قطرة دم
قطرة دم •
حبيبتي قلبي مخملي ...

الله يرزقك ماتتمنين ... وييعطيك العافية ... ياحياتي .

تسلمين على دعواتك الحلوة ..

الله يستجيب اللهم أمين ....
المدينة1
المدينة1 •
ياحلوات ... ... سؤال اليوم .. ههههه هل صحيح انه إذا كان ا لتحليل المنزلي خط غامق والثاني خط فااااااااااتح جدا كانة ظل خفيييف .... يكون هذا دلالة على ان جنس الجنين ولد ؟؟؟؟أرجو التفاعل ... والرد العاجل وإذا فيه وحدة مرت بتجربةياليت تقولنا ....
ياحلوات ... ... سؤال اليوم .. ههههه هل صحيح انه إذا كان ا لتحليل المنزلي خط غامق والثاني خط...
انا بصراحة جبت بنتين الله يخليهم لي وكان الخطين غامقين
وانا سمعت يقولون كذا بس بس ما اتوقع صحيح
ان اتوقع من الهرمون لما يكون عالي يكون الخطين غامقين ولما يكون الخط واحد خامق والاخر فاتح يعني الهرمون ضعيف ومع تقدم الحمل يرتفع تركيز الهرمون
صحيح اختى في حملها ببنتها طلع واحد غامق والثاني فاتح
وانا متاكده من كلامي لان اختى عادة التحليل وطلع نفس الشئ وجابت بنت
ليان 999
ليان 999 •

عروس ...الله يصبرك ياااارب وكله كوووم وعطووور اللي حولك كوووم يارب يخفف عنك يااارب

جود ....لااا هو مافيه إلا كيس بس الله يستر لايكون ماحشرنا غير البنية والولد إنحاااش هههههه

المدينة ....ألف مبروووك وتسلمي عالجالكسي


قطرة دم ...هذا يهمك ...ويهمنا جميعا عاد اللي جربت الإثنين تقول رأيها ؟؟

وهاذا عند الرازي

علامات التذكير والتأنيث
أما العلامات التي ذكرها لتحديد جنس الجنين فكثيرة واغلبها منقول عن من سبقه من الأطباء اليونان والعرب:
1)تبدلات اللون:إذ نجده يشير إلى هذه الاختلافات بقوله:( علامات الذكر أن ترى المرأة حسنة اللون نشيطة وثديها الأيمن أكبر والحامل بالأنثى لونها أصفر إلى الخضرةالسريرية, أيسر أكبر وحركتها بطيئة ويكون الكسل وتتابع الغثي فيها أكثر ), كما يعود للتذكير بهذه العلامات ويربطها مع ضرورة الفحص السريري ضمن نظام تشخيصي:( إذا كانت الحركة في البطن في الجانب الأيمن أكثر تفقدت عين المرأة فرأيت اليمنى أسرع واخف حركة ولونها ناضر مشرق فالحمل ذكر وبالضد للأنثى ) ويعود للتذكير في موضع أخر( متى كانت المرأة حاملا بذكر كانت حمراء اللون وبأنثى صفراء أو خضراء أو يكون ثديها الأيمن اكبر والأيسر أصغر ومتى كان التوأمين كانا بالشواء), إلا انه يعترض على هذه العلامة في مكان اخر فيقول:( اذا كانت حبلى بذكر كان لونها حسناًً وان كان بالأنثى كان لونها حائلاً بالإضافة إلى لونها الخاص قبل الحبل لان الأنثى ابرد والذكر أحر, لي: وهذا يكون في الأكثر لأنه يمكن إن تحسن بالأنثى التدبير بعد الحبل فيحسن لونها وبالضد.)أي انه ميز حالات سريرية تخالف القاعدة السابقة, ولكنه ردها إلى حسن تدبير الحامل للون وجهها بعدما حملت, وهذا يؤكد على خبرته السريرية, وإن لم يستطع تفسير كل ما يراه إلا بالاعتماد على نفس المبادئ التي سادت عصره.
1) تبدلات المزاج والنشاط الحركي: إذ يقول في علامات الذكر والأنثى:( علامات الذكر أن ترى المرأة حسنة اللون نشيطة وثديها الأيمن أكبر والحامل بالأنثى لونها أصفر إلى الخضرة وثديها الأيسر أكبر وحركتها بطيئة ويكون الكسل وتتابع الغثي فيها أكثر) ويعيد ذكره في أكثر من موقع ويعلله بنفس المبادئ السابقة له من اختلاف مزاج الذكر عن الأنثى, أي انه لم يخرج عن الاعتقادات السابقة في وضع هذه العلامة أو في تفسيرها.
2) إي الأطراف limbsأسرع للحركة وظهور تبدلات في الأطراف limbs٭:يقول في علامات الذكر: (المرأة إذا مشت شالت الرجل اليمنى فهو ذكر والأنثى أيسرها وجربت هذا إنا مرات فصح ولا امن إنها اتفقت) وهنا نجد أنه على الرغم من ذكره لهذه العلامة إلا أنه أكد على إجراء اختبار لها وحتى هذه لم تكفيه فقد أضعف قيمة هذه العلامة من خلال ذكره لاحتمال كونها مصادفة. ويقول:( متى كانت عروق رجل الحبلى حمراً فأنها تلد غلاما وإذا كانت سوداً فجارية ومتى عظم الثدي الأيمن فغلام ومتى عظم الأيسر فجارية).




ليان 999
ليان 999 •
3) تبدلات الثديين: يقول:( علامات الذكر أن ترى المرأة حسنة اللون نشيطة وثديها الأيمن أكبر والحامل بالأنثى لونها أصفر إلى الخضرة وثديها الأيسر أكبر وحركتها بطيئة ويكون الكسل وتتابع الغثي فيها أكثر ).(متى كانت عروق رجل الحبلى حمراً فأنها تلد غلاما وإذا كانت سوداً فجارية ومتى عظم الثدي الأيمن فغلام ومتى عظم الأيسر فجارية). ويقول:(ولينظر إلى رأس الثدي فإن كان للحمرة فذكر ), ويقول:( لبن الحامل إن كان غليظاً لزجاً جداً فذكر وبالضد, ويقطر لبنها على مرآة حديد وتوضع للشمس وضعاً رفيقاً لئلا يتحرك ويترك ساعة فان اجتمع وصار كأنه حبة لؤلؤ فهو ذكر وإن انبسط فأنثى ). أي أنه اعتمد على التجربة السريرية لتحديد جنس الجنين ولم يكتفي بذكر علامات أو أعراض منقولة عن من سبقه.ويعود بقوله: ( متى كانت المرأة حاملا بذكر كانت حمراء اللون وبأنثى صفراء أو خضراء أو يكون ثديها الأيمن اكبر والأيسر أصغر ومتى كان التوأمين كانا بالسواء). وهنا نجد محاولة لتفسير منطقي لحالات التوائم وعدم ظهور هذه العلامة عندهن أو عند بعض الحوامل.
4) جهة الجنين في البطن وحركته داخل الرحم وعلامات أخرى تظهر على البطن:قال نقلا عن جالينوس ): شرحنا حوامل كثيرة فوجدنا الذكر في الجانب الأيمن في الأكثر) ويقول في تفسير ذلك نقلا عن كتاب حفظ الجنين:( الدم الجائي من الجانب الأيمن من الرحم قد ينقى من المائية والجانب الأيسر لم ينقى منه فلذلك الجانب الأيمن منهن اسخن ويتولد منه الذكور) وهو تفسير معتمد على أمرين نظريتهم التشريحية وفكرتهم عن وظائف الأعضاء المعتمدتين على نظرية الأخلاط.كما يقول:( إذا كانت الحركة في البطن في الجانب الأيمن أكثر تفقدت عين المرأة فرأيت اليمنى أسرع واخف حركة ولونها ناضر مشرق فالحمل ذكر وبالضد للأنثى ) وهنا أيضا يعود للتجربة العملية السريرية المكملة للقصة السريرية والأعراض العامة, كما ذكر أن كثرة حركة الجنين علامة لتحديد جنسه ولكنه ناقض التعميم في ذلك(لي: للذكر علامات كثيرة مثل كثرة الحركات وقوتها, وهذه الأدلة تكون على الأكثر لأنه إن كان حمل ذكر ضعيف جداً يهين وحمل أنثى قوية عظيمة أمكن إن تكون حركاتها أعظم وأقوى. ولا يكون الحمل بارداً إلا أن يكون مني الرجل ورحم المرأة في ذلك الوقت قد بردا.). ويذكر ( الطفل تولده في الجانب الأيمن على الأكثر والأنثى في الأيسر لان هذا الجانب اسخن لمجاورته الكبد ومني الأنثى الخارج من بيضتها اليمنى اسخن وهو عند القرن الأيمن من الرحم واليه ينحدر.. والدم إلجائي إلى الجانب الأيمن من الرحم قد يصفى من المائية لان الكلية اليمنى فوقه.)كما يذكر عن جالينوس ( متى كان بطن المرأة مستديرا ممتلئا صلباً وكانت نقية اللون حكمنا انه ذكر).( و إن كان بطن المرأة فيه طول واسترخاء وظهر في لونها نمش وكلف حكمن إنها أنثى.), وهذه العلامات المتعلقة بجهة الجنين في بطن الأم وشدة حركته وشكل بطن الأم ربما تعود أصولها إلى امتدادات منطقية عن النظرية الفلسفية الطبية أكثر من اعتبارها ناجمة عن تجربة سريرية لأن جهة توضع الجنين fetal position في الرحم وظهور حركته وشدة حركاته أمور لا تتعلق بجنس الجنين. .

ليان 999
ليان 999 •
5) علامات أخرى: حركة العين اليمنى أو اليسرى:( اذا كانت الحركة في البطن في الجانب الأيمن أكثر تفقدت عين المرأة فرأيت اليمنى أسرع واخف حركة ولونها ناضر مشرق فالحمل ذكر وبالضد للأنثى ).كما ذكر هذه العلامة عدة مرات وقد ذكرناها سابقاً.
في النهاية اذكر إن تميز الرازي كان واضحاً في ذكره لعدد كبير من أقوال من سبقه وفي تمييزه لأسباب مرضية لكل عرض ولتحديه المقولات السابقة في تحديد الجنس:{ وهذه الأدلة تكون على الأكثر لأنه إن كان حمل ذكر ضعيف جداً يهين وحمل أنثى قوية عظيمة أمكن إن تكون حركاتها أعظم وأقوى).( و هذا يكون في الأكثر لأنه يمكن إن تحسن بالأنثى التدبير بعد الحبل فيحسن لونها وبالضد.).). يقول معقباً على نقل كل ما ذكر عن سبب التذكير والتأنيث: (هذا فيما احسب باطل لأنه يجب في حكم مثل الطبيعة اذا كانت تريد بقاء الذكر والأنثى إن يكون في نوع الماء شي يوجب في التركيب الأول هذه التراكيب الغريبة, ومما يشهد بصحة ذلك إنا قد نرى نساء كثيراً اسخن أمزجة من رجال كثر, فيدل ذلك انه ليس الذكور والإناث للسخونة بل لغلبة النوع.) .لي:ذلك نجده يؤيد قول أبقرات ( المرأة التي لا تحيض إلا في 32 يوماً تلد الذكور والتي تحيض في 42 يوماً تلد الإناث. لي : كلما كانت أسرع حيضاً دل على إن طبعها اسخن وبالتالي أولى بتوليد الذكور.) وهذا برأي أعظم إنجاز في هذا الموضوع حققه الرازي بلا منازع, فلا نجد ما يشابه هذا القول عند احد من الاطباء العرب السابقين له أو اللاحقين, وهو بذلك سبق زمانه بقرون في وضع تصور- ولو مبهم- عن سبب والية تحديد الجنس بما يتوافق مع ما نعرفه الآن عن سبب ذلك.