هواها حساوي الف مبروك لك الحمل والله يتمم لك بخير وباذن الله يكون ولد وتفرحون فيه
اهم شي حاولي ماتشدين اعصابك انت حامل
واتوقع الحمل من يوم18 صار
قهوة زنجبيل بصراحه البنات تكفو ووفو في الرد بس صراحه شئ في نفسي ولازم اقوله صراحه مجتمع قمة التخلف وهذا ما يدل الا على ضعف الايمان والله اسكن في عشه وحوليه بناتي احسن من الدنيا وما فيها بالاشي اثاث وبنات وكلام فاضي والله لو يقدر الله عليها شئ ما تقدررترد عن نفسها
وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم وعسى ان تحبو شئ وهو شر لكم ما تدري الولد هذا شر ام خير نسأل الله صلاحهم والله يرزقكي توائم اولاد صالحين
وحشني زمانك ودمعة فرح وجميع بنات الملف وماننسى ام الاشبال والله اقرا ردود البنات بس اول ما اشوف نكك ابتسم
سدره اسئل الله ان يشفيك شفاء لا يغادر سقما واهتمي باكلك خليه مرقة لحم وفلفل اسود بس لا تكثرينه والليمون والبرتقال زي ما قالت ام الاشبال
ورده والله ثم والله لك فقده (اسئل الله العظيم ان يكون المانع خير)
عروس الله يشفيك والصغار واكثري من الاستغفار (اللهم رد زوجها اليها ردا جميلا وارزقها بالاولاد الصالحين) حبيبتي حاولي بطريقه دبلوماسيه تتكلمين فيها
عن مضار (العاده السريه) وكانك ما تقصدينه يعني مثلا اتكلمي عن وحده تعريفينها ان حملها تاخر وكان السبب ان زوجها يسوي كذا وكذا
واذا كان زوجك ما يتحمل هذا الكلام ما لك الا الدعاء
حنين الله يعجل بنقلك ويشرح صدرك ودائما ادعي (اللهم اني اسئلك خير هذا البلد وخير اهلها واعوذ بك من شرها وشر اهلها
اكسير حلو التفاؤل وتوقيعك يجنن(الله يرزقكي زيهم واحلا ويرزقكي برهم
سكر وانا اشهد انك سكر كلامك جميل يجدد الامل الله يرزقك اولاد ذكور صالحين
وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم وعسى ان تحبو شئ وهو شر لكم ما تدري الولد هذا شر ام خير نسأل الله صلاحهم والله يرزقكي توائم اولاد صالحين
وحشني زمانك ودمعة فرح وجميع بنات الملف وماننسى ام الاشبال والله اقرا ردود البنات بس اول ما اشوف نكك ابتسم
سدره اسئل الله ان يشفيك شفاء لا يغادر سقما واهتمي باكلك خليه مرقة لحم وفلفل اسود بس لا تكثرينه والليمون والبرتقال زي ما قالت ام الاشبال
ورده والله ثم والله لك فقده (اسئل الله العظيم ان يكون المانع خير)
عروس الله يشفيك والصغار واكثري من الاستغفار (اللهم رد زوجها اليها ردا جميلا وارزقها بالاولاد الصالحين) حبيبتي حاولي بطريقه دبلوماسيه تتكلمين فيها
عن مضار (العاده السريه) وكانك ما تقصدينه يعني مثلا اتكلمي عن وحده تعريفينها ان حملها تاخر وكان السبب ان زوجها يسوي كذا وكذا
واذا كان زوجك ما يتحمل هذا الكلام ما لك الا الدعاء
حنين الله يعجل بنقلك ويشرح صدرك ودائما ادعي (اللهم اني اسئلك خير هذا البلد وخير اهلها واعوذ بك من شرها وشر اهلها
اكسير حلو التفاؤل وتوقيعك يجنن(الله يرزقكي زيهم واحلا ويرزقكي برهم
سكر وانا اشهد انك سكر كلامك جميل يجدد الامل الله يرزقك اولاد ذكور صالحين
حديثنا اليوم إن شاء الله وقدره سيكون حول عمل صالح، يفوز من يؤديه على وجه
وبشروطه بثلاثة أمور:
أولها: يُحْجب عن النار، فلا يدخلها.
ثانيها: يحشر يوم الفزع الأكبر مع المصطفى .
ثالثاً: تجب له الجنة، بل ويكون فيها مع النبي .
فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذا الثواب، الذي لا يحرمه إلا محروم.
وهذا الجزاء العظيم أيها المؤمنون مقيد بشروط، لابد للحصول عليه أن تؤدى شروطه وتكمل جوانبه.
فما هو هذا العمل، وما هي شروطه؟
فأقول مستعيناً بالله عز وجل:
هو رعاية البنات، والقيام عليهن وعلى مصالحهن، وهذا شأن ديننا مع المرأة يكرمها ويصونها ويحفظها ويرغب الرجال في الجنة وعظيم الثواب، إن هم قاموا على رعايتها وحفظها.
فما أعظم نعم الله عز وجل على بنات حواء، وما أكثر ما يكفرن بها وينكرنها!!.
يقول المصطفى في الحديث المتفق على صحته من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُنّ له ستراً من النار)).
ويقول أيضاً: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار)).
فهذا هو الجزاء الأول، الذي تناله يا عبد الله، ستر وحجاب من النار، فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز.
جعلني الله وإياكم من الفائزين.
وأما الجزاء الثاني وهو الحشر مع النبي فعن أنس قال، قال رسول الله
: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) .
وأما الجزاء الثالث: فتأمل معي هذه النصوص:
عن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين)) .
عن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).
فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذه المنزلة؟
ولكنها قيدت بقيود ثقال ومهمّات شتي، تحتاج إلى جهاد وصبر حتى يحققها العبد، فيفوز بهذا الجزاء والأجر.
فما هي هذه الشروط والقيود التي قُيّد بها هذا الأجر العظيم؟!
الشروط اجتمعت في قوله : ((فأحسن إليهن)).
فالإحسان إلى البنات إحساناً يوافق الشرع، هو الشرط الجامع والقيد الأكبر.
وجاءت الروايات التي استمعتم إليها مفصلة هذا الإجمال، ومبينة له أيما بيان:
فقال : ((يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن)).
قال الحافظ: وهذه الألفاظ يجمعها لفظ الإحسان.
فما معنى الإيواء؟ّ! وما المراد بكفايتهن ؟! وكيف نرحمهن؟!
أما الإيواء، فيكون على ثلاثة أقسام:
أولها: إيواؤها إلى أم صالحة، تكون قدوة لها فأول الإيواء، إيواء البنات إلى أم صالحة تقية عفيفة تصونهن وتحفظهن.
أما سمعت نصيحة المصطفى : ((فاظفر بذات الدين تربت يداك)).
ثانيها: إيواؤها في خدرها، في بيتها تعليمها أن تقر في بيتها ولا تخرج منه إلا لضرورة أو حاجة أو قربة أو طاعة ((يشهدن الخير ودعوة المسلمين)).
وهذا معنى قوله تعالى: وقرن في بيوتكن فأمر النساء بالقرار في البيت، فهو أستر لهن وأحفظ لحياتهن.
وانظر رحمك الله كيف أضاف الله عز وجل البيوت إلى النساء في ثلاثة مواضع من كتابه مع أنها تابعة لأوليائهن، فقال تعالى: واذكرن ما يتلى في بيوتكن .
وقال: لا تخرجوهن من بيوتهن وقال: وقرن في بيوتكن فاحرص على تربية بناتك على القرار في البيوت، وعليك بالحزم فإنه أنفع لدينهن وأعز لك في الدنيا والآخرة.
ثالثها: الإيواء إلى بيت عامر بالذكر والطاعة والعمل الصالح، فبعض النساء لا يخرجن من البيت؟! ولكن بيوتهن عامرة بشياطين الإنس والجن، بيوت لا يحتجب فيها النساء من الرجال الأجانب، فأولادهم والعمة والخال، والخالة من الطوافين الولاجين، لا غطاء ولا حجاب.
والسائق والخادم، كأنه قد شاركهن الرضاعة يدخل على نساء الدار دون حجاب، فدار كهذه لا تصلح أن تكون مأوى، بل هي دار تهتك فيها الأعراض.
وبعض النساء لا يخرجن من البيوت، ولكن بيوتهن عامرة بأجهزة الفساد، وقنوات الغناء والزنا فتتعلم الحرام وتشاهده وتسمعه، وتفتن في دينها وتضل وتفسد، أكثر مما لو كانت في الأسواق والأرصفة.
فهل هذا إيواء يا عباد الله؟!
إن الإيواء الحقيقي يكون في خدر ساتر يحافظ على عرضك ويصونه.
لبيت تخفق الأرواح فيه أحب إليّ من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف
((من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة)).
كان هذا هو الإيواء؟ فما المراد بقوله : ((يكفيهن؟!)).
المراد، قد فسره في رواية مسلم بقوله: ((من عال جاريتين حتى تبلغا)) قال النووي رحمه الله: عالهما قام عليهما بالمؤونة والتربية.
ويفسره أيضاً قوله : ((وكساهن من جدته)).
نعم عباد الله، كفاية المرأة حاجاتها الضرورية من طعام ولباس ومؤنة من الواجبات ومن أعظم القربات التي يشتغل بها الرجال.
يكفيهن هذه الأمور، فلا يحتجن إلى الخروج من الدار للعمل والكسب؟! يكفيهن هذه الضرورات فلا يفكرن في المعصية والانحراف؟ّ!
يكفيهن، ولم يقل يطغيهن، كما يفعل بعض الآباء – هداهم الله – فيبالغ في توفير طلبات ابنته، كلما اشتهت اشترى لها، وكلما صاحت تطلب أمراً، سارع بخيله ورجله مستجيباً لها مطيعاً أمرها.
إن هذا الإغداق مهلك للفتاة موجب لقصر حياتها الزوجية، فما أن تنتقل هذه الفتاة إلى دار زوجها، وتفقد هذا الدلال إلا وتنشز على بعلها وتفتقد ما نشأت عليه.
وفي الطرف الآخر، نجد من الرجال من يقصر على النساء في تلبية ضروراتهن، بل ويصيح فيها: لماذا لا تخرجين وتعملين مثل فلانة؟!
فيضجر بتلبية حاجاتها وكفايتها. والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً.
القيد والشرط الثالث: الذي يندرج تحت معنى الإحسان إلى البنات، قوله ويرحمهن فما هي حقيقة الرحمة؟! وما المراد بها!!
المعنى الذي يتبادر إلى الذهن أول وهلة، هو المعنى الظاهر والعام للرحمة يرحمهن: أي يعطف عليهن ويشفق عليهن ولا يضربهن إلى غير ذلك من معاني الرحمة. ولا شك أنّ هذا حق. ولكن الرحمة الحقيقية بالبنات معاشر المؤمنين تتمثل في أمرين:
الأول: رحمتهن، بالسعي والعمل الجاد على تجنيبهن النار وبئس القرار. وذلك بتربيتهن على شعائر الإسلام وإقام الصلاة والحجاب والستر والعفاف. يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة.
فالرجل الذي يعطف على بناته ويدللهن ويحسن إليهن مادياً ومعنوياً ثم هو لا يأمرهن بصلاة أو صيام ولا ستر أو حجاب، فهذا جبّار، عدو مبين. لأنه لم ينصح لهن ولم يأخذ بأيديهن وحجزهن ويبعدنهن عند النّار.
فهذه هي الرحمة الحقيقية معاشر المؤمنين، يقول : ((إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد ناراً فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه)).
فهذه صورة واحدة من صور شتى كرّم بها الإسلام المرأة ورفع قدرها. وأي رفعة وتكريم أعظم وأرفع من ترغيب الرجال بالجنة والحشر مع المصطفى وشرهم من النار إن هم أحسنوا إلى البنات، وقاموا عليهن بالرعاية الكاملة.
.
فاتق الله يا أمة الله، وكوني فخورة بهذا التكريم، وتذكري أن من أواخر ما تلفظ به المصطفى قبل أن يفارق الدنيا: ((استوصوا بالنساء خيراً)).
فأمرنا وأوصانا بك خيراً، فكوني خير معين لأوليائك على أداء هذه المهمة العظيمة، واعلمي أن عزك ومجدك وشرفك في تمسكك بدينك.
وأحسنوا إلى بناتكم.
واعلموا أنّ الأجر العظيم الذي استمعتم إليه مقيد بهذه القيود الثقال وهي يسيرة لمن يسرها الله عليها مقدورة على من اجتهد وحرص.
والله ولي التوفيق.
وبشروطه بثلاثة أمور:
أولها: يُحْجب عن النار، فلا يدخلها.
ثانيها: يحشر يوم الفزع الأكبر مع المصطفى .
ثالثاً: تجب له الجنة، بل ويكون فيها مع النبي .
فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذا الثواب، الذي لا يحرمه إلا محروم.
وهذا الجزاء العظيم أيها المؤمنون مقيد بشروط، لابد للحصول عليه أن تؤدى شروطه وتكمل جوانبه.
فما هو هذا العمل، وما هي شروطه؟
فأقول مستعيناً بالله عز وجل:
هو رعاية البنات، والقيام عليهن وعلى مصالحهن، وهذا شأن ديننا مع المرأة يكرمها ويصونها ويحفظها ويرغب الرجال في الجنة وعظيم الثواب، إن هم قاموا على رعايتها وحفظها.
فما أعظم نعم الله عز وجل على بنات حواء، وما أكثر ما يكفرن بها وينكرنها!!.
يقول المصطفى في الحديث المتفق على صحته من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُنّ له ستراً من النار)).
ويقول أيضاً: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار)).
فهذا هو الجزاء الأول، الذي تناله يا عبد الله، ستر وحجاب من النار، فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز.
جعلني الله وإياكم من الفائزين.
وأما الجزاء الثاني وهو الحشر مع النبي فعن أنس قال، قال رسول الله
: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) .
وأما الجزاء الثالث: فتأمل معي هذه النصوص:
عن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين)) .
عن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).
فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذه المنزلة؟
ولكنها قيدت بقيود ثقال ومهمّات شتي، تحتاج إلى جهاد وصبر حتى يحققها العبد، فيفوز بهذا الجزاء والأجر.
فما هي هذه الشروط والقيود التي قُيّد بها هذا الأجر العظيم؟!
الشروط اجتمعت في قوله : ((فأحسن إليهن)).
فالإحسان إلى البنات إحساناً يوافق الشرع، هو الشرط الجامع والقيد الأكبر.
وجاءت الروايات التي استمعتم إليها مفصلة هذا الإجمال، ومبينة له أيما بيان:
فقال : ((يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن)).
قال الحافظ: وهذه الألفاظ يجمعها لفظ الإحسان.
فما معنى الإيواء؟ّ! وما المراد بكفايتهن ؟! وكيف نرحمهن؟!
أما الإيواء، فيكون على ثلاثة أقسام:
أولها: إيواؤها إلى أم صالحة، تكون قدوة لها فأول الإيواء، إيواء البنات إلى أم صالحة تقية عفيفة تصونهن وتحفظهن.
أما سمعت نصيحة المصطفى : ((فاظفر بذات الدين تربت يداك)).
ثانيها: إيواؤها في خدرها، في بيتها تعليمها أن تقر في بيتها ولا تخرج منه إلا لضرورة أو حاجة أو قربة أو طاعة ((يشهدن الخير ودعوة المسلمين)).
وهذا معنى قوله تعالى: وقرن في بيوتكن فأمر النساء بالقرار في البيت، فهو أستر لهن وأحفظ لحياتهن.
وانظر رحمك الله كيف أضاف الله عز وجل البيوت إلى النساء في ثلاثة مواضع من كتابه مع أنها تابعة لأوليائهن، فقال تعالى: واذكرن ما يتلى في بيوتكن .
وقال: لا تخرجوهن من بيوتهن وقال: وقرن في بيوتكن فاحرص على تربية بناتك على القرار في البيوت، وعليك بالحزم فإنه أنفع لدينهن وأعز لك في الدنيا والآخرة.
ثالثها: الإيواء إلى بيت عامر بالذكر والطاعة والعمل الصالح، فبعض النساء لا يخرجن من البيت؟! ولكن بيوتهن عامرة بشياطين الإنس والجن، بيوت لا يحتجب فيها النساء من الرجال الأجانب، فأولادهم والعمة والخال، والخالة من الطوافين الولاجين، لا غطاء ولا حجاب.
والسائق والخادم، كأنه قد شاركهن الرضاعة يدخل على نساء الدار دون حجاب، فدار كهذه لا تصلح أن تكون مأوى، بل هي دار تهتك فيها الأعراض.
وبعض النساء لا يخرجن من البيوت، ولكن بيوتهن عامرة بأجهزة الفساد، وقنوات الغناء والزنا فتتعلم الحرام وتشاهده وتسمعه، وتفتن في دينها وتضل وتفسد، أكثر مما لو كانت في الأسواق والأرصفة.
فهل هذا إيواء يا عباد الله؟!
إن الإيواء الحقيقي يكون في خدر ساتر يحافظ على عرضك ويصونه.
لبيت تخفق الأرواح فيه أحب إليّ من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف
((من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة)).
كان هذا هو الإيواء؟ فما المراد بقوله : ((يكفيهن؟!)).
المراد، قد فسره في رواية مسلم بقوله: ((من عال جاريتين حتى تبلغا)) قال النووي رحمه الله: عالهما قام عليهما بالمؤونة والتربية.
ويفسره أيضاً قوله : ((وكساهن من جدته)).
نعم عباد الله، كفاية المرأة حاجاتها الضرورية من طعام ولباس ومؤنة من الواجبات ومن أعظم القربات التي يشتغل بها الرجال.
يكفيهن هذه الأمور، فلا يحتجن إلى الخروج من الدار للعمل والكسب؟! يكفيهن هذه الضرورات فلا يفكرن في المعصية والانحراف؟ّ!
يكفيهن، ولم يقل يطغيهن، كما يفعل بعض الآباء – هداهم الله – فيبالغ في توفير طلبات ابنته، كلما اشتهت اشترى لها، وكلما صاحت تطلب أمراً، سارع بخيله ورجله مستجيباً لها مطيعاً أمرها.
إن هذا الإغداق مهلك للفتاة موجب لقصر حياتها الزوجية، فما أن تنتقل هذه الفتاة إلى دار زوجها، وتفقد هذا الدلال إلا وتنشز على بعلها وتفتقد ما نشأت عليه.
وفي الطرف الآخر، نجد من الرجال من يقصر على النساء في تلبية ضروراتهن، بل ويصيح فيها: لماذا لا تخرجين وتعملين مثل فلانة؟!
فيضجر بتلبية حاجاتها وكفايتها. والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً.
القيد والشرط الثالث: الذي يندرج تحت معنى الإحسان إلى البنات، قوله ويرحمهن فما هي حقيقة الرحمة؟! وما المراد بها!!
المعنى الذي يتبادر إلى الذهن أول وهلة، هو المعنى الظاهر والعام للرحمة يرحمهن: أي يعطف عليهن ويشفق عليهن ولا يضربهن إلى غير ذلك من معاني الرحمة. ولا شك أنّ هذا حق. ولكن الرحمة الحقيقية بالبنات معاشر المؤمنين تتمثل في أمرين:
الأول: رحمتهن، بالسعي والعمل الجاد على تجنيبهن النار وبئس القرار. وذلك بتربيتهن على شعائر الإسلام وإقام الصلاة والحجاب والستر والعفاف. يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة.
فالرجل الذي يعطف على بناته ويدللهن ويحسن إليهن مادياً ومعنوياً ثم هو لا يأمرهن بصلاة أو صيام ولا ستر أو حجاب، فهذا جبّار، عدو مبين. لأنه لم ينصح لهن ولم يأخذ بأيديهن وحجزهن ويبعدنهن عند النّار.
فهذه هي الرحمة الحقيقية معاشر المؤمنين، يقول : ((إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد ناراً فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه)).
فهذه صورة واحدة من صور شتى كرّم بها الإسلام المرأة ورفع قدرها. وأي رفعة وتكريم أعظم وأرفع من ترغيب الرجال بالجنة والحشر مع المصطفى وشرهم من النار إن هم أحسنوا إلى البنات، وقاموا عليهن بالرعاية الكاملة.
.
فاتق الله يا أمة الله، وكوني فخورة بهذا التكريم، وتذكري أن من أواخر ما تلفظ به المصطفى قبل أن يفارق الدنيا: ((استوصوا بالنساء خيراً)).
فأمرنا وأوصانا بك خيراً، فكوني خير معين لأوليائك على أداء هذه المهمة العظيمة، واعلمي أن عزك ومجدك وشرفك في تمسكك بدينك.
وأحسنوا إلى بناتكم.
واعلموا أنّ الأجر العظيم الذي استمعتم إليه مقيد بهذه القيود الثقال وهي يسيرة لمن يسرها الله عليها مقدورة على من اجتهد وحرص.
والله ولي التوفيق.
موجة سما
•
ردو علي برسالة على الخاص
السلا عليكم ورحمة الله وبركاتة
:26:
:42::42:
كل وحدة تدخل وتكتب الي حملت بولد
1 فطورك.....
2الغداء.......
3 العصرية......
4 العشاء.........
5 العصيرات.........
6 ايش اكثر شي اكلتية...........
7 اسم الغسول.............وكم سعرة.......
ولكم منيييييييييييييي احلى دعووووووة
السلا عليكم ورحمة الله وبركاتة
:26:
:42::42:
كل وحدة تدخل وتكتب الي حملت بولد
1 فطورك.....
2الغداء.......
3 العصرية......
4 العشاء.........
5 العصيرات.........
6 ايش اكثر شي اكلتية...........
7 اسم الغسول.............وكم سعرة.......
ولكم منيييييييييييييي احلى دعووووووة
الصفحة الأخيرة
وعليك بالدعاء ان الله يجعل ما في رحمك ((ولد))سليم معافى
ولايرد القضاء الا الدعاء
وخلي املك بالله قوي
وتفالي خير
والله يرزق كل من تمنى