سدره
طيب ايش تقولي باللي ماعندها شغاله لا بالحل ولا الترحال
اكرههم
مااحبهم
مااواطنهم
مااتقبلهم
ماادانيهم
<<ايش بقي بعد
خايفه انجبر عليهم بيوم :icon33:...الله يكفيني ويكفي اخواتي المسلمات وابناءهم وازواجهم وبيوتهم شرهم ياااااااااارب
وانا متوقعه انك حامل ان شالله خليكي اشطر مننا انا وبدايه ..وتعالي جنبنا الاختبار الجاي عشان نغش منك
امونه
انا الصراحه مو من المدينه بس رحت النور كم مره وشفت كل ماركات الاطفال الحلوه فيه ..ويمكن مخلصه مع الناس والزحمه ماشالله
على سالفه الترويش اليوم ابدعت بولد اخويا عمره شهر حممته ولبسته ودهنته فديت قلبه يهبل ماشالله الله يرزقنا واياكم اولاد طعميين زيه يااااااااااااااارب
ام الاشبال
قلبي مخملي
معوضات خير يارب والله ينجحني واياكم الدور الثاني
ام ريما
الله يحفظها لك ويجعلها من عباده الصالحين
عروس المنامه
نور الملف برجوووعك
مي مي100
الله يصبر قلبك ع الغربه ..ويردك لاهلك وديارنا سالمين يارب.....وكل سنه وانتي طيبه في احد هنأك قبلي:)
ولـــ ام ـــدي :
سدره طيب ايش تقولي باللي ماعندها شغاله لا بالحل ولا الترحال اكرههم مااحبهم مااواطنهم مااتقبلهم ماادانيهم <<ايش بقي بعد خايفه انجبر عليهم بيوم :icon33:...الله يكفيني ويكفي اخواتي المسلمات وابناءهم وازواجهم وبيوتهم شرهم ياااااااااارب وانا متوقعه انك حامل ان شالله خليكي اشطر مننا انا وبدايه ..وتعالي جنبنا الاختبار الجاي عشان نغش منك امونه انا الصراحه مو من المدينه بس رحت النور كم مره وشفت كل ماركات الاطفال الحلوه فيه ..ويمكن مخلصه مع الناس والزحمه ماشالله على سالفه الترويش اليوم ابدعت بولد اخويا عمره شهر حممته ولبسته ودهنته فديت قلبه يهبل ماشالله الله يرزقنا واياكم اولاد طعميين زيه يااااااااااااااارب ام الاشبال قلبي مخملي معوضات خير يارب والله ينجحني واياكم الدور الثاني ام ريما الله يحفظها لك ويجعلها من عباده الصالحين عروس المنامه نور الملف برجوووعك مي مي100 الله يصبر قلبك ع الغربه ..ويردك لاهلك وديارنا سالمين يارب.....وكل سنه وانتي طيبه في احد هنأك قبلي:)سدره طيب ايش تقولي باللي ماعندها شغاله لا بالحل ولا الترحال ...
مي مي : ياربي الله يعينك يا بعد قلبي
يابنت الحلال الغربه اززين من هنااا خخخخخخخخ
الله يوسع صدرك ونصوم رمضان كله بدون قضاء << افهميها عاد :icon28::icon28:
ام ولدي : الله لا يحدك لهم مثلي ماحب العماله ابد :09:
يابنت الحلال الغربه اززين من هنااا خخخخخخخخ
الله يوسع صدرك ونصوم رمضان كله بدون قضاء << افهميها عاد :icon28::icon28:
ام ولدي : الله لا يحدك لهم مثلي ماحب العماله ابد :09:
شوفوا هذا المقال اعجبني لطالب سعودي مبتعث بالخارج فيه امل وتفاؤل وحب للحياة
أسعد رجل على وجه الأرض
لم ألتق في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما). فهو يبتسم على الدوام. يبتسم وهو يستقبلك. ويبتسم وهو يودعك. ويبتسم بينهما. لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام. لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها. درست معه مادة قبل 9 شهور في مانشستر ببريطانيا ومازلت أقصده كلما حزنت. فهو يملك قدرة فائقة على إطفاء أي حزن بابتسامة واسعة وتفاؤل غفير.
روشان لا يغادر جامعة سالفورد ببريطانيا التي يدرس فيها الدكتوراه في الهندسة. فإما تجده في غرفة طلاب الدكتوراه يكتب ويقرأ. أو تجده داخل دورات مياهها ينظف ويكنس. مستعد أن يقوم بأي عمل شريف يساعده على تسديد رسومه الدراسية وإيجار شقته.
لم أره متذمرا قط. ولم أره يأكل طوال معرفتي به. عفوا رأيته مرة واحدة. وكان يأكل مثل العصافير، قليلا جدا. وعندما شاهدني أعاد علبة طعامه الصغيرة إلى حقيبته بسرعة فائقة وابتسم.
يقرأ التايمز والجارديان يوميا في مكتبة الجامعة. ولا يتابع التلفزيون إلا لماماً. لكنه يتابع برنامجا شهيا على إذاعة (ريل راديو نورث ويست). هذا البرنامج يمتد إلى ساعة واحدة. يذيع فقط أنباء سعيدة طريفة يستقبلها من مستمعيه. مثلا: مارك جون من ليفربول استطاع أخيرا أن يعرف كيف يربط ربطة عنق. وجينفر وجدت قبل لحظات نظارتها الشمسية على وجهها بعد عناء استغرق ساعات في البحث عنها. ومرة سمعت اسم روشان في البرنامج محتفلا بكوب شاي ارتشفه في منزل صديقه.
لدى روشان ميزة استثنائية تكمن بالاحتفال بالأشياء الصغيرة. سعادة تفيض من وجهه عندما يعثر على كتاب أو جملة جذابة في رواية.
تجاوز روشان الفقر المدقع الذي كان يرزح تحت وطأته في مسقط رأسه، وظروف صعبة عاشها في بريطانيا بفضل ابتسامته التي ورثها من والدته. يتذكر أمامي دائما كلمات أمه عندما كان صغيرا: "لا تحزن لأنك لا تملك حذاء، بل افرح لأن لديك جوربا".
على النقيض تماما من روشان لدي صديق عابس وقانط على الدوام. لم أشاهده مبتسما قط. كل الأفراح يحولها إلى أتراح. عندما باركت له التخرج صعقني قائلا: "اخفض صوتك. من يسمعك سيعتقد أنني حصلت على وظيفة أو ورثت مالا؟". وحينما هنأته بطفله الأول، سحب يدي بصرامة حتى كاد أن ينزعها ثم قال: "احذر. لا تنجب مبكرا. منذ أن أبصر طفلي النور وأنا لا أعرف النوم". إذا ابتسمت أمامه عاقبني قائلا: "سيجيء لك يوم وتبكي". وإذا وجدني مهموما زاد همي هما بقوله: "قطعا، تفكر في دراهمك؟".
صديقي لا يمثل حالة شخصية، بل واقع الكثير من إخواننا وأخواتنا في وطننا العربي الكبير الذين ينظرون للحياة بتشاؤم. ينظرون للنصف الفارغ من الكأس. وينقلون عدوى الإحباط لأترابهم ليسود جو عارم من الانهزامية والخيبة والحزن. يقول الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت: "لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين". فالابتسامة التي تسكبها من وجهك ستعود لك. ستذهب بعيدا. لكنها حتما ستعود.
قضيت سنوات عديدة في الغربة أدرس ولا أختلط إلا بأبناء جلدتي. فأمسيت على الدوام أنتقد حجم المكافأة وارتفاع غلاء المعيشة وتجاهل الملحقية الثقافية الرد على اتصالاتي. أهدرت سنوات طويلة مكفهرا ومتجهما. ضيعت شهورا جمة غاضبا وحانقا. لكن عندما تعرفت على روشان أدركت أن الحياة تستحق أن نتعلق بها أكثر. ونتشبث بها بأقدامنا وأيدينا. جعلني أستمتع بكوب الشاي، وأبتهج بقميصي الجديد. جعلني أحتفل برسالة نصية هاتفية، وأطرب لمحاضرة تقليدية. جعلني أفرح أكثر وأحزن أقل. جعلني أبتسم كثيرا.
تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح. انصرفنا عن البهجة. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة. وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة.
أسعد رجل على وجه الأرض
لم ألتق في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما). فهو يبتسم على الدوام. يبتسم وهو يستقبلك. ويبتسم وهو يودعك. ويبتسم بينهما. لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام. لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها. درست معه مادة قبل 9 شهور في مانشستر ببريطانيا ومازلت أقصده كلما حزنت. فهو يملك قدرة فائقة على إطفاء أي حزن بابتسامة واسعة وتفاؤل غفير.
روشان لا يغادر جامعة سالفورد ببريطانيا التي يدرس فيها الدكتوراه في الهندسة. فإما تجده في غرفة طلاب الدكتوراه يكتب ويقرأ. أو تجده داخل دورات مياهها ينظف ويكنس. مستعد أن يقوم بأي عمل شريف يساعده على تسديد رسومه الدراسية وإيجار شقته.
لم أره متذمرا قط. ولم أره يأكل طوال معرفتي به. عفوا رأيته مرة واحدة. وكان يأكل مثل العصافير، قليلا جدا. وعندما شاهدني أعاد علبة طعامه الصغيرة إلى حقيبته بسرعة فائقة وابتسم.
يقرأ التايمز والجارديان يوميا في مكتبة الجامعة. ولا يتابع التلفزيون إلا لماماً. لكنه يتابع برنامجا شهيا على إذاعة (ريل راديو نورث ويست). هذا البرنامج يمتد إلى ساعة واحدة. يذيع فقط أنباء سعيدة طريفة يستقبلها من مستمعيه. مثلا: مارك جون من ليفربول استطاع أخيرا أن يعرف كيف يربط ربطة عنق. وجينفر وجدت قبل لحظات نظارتها الشمسية على وجهها بعد عناء استغرق ساعات في البحث عنها. ومرة سمعت اسم روشان في البرنامج محتفلا بكوب شاي ارتشفه في منزل صديقه.
لدى روشان ميزة استثنائية تكمن بالاحتفال بالأشياء الصغيرة. سعادة تفيض من وجهه عندما يعثر على كتاب أو جملة جذابة في رواية.
تجاوز روشان الفقر المدقع الذي كان يرزح تحت وطأته في مسقط رأسه، وظروف صعبة عاشها في بريطانيا بفضل ابتسامته التي ورثها من والدته. يتذكر أمامي دائما كلمات أمه عندما كان صغيرا: "لا تحزن لأنك لا تملك حذاء، بل افرح لأن لديك جوربا".
على النقيض تماما من روشان لدي صديق عابس وقانط على الدوام. لم أشاهده مبتسما قط. كل الأفراح يحولها إلى أتراح. عندما باركت له التخرج صعقني قائلا: "اخفض صوتك. من يسمعك سيعتقد أنني حصلت على وظيفة أو ورثت مالا؟". وحينما هنأته بطفله الأول، سحب يدي بصرامة حتى كاد أن ينزعها ثم قال: "احذر. لا تنجب مبكرا. منذ أن أبصر طفلي النور وأنا لا أعرف النوم". إذا ابتسمت أمامه عاقبني قائلا: "سيجيء لك يوم وتبكي". وإذا وجدني مهموما زاد همي هما بقوله: "قطعا، تفكر في دراهمك؟".
صديقي لا يمثل حالة شخصية، بل واقع الكثير من إخواننا وأخواتنا في وطننا العربي الكبير الذين ينظرون للحياة بتشاؤم. ينظرون للنصف الفارغ من الكأس. وينقلون عدوى الإحباط لأترابهم ليسود جو عارم من الانهزامية والخيبة والحزن. يقول الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت: "لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين". فالابتسامة التي تسكبها من وجهك ستعود لك. ستذهب بعيدا. لكنها حتما ستعود.
قضيت سنوات عديدة في الغربة أدرس ولا أختلط إلا بأبناء جلدتي. فأمسيت على الدوام أنتقد حجم المكافأة وارتفاع غلاء المعيشة وتجاهل الملحقية الثقافية الرد على اتصالاتي. أهدرت سنوات طويلة مكفهرا ومتجهما. ضيعت شهورا جمة غاضبا وحانقا. لكن عندما تعرفت على روشان أدركت أن الحياة تستحق أن نتعلق بها أكثر. ونتشبث بها بأقدامنا وأيدينا. جعلني أستمتع بكوب الشاي، وأبتهج بقميصي الجديد. جعلني أحتفل برسالة نصية هاتفية، وأطرب لمحاضرة تقليدية. جعلني أفرح أكثر وأحزن أقل. جعلني أبتسم كثيرا.
تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح. انصرفنا عن البهجة. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة. وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة.
الصفحة الأخيرة
ان شاء الله حامل
والله حالتنا حالة مع هالترقب والانتظار
سعودية حنونة انتي قلتي لك تسع شهور وانتي تحاولين الحمل ليش ما كنتي تصيدين البويضة ولا ايش وسوال اخر<<<<حلوة اخر
تركيبة الدكتور عماد ما التزمتي فيها كلها ولا ايش؟؟؟
الله يعينك على التحقيقات
جاااااااااااااااااااااااوبي
بنات كل شوي وانا اغير التوقيع
فرحانة برمضان والله يعيني اول رمضان بالغربة
على قولة اخوانا المصريين الغربة اااسية يعني قاسية