ذاهبه ل62
ذاهبه ل62 •
السلام عليكم

الحمد لله خلصت الثلاجة والمكرويف و بعض الأدراج

الدرج الأول فرغته من كل الأغراض



وهذي الاغراض اللي طلعتها




بعد الترتيب





الدرج الثاني





الدرج الثالث







البقية الليلة أو غدا إن شاء الله
بدويه متحنيه
بدويه متحنيه •
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام كيف حالكم ان شاء الله بأحسن حال
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
بسم الله الذي لايضر مع اسمه شي في الارض ولافي السماء وهو السميع العليم
شغل اليوم وانا اصلح الغداء واشتغل 2في واحد المهم النت كرهني في السواليف

اول شي غسلت مكان المكرويف

077
078
079
080
طبعا الصحن صحن حلى لاني من زود الفلاحه كسرت الصحن بعض الحماس مضر بس ماهو الحين
من زمان ويابنات هذي اللي جوت المكرويف ماهي وساخه هذا سلمكم الله دخلت حليب نستله بالعلبه وحرق المكرويف من جوه بس وماعاد
ينظف زي الحرق بس لتوضيح محد فضحه فضح نفسه بس من جد
081
082
الحين الدولاب بس 2الباقي مع الجدول
084
086
085
ونفس الطريقه مع الباقي

088
090
وهذي يازاهده القطاعه اللي قطعت فيها الحلى من ساكو

092
غداء اليوم

083
048

باقي من صور امس

091
حقوق الطبع محفوظه واللي يحب يقتبس يذكرني بالخير ودعوه حلوه بس
زاهده الحين كل البنات عطور نسائيه الا انا رجالي ليه طالع لي شنب والا طالع شنب
والعطر اشتريته لحمودي لين طفش والحلي نزلت لك القطاعات والبصل لامايخرب
لاني اقطعه ماغسله ابدا ولاتجي المويه عليه واحطه في العلبه وادخله الثلاجه
من تحت اعلى رف ومايطول حق اسبوع لاني استخدمه في الغداء والعشاء
ام عبد الملك بعض ماعندك ومن وين اشتريتي المفارش حقة الثلاجه ماشاء الله
ذوق
كرامتي الله يسلمك من كل شر ويعطيك العافيه على المعلومات المهمه من جد
هنادي الله يسلمك ويساعدك بس حلو البيت الجديد يعطيك طاقه ونشاط
لانه كل شي يلمع ماشاء الله عليك
ستايلي غير وانا بعد احبك الله يسعدك
ملكه السكون هلا فيك وش اخبارك
ام القمر لين كيف حالك في اي شهر انتي
الله يساعدك
البرنسيسه انتي متغيره مدري مشغوله الله يساعدك
ذاهبه ماشاء الله عليك الله يحفظك ويزيدك من فلضله
ام نهى ماقصرتي والمعلمات صراحه احسهم اتعس
خلق الله لان كل الناس عيونهم على رواتبهم
بس التعب والبيت والعيال كلها يبغالها مجهود
انا اذا كان عندي موعد في المستشفى اشيل
هم كيف اللي كل يوم دوام الله يساعدك
الصمت وين الصور والحركات والقصص
يالله كملي بالله خلينا نضحك النت صار
يجيب الهم
ام الجود وينك اليوم ماطليتي علينا
ام ريما خلاص تعالي خلاص طولتي
دلع الحويه من وين تجيبن خلطات الشعر ومضمونه وتصلح لجميع انواع الشعر لانه
يختلف من وحده لثانيه
لان شعري تجنن كل ماحطيت زيت يخرب اكثر ماعرفت السبب
فتفوته ماشاء الله عليك شغلك يفتح النفس
كم عمر بنتك




وكل البنات مشكورات
كرامتي عاليه
كرامتي عاليه •
الباذنجان بأقراص الكفتة أكلة لذيذة


المقادير


باذنجان من الحجم المتوسط


للكفته

,لحمه مفرومه ناعم , راس بصل مفروم ناعم , 3 اسنان من الثوم مهروس , قليل من البقدونس مفوم ناعم , قرن فلفل اخضر حار مفوم ناعم حسب الرغبه , رشه بقسمات . ملعقه صغيره من رب البندوره , البهارات فلفل اسود قرفه بهار حلو قرنفل جوزه الطيب

وللصلصه

حبتين بندوره 2 بصله متوسطه 3 الى 4 سن ثوم بقدونس مكعب ماجي رب بندوره ملعقه طعام كبيره فليفله حلوه 2 قرن فليفله متوسط الحراره حسل الرغبه

الطريقه راح اشرحها مع الصور


ونبتدي باذن الله

الباذنجان يقشر مقلم ويقطع حلقات للثلثين تقريبا بحيث يبقى عالق من طرف واحد وما ينقطع معك لما تقليه يكون ماسك نفسه زي الصوره




ثم يقلى بالزيت نصف قلوه وبيكون لونه اشقر فاتح
بس ان شوي انقلى معي زياده لاني التهيت عنه شوي

يعني هيك







وهذي مكونات الكفته اخلطيها كلها مع بعض حتى تكون جاهزه لحشي الباذنجان




وفي صينيه الفرن راح نفرم حبتين بندوره وراسين بصل وشي 4 الى 5 اسنان ثوم وراس فليفه حلوه و 1 قرن اخضر حد وكمان واحد خليه صحيح ما تقطعيه ومكعب ماجي وبقدونس مقروم ناعم وخليهم في ارض الصينيه مع ر شه ملح ورشه فلفل










نرجع للباذنجان بنحشيه باقراص الكفته زي الصوره








وبنحطها في الصينيه فوق الخضره يلي فرمناها مسبقا





كرامتي عاليه
كرامتي عاليه •
يتبع
والكفته يلي بتفضل عندك اعمليها اصابع ورصيها بين حبات الباذنجان بتعطي نكهه كتير طيبه للطبخه




وهون بعد ما رصينا الكفته بين حبات الباذنجان





بتذوبي رب البندوره بكاستين ماء وبتضيفيها على الباذنجان





بحيث ما يكون الباذنجان غرقان كتير يعني زي الصوره




حطيه بالفرن على حراره 250 لمده 45 دقيقه تقريبا على الر ف بالاسفل




وهذا بعد ما استوى وطلعناه من الفرن




ويقدم مع الارز ساخنا

ويل ي بيحب ياكله مع الخبز كمان همممممممممممم يا سلام

وهذا الطبق الكم يا حلوين


كرامتي عاليه
كرامتي عاليه •
أريد الطلاق


صالح الريمي


عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...

'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!

نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.

في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.

ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.

بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.

لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،



لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،



المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،


فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.

ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ''إيميلي'' إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها لي، وهي :



بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،


لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ''ربما'' قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ''هدم'' عائلة وإبدال سعادتها بالحزن..




طلبنا ترك الذنوب فوجدناه بصلاة الضحى،


وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قراءة القرآن،


وطلبنا عبور الصراط فوجدناه في الصوم والصدقة،


وطلبنا ظل العرش فوجدناه في محبة الصالحين


السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل
والممتلئة بالقمح تخفضه،
فلايتواضع إلا الكبير،
ولا يتكبر إلا الحقير.......!