرق الاوسط اجراءات الوقاية لمواجهة تهديد انفلونزا الطيور بينما اكدت تركيا ظهور اول اصابة على اراضيها بفيروس "اتش.5.ان.1" الذي تسبب في القضاء على ملايين الطيور ونحو ستين شخصا في آسيا منذ نهاية العام 2003. ومؤخرا اتخذت معظم دول الخليج التي تحظر منذ 2004 استيراد الدواجن ومشتقاتها من الدول الاسيوية التي ظهرت فيها انفلونزا الطيور اجراءات وقاية اضافية خوفا من انتقال المرض اليها. وقررت قطر الخميس "حظر استيراد كافة انواع الطيور الحية ومنتجاتها من الدول الموبوءة بمرض انفلونزا الطيور"، وفقا لوكالة الانباء القطرية. كما شمل القرار الذي اصدره سلطان الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة "حظر استيراد جميع انواع طيور الزينة والطيور المائية من جميع دول العالم وذلك حتى اشعار اخر". وكانت دولة الامارات اعلنت رسميا الثلاثاء حظر استيراد الطيور ومنتجاتها من تركيا ورومانيا بسبب ظهور انفلونزا الطيور في هذين البلدين. وذكرت الصحف المحلية الخميس ان السلطات وضعت خطة وقائية تشمل تعزيز الرقابة على الحدود وتوفير ثلاثة ملايين طعم اضافي تصل قيمها الى 7.6 مليون دولار. وفي البحرين اعتمدت الحكومة الأحد سلسلة من الاجراءات الوقائية تتضمن خصوصا توفير اربعة ملايين طعم ضد انفلونزا الطيور، كما ذكرت وكالة انباء البحرين. واقامت الكويت من جانبها لجنة متابعة مكونة من خبراء. وفي اليمن قررت الحكومة حظر استيراد الطيور وتعزيز الرقابة على الحدود. وفي تركيا اعلن ناطق باسم وزارة الزراعة اليوم الخميس ان انقرة تلقت نتائج فحوصات تؤكد ان فيروس انفلونزا الطيور الذي رصد في مزرعة بشمال غرب البلاد هو فعلا الفيروس الخطير "اتش5ان1". وقال فاروق ديميريل لوكالة فرانس برس "تسلمنا نتائج الفحوصات. انه فيروس اتش5ان1". واضاف ان وزارته لا تعتزم اعتماد اجراءات اضافية تضاف الى تلك التي فرضت حتى الآن بعد رصد الفيروس السبت في مزرعة دواجن في شمال غرب البلاد. وقد ذبح اكثر من ستة الاف طير في منطقة قرب بلدة كيزيكسا، بؤرة المرض حيث فرض حجر صحي. وفي مصر قررت الحكومة حظر استيراد الطيور الحية من كل دول العالم وإلغاء موسم الصيد البري لمنع وصول مرض انفلونزا الطيور الى مصر. وقالت الصحف المصرية الأربعاء ان مجلس الوزراء قرر في اجتماعه الثلاثاء "وقف استيراد جميع انواع الطيور الحية من اي مكان في العالم سواء ضمن صفقات استيرادية او بصحبة ركاب والغاء موسم الصيد (البري) هذا العام خصوصا في شمال الفيوم ومناطق الصيد الاخرى". كما قرر مجلس الوزراء التنسيق مع وزارة الطيران المدني لتتخذ السلطات في المطارات اقصى اجراءات الحذر مع الركاب القادمين من الدول التي يوجد بها المرض. وفي سوريا، المجاورة لتركيا اكد وزير الزراعة عدم وجود اي إصابة بانفلونزا الطيور في البلاد كما نقلت عنه صحيفة "الثورة". وقال ان سوريا اتخذت عدة اجراءات للوقاية من انفلونزا الطيور وانها تعزز اجراءات الرقابة لمكافحة هذا المرض. وفي الاردن اعلن مصدر رسمي اليوم الخميس ان السلطات وضعت السدود والمسطحات المائية التي تقصدها الطيور المهاجرة تحت المراقبة وذلك لرصد اي حالات من انفلونزا الطيور. ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عن خالد ابو رمان المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمواجهة وباء انفلونزا الطيور التي شكلتها الحكومة ان "ثلاث مناطق رطبة سوف توضع تحت المراقبة وهي منطقة الازرق (شرق) وسد الكرامة (جنوب) وبقية السدود التي تقصدها الطيور المهاجرة في مثل هذا الوقت من السنة". وذكرت الوكالة ان "اللجنة الوطنية لمواجهة انفلونزا الطيور اوصت بوقف استيراد جميع انواع الطيور ومشتقاتها من جميع دول العالم كاجراء احترازي" لمنع وصول الفيروس المسبب للمرض الى المملكة. واخيرا في قبرص قررت الحكومة شراء وتخزين كمية كافية من الادوية المعالجة للانفلونزا يمكن توزيعها على 5% من السكان. ولم يعلن رسميا رصد اي حالة اصابة في الجزيرة حيث حرصت الحكومة على طمأنة السكان مشيرة الى ان المناطق التي تقصدها الطيور المهاجرة وضعت تحت رقابة مشددة. انفلونزا الطيور يواصل اقتحامه للقارة الأوروبية انفلونزا الطيور يقتحم القارة الأوروبية دولة بعد أخرى ويثير هلعا كبيرا في الأوساط الرسمية والشعبية. منظمة الصحة العالمية تحذر من الوباء ومن المبالغة في الخطر الذي لازال غير كبيرا. اما الخبراء فمنقسمون إزاء تحور الفيروس بعد رومانيا وتركيا، أضافت اليونان رسميا اسمها على لائحة الدول التي تشهد إصابات بمرض انفلونزا الطيور لتكون بذلك أول عضو في الاتحاد الأوروبي يظهر فيه المرض. وأعلنت وزارة الزراعة يوم الاثنين الماضي رصد أول حالة إصابة في البلاد اثر تحاليل أجريت على طيور في جنوب شرق البلاد. وأكد وزير الزراعة اليوناني ايفانغيلوس باسياكوس أنه "سيلزم ما بين سبعة وثمانية أيام لمختبر متخصص لكي يحدد ما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بفيروس اتش5ان1 الذي تسبب بحالات وفاة للبشر في آسيا." وأضاف الوزير اليوناني أن الجهود تجري على قدم وساق من جانب ألف بيطري وموظف يعكفون على العمل وأن المختبرات والحكومية "تعمل ولا يجب أن تكون هناك أية حالة من الذعر"، حسب تعبير الوزير. حالات جديدة في رومانيا وفي رومانيا التي تعد أول دولة أوروبية يصل إليها المرض، أعلن وزير الزراعة الروماني جورج فلوتور اليوم الثلاثاء اكتشاف حالات جديدة مشتبه بها من انفلونزا الطيور في دلتا نهر الدانوب وأن إحدى الحالات رصدت قرب الحدود مع أوكرانيا. وقال الوزير الروماني إن نتيجة الاختبار على بضع بجعات "جاءت إيجابية فيما يتعلق بالأجسام المضادة لانفلونزا الطيور". هلع في دول شرق أوروبا في غضون ذلك، بدأت كرواتيا التي تعد من بين أحد طرق الهجرة الرئيسية الأخرى إجراء فحوصات على طيور نافقة عثر عليها مدنيون. غير أن السلطات الزراعية أكدت على عدم ملاحظتها أية طيور نافقة وعلى أن الأمر مجرد هلع بين الناس الذين يرونها الآن في كل مكان ويتصلون فورا بالشرطة. وكانت المفوضية الأوروبية قد طلبت من كرواتيا القيام "بأسرع وقت ممكن" بفحوصات على طيور برية عثر عليها نافقة قرب زغرب. وأعلنت وزارة الزراعة الكرواتية أنه تم إرسال أربعة طيور نافقة إلى دائرة الطب البيطري في زغرب وستعرف النتائج خلال خمسة أيام. من ناحيتها أجرت بلغاريا، الواقعة إلى الحدود من تركيا، فحوصا على عشرات الطيور النافقة لكن الجهات الصحية أكدت أنها لم تكتشف أية حالات يشتبه في أنها حاملة للفيروس. وفي المقابل بدا الوضع أكثر توترا في مقدونيا، حيث عثر خلال نهاية الأسبوع على حوالي ألف طير نافق والعديد من الحمام الميت، كما ذكرت مصادر صحفية محلية. وفي روسيا والى جانب قريتين في غرب سيبيريا، حيث أصيبت الدواجن بمرض انفلونزا الطيور فإن 19 بلدة أخرى تقع في منطقة نوفوسيبيرسك وضعت تحت المراقبة أثر وجود حالات مشبوهة، حسب وزارة الزراعة الروسية. لا دليل على تحور الفيروس! يقول علماء بريطانيون إنه لا يوجد دليل على أن فيروس انفلونزا الطيور القاتل "اتش 5 ان 1" يتحور بشكل مطرد لتخطي حاجز النوع كي يهدد البشر. وأضافوا أنه إذا حقق الفيروس مثل هذه القفزة بأعداد كبيرة، فإنه سوف ينتشر كالنار في الهشيم. وقال جون سكيل مدير المعهد القومي للأبحاث الطبية إن "التحور أمر عشوائي تماما"، مضيفا أنه حتى الآن لا يوجد اتجاه محدد بصفة خاصة في تحولات الفيروس. وقال سيكيل إنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تحور الفيروس عند إصابتهم كلما أصبح من المرجح أن ينتقل بسهولة أكثر إلى البشر و"هنا يكمن الخطر الحقيقي". لكن ألان هاي مدير مركز الانفلونزا العالمي قال إنه عندما يتوصل الفيروس إلى شكل من التحور الصحيح لكي يتكاثر بنجاح في الإنسان بإعداد كبيرة فسوف يحدث الوباء. "فور بدء انتشاره من المتوقع أن ينتشر حول العالم كله خلال شهور". وأكد هاي أن معدل تسبب الفيروس في الموت عندما ينتقل إلى البشر يوضح مدى خطورته. "إنه يواصل تحوره داخل الدواجن... وعلينا أن نراقبه بأكبر قدر ممكن من الحرص". من جانبه حذر كبير المسؤولين الطبيين في بريطانيا ليام دونالدسون من أنه إذا حدث وباء عالمي فانه عند لحظة معينة سيؤدي إلى 50 ألف حالة وفاة في بريطانيا وحدها، حسب قوله. منظمة الصحة العالمية تحذر لقاحات تاميفلو الذي يعتقد انه المضاد الوحيد الى الان للمرض وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس قد يتحور إلى شكل يمكن أن يقتل ملايين الأشخاص حول العالم ودعت الحكومات الى الاستعداد لمثل هذا الوباء. وحذرت المنظمة الدولية من انتشار فيروس إنفلوانزا الطيور وتهديده لحياة الإنسان على نطاق واسع غير أنها حذرت من المبالغة في ردود الفعل التحذيرية في مواجهة انتشاره، مذكرة بأن آسيا لا تزال مركز المرض الأساسي وإنه لا يمثل "حتى الآن" خطرا كبيرا بالنسبة للجنس البشري. يذكر أن منظمة الصحة العالمية أوصت الدول بتخزين ما يكفي من مضادات الفيروسات لعلاج 25 بالمئة من سكانها. وتجري المنظمة الدولية حاليا محادثات مع الشركة المنتجة بشأن زيادة إنتاج عقار تاميفلو المضاد للانفلونزا والذي ينظر إليه على أنه خط الدفاع الأول ضد أنفلونزا الطيور، غير أن باحثون أعلنوا مؤخرا أنهم رصدوا نسخة من فيروس إتش5 إن1 مقاومة لهذا الدواء الذي يعتبر الرئيسي المتوفر حاليا. انفلونزا الطيور ستقتل 150 مليون شخص في حال انتشارها الطيور المهاجرة من احد اسباب نقل المرض للعالم الامم المتحدة: قال خبير في مجال الصحة بالأمم المتحدة يوم الخميس ان المنظمة الدولية ستطلق حملة عالمية لمقاومة خطر تحول انفلونزا الطيور الى وباء يمكن ان يحصد أرواح ما يصل الى 150 مليون شخص في العالم اذا بدأ فيروس المرض في الانتقال بين البشر. وقال الدكتور ديفيد نابارو من منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف ان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة طلب منه ان يبدأ حملة في أنحاء العالم لاحتواء الوباء الحالي لانفلونزا الطيور والاعداد لانتقاله المحتمل بين الادميين. وقال نابارو (56 عاما) في مؤتمر صحفي انه اذا بدأ الفيروس في الانتقال بين البشر فان نوعية الرد العالمي ستتقرر سواء انتهى الأمر بمقتل أقل من خمسة ملايين أو أكثر من 150 مليون شخص. واضاف ان آخر انتشار وبائي لانفلونزا الطيور تفجر عام 1918 في أواخر الحرب العالمية الاولى وقتل أكثر من 40 مليون شخص. وحذر من "الاحتمال الكبير" فيما يبدو لتحور فيروس انفلونزا الطيور "اتش5ان1" ليصبح قادرا على الانتقال بين البشر مشيرا الى ان تجاهل هذا الخطر سيكون خطأ كبيرا. وقال "أنا موقن تقريبا من انه سيكون هناك وباء آخر قريبا". وحتى الان فان فيروس "اتش5ان1" من سلالات فيروسات انفلونزا الطيور أصاب أناسا كانوا على اتصال قريب مع طيور مصابة وحصد أرواح 66 شخصا في أربع دول آسيوية منذ اواخر عام 2003. وجرى اعدام ملايين الطيور مما تسبب في خسائر مادية قدرت بما بين عشرة مليارات دولار و15 مليارا في صناعة الدواجن وكانت تايلاند وفيتنام واندونيسيا الاكثر تضررا. وتم اكتشاف الفيروس كذلك في طيور في روسيا واوروبا. وما ان أصيب به البشر أظهر الفيروس انه قادر على قتل شخص واحد من كل اثنين يصابان به. وقال نابارو ان آسيا والشرق الاوسط على وجه الخصوص في قلق مع تركز انفلوانزا الطيور في آسيا الآن واحتمال انتقالها الى الشرق الأوسط عبر أسراب الطيور المهاجرة. وأضاف ان انتشار المرض في بلد يعاني من الفقر وتمزقه صراعات مثل السودان حيث تندر الخدمات الصحية ويشرد الملايين بعيدا عن منازلهم يمكن ان يتسبب في "سيناريو مثل الكابوس". وحتى الآن فان الجهد المبذول لاحتواء انتشار الفيروس بين الطيور والاستعداد لاحتمال انتقاله للبشر تقوده المنظمة الدولية لصحة الحيوان ومقرها باريس ومنظمة الأغذية والزراعة ومقرها روما ومنظمة الصحة العالمية. وقال نابارو انه سيرأس مكتبا جديدا للأمم المتحدة في نيويورك سيبدأ حشد جهود الحكومات والوكالات الدولية والعاملين في مجال الصحة وصناعة الادوية. وحذر نابارو من انه عقب انتشار الفيروس بين البشر فسيستغرق الأمر أسابيع فقط قبل تحوله الى وباء ولذلك فان الرد السريع سيكون حاسما. وقال ان تحديين اثنين على وجه الخصوص سيواجهان ذلك هما الرغبة التقليدية لدى الحكومات في تجاهل التهديدات الى ان تصبح مخاطر حقيقية ونفورها من الاعتراف علنا بوجود مشكلة لديها حالما يبدأ انتشار المرض. وسيصبح التطعيم أفضل سبيل لمكافحة الفيروس وتعمل العديد من شركات الادوية في العالم لانتاج لقاح. لكن الانتاج بطيء ويتعين ان تساير عملية التحصين سلالة الفيروس التي تصيب البشر بالفعل ولذلك فمن غير الممكن تصنيع اللقاح قبل ظهور سلالة جديدة. انفلونزا الطيور: سيناريو لكارثة لا مثيل لها قد تنتشر عن طريق الفم واليد كل السيناريوهات تبدأ بالشكل نفسه: في مزرعة صغيرة في مكان ما قد يكون جنوب شرق آسيا تصاب بضع دجاجات بسلالة اتش5ان1 من مرض انفلونزا الطيور. وكلها تنتهي بوباء عالمي يموت فيه ملايين البشر في كارثة لم يشهد مثلها أي من البشر الأحياء. وعثر على هذه السلالة من انفلونزا الطيور بين أسراب طيور من اليابان إلى اندونيسيا وانتقلت غربا إلى تركيا ورومانيا وربما ايضا إلى اليونان هذا الأسبوع، إذ ينتظر إعلان نتيجة الفحوص. وأصاب الفيروس 117 شخصا في اربع دول توفي منهم 60 مريضا وهو يتحول باطراد. ويقول الخبراء إنها مسألة وقت فقط قبل ان يتحول فيروس اتش5ان1 ليصبح مرضا يسهل انتقاله بين البشر. وهذه التحولات قد تجعله أقل ضراوة او ربما تجعله أكثر خطورة. وتشير قلة من السيناريوهات المحتملة إلى أن العالم سيحالفه الحظ وسيتخذ المسؤولون إجراءات سريعة بتطعيم السكان وتوزيع أدوية مضادة للفيروس، فتكون الخسائر رغم كبرها محدودة وتنتعش الاقتصادات بعد بضعة أشهر. لكن خبراء الصحة متفقون على غير العادة في التحذير من أن الفيروس إذا قفز من الطيور إلى البشر في العامين المقبلين فإنه سيتسبب في كارثة لم يسبق لها مثيل. وقال الطبيب جورج بولاند من كلية طب مايو في روتشيستر بولاية مينيسوتا الذي يمثل اتحاد أطباء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لعاملين بالكونجرس ونشطاء "أريد أن أؤكد على حقيقة ان وباءً سيظهر". وأضاف "وعندما يحدث ذلك سيعرف التاريخ لمن سيبقون على قيد الحياة بما بعد وما قبل الوباء". لكن كيف سيبدأ. ربما ستصاب طفلة مهمتها رعاية الدجاج بهذا الفيروس وسترعاها أمها ليل نهار. وداخل جسم الطفلة سيتحول الفيروس قليلا. ستسعل الطفلة عندما يصيب الفيروس رئتيها مسببا التهابا رئويا. ستبكي أمها وربما تعض يدها محاولة تهدئة بكائها اليائس. ويأتي الجيران يحتضنون الأم ويواسونها في وفاة ابنتها. وبعد أسبوع من وفاة الطفلة تمرض الأم. وينتشر الخبر في القرية. تفزع الجارة على أطفالها فتنقلهم عند أقارب لها يسكنون بعيدا. فانفلونزا الطيور تنتشر قبل أن تظهر على المصابين أعراض المرض. وخلال أيام يمكن ان ينتشر فيروس اتش.5ان1 في دولة بكاملها قبل أن يعلم مسؤولو الصحة به. والجارة قد تنقل المرض لأقاربها ويقوم أحدهم برحلة عمل في عاصمة إقليمية. ويمكن أن يصيب الفيروس موظف جوازات او بوابا وهو يتقاضى إكرامية او حامل الحقائب. ومثل أي فيروس انفلونزا آخر يمكن ان تنتقل انفلونزا الطيور من اليد الى الفم فالناس لا يكفون عن لمس أفواههم وأنوفهم، ما يترك نقاطا صغيرة من اللعاب او المخاط على كل شيء يلمسونه. ويشتبه المسؤولون في الاقليم الذي توفيت فيه الطفلة في المرض لكنهم يخشون الحجر الصحي وأثره على اقتصادهم. وعلى الأرجح سيجري إعدام جميع الطيور. ويقرر المسؤولون توخي الحذر. تمر الايام ويجري فحص سكان القرية في حين يكون المسافر قد نقل الفيروس لعشرات قبل أن يشعر هو بأعراض المرض. وتحتاج الفحوص للكشف عن مرض انفلونزا الطيور لأيام قبل أن تظهر نتيجتها. وعندما يتضح الأمر يكون أسبوعان قد مرا والفيروس الجديد المحول قد انتقل بالطائرة إلى ثماني مدن حول العالم، ولا سبيل للسيطرة عليه. وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الوفيات المحتمل بما بين مليونين و150 مليونا اعتمادا على مدى شدة المرض. وسيحدث ذلك خلال بضعة أشهر. قتل الأيدز 34 مليونا لكن على مدى عشرين عاما، وقتل وباء الانفلونزا الذي انتشر في عامي 1918 و1919 ما بين 20 ومائة مليون في 18 شهرا. 07 وقال الطبيب مايك اوسترهولم خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا الذي أصدر بعض أشد التحذيرات "حتى إذا قسنا على مشكلات كل عام المتعلقة بالملاريا والدرن والايدز وهي مروعة فإن وباء الانفلونزا هذا قادر على أن يقتل دفعة واحدة أكثر ممن تقتلهم هذه الأمراض مجتمعة في عقود". وقال بني هيتشكوك خبير الأمراض المعدية في جامعة مركز بيتسبرج للأمن البيولوجي "25 بالمئة من سكان العالم قد يصابون بالمرض في وقت واحد". وستمتلئ المستشفيات وقد تسهم هي نفسها في انتشار العدوى. ولن يكون هناك أجهزة تنفس صناعي كافية لإبقاء المرضى على قيد الحياة. وسيختار أغلب الناس البقاء في منازلهم والموت بهدوء بين أفراد أسرهم أو النجاة إذا حالفهم الحظ فيتمتعون بمناعة ضد الفيروس. وتساءل اوسترهولم "كيف سنتعامل مع الجثث". ستتوقف شحنات الإمدادات من المواد الأولية مع إغلاق الحدود. وقد تتوقف صناعات وقطاعات بكاملها منها توريد الأدوية. وقال اوسترهولم "هناك شركتان تنتجان 90 بالمائة من أقنعة ان-95".وهي أقنعة يمكنها منع دخول الجزيئات التي قد تحمل المرض وهي السبيل الأفضل لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتساءل "كيف سيأتي العاملون في القطاع الصحي لعملهم". ستغلق المدارس ولن يتمكن ولن يرغب الآباء في ترك ابنائهم والذهاب للعمل. وقد يكون الكثيرون منهم من العاملين الأساسيين في المستشفيات او في الإطفاء او سائقي حافلات او في شركة كهرباء. ويمكن استخدام أدوية مضادة للفيروسات مثل تاميفلو الذي تنتجه شركة روش في علاج المرضى وربما في الوقاية من العدوى بين أفراد أسر المصابين لكن الإمدادات محدودة للغاية من هذا الدواء. وقال الطبيب ايزاك وايزفيوز من إدارة الصحة بمدينة نيويورك التي اصبحت أكثر تنظيما من العديد من المدن بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) العام 2001 "إذا حدث ذلك الآن فإننا ليس لدينا تاميفلو ولا مصل". ويتطلب انتاج مصل مضاد لسلالة اتش5ان1 نحو ستة أشهر وهو الوقت الذي قد يصاب فيه بالعدوى مئات الملايين. وقال بولاند إن الولايات المتحدة تحتاج 600 مليون جرعة من المصل، لان الشخص الواحد يحتاج لجرعتين لضمان الوقاية الكاملة. وكانت أكبر كمية من المصل المضاد للانفلونزا التي تمكنت الولايات المتحدة من تجميعها هي 95 مليون جرعة في العام 2002. فالمصانع التي يمكنها انتاج المصل غير موجودة وتحتاج لأعوام لبنائها حتى لو بدأ ذلك غدا. ندعو العزيز القدير ان يحمي الأمة الاسلامية والعربية من هذا الخطر اللهم اميـــــن من د.طــارق فــاروق الله يحفظنا اللهم أمين اللهم أمين اللهم أمين للأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــانه منقــــــــــــــــــــــــول
انــفلونزا الطيـــور الخطر القادم تعريف هو مرض فيروسي يصيب الطيور (...
اللهم احفظنا من كل شر واحفظ بلاد المسلمين يارب