amsaud :
ام وحيدها .......فضي رسايلك ابرسلك على الخاص مو راضي ...ام وحيدها .......فضي رسايلك ابرسلك على الخاص مو راضي ...
ام سعود ارسليلي رسايلي فاضية وانا برسلها :22:
<<<<<<<<<<وحده ملقوووفة :p
<<<<<<<<<<وحده ملقوووفة :p
بنت عــز
•
شوفي يالغلا على الحسبه راح يكون في بطنك بنت والله اعلم لان انتي ولدتي باخر 7ماراح نحسبه 8 و 9 و10 بنات وانتي حملتي بأشهر البنات
بس زي ماقلت ودااايم اقول مافي شي اكيد هذي مجرد توقعات والله اعلم
amsaud :
ام وحيدها .......فضي رسايلك ابرسلك على الخاص مو راضي ...ام وحيدها .......فضي رسايلك ابرسلك على الخاص مو راضي ...
:42::42::42:
وش اسوي يختي افضي ويرجع يمتلي
هذي ضريبة الشووووووووووهرة==خخخخخخخخخخخخخخ:o
وش اسوي يختي افضي ويرجع يمتلي
هذي ضريبة الشووووووووووهرة==خخخخخخخخخخخخخخ:o
الصفحة الأخيرة
يقول الإمام ابن كثير : لما رأى زكريا عليه السلام أن الله يرزق مريم عليها السلام فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء طمع حينئذ في الولد وإن كان شيخا كبيرا قد وهن منه العظم واشتعل الرأس شيبا وكانت امرأته مع ذلك كبيرة وعاقرا لكنه مع هذا كله سأل ربه وناداه نداء خفيا وقال "رب هب لي من لدنك" أي من عندك ذرية طيبة أي ولدا صالحا إنك سميع الدعاء.( انتهى).
والله عز وجل امتن على عباده بالأولاد والذرية ، وجعل طلب الولد ـ ذكرا أو أنثى ـ عن طريق الزواج المشروع من سنة المرسلين وأتباعهم من المؤمنين ، والولد الصالح ينفع في الحياة وبعد الممات .
ويقول الإمام القرطبي :
دلت هذه الآية ـ السابقة ـ على طلب الولد، وهي سنة المرسلين والصديقين، قال الله تعالى: "ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية" .
وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: أراد عثمان أن يتبتل فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أجاز له ذلك لاختصينا.
وخرج ابن ماجة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني وتزوجـوا فإني مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
وفي هذا رد على بعض الجهال حيث قال: الذي يطلب الولد أحمق، وما عرف أنه هو الغبي الأخرق، قال الله تعالى مخبرا عن إبراهيم الخليل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" وقال: "والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" .
وقد ترجم البخاري على هذا "باب طلب الولد".
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة حين مات ابنه: (أعرستم الليلة)؟ قال: نعم ، قال: (بارك الله لكما في غابر ليلتكما) ، فحملت ، وفي البخاري: قال سفيان فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرءوا القرآن.
وترجم أيضا "باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة" وساق حديث أنس بن مالك قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، خادمك أنس أدع الله له ، فقال: (اللهم أكثر مال وولده وبارك له فيما أعطيته).
وقال صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين) خرجه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم). أخرجه أبو داود.
والأخبار في هذا المعنى كثيرة تحث على طلب الولد وتندب إليه، لما يرجوه الإنسان من نفعه في حياته وبعد موته، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات أحدكم انقطع عمله إلا من ثلاث) فذكر (أو ولد صالح يدعو له).
ولو لم يكن إلا هذا الحديث لكان فيه كفاية.
فإذا ثبت هذا فالواجب على الإنسان أن يتضرع إلى خالقه في هداية ولده وزوجه بالتوفيق لهما والهداية والصلاح والعفاف والرعاية، وأن يكونا معينين له على دينه ودنياه حتى تعظم منفعته بهما في أولاه وأخراه، ألا ترى قول زكريا: "واجعله رب رضيا" وقال: "ذرية طيبة".
وقال تعالى عن عباد الرحمن : " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" .
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس فقال: (اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه) ، خرجه البخاري ومسلم، وحسبك. والله أعلم. (انتهى).