


هذاك أول :
ياحبيلك يامنتظرة والله قعدت اضحك لما قريت ردك انت بس ادعمي ثقتك بنفسك وراح تلاقين انك قادرة على فعل امور ماكنتي تتصورين انه عندك قدرة على تحقيقها يالله ابدئي بأسم اللهياحبيلك يامنتظرة والله قعدت اضحك لما قريت ردك انت بس ادعمي ثقتك بنفسك وراح تلاقين انك قادرة...
هناك من يعطى الرحمة .. الرفق .. الحنان .
هناك من يهتم بالانسان ، فيحب له الخير ، ويحذره من هذه المنعطفات . قد أصبحت الدنيا أكثر أمانا ، أو
قل تحتوى على ركن آمن هادئ ، فيه تنتهى كل هذه المعاناة والألم والعذابات والمشكلات ، فيه يتجمع
الأمان والهدوء والراحة .. حينها يمتلك أن يبكى ويبكى لتنهمر دموعه فتغسل عذاب السنين ، دون أن
يعد هذا ضعفا أو انهيارا .
بل على العكس تماما ، تكون الدموع وقودا للانطلاق مرة أخرى ، نحو السعى فى هذه الحياة بكل
تعقيداتها ومشكلاتها .
كل هذا إذا كان هناك ركن آمن هادئ ، وإذا وُجد من يمنح قدرا من الرحمة والحنان .
فإذا كان هذا الذى يعطى الرحمة والحنان .. هو الله .. الله .. الله الذى ملك هذه الدنيا ، وملك كل مافيها
، وكل من فيها ، الله الذى يعطى ويمنع ، ويرفع ويضع ، يملك الحياة ويملك الموت ويملك الأقدار
والطاقات والكائنات وكل شئ .
الله الذى أبدع هذا الكون الذى لاتمثل الدنيا بجانبه إلا قطرة فى بحر هادر متلاطم الأمواج .
الله الذى وهب الحياة .. وقدر الفناء .. وعلم الأحوال .. وتكفل بتدبير الرزق .
لم يعد الأمر إذن .. ركنا فى الغابة ، لا .. لقد صارت الدنيا كلها هذا الأمان وهذا الحنان .
صارت الأرض كلها مسجدا وطهورا .. حيثما كنت يمكنك أن ترفع يديك إلى السماء لتطلب من الله ما
تريد ، وتطلبه بقلب الواثق المؤمن الذى يعتقد أن الله لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء .. الله
الذى يسمع الدعاء ، ويعلم ماهو أخفى من الكلام ، بل ما هو أعمق من الأسرار .
يمكنك فى أى مكان ، وفى اى لحظة .. أن تفتح القرآن لتسمع كلام الله تعالى .
كان أحد السلف يقول : ” إنى إذا أردت أن أكلم الله فعلت ، وإذا أردت أن يكلمنى الله فعلت ، إذا
أردت أن أكلم الله تلوت القرآن ، وإذا أردت أن يكلمنى الله قمت إلى الصلاة ” .
تحولت الدنيا كلها إلى ذلك الأمان الفعلى ، لأنك تتحرك فيها وعين الله ترعاك وتحفظك ، اينما ومتى
واجهتك مشكلة استعنت عليها بمالك هذه الحياة .. امان لأنك تؤمن أن ماأصابك لم يكن ليخطئك مهما
تحايلت عليه ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك مهما احتلت له وسعيت إليه .
هذه العقيدة التى تؤمن بالقضاء والقدر هى سر راحة الإنسان فى هذه الدنيا ، وكم تعذب الناس بندمهم
لفوات ما قد فات منهم ، أو لأنهم لم يفعلوا ما كان سينجيهم من هذه المصيبة ، دون أن يعرفوا أو
يؤمنوا بأن ما وقع بهم لم يكن ليغيره أحد ، ولو اجتمع لذلك كل البشر وسخروا له كل الطاقات .
ومنقووول
هناك من يهتم بالانسان ، فيحب له الخير ، ويحذره من هذه المنعطفات . قد أصبحت الدنيا أكثر أمانا ، أو
قل تحتوى على ركن آمن هادئ ، فيه تنتهى كل هذه المعاناة والألم والعذابات والمشكلات ، فيه يتجمع
الأمان والهدوء والراحة .. حينها يمتلك أن يبكى ويبكى لتنهمر دموعه فتغسل عذاب السنين ، دون أن
يعد هذا ضعفا أو انهيارا .
بل على العكس تماما ، تكون الدموع وقودا للانطلاق مرة أخرى ، نحو السعى فى هذه الحياة بكل
تعقيداتها ومشكلاتها .
كل هذا إذا كان هناك ركن آمن هادئ ، وإذا وُجد من يمنح قدرا من الرحمة والحنان .
فإذا كان هذا الذى يعطى الرحمة والحنان .. هو الله .. الله .. الله الذى ملك هذه الدنيا ، وملك كل مافيها
، وكل من فيها ، الله الذى يعطى ويمنع ، ويرفع ويضع ، يملك الحياة ويملك الموت ويملك الأقدار
والطاقات والكائنات وكل شئ .
الله الذى أبدع هذا الكون الذى لاتمثل الدنيا بجانبه إلا قطرة فى بحر هادر متلاطم الأمواج .
الله الذى وهب الحياة .. وقدر الفناء .. وعلم الأحوال .. وتكفل بتدبير الرزق .
لم يعد الأمر إذن .. ركنا فى الغابة ، لا .. لقد صارت الدنيا كلها هذا الأمان وهذا الحنان .
صارت الأرض كلها مسجدا وطهورا .. حيثما كنت يمكنك أن ترفع يديك إلى السماء لتطلب من الله ما
تريد ، وتطلبه بقلب الواثق المؤمن الذى يعتقد أن الله لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء .. الله
الذى يسمع الدعاء ، ويعلم ماهو أخفى من الكلام ، بل ما هو أعمق من الأسرار .
يمكنك فى أى مكان ، وفى اى لحظة .. أن تفتح القرآن لتسمع كلام الله تعالى .
كان أحد السلف يقول : ” إنى إذا أردت أن أكلم الله فعلت ، وإذا أردت أن يكلمنى الله فعلت ، إذا
أردت أن أكلم الله تلوت القرآن ، وإذا أردت أن يكلمنى الله قمت إلى الصلاة ” .
تحولت الدنيا كلها إلى ذلك الأمان الفعلى ، لأنك تتحرك فيها وعين الله ترعاك وتحفظك ، اينما ومتى
واجهتك مشكلة استعنت عليها بمالك هذه الحياة .. امان لأنك تؤمن أن ماأصابك لم يكن ليخطئك مهما
تحايلت عليه ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك مهما احتلت له وسعيت إليه .
هذه العقيدة التى تؤمن بالقضاء والقدر هى سر راحة الإنسان فى هذه الدنيا ، وكم تعذب الناس بندمهم
لفوات ما قد فات منهم ، أو لأنهم لم يفعلوا ما كان سينجيهم من هذه المصيبة ، دون أن يعرفوا أو
يؤمنوا بأن ما وقع بهم لم يكن ليغيره أحد ، ولو اجتمع لذلك كل البشر وسخروا له كل الطاقات .
ومنقووول

أم مسلم
•
دمعه ورديه :
السلام عليكم عدت بعد انقطاع بسيط بسبب ضروفي الصحيه :09: وش اخباركم واحشيني كلكم مبروك المنزل الجديد الله يجعله فال خير علينا كلنا الله يجزاك خير يام مسلم على فتح الملف ( مع اني للحين زعلانه منك :mad: ) عقب الفشيله هههههه:27: ......السلام عليكم عدت بعد انقطاع بسيط بسبب ضروفي الصحيه :09: وش اخباركم واحشيني كلكم مبروك...
عسى ماشر أختي
اتأسف لو كان صدر مني خطأ غير مقصود :39:
لاني بجد لااتذكر اي موقف وفشيله تقصدين ؟؟؟؟؟
اتأسف لو كان صدر مني خطأ غير مقصود :39:
لاني بجد لااتذكر اي موقف وفشيله تقصدين ؟؟؟؟؟
الصفحة الأخيرة
يامنتظرة ياحبي لك