new l00k
new l00k
usha usha :
أغذية تحميك من أنفلونزا الطيور انفلونزا الطيور هىنوع من أنواع العدوى الفيروسية التى تنتقل فى فترات هجرة الطيور ومازالت طرق ومراحل انتقال الفيروس غير معلومة ولكن من الواضح حدوث طفرة فى التكوين الجينى والوراثىلهذا الفيروس مكنته من نقل العدوى وهناك أحتمال لدخول الفيروس الى جسم الفرد المصاب بانفلونزا الانسان وهذا الخلط قد يتسبب فى خلق نوع اخر من انواع الأنفلونزا الشرسة ولأن أنواع هذه الفيروسات لاتصيب الأنسان عادة لذلك لا يتمتع جسمه بالمناعة ضدها أعراض المرض ارتفاع فى درجة الحرارة، السعال ألام فى العظام ، مع احتمال الاصابة بالالتهاب فى العين وبعض المضاعفات التى تسبب ألتهابا رئويا أو مشاكل فى الجهاز التنفسى ذكر الدكتور صلاح الغزالى اننا فى هذا العصر نحتاج الى تغذية صحيحة لكى تعمل بكفاءة عالية واننا فى هذا العصر فىحاجة ألى تعزيز جهاز المناعة وتقويته لمواجهة هذا الكم من الأمراض بالااعتماد على العناصر الغذائية المهمة والتى تعتبر ذات مفعول أقوى من الأدوية أهم هذه الأغذية التى تساعد على رفع مناعتك ضد انفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض 1-الزبادى الذى يتمتع بخاصية مقاومة البكتريا 2-العسل الأبيض لأنه بمثابة مضاد حيوى طبيعى يساعد على التئام الجروح وهو معالج لبكتريا الأمعاء القرنبيط لأنه مضاد بالأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول كما أنه يحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات وخاصة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الأستروجين 4-الجزر لأنه مضاد للأكسدة والفيروسات وغنىبألألياف والبيتاكاروتين 5-الكرنب بجميه أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة كما أنه يعتبر عنصرا مهما لمنع الأصابة بالسرطان مجموعة من النصائح للوقاية من هذا المرض منها: 1-تعليم الأطفال عدم وضع الأشياء أو أصابعهم فى الفم 2-قشر البيض الخارجى قديكون ملوثا بفضلات الطيور لذا يجب غسله جيدا قبل كسره والحرص على غسل اليد بعد استعمال البيض 3-تجنب تناول الأطعمة التى يدخل فى مكوناتها البيض 4-الحرص على غسل اليدين ولوحة التقطيع والأدوات المستخدمة لاعداد الطيور قبل طهيها 5- نصيحة أخيرة احرصوا على طهى الطيور بدرجة عالية لاتقل عن 80 درجة مئويةاو أعلى هذا كفيل بقتل فيروس انفلونزا الطيور فى حواى 60 ثانية منقوووووووووول من جريدة الأهرام
أغذية تحميك من أنفلونزا الطيور انفلونزا الطيور هىنوع من أنواع العدوى الفيروسية التى تنتقل فى...
جزاج الله خير
حلاوة المدينة
koketa koketa :
مع سير وباء أنفلونزا الطيور من آسيا إلى أوروبا كالنار في الهشيم، أعلنت عدة دول عربية عن استعدادات لمواجهة وصول أنفلونزا الطيور لم تتعد نطاق إبراء الذمة، لذا تظل المخاوف قائمة، مع اتسام الاستعدادات العربية بالتكاسل في مواجهة المرض، في ظل ما أعلنه مسئول في الأمم المتحدة من أن عدد القتلى من هذا الوباء المتوقع ظهوره في أي وقت يعتمد على مكان نشأته وسرعة اكتشافه وكيفية استجابة الحكومات حياله، متوقعاً أن يتراوح عدد الضحايا ما بين 5 ملايين و 150 مليون إنسان . في مصر أول القصيدة .. أما في مصر فقد تقررت مراقبة السفن القادمة من الدول التي أعلنت عن وجود إصابات بمرض أنفلونزا الطيور، كما أقامت مصر 27 مركز مراقبة عل طول الحدود لتدوين احصاءات حول الطيور المهاجرة والمحتمل أن تكون حاملة لمرض انفلونزا الطيور ، وقالت هيئة قناة السويس إنه تم إخطار المرشدين بأية حالات إصابة على السفن التى يصعدون عليها، كما نصحت الهيئة المرشدين باستخدام أقنعة واقية تم توزيعها عليهم ، ومن جانبه أصدر وزير الزراعة أحمد الليثى توجيهات مشددة بمنع استيراد مسحوق ريش الطيور، ومخلفات مجازر الدواجن التى تستخدم فى تغذية الدجاج ، كما قررت الحكومة حظر استيراد الطيور الحية من كافة دول العالم، سواء ضمن صفقات أو بصحبة ركاب، وإلغاء موسم الصيد البري . وإذا كان العرب قد أوقفوا استيراد الدواجن من الدول التي أصابها المرض إلا أن المشكلة الآن تكمن في الوباء الذي قد يتفشى بشكل سريع للغاية بالصورة التي يصعب معها استيراد المضادات العلاجية لمكافحته، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن الرعاية الصحية الجيدة سوف تلعب دورا رئيسيا في الإقلال من أثر انتشار المرض، غير أن الوباء نفسه قد يعرقل إمدادات الأدوية الضرورية مع إصابة العاملين الطبيين أنفسهم بالمرض ومع انتشاره بشكل سريع ، وفي هذا الصدد يطالب الدكتور يوسف ممدوح - طبيب بيطري - بأن تعلن الحكومات العربية بشفافية حول استعداداتها لمكافحة المرض كي يطمئن الناس ولا تظهر إشاعات من شأنها أن تثير الفزع حول انتشار المرض بين الدواجن أو البشر، ويشير إلى أنه حتى الآن لم يسمع عن أي استعدادات مستقبلية وقائية في الوقت الذي فيه يتسارع العالم من أجل الحصول على الأمصال والتعرف على أشكال تحور الفيروس لمواجهته بشكل افضل. وحول ما إذا كان يمكن أن تنتشر شائعات بشان حالات وفاة بالمرض مما يسبب فزع الناس، أوضح الدكتور عادل أن عملية تشخيص المرض اكلينيكيا تعد عملية صعبة لأنه يعطي أعراض الأنفلونزا العادية، أي أن التشخيص الاكلينيكي يكون خاطئاً إذا لم يتم الرجوع للمعمل حيث يمكن أن تتشابه أعراض المرض اكلينيكيا مع الكوليرا، ولكن الفيصل هنا هو المعمل ووجود أجسام مناعية لهذا الفيروس أو عزل الفيروس نفسه. كيف يتلافى الإنسان المرض ؟ ويشير الدكتور عادل إلى أن عدوى أنفلونزا الطيور تأتي بمخالطة الدواجن المريضة ، أي عن طريق الاستنشاق للرذاذ الخارج منها ، وأيضا قد تنتقل العدوى إلى العاملين على عزل الفيروسات في المعامل وذلك إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة ، أما بالنسبة لانتقاله عن طريق الأكل فيؤكد بأنه توجد العديد من الفيروسات في أحشاء الطيور ، أي يمكن أن يصيب المرض الإنسان حتى إذا لم تظهر على الدواجن أعراض هذا المرض. وأن المرض حين يظهر وينتشر يتم وقف استيراد الدواجن حية أو مذبوحة وذلك حفاظا على صحة الإنسان والحيوان، أما الغلي والطهي الجيد فيقي من المرض تماما. كيف نأمن وصول أنفلونزا الطيور؟ من جانبه أوضح الدكتور محمد المناوى الأستاذ بقسم الدواجن بزراعة القاهرة أن فرنسا وأمريكا هما المصدران الأساسيان للدواجن فى مصر ، ويوضح أن خطورة المرض تكمن فى أنه يؤدى إلى نفوق جميع الطيور الموجودة إذا ما دخل إلى مكانها فى غضون 24 إلى 48 ساعة، كما لا تتوافر له فعلياً أية تطعيمات أو أمصال، كما أن فترة حضانته قصيرة جداً، وفور إصابة الطيور يظهر عليها خمولاً يعقبه نفوقها ، ويؤكد المناوى أن الطريقة الوحيدة التى يمكن من خلالها أن يصل أنفلونزا الطيور إلى مصر هى الطيور المهاجرة التي تحمل الفيروس كعائل مثل السمان البرى، والذى يعتبر عاملاً أساسياً في انتقال المرض بين الدول الموبوءة . ومع ذلك يرى الدكتور المناوى أن طبيعة الجو الحار نسبياً في مصر كفيلة بالقضاء على احتمال تواجد المرض فضلاً عن قصر دورة حياة الفيروس، حيث أنه يموت في غضون 24 ساعة إذا أصبح دون عائل ، وعن الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها بالنسبة لأصحاب المزارع يقول إننا يمكننا الاعتماد على حرارة الجو وإجراءات الأمن الحيوي في المزارع، مثل منع وصول الطيور البرية، والتعقيم الفائق للمتعاملين مع الطيور ، أما في حالة ظهور المرض على الطيور بالفعل، ينصح دكتور المناوي بأن تبادر المزرعة وكل المزراع الموجودة حولها بإعدام كافة الطيور المتواجدة لديها، بحيث تمنع أي شك فى نقله لأية منطقة أخرى ، أما بالنسبة للعاملين بتلك المزارع، فعليهم المسارعة إلى الكشف الطبي بصورة دورية، حتى يتأكدوا من عدم إصابتهم بالمرض. * * * * * * * وفي حين سارعت عديد من دول العالم إلى شراء الأمصال والعقاقير، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية لمنع وصول المرض، لم تبلغ الإجراءات في معظم الدول العربية مستوى نظيرتها الأوروبية، وإذا كان العرب قد أوقفوا استيراد الدواجن من الدول التي أصابها المرض إلا أن المشكلة الآن تكمن في الوباء الذي قد يتفشى بشكل سريع للغاية بالصورة التي يصعب معها استيراد المضادات العلاجية لمكافحته، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن الرعاية الصحية الجيدة سوف تلعب دورًا رئيسيًا في الإقلال من أثر انتشار المرض، غير أن الوباء نفسه قد يعرقل إمدادات الأدوية الضرورية مع إصابة العاملين الطبيين أنفسهم بالمرض ومع انتشاره بشكل سريع ،وعلى عكس الحالة العربية، تجاوبت الحكومات الأمريكية والفرنسية والإيطالية والكندية مع تحذير منظمة الصحة العالمية وتقدمت بطلبات لشراء أمصال من شأنها حماية شعوبها. حانت لحظة الهجوم وبعد أن أخذ الوباء بالانتشار في روسيا تحققت نبوءة العالم الروسي في علوم الأوبئة غينادي اونيشتشينكو، الذي أقر بأن دول حوض البحر الأبيض المتوسط على موعد مع الوباء فى خريف 2005، لتنقله الطيور المهاجرة التي تقضي الصيف في سيبيريا، متخذة دور الوسيط، حيث أظهر تحليل مسارات هجرة الطيور أن فيروس "اتش.5 ان.1" سينتشر من غرب سيبيريا إلى بحر قزوين والبحر الأسود. وأضاف أنه بخلاف جنوب روسيا، قد تنشر الطيور المهاجرة الفيروس إلى دول مجاورة، مثل أذربيجان وإيران والعراق وجورجيا وأوكرانيا ودول البحر المتوسط، لأن مسارات الطيور المهاجرة من سيبيريا تمر بهذه المناطق في الخريف" ، وبالفعل دلفت أخطر سلالات المرض إلى تركيا، وامتدت لرومانيا، واليونان، الأمر الذي دعا المفوضية الأوروبية لمطالبة دول الاتحاد الأوروبي بالاستعداد لاحتمال تفشي وباء أنفلونزا الطيور عبر تخزين كميات من العقاقير المضادة للفيروسات ، وبذلك أصبح الوباء على أبواب المنطقة العربية، ليبقى الخطر قائماً بقوة، خاصة مع إطلاق منظمة الصحة العالمية، ومكتب الأوبئة الدولي عدة تحذيرات حول تعرض المنطقة العربية لمرض أنفلونزا الطيور. هل بلغت الاستعدادات الجدية المطلوبة؟ إذا ما نظرنا على خريطة الاستعدادات العربية لمواجهة الوباء نجد السعودية وقد اهتمت بتوفير العقاقير اللازمة، ووفقاً لخطة معدة، يعتزم المسؤولون إعطاء العاملين الصحيين في كل المرافق الصحية في الحرم المكي والمشاعر المقدسة وكذلك العاملين في كل مراكز المراقبة الصحية بالمنافذ والقائمين على خدمات الحجاج عقاراً مضاداً لأنفلونزا الطيور ، وفي حال انتشار الوباء على نطاق واسع في السعودية، سيجرى تعميم العقار على باقي المرافق الحيوية. وتشمل الوسائل الوقائية إغلاق المدارس والحد من التجمعات الكبيرة في الأماكن الضيقة وتقليل التحركات والسفر، إضافة إلى الحجر الصحي لمخالطي الحالات مدة سبعة أيام ، وعلى مستوى الأردن الذي يقع بدائرة التحذيرات، أكد وزير الصحة الأردني سعيد دروزة، التزام البلاد بتوصيات منظمة الصحة العالمية بإعداد برنامج وقائي للحيلولة دون ظهور المرض في الأردن. يأتى ذلك فيما كشف رئيس اللجنة الوطنية لأنفلونزا الطيور مساعد أمين عام وزارة الصحة الأردنية الدكتور علي اسعد، عن عقد اجتماع موسع في مصر في الثامن والعشرين من الشهر المقبل لكل دول المنطقة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك للاتفاق على استراتيجية موحدة ومتطلبات محددة لتنفيذ الإجراءات الخاصة بمكافحة مرض أنفلونزا الطيور ، وفى الجزائر قامت الجهات المختصة بمراقبة أماكن هجرة الطيور، وسيتم أيضاً مصادرة أى بضاعة من لحم الطيور تكون بحوزة أي مسافر يدخل إلى الجزائر مهما كان شكلها أو نوعها، وذلك على مستوى الحدود والموانىء والمطارات. ومع ذلك فقد وردت أنباء عن سماح الحجر الصحي المصري بإدخال شحنة من طيور البط المستوردة من فرنسا إلى الأراضي المصرية، بعد يوم واحد فقط من هذا القرار! ومن جانبها حظرت سلطنة عمان استيراد الطيور البرية وطيور الزينة ومشتقاتها من جميع دول آسيا ورومانيا وتركيا وإيران، كما قامت وزارة الزراعة بفحص العينات من الطيور الحية والمستوردة من الخارج بمنتهى الدقة والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، كما شكلت السلطنة فريق عمل وإنشاء غرفة عمليات لمتابعة المرض، بالتنسيق مع وزارة الصحة، وذلك لاتخاذ اللازم عند ظهور أي إصابة. وفي سوريا أوضحت وزارة الزراعة أنها تقوم بالتقصي عن المرض من خلال الكوادر البيطرية في المحافظات والمناطق السورية كافة، كما تقوم بأخذ العينات للتشخيص المخبري ، كما طالبت الوزارة مربي الدواجن والفلاحين بإبلاغ مصالح الصحة الحيوانية في المحافظات عن أي أعراض يلاحظوها على الطيور، وحثت أيضاً على عدم خروج الطيور السليمة لتفادى احتكاكها بالطيور البرية المصابة بالمرض، مشيرة إلى أنه يتعين على المواطنين عدم محاولة صيد الطيور المهاجرة وإتلاف النافق منها بطريقة الحرق. ظهور المرض بلبنان وعلى الرغم من اتخاذ السلطات المعنية اللبنانية احتياطاتها بتشكيل مجموعات مراقبة في المناطق البعيدة والقريبة على حد سواء من الشمال إلى الجنوب، من أجل متابعة إمكانية حصر نفوق طيور مهاجرة أو محلية، وتحذير وزارتا الصحة والزراعة هواة صيد الطيور خطورة ممارسة هوايتهم لهذه الفترة، فقد صرح فريق الجامعة الأميركية في لبنان والمتخصص في الأوبئة المشتركة بين الحيوان والإنسان، أن مرض أنفلونزا الطيور من نوع "أتش-9" قد وصل إلى البلاد. وأوضح الدكتور إيلي بربور رئيس الفريق أن نوع أتش-9 من أنفلونزا الطيور الذي ظهر في بعض القرى اللبنانية لا يضر الإنسان ولا يؤذيه، وهو أقل خطرًا من نوعين من أنفلونزا الطيور أتش-5 وأتش-7 ، وهي الحالات التي ظهرت في شرق آسيا، ويمكن أن تشكل وباءً قاتلاً لا علاج له حتى الآن ، وأكد رئيس الفريق الدكتور إيلي بربور أن هذا الوباء تم رصده منذ الصيف الماضي في عدة قرى لبنانية، بعد ظهور عدة حالات من هذا النوع بين أقنان الطيور، مضيفاً أن الجامعة توصلت إلى اكتشاف دواء فعال يمكن أن يكون أكثر فعالية من الأدوية المكتشفة في العالم ضد هذا الوباء، معرباً عن أمله في التوصل إلى علاج أكثر فعالية في أقل من سنة في لبنان. ولم تقف السودان مكتوفة الأيدي إزاء الوباء، فقد أصدر أعلن وزير الثروة الحيوانية السوداني قلواك دينق قراراً بإيقاف استيراد لحوم الطيور الداجنة وطيور الزينة ومراجعة كل التصديقات للجهات المتوقع وصول المرض عبرها. ومع ذلك هل يظل العرب في خطر ؟ في حديث خاص لشبكة المعلومات العربية محيط، أكد الدكتور عادل عبد العظيم زايد رئيس قسم أمراض الحيوان المعدية بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة ، أنه لا توجد دولة آمنة تماما من المرض ، حيث تلعب الطيور المهاجرة دوراً في نقل الفيروس من مكان لآخر، ودعا إلى أن يكون لجماعات البيئة دورا في إرسال أية طيور تظهر عليها علامات المرض أو نفوق عدد منها إلى المعامل فوراً للتأكد من طبيعة هذه الحالات، مؤكدا أن تشخيص المرض يعد من الأشياء البسيطة والتي يتم اكتشافها بسهولة. ويشير الدكتور عادل إلى أن عدوى أنفلونزا الطيور تأتي بمخالطة الدواجن المريضة، أي عن طريق الاستنشاق للرذاذ الخارج منها ، وأيضا قد تنتقل العدوى إلى العاملين على عزل الفيروسات في المعامل وذلك إذا لم يتخذ الإجراءات اللازمة ، أما بالنسبة لانتقاله عن طريق الأكل فقد نبه إلى أنه توجد العديد من الفيروسات في أحشاء الطيور ، أي يمكن أن يصيب المرض الإنسان حتى إذا لم تظهر على الدواجن أعراض هذا المرض، وأن المرض حين يظهر وينتشر يتم وقف استيراد الدواجن حيه أو مذبوحة وذلك حفاظا على صحة الإنسان والحيوان .
مع سير وباء أنفلونزا الطيور من آسيا إلى أوروبا كالنار في الهشيم، أعلنت عدة دول عربية عن استعدادات...
ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟

- إن مرض أنفلونزا الطيور هو مرض معروف منذ فترة طويلة منذ 1870 وموجود في مناطق مختلفة من العالم، وكان يعرف باسم طاعون الطيور، ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا في هذا الوقت. ومع تقدم علم الفيروسات عرف أن الفيروس المسبب للمرض ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا. وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواع "A, B, C" النوع B, C خاصان بالآدميين، أما النوع A فيصيب البشر والطيور والخنازير والحيتان وحيوان المنك. وهكذا فأنفلونزا الطيور من النوع A.

حتى الآن لم يعرف بدقة مصدر هذا المرض، وما زالت الأبحاث وليدة تحتاج لكثير من الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة، إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه الطيور بالفيروس فإنه مميت للطيور المستأنسة. فحينما تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو برازه.

* متى ظهر المرض بين البشر لأول مرة؟

- ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج عام 1997، حيث كان من المعتقد حينها أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط، إلى أن أصيب طفل هناك بمشاكل في التنفس وبدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه وتسبب في انتفاخهما وتورمهما، وبينما انتظر الجميع أن تشفى هذه الأنسجة بعد عدة أسابيع كما هو الحال الغالب في الأنفلونزا العادية، فإن قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة وحدثت الوفاة بعد عشرة أيام. وبالكشف عن سبب إصابة الطفل وجد أنه فيروس الأنفلونزا A، وأرسلت العينة إلى المعامل ليعزل فيروس أنفلونزا الطيور لأول مرة من دم إنسان.

* هل ينتقل هذا المرض من الطيور للإنسان؟

- تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان إذا لامس هو الآخر الدجاج المريض في بيئة غير معقمة، كما يخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتها التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء، ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة ما بين 15 إلى 35 يوما في فضلات الطيور، خاصة في درجات الحرارة المنخفضة.

إلا أن أكل لحوم الطيور لا ينقل الفيروس إلى الإنسان بأي حال من الأحوال، ويفضل تناول لحم الدجاج المطهي بطريقة جيدة.

* إذا انتقل الفيروس إلى البشر فهل هو معدٍ؟

- لم يثبت حتى الآن أن العدوى تنتقل من إنسان لإنسان آخر، فحتى الآن الفيروس لم يتطور ليصبح قابلا للانتقال بين البشر بعضهم البعض، ويمكن القول بأن الخنزير تحديدا أكثر المرشحين للعمل كوسيط تتم في أنسجته تحول فيروس أنفلونزا الطيور إلى عترات ضارة للإنسان؛ ولذلك نجده انتشر بين الأشخاص في المناطق التي بها مزارع الخنازير تجاور مزارع الدجاج.

* ما السبب وراء أعداد الوفيات التي أعلن عنها؟

- ترجع حالات الوفيات إلى أن الجسم البشري غير معتاد على المرض، ففيروسات الأنفلونزا تتميز بكثرة حدوث الطفرات الوراثية بها، وتتراوح تلك الطفرات من طفرات خفيفة يحدث بها تغيرات وراثية بسيطة، أو طفرات كبيرة ينتج عنها فيروس جديد ذو صفات وراثية مختلفة. لذا يسهل بذلك مهاجمة مناعة الجسم التي قد لا تكون قد تعرفت من قبل على هذا الفيروس، وبالتالي لم تكن له أية أجسام مناعية، فتحدث المضاعفات بسهولة، ثم الوفاة وهذا بالطبع نتيجة إهمال العلاج في بدايته.

* كيف يمكن التعرف على أعراض المرض في الدجاج؟

- لا يستطيع العلماء تحديد الأعراض للدجاجة المصابة بالفيروس بوضوح؛ لأن الأمر يعتمد بشدة على نوع الفيروس ونوع الطائر أيضا، بل عمره ومدى شدة عترة الفيروس التي أصابته.

فإذا كانت العدوى بعترات ضعيفة ومتوسطة الضراوة فتكون عبارة عن التهابات في الجهاز التنفسي على شكل زكام وعطس وكحة والتهاب في الجيوب الأنفية. وبصفة تشريحية نلاحظ وجود التهابات مائية في الغشاء البلوري وغشاء التمور للقلب (الغشاء المغلف للقلب).
والموت في هذه الحالات يصل ما بين 3 إلى 15%.
أما إذا كانت من العترات شديدة الضراوة فالنفوق فيها قد يصل إلى 100%، ويتميز بأعراض تنفسية شديدة واحتقانات شديدة مع سواد في العرف والجلد غير المكسو بالريش والأرجل، مع تورم في الرأس وإسهال وأعراض عصبية تعقبها الوفاة.

* كيف يمكن التعرف على أعراض المرض في الإنسان؟

- الإنسان المصاب تظهر عليه الأعراض العادية المعروفة للأنفلونزا، حيث يشعر المريض بالصداع والكحة وآلام الجسد المصاحبة للحمى، ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إذا لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة للسيطرة على الفيروس، كما حدث مع أول حالة اكتشفت حيث حُدد سبب وفاة هذه الحالة وقتها بأنه الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا وتحديدا الالتهاب الرئوي الشديد، إضافة لمتلازمة الـ "ريا" SyndromeReye المسببة لتليف الدماغ والكبد، وهو أحد أهم مضاعفات هذا المرض.

* هل هناك مصل واق ضد الإصابة بأنفلونزا الطيور؟

- يعكف الباحثون على تطوير مصل مضاد للنوع القاتل من الفيروس، غير أن استخلاص تلك الأمصال، وإنتاجها بكميات مناسبة يتطلب وقتا لا يقل عن ثلاثة أشهر وقد يزيد عن ستة أشهر مع توافر الإمكانات اللازمة لذلك.

هذا بالإضافة لعدم جدوى استيراد أي دولة لهذا المصل من دولة أخرى، حيث قد تختلف عترة الفيروس التي أصابت أية دولة عن الأخرى بسبب سرعة تطور الفيروسات وطفراتها المستمرة.

ولهذا على كل دولة ثبت لديها حالات إصابة البدء بفصل الفيروس الذي وجد لديها وإنتاج المصل المناسب ضده.

* هل هناك علاج متوفر لأنفلونزا الطيور؟

- ليس هناك علاج لأي نوع من أنواع الأنفلونزا، غير أنه اتضح بالدراسات العلمية أن تناول مضادات الفيروسات تساعد في تخفيف حدة المرض؛ لذا فيمكن اعتبار علاج أنفلونزا الطيور، هو نفسه علاج الأنفلونزا العادية تماما وتشمل الراحة ومجموعة فيتامينات أهمها فيتامين "سي"، وشرب السوائل الدافئة، كما يفيد المرضى المصابين بالفيروس كما ذكرنا تعاطي المضادات الفيروسية، والموجود الآن بالأسواق عقارين فقط أثبتا فاعلية في تخفيف حدة المرض لدى المصابين بأنفلونزا الطيور وهما: "تامافلو" و"ريلينزا".

* كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالفيروس إذا تحول إلى وباء بشري؟

- حسب تقارير منظمة الصحة العالمية فإن العلماء لاقوا الكثير من المفاجآت مع هذا الفيروس، حيث لاحظوا أنه يغير نفسه بشكل سريع، ورغم ذلك لم يُعِد تطوير نفسه كما توقع العلماء منذ 18 شهرا مضت، وبالتالي فلا أحد يعلم إذا كان الفيروس سيتحول لوباء بعد أسبوع، أم بعد سنة، أم أن فيروس مختلف تماما هو الذي سيحدث الوباء، لكن على كل الأحوال فلا بد من أخذ الاحتياطات العامة بتعريف الناس أبسط السبل لوقاية أنفسهم من الوباء إذا حدث.

وأبسط وأهم تلك الاحتياطات هي غسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من العدوى، على أن يكون غسل اليدين بماء دافئ وصابون، مع حك كل أجزاء اليدين خلال عملية الغسيل.

* هل هناك خوف من أكل الطيور؟

- يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق؛ لأن الخبراء يؤكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل؛ لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة خاصة بعد طهيه جيدا.

* إذا لم يكن هناك خطورة من أكل الطيور فلماذا منعت معظم الدول استيراد الطيور المجمدة؟

- يأتي الإجراء الذي اتخذته معظم دول العالم في إطار خطة لتوخي أعلى درجات الحيطة والحذر منعا لوقوع ما لا تحمد عقباه، فعلى الرغم من عدم انتقال الفيروس عن طريق الأكل، فإن احتمال انتقال الفيروس بسبب تلوث معدات التعبئة لا يزال قائما، حيث إنه تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان بملامسة الدجاج المريض، كما يخرج مع فضلاتها التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء، ولذلك تحظر الدول استيراد الدجاج المجمد.

اخواتي الموضوع منقول للفائدة فان كان هناك تكرار فارجو المعذرة واذا لم يكن مكررا :39: فارجو ان تعم الفائدة بنشر المعرفة
WhitiSh
WhitiSh
ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟ - إن مرض أنفلونزا الطيور هو مرض معروف منذ فترة طويلة منذ 1870 وموجود في مناطق مختلفة من العالم، وكان يعرف باسم طاعون الطيور، ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا في هذا الوقت. ومع تقدم علم الفيروسات عرف أن الفيروس المسبب للمرض ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا. وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواع "A, B, C" النوع B, C خاصان بالآدميين، أما النوع A فيصيب البشر والطيور والخنازير والحيتان وحيوان المنك. وهكذا فأنفلونزا الطيور من النوع A. حتى الآن لم يعرف بدقة مصدر هذا المرض، وما زالت الأبحاث وليدة تحتاج لكثير من الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة، إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه الطيور بالفيروس فإنه مميت للطيور المستأنسة. فحينما تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو برازه. * متى ظهر المرض بين البشر لأول مرة؟ - ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج عام 1997، حيث كان من المعتقد حينها أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط، إلى أن أصيب طفل هناك بمشاكل في التنفس وبدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه وتسبب في انتفاخهما وتورمهما، وبينما انتظر الجميع أن تشفى هذه الأنسجة بعد عدة أسابيع كما هو الحال الغالب في الأنفلونزا العادية، فإن قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة وحدثت الوفاة بعد عشرة أيام. وبالكشف عن سبب إصابة الطفل وجد أنه فيروس الأنفلونزا A، وأرسلت العينة إلى المعامل ليعزل فيروس أنفلونزا الطيور لأول مرة من دم إنسان. * هل ينتقل هذا المرض من الطيور للإنسان؟ - تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان إذا لامس هو الآخر الدجاج المريض في بيئة غير معقمة، كما يخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتها التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء، ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة ما بين 15 إلى 35 يوما في فضلات الطيور، خاصة في درجات الحرارة المنخفضة. إلا أن أكل لحوم الطيور لا ينقل الفيروس إلى الإنسان بأي حال من الأحوال، ويفضل تناول لحم الدجاج المطهي بطريقة جيدة. * إذا انتقل الفيروس إلى البشر فهل هو معدٍ؟ - لم يثبت حتى الآن أن العدوى تنتقل من إنسان لإنسان آخر، فحتى الآن الفيروس لم يتطور ليصبح قابلا للانتقال بين البشر بعضهم البعض، ويمكن القول بأن الخنزير تحديدا أكثر المرشحين للعمل كوسيط تتم في أنسجته تحول فيروس أنفلونزا الطيور إلى عترات ضارة للإنسان؛ ولذلك نجده انتشر بين الأشخاص في المناطق التي بها مزارع الخنازير تجاور مزارع الدجاج. * ما السبب وراء أعداد الوفيات التي أعلن عنها؟ - ترجع حالات الوفيات إلى أن الجسم البشري غير معتاد على المرض، ففيروسات الأنفلونزا تتميز بكثرة حدوث الطفرات الوراثية بها، وتتراوح تلك الطفرات من طفرات خفيفة يحدث بها تغيرات وراثية بسيطة، أو طفرات كبيرة ينتج عنها فيروس جديد ذو صفات وراثية مختلفة. لذا يسهل بذلك مهاجمة مناعة الجسم التي قد لا تكون قد تعرفت من قبل على هذا الفيروس، وبالتالي لم تكن له أية أجسام مناعية، فتحدث المضاعفات بسهولة، ثم الوفاة وهذا بالطبع نتيجة إهمال العلاج في بدايته. * كيف يمكن التعرف على أعراض المرض في الدجاج؟ - لا يستطيع العلماء تحديد الأعراض للدجاجة المصابة بالفيروس بوضوح؛ لأن الأمر يعتمد بشدة على نوع الفيروس ونوع الطائر أيضا، بل عمره ومدى شدة عترة الفيروس التي أصابته. فإذا كانت العدوى بعترات ضعيفة ومتوسطة الضراوة فتكون عبارة عن التهابات في الجهاز التنفسي على شكل زكام وعطس وكحة والتهاب في الجيوب الأنفية. وبصفة تشريحية نلاحظ وجود التهابات مائية في الغشاء البلوري وغشاء التمور للقلب (الغشاء المغلف للقلب). والموت في هذه الحالات يصل ما بين 3 إلى 15%. أما إذا كانت من العترات شديدة الضراوة فالنفوق فيها قد يصل إلى 100%، ويتميز بأعراض تنفسية شديدة واحتقانات شديدة مع سواد في العرف والجلد غير المكسو بالريش والأرجل، مع تورم في الرأس وإسهال وأعراض عصبية تعقبها الوفاة. * كيف يمكن التعرف على أعراض المرض في الإنسان؟ - الإنسان المصاب تظهر عليه الأعراض العادية المعروفة للأنفلونزا، حيث يشعر المريض بالصداع والكحة وآلام الجسد المصاحبة للحمى، ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إذا لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة للسيطرة على الفيروس، كما حدث مع أول حالة اكتشفت حيث حُدد سبب وفاة هذه الحالة وقتها بأنه الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا وتحديدا الالتهاب الرئوي الشديد، إضافة لمتلازمة الـ "ريا" SyndromeReye المسببة لتليف الدماغ والكبد، وهو أحد أهم مضاعفات هذا المرض. * هل هناك مصل واق ضد الإصابة بأنفلونزا الطيور؟ - يعكف الباحثون على تطوير مصل مضاد للنوع القاتل من الفيروس، غير أن استخلاص تلك الأمصال، وإنتاجها بكميات مناسبة يتطلب وقتا لا يقل عن ثلاثة أشهر وقد يزيد عن ستة أشهر مع توافر الإمكانات اللازمة لذلك. هذا بالإضافة لعدم جدوى استيراد أي دولة لهذا المصل من دولة أخرى، حيث قد تختلف عترة الفيروس التي أصابت أية دولة عن الأخرى بسبب سرعة تطور الفيروسات وطفراتها المستمرة. ولهذا على كل دولة ثبت لديها حالات إصابة البدء بفصل الفيروس الذي وجد لديها وإنتاج المصل المناسب ضده. * هل هناك علاج متوفر لأنفلونزا الطيور؟ - ليس هناك علاج لأي نوع من أنواع الأنفلونزا، غير أنه اتضح بالدراسات العلمية أن تناول مضادات الفيروسات تساعد في تخفيف حدة المرض؛ لذا فيمكن اعتبار علاج أنفلونزا الطيور، هو نفسه علاج الأنفلونزا العادية تماما وتشمل الراحة ومجموعة فيتامينات أهمها فيتامين "سي"، وشرب السوائل الدافئة، كما يفيد المرضى المصابين بالفيروس كما ذكرنا تعاطي المضادات الفيروسية، والموجود الآن بالأسواق عقارين فقط أثبتا فاعلية في تخفيف حدة المرض لدى المصابين بأنفلونزا الطيور وهما: "تامافلو" و"ريلينزا". * كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالفيروس إذا تحول إلى وباء بشري؟ - حسب تقارير منظمة الصحة العالمية فإن العلماء لاقوا الكثير من المفاجآت مع هذا الفيروس، حيث لاحظوا أنه يغير نفسه بشكل سريع، ورغم ذلك لم يُعِد تطوير نفسه كما توقع العلماء منذ 18 شهرا مضت، وبالتالي فلا أحد يعلم إذا كان الفيروس سيتحول لوباء بعد أسبوع، أم بعد سنة، أم أن فيروس مختلف تماما هو الذي سيحدث الوباء، لكن على كل الأحوال فلا بد من أخذ الاحتياطات العامة بتعريف الناس أبسط السبل لوقاية أنفسهم من الوباء إذا حدث. وأبسط وأهم تلك الاحتياطات هي غسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من العدوى، على أن يكون غسل اليدين بماء دافئ وصابون، مع حك كل أجزاء اليدين خلال عملية الغسيل. * هل هناك خوف من أكل الطيور؟ - يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق؛ لأن الخبراء يؤكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل؛ لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة خاصة بعد طهيه جيدا. * إذا لم يكن هناك خطورة من أكل الطيور فلماذا منعت معظم الدول استيراد الطيور المجمدة؟ - يأتي الإجراء الذي اتخذته معظم دول العالم في إطار خطة لتوخي أعلى درجات الحيطة والحذر منعا لوقوع ما لا تحمد عقباه، فعلى الرغم من عدم انتقال الفيروس عن طريق الأكل، فإن احتمال انتقال الفيروس بسبب تلوث معدات التعبئة لا يزال قائما، حيث إنه تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان بملامسة الدجاج المريض، كما يخرج مع فضلاتها التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء، ولذلك تحظر الدول استيراد الدجاج المجمد. اخواتي الموضوع منقول للفائدة فان كان هناك تكرار فارجو المعذرة واذا لم يكن مكررا :39: فارجو ان تعم الفائدة بنشر المعرفة
ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟ - إن مرض أنفلونزا الطيور هو مرض معروف منذ فترة طويلة منذ 1870...
شكرا جزيلا وجزاك الله خيرا
fatinn
fatinn
قال باحث عراقي من مدينة كربلاء جنوب بغداد انه تمكن من اكتشاف علاج جديد لمرض انفلونزا الطيور يتكون من عصير الليمون ونبات الفجل او التمر مع بذور عباد الشمس.ووصف الباحث سعد عبد الجليل سلمان الزبيدي الدواء الجديد خلال لقاء معه اجرته جريدة الصباح البغدادية اليوم بأنه (الناجع والمقاوم).

وأضاف الى انه تمكن من علاج عدد من الامراض منها مرض التدرن الرئوي (TB).ولم يجرب الدواء الجديد لعدم وجود اصابات بانفلونزا الطيور في العراق وشرح دوائه تركيبة دوائه المعتمدة على عصير الليمون الحامض وكأس الفجل(الرأس) او التمر وحبة عين الشمس، موضحا ان هذه المواد اذا ما تناولها المريض على وفق منظومة التكوين فانها تسارع بعلاجه، فضلا عن منحه مناعة قوية ضد المرض.

واشار الى ان المصاب بمرض انفلونزا الطيور يمكنه الشفاء منه اذا ما تناول عصير الليمون الحامض ست مرات خلال اليوم الواحد وبمقدار قدح شاي صغير لكل مرة مخففا بالماء المحلى بالسكر لاعمار من سنة فما فوق، مبينا امكانية زيادة هذه الكمية الى نصف قدح كلما دعت الحاجة الى ذلك وبتقدم العمر وبتقدير طبي او ذاتي من قبل المريض نفسه، فيما يجاري هذا العصير كأس الفجل الذي يعمل على توفير فيتامين (G) لعلاج المرضى من الاطفال دون سن السنة الواحدة وعلى وفق تركيبة خاصة يتم تحضيرها لهذه الفئة العمرية.

ويرأس الزبيدي مؤسستي علم التكوين وطب التكوين في كربلاء ووضع قانون الطب الاسلامي. وينتشر في عدد من مدن العراق وقراه اطباء الاعشاب وحقق بعضهم شهرة ثروة كبيرين ومن ابرز هؤلاء الدكتور مشعل الذي قال انه اكتشف علاجا لمرض السرطان وانه عالج عدد من المصابين به من عراقيين وخليجيين ابان فترة الثمانينات. وظهر في التلفزيون العراقي في لقاء مع صدام حسين. ولم يعترف به زملاؤه الاطباء العراقيين او العرب.



هذا الموضوع للأمانة منقول بشكل مختصر من هذا لربط
http://www.asnanaka.com/m/MedicalEncyclopedia/HealthAndCommonSymptoms/infe.htm
سرور
سرور
fatinn fatinn :
قال باحث عراقي من مدينة كربلاء جنوب بغداد انه تمكن من اكتشاف علاج جديد لمرض انفلونزا الطيور يتكون من عصير الليمون ونبات الفجل او التمر مع بذور عباد الشمس.ووصف الباحث سعد عبد الجليل سلمان الزبيدي الدواء الجديد خلال لقاء معه اجرته جريدة الصباح البغدادية اليوم بأنه (الناجع والمقاوم). وأضاف الى انه تمكن من علاج عدد من الامراض منها مرض التدرن الرئوي (TB).ولم يجرب الدواء الجديد لعدم وجود اصابات بانفلونزا الطيور في العراق وشرح دوائه تركيبة دوائه المعتمدة على عصير الليمون الحامض وكأس الفجل(الرأس) او التمر وحبة عين الشمس، موضحا ان هذه المواد اذا ما تناولها المريض على وفق منظومة التكوين فانها تسارع بعلاجه، فضلا عن منحه مناعة قوية ضد المرض. واشار الى ان المصاب بمرض انفلونزا الطيور يمكنه الشفاء منه اذا ما تناول عصير الليمون الحامض ست مرات خلال اليوم الواحد وبمقدار قدح شاي صغير لكل مرة مخففا بالماء المحلى بالسكر لاعمار من سنة فما فوق، مبينا امكانية زيادة هذه الكمية الى نصف قدح كلما دعت الحاجة الى ذلك وبتقدم العمر وبتقدير طبي او ذاتي من قبل المريض نفسه، فيما يجاري هذا العصير كأس الفجل الذي يعمل على توفير فيتامين (G) لعلاج المرضى من الاطفال دون سن السنة الواحدة وعلى وفق تركيبة خاصة يتم تحضيرها لهذه الفئة العمرية. ويرأس الزبيدي مؤسستي علم التكوين وطب التكوين في كربلاء ووضع قانون الطب الاسلامي. وينتشر في عدد من مدن العراق وقراه اطباء الاعشاب وحقق بعضهم شهرة ثروة كبيرين ومن ابرز هؤلاء الدكتور مشعل الذي قال انه اكتشف علاجا لمرض السرطان وانه عالج عدد من المصابين به من عراقيين وخليجيين ابان فترة الثمانينات. وظهر في التلفزيون العراقي في لقاء مع صدام حسين. ولم يعترف به زملاؤه الاطباء العراقيين او العرب. هذا الموضوع للأمانة منقول بشكل مختصر من هذا لربط http://www.asnanaka.com/m/MedicalEncyclopedia/HealthAndCommonSymptoms/infe.htm
قال باحث عراقي من مدينة كربلاء جنوب بغداد انه تمكن من اكتشاف علاج جديد لمرض انفلونزا الطيور يتكون...
مشكووووره وجزاك الله الف خير