نعومه17
•
سؤال طالما راود الكثيرين من المتزوجين على مر الأزمنه. وحيكت الأقاصيص وتعددت التجارب والوسائل العلميه منها والخرافيه في وصف الطرق للتأثير في جنس المولود والتحكم به مسبقاً.
بيد أن هناك بعض الطرق الأخرى التي ترتكز على دراسات وتجارب علمية لم تثبت صحتها مئة بالمئة ولكنها أعطت نتائج 75-80 بالمئة وقد يكون ذلك صحيحاً و قد يكون ذلك بمحض الصدفة.
أما هذه الطرق فمنها:
1- تجارب أجراها أطباء أمريكيون وذلك بفرض حمية في الطعام قبل ثلاثة أشهر من الحمل وقد وضعوا جدولاً بالمآكل الممكن تناولها للرجل والمرأة وتطلب مثلاً من المرأة الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته و الإكثار من المواد النباتية إذا كانت تريد مولوداً ذكراً والعكس إذا أرادت الأنثى وفرض حماية صحية مسبقة على الرجل.
وإن كانت هذه الطريقة كما ورد في تصريحات أصحابها أنها أعطت بعض النتائج الإيجابية إلا أنها لا تزال تحت الاختبار.
وتعليقنا على صحة هذه الطريقة أنه قد يكون لهذه الطريقة جدوى من حيث إنها تعمد إلى تغذية الجسم والتحكم في إفرازات الرجل وتقوية أحد نوعي أجزاء المني.
أما الطريقة العلمية الأخرى الأقرب إلى التصور العقلي فهي نظرية موضوعة على أساس علمي وتتعلق بالرجل.
ففي عام 1960 اتضح للباحثين أن الحوين المنوي يقسم إلى نوعين:
الأول يسمى (اندروسبيرم) وهو المكون للذكر والثاني يسمى( جينوسبيرم) وهو المكون للأنثى.
وهذا الأخيرأكبر حجماً من الأول ويعيش داخل الرحم أكثر وهو أبطأ في الحركه. وهذه الصفات سمحت بوضع النظريه التالية:
للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى مابعد الإباضة بوقت قصير مما يعطي الأندروسبيرم فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود البويضة بانتظاره.
أما للمولود الأنثى فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد الحيض و التوقف قبل يومين من الإباضة. حيث يتوقع أن يموت الأندروسبيرم خلال هذه الفترة و تبقى الفرصة الأكثر للجينوسبيرم للقاح البويضة.
ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات منها العلمي الذي تجري عليه التجارب ومنها الخرافي الذي لايجدي نفعاً.
كيف يتحدد جنس المولود::::
أما كيفية تكون جنس المولود ذكراً كان أم أنثى فهذا يتم منذ بداية الحمل. إذ إن خلايا الجسم البشري تحتوي على 23 زوجاًمن الكروموسومات التي تحدد مزايا و صفات ونوع المولود.
وأحد هذه الأزواج هو الذي يكون الجنس لدى المولود. ويكون لدى الرجل ذو نصفين مختلفين بينما يكون لدى المرأة متشابهاً.
ولتوضيح النظرية نرمز إلى الزوجين عند الرجل بـ(xY) وعند المرأة بـ(xx).
وعندما ينقسم الزوجان فإن كيفية اتحادهما يحدد نوع المولود فإذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل X مع النصف الآخر لدى المرأة فسيكون المولود أنثى.
أما إذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل Y مع النصف الآخرلدى المرأة فسيكون المولود ذكراً
-------------------------
منــــــــــــقول من كتاب موسوعة العائلة-
-------------------------
تحياتي للجميع
مشكورة نعومة 17
للتصغير
بنت التميمي ماعندي علم والله
اروح اناااااام
بيد أن هناك بعض الطرق الأخرى التي ترتكز على دراسات وتجارب علمية لم تثبت صحتها مئة بالمئة ولكنها أعطت نتائج 75-80 بالمئة وقد يكون ذلك صحيحاً و قد يكون ذلك بمحض الصدفة.
أما هذه الطرق فمنها:
1- تجارب أجراها أطباء أمريكيون وذلك بفرض حمية في الطعام قبل ثلاثة أشهر من الحمل وقد وضعوا جدولاً بالمآكل الممكن تناولها للرجل والمرأة وتطلب مثلاً من المرأة الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته و الإكثار من المواد النباتية إذا كانت تريد مولوداً ذكراً والعكس إذا أرادت الأنثى وفرض حماية صحية مسبقة على الرجل.
وإن كانت هذه الطريقة كما ورد في تصريحات أصحابها أنها أعطت بعض النتائج الإيجابية إلا أنها لا تزال تحت الاختبار.
وتعليقنا على صحة هذه الطريقة أنه قد يكون لهذه الطريقة جدوى من حيث إنها تعمد إلى تغذية الجسم والتحكم في إفرازات الرجل وتقوية أحد نوعي أجزاء المني.
أما الطريقة العلمية الأخرى الأقرب إلى التصور العقلي فهي نظرية موضوعة على أساس علمي وتتعلق بالرجل.
ففي عام 1960 اتضح للباحثين أن الحوين المنوي يقسم إلى نوعين:
الأول يسمى (اندروسبيرم) وهو المكون للذكر والثاني يسمى( جينوسبيرم) وهو المكون للأنثى.
وهذا الأخيرأكبر حجماً من الأول ويعيش داخل الرحم أكثر وهو أبطأ في الحركه. وهذه الصفات سمحت بوضع النظريه التالية:
للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى مابعد الإباضة بوقت قصير مما يعطي الأندروسبيرم فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود البويضة بانتظاره.
أما للمولود الأنثى فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد الحيض و التوقف قبل يومين من الإباضة. حيث يتوقع أن يموت الأندروسبيرم خلال هذه الفترة و تبقى الفرصة الأكثر للجينوسبيرم للقاح البويضة.
ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات منها العلمي الذي تجري عليه التجارب ومنها الخرافي الذي لايجدي نفعاً.
كيف يتحدد جنس المولود::::
أما كيفية تكون جنس المولود ذكراً كان أم أنثى فهذا يتم منذ بداية الحمل. إذ إن خلايا الجسم البشري تحتوي على 23 زوجاًمن الكروموسومات التي تحدد مزايا و صفات ونوع المولود.
وأحد هذه الأزواج هو الذي يكون الجنس لدى المولود. ويكون لدى الرجل ذو نصفين مختلفين بينما يكون لدى المرأة متشابهاً.
ولتوضيح النظرية نرمز إلى الزوجين عند الرجل بـ(xY) وعند المرأة بـ(xx).
وعندما ينقسم الزوجان فإن كيفية اتحادهما يحدد نوع المولود فإذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل X مع النصف الآخر لدى المرأة فسيكون المولود أنثى.
أما إذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل Y مع النصف الآخرلدى المرأة فسيكون المولود ذكراً
-------------------------
منــــــــــــقول من كتاب موسوعة العائلة-
-------------------------
تحياتي للجميع
مشكورة نعومة 17
للتصغير
بنت التميمي ماعندي علم والله
اروح اناااااام
الصفحة الأخيرة