بدويه متحنيه
بدويه متحنيه •
السلام عليكم كيف الحال وين اليوم الحفله والحركااااااااات شكل
جدي عيضه نايم
المهم اليوم اشتغلت شغل كل يوم كنيس
غسيل ملابس مواعين وطلعنا من العصر ورحنا مطعم اول مره
اروح له لاني اخاف من التغيير خاصه في المطاعم اخاف :hahaha:
اقعد بها واليوم ماعجبني الاكل بس المكان غريب عجب عيالي وفيه متحف وجلسات شاهي وقهوه وزحمه مره وصورت كم صوره :angry2::angry2::angry2::angry2:

026
025

003

002
006
005

009

008

011

027

028
والعروسه متحنيه تهبل يازينها والرجول فديتها ياناس

033

034


035



036

041

038

039

037
040


وبكره اكمل صور المتحف الحين ابروح انام عيوني تحرقني تصبحون على خير
كرامتي عاليه
كرامتي عاليه •



ماذا وجد لدى زوجته الثانية؟؟!!



لا توجد زوجة لم تسأل هذا السؤال حتى من لم يتزوج زوجها

بأخرى فإنها تجعله سؤالا افتراضيًا "ماذا سوف يجد لو تزوج

الثانية؟".




السؤال ليس دافعه الغيرة فقط أو الفضول

ولكنه يبدو سؤالا معرفيًّا مستفزًا تريد المرأة

في كل الأحوال معرفة إجابة شافية له، ربما

أيضًا لتقوم بخطوة استباقية فتفعل مثلها

وتصير هي الأولى والثانية والأخيرة.




كل يوم يثبت العلم الحديث أن الإنسان

مخلوق بسيط جدًا لا يفرق كثيرًا عن أسلافه

في أعماق التاريخ وأن كل ما أضافته الحضارة

الحديثة إليه هو مجرد قشرة بسيطة قابلة

للذوبان عند أي ضغط، وقد عاشت المرأة قرونًا

مع زوجها باستخدام ملكات أنوثتها الفطرية

وهي ما يسمى حاليًا (الذكاء العاطفي) الذي

اختص الله سبحانه وتعالى المرأة بمقادير

مضاعفة منه بالمقارنة بالرجل، ثم أضافت

الحضارة لها التعليم والثقافة وحقوق المرأة

وتنميتها؛ الزوجة الأولى تتعامل مع زوجها من

منطلق تلك المفاهيم الحديثة ربما لاعتقادها

أنها تقف على أرض صلبة وأنها دائمًا على

حق، أما الثانية فهي لا تمتلك هذا الترف لأن

وضعها حرج وعلى المحك دائمًا، ولذلك فهي

تتجاوز تلك القشرة وتتعامل بذكائها الأنثوي

الفطري.







ليس معنى ذلك أن الثانية دائمًا هي الأذكى

ولكنها ضغوط ظروفها، ولأنها تعرف أنه لا وقت

للجدل، وأيضًا لتثبت لزوجها أن اختياره كان

صائبًا، كما أنها كثيرًا ما تكون مطلقة وقد

جربت الأسلحة الحديثة كلها في زواجها الأول

وعرفت بالتجربة أنها أسلحة فاسدة وفشنك

تصيب الرجل بالصداع فقط ولكنها قلما تصيب

أهدافها، يشبه الأمر طالب يعيد السنة ولذلك

عرف أنه لا داعِ لإضاعة الوقت في قراءة

المقدمة والحواشي وأن عليه فقط أن يركز

على مواطن الأسئلة والنقاط الهامة.




مثال متكرر وبسيط: تجلس الزوجة بعد أن

أنهت أعمالها على خير وجه لمتابعة برنامجها

التلفزيوني المفضل وهي تبتسم وكوب

الشاي في يدها، يدخل الزوج من الخارج

لأسباب تخصه (خناقة في المواصلات -متاعب

في العمل- التفكير في الأمور المالية)،

يستفزه استرخاء زوجته وكأنها لا تبالي فيقول

كلمتين "أليس لديك شيئًا نافعًا غير

التلفزيون؟!".




تنطلق الزوجة مدافعة وقد شعرت بالإحباط

والإهانة: "الجارية التي اشتريتها أنهت كل

أعمالها وتجلس لترتاح قليلا في انتظار

سيدها، من حقي أن أشاهد برنامجي

المفضل والغداء في المطبخ ادخل حضر

لنفسك، لو كلمتني بهذه الطريقة سوف أترك

لك البيت، هذه لم تعد حياة لائقة بالبشر،

دعني في حالي حتى لا أفتح معك القديم

والجديد أحسن لك"، هناك أشياء أسوأ كثيرًا

تقال في مثل تلك المواقف التي تتطور أحيانًا

بشكل مفاجئ إلى ما لا يريده الطرفان.







السيناريو الذكي هو أن تقوم بإطفاء التلفزيون

وتبدأ في تحضير الطعام في هدوء، فيبادرها

الزوج بسرد متاعبه تعلق قليلا، يسألها: "ماذا

كنت تشاهدين؟!"، وفي المساء عند إعادة

البرنامج يجلس معها لمشاهدته ويتبادلان

التعليقات ويندمجان معًا في عالم معرفي

واحد يزيد الرابطة بينهما.




ما يهمني هنا أكثر من السيناريو الذكي هو

(عالم معرفي واحد يجمعهما)، هذا بالضبط ما

يجده الرجل عند المرأة الذكية، الحياة معها

تشبه اثنان يشجعان نفس الفريق ويتحدان

معا ويستمتعان به، وهذا ما يعبر عنه الرجل

في الرد على سؤال المقال ماذا وجد لديها؟

"إنها تفهمني، أشعر معها بالراحة، أشعر أنني

غير مضغوط أو مهدد، أستمتع بوقتي معها".




لا يكفي أن يستمتع بصحبتها فقط فهذا جزء

تمهيدي في أول الزواج، المهم أن يكون هناك

برنامج حياة يجمعهما، كانت النساء الفطريات

تعرف ذلك وتمارسه بسهولة وتلقائية، تعرف

كيف تستخدم ملكاتها في دمج زوجها في

النسيج الأسري، وبعد مجيء الأبناء تمارس

معهم نفس الدور يتم غزل خيوطهم في نفس

النسيج فتصبح الأسرة يدًا واحدة وفريقًا

متناغمًا وتصبح الحياة بكل أحداثها حتى

الأليمة والمزعجة حالة إنسانية راقية تعيشها

الأسرة وتتبادل من خلالها كل المشاعر

العميقة، من الحزن إلى الفرح ولكنها جميعًا

مغلفة بطعم الحب.




لسنا بصدد الترويج للثانية والعنوان فقط

لاستنفار الزوجات ويمكن الآن تعديل السؤال

إلى مقصده الأعمق والأدق، ماذا وجد الرجل

لدى الزوجة التي يحبها؟!







وجد لب المرأة دون قشورها وجمال زهورها

دون أشواكها، وجد امرأة ناجحة ومشغولة

دائمًا بكل نافع ومفيد ولكن ابتسامتها تسبقها

عندما يحتاجها، وجد صديقة مقربة وزميلة

مفضلة تعرف جيدًا متى تقترب ومتى يكون

من الأفضل أن تبتعد لتتجدد، وجد مسلسلا

جذابًا يتابع حلقاته التي لا تنتهي بكل ما فيها

من دراما صادقة وتخصه وحده، ولذلك تمسك

بها رغم أنها قد لا تكون الأجمل والأفضل

والأكثر تعليمًا والأفدح تضحية وكل مميزات

أفعل التفضيل؛ إذ أنه يكفيه أنها الأكثر اندماجًا

في عالمه ذلك العالم الذي بنته معه.




ليست أبدًا دعوة للتخلي عن مكتسبات

الحضارة والعودة لعصر الجواري، بل إنها دعوة

للتمسك بتلك المكتسبات ودمجها في

برنامجنا اليوم ولكن برفق وذكاء وعن طريق

خفض الرأس قليلا كلما هب الإعصار حتى

يمر، وبعدها سوف يزداد الرأس ارتفاعًا ويقوى

الجناح على المزيد من العلو، وذلك ما تفعله

اليمامة عند تحليقها في الجو رغم هبوب الريح.
om mansor
om mansor •
ورطة التفاحة )



يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ...ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع

ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح

وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستنان بسبب تفاحة واحده ...

فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه

وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته

وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان ياعم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني . عندها...

اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم؟

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ...

ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!

ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...

ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....

فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ...

ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من الكلام الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام ....

وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك

وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة اتدرون من ذلك الغلام ؟
:
:
:
:
:
انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور


إلى كل شاب و كل فتاة إذا اردت مثلها اعمل مثله و إذا اردتي مثله اعملي مثلها
قال الله تعالى ( الطيبات للطيبون و الطيبون للطيبات ) و لو كل شاب و فتاة حدوا حدوهم هل تتخيلوا ما نوع الأجيال التي ستكون مثل الأمام ابو حنيفة و كيف ستكون احوالنا و مكانتنا ....... اترك لكم الجواب
محتاره1
محتاره1 •
سلااااام لااحلى سنعات
يوم الجمعه لاننسى سورة الكهف الله يبارك فيكم

يومي حافل بالعمل دائما الجمعه احاول اخلص شغلي عشان بعدها ويكند ماقدر
اشتغل والعيال فيه الله يحفظهم
قمت الصباح جهزت العيل وراحو مدارسهم وانا على البيت شغل
تنظيف دورات المياه تنظيف عميق غسل لقطع الحمام

r


T





100_8761


الحمام الثاني وخلصنا منه



z






وحطيت الغسيل بالغساله ورتبت الغرف وكنس البيت كامل
وترتيب للصاله وولعت الشموع ودخلت اخذ شور
والحمدلله اخيرا

بدويه.. ماشالله صور روعه يعطيك العافيه>>من جدي عيضه ههههه
احساس..يعطيك العافيه على النظافه
هنادي..جزاك الله خير كلامك مره حلو
دندو..حيااااك الشغل ماينتهي يارب لك الحمد اهم شئ العافيه

والحلوات الباقين الله يقويكم استمرواااا

التحميل يطفش الله يكتب الاجر
وهالحامل المرتزه ياما جاها من الدعاوي الزينه والشينه هههههه
هنادي ج
هنادي ج •
ملكة السكون
حبيبتي مشان الشفاط بالمطبخ ,بدي اشكرك عجوابك بس هو عم يبقى مو لامع مهما نظفته بملمع الزجاج او غيره واليوم اشتريت منتج جديد وهي صورته


المنتج يلي عاليسار صناعة سورية لتلميع الكروم والالمنيوم للاسف مااستفدت منه اما المنتج عاليمين فاليوم اشتريته ولم اجربه بعد .
بس معلش كمان سؤال بس شوفي الصورة قبل


هون منتجين صابون للجلاية وانا بستعمل "سومات " وبعرف انه لازم معاه الملمع والملح اما المنتج التاني "فينيش " فما عندي فكرة شو بيفرق العلبة يلي فيها مكعبات عن العلبة يلي فيها صابون . يعني هل هذا المنتج لا نستعمل معه الملح او الملمع ؟؟ ولا نفس طريقة ال سومات تماما ؟