المحتاره بالإسم


هلا فيك أكثررررر
وتسلمين على الحلى عاد حبه وحده << خخخخخ وحده طماعه
والله ماتقصرين يالغلا كنت متابعتكم من قبل وشفتك والله ماتقصرين الله يرضى عليك ويخلي لك اولادك ويبارك فيهم ويحميهم من كل مكروووه اللهم آمين
أم عبدالرحمن333
ياهلا بك اختنا المحتارة بيننا.. حياك الله
ياهلا بأهل القصيم وانااقول منور الملف وش السالفه اثر فيه ريحة القصيم هنا<<<طلع العرق

الحمد لله على سلامة عيالك.....الله يحفظهم ويخليك لهم يارب.
بالنسبه للمراجعات ماعليك لاتخافين ان شاءالله ماعليهم الا العافية بس هذي كشوفات ومراجعات لازم يخضع له اي طفل خديج علشان الاكسجين اللي اخذه اول ولادته.
بس مضاد التشنجات ليش ياخذه؟؟

وأي اسئلة حياك اسئليها والامهات هنا موب مقصرين معك الملف موجود لنا ولأطفالنا
بنت الشمس البعيدة
السلام

الرجاء من الحلا عدم الدخول و اضاعة الملف من خدج الى ضلالة الله يهديك انه علىشيء قدير .

اهلا و سهلا بمحتارة و الحمد لله على السلامة كيف الكتاكيت .

ياهلا بها الطلة عاقلة و الله طولتي الغيبة كيف اولادك ان شاء الله بخير .

دكتورة كيفك و كيف العروس.
$سنا الففضة$
$سنا الففضة$ •
حسبي الله على الروافض جميعا اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك اللذين اعتدو على الصحابه رضي الله عنهم وزعمو امورا لم ينزل الله بها من سلطان اباحو المحرمات وحرفو القران تبعا لاهوائهم
وانا اقول ياخوات هذه الرافضيه انا انزه نفسي واياكم ان ندخل معها في نقاش لانها تعلم اكثر منكم ان مذهبها باطل حسبي الله عليها ولا تعطونها مجال للنقاش فمن السفاهة مجاراة السفيه وانا انزهكم عن السفاهة
$سنا الففضة$
$سنا الففضة$ •
آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة -

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

اقول الرافضة ما زالوا في غيهم يعمهون اقول يا رافضة اليس لكم عقل تتفكرون به اتلعبون بأية الله على هواكم.

تأخذون ما يوفق هواكم وتتركون الاخر الم اقل لكم من قبل انكم ممن تنطبق عليه هذه الآية.
هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

نقل في تفسير الجلالين.

هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات) واضحات الدلالة (هن أم الكتاب) أصله المعتمد عليه في الأحكام (وأخر متشابهات) لا تفهم معانيها كأوائل السور وجعله كله محكما في قوله {أحكمت آياته} بمعنى أيه ليس فيه عيب ، ومتشابها في قوله {كتابا متشابها} بمعنى أنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق (فأما الذين في قلوبهم زيغ) ميل عن الحق (فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء) طلب (الفتنة) لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس (وابتغاء تأويله) تفسيره (وما يعلم تأويله) تفسيره (إلا الله) وحده (والراسخون) الثابتون المتمكنون (في العلم) مبتدأ خبره (يقولون آمنا به) أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم معناه (كل) من المحكم والمتشابه (من عند ربنا وما يذَّكر) بإدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ (إلا أولوا الألباب) أصحاب العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه


اقول الله سبحانه زكى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبرأهم من النفاق ولكن الرافضة ما زالوا يلفون ويدورون.

{وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

هل لكم قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.

مما لا شك فيه أنه قد نزلت آيات كثيرة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك نزلت آيات كثيرة في المنافقين، وهذا لا يخفى على من قرأ كتاب الله وتدبره..
ولهذا فالصحابة غير المنافقين، والمنافقون غير الصحابة، وإلا لما كان لتفريق القرآن بينهما فائدة، فعندما يثني القرآن ويمتدح الصحابة فهو لا يعني المنافقين، وعندما يذم المنافقين ويعدهم بالنار والعذاب فهو لا يريد الصحابة.
ومثال هذا تفريقه سبحانه بين المؤمنين والكفار، وتفريقه بين المتقين والفجار..


أما الفرق بين الصحابة والمنافقين من كتاب الله سبحانه وتعالى فواضح جلي في خطاب الله لهم، فتجده في نفس السورة الواحدة يثني على المؤمنين ثم يذم المنافقين، وهذا يدل على أن هؤلاء غير هؤلاء. قال تعالى: (وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ.. ) الآية. فبين سبحانه أن المنافقين يحلفون بأنهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ثم أخبر بأنهم ليسوا منهم..


وتعال لنري كلام علمائك.

التبيان في تفسير القرآن تفسير سورة التوبة.

ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون (57) آية.
اخبر الله تعالى عن هؤلاء المنافقين انهم يقسمون بالله انهم لمنكم يعني من المؤمنين وعلى دينهم الذي يدينون به. ثم قال الله تعالى مكذبا لهم " وما هم منكم " اي ليسوا مؤمنين مثلكم ولا مطيعين لله في اتباع دينه كما انتم كذلك، ولكنهم قوم يفرقون اخبار منه تعالى ان هؤلاء المنافقين يفرقون من اظهار الكفر لئلا يقتلوا والفرق انزعاج النفس بتوقع الضرر. وأصله من مفارقة الامن إلى حال الانزعاج.

تفسير الصافي 2/349.
(56) ويحلفون بالله إنهم لمنكم : لمن جملة المسلمين . وما هم منكم : لكفر قلوبهم . ولكنهم قوم يفرقون: يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلون بالمشركين من القتل والأسر فيظهرون .


الصحابة رضي الله عنهم وفوا بما عهدوا الله ورسوله عليه ولا نقول انهم معصومن من الخطأ فهم بشر ولكنهم في جملتهم عدول بتعديل الله لهم ورسوله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:" خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "

وهذا لا شك تعديل لجميع الصحابة رضي الله عنهم فهل لأحد قول بعد قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر:" والذي يظهر أن من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم أو في زمانه بأمره أو انفق شيئا من ماله بسببه لا يعدله في الفضل أحد بعده كائنا من كان،
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات"
أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في إيمانهم لكثرة الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم وتمسكهم بدينهم، وكذلك أواخرهم إذا أقاموا الدين وتمسكوا به، وصبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي والفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء وزكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. فقد ذكر ابن عبد البر:" أن الإيمان والعمل الصالح في الزمن الفاسد الذي يرفع فيه العلم والدين من أهله، ويكثر الفسق والهرج، ويذل المؤمن، ويعز الفاجر، ويعود الدين غريبا كما بدأ، ويكون القائم فيه بدينه كالقابض على الجمر، فيتسوي حنيئذ أول هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية."
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه

قال ابن النجار :" هذا ، وإن ورد على سبب خاص، فالعبرة بعموم اللفظ، ولا يضرنا كون الخطاب بذلك للصحابة؛ لأن المعنى: لا يسب غير أصحابي أصحابي، ولا يسب أصحابي بعضهم بعضا "
عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون."

وفي هذا الحديث دلالة على فضل الصحابة، وانهم أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فما دام الصحابة موجودين كان الدين قائماً، والحق ظاهرا، والنصر على الأعداء حاصلا. وهذا الحديث يدل على فضل عموم الصحابة على من بعدهم. فجعلهم كالنجوم يقتدى بهم في أمور دينهم كما يهتدون بالنجوم في ظلمات البر والبحر. وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم :" فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" فإذا لم يبقى من الصحابة أحد، جاء الذي وعُدت به أمة محمد وفي هذه اللفظة النبوية فضل لكل صحابي أنه أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس. فيقال: لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم
ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح."
ووجه الاستدلال انه شبه أصحابه في صلاح دين الأمة بهم، بالملح الذي صلاح الطعام به. قال الحسن: قد ذهب ملحنا فكيف نصلح .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني" قال طلحة فقد رأيت جابر بن عبد الله. وقال موسى وقد رأيت طلحة. قال يحيى وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله.
عن ابن عمر قال:" لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره"
قال ابن مسعود رضي الله عنه": إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ."
وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم."
وقد غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى "
قال البيهقي في المفهم: أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل.


وانقل هنا بحث جيد لأحد الاخون على هذه الآية.
أترك الجواب لأحد علماء الشيعة وهو الطبرسي حيث يقول: يعني بيعة الحديبية وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة...، وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفاً ومائتين، وقيل وأربعمائة، وقيل وخمسائة، وقيل وثمانمائة(21).

وينبغي أن يعلم أنه لم يحضر في الحديبية أحد من المنافقين على الصحيح إلا الجدُّ بن قيس كما ذكر ذلك بعض علماء التاريخ والسير، ولكنه لم يبايع وتنحى بعيداً(22)، ولو بايع لفضحه الله عز وجل، ولأخبر بأنه لا يشمله هذا الرضا، وكذا لو حضر غيره من المنافقين؛ لأن الله أخبر في كتابه بأنه لا يرضى عن القوم الكافرين، والنفاق أشد من الكفر، والعياذ بالله.
فإذن.. عدد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة في أوسط الأقوال ألف وأربعمائة..
وسميت ببيعة الرضوان لإخبار الله عز وجل أنه رضي عنهم، وهذا الرضا جاء مطلقاً عاماً..


ولكن: هل يمكن أن يرضى الله سبحانه وتعالى عن المنافقين..
وهل يخبر سبحانه وتعالى برضاه عن أحد ثم يخبر أنه سخط عليه بعد ذلك..
والجواب يتبين في الآتي:


أما المخلوق فيمكن أن يرضى اليوم ويسخط غداً؛ ويمكن أن يرضى عن منافق يظنه مؤمناً؛ لأنه لا يعلم مِنَ الشخص إلا ما يشاهده أمامه..
أما الله سبحانه وتعالى فإنه لا يمكن أن يرضى عن المنافقين؛ لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
وإذا رضي الله عن أحد فلا يمكن أن يسخط عليه بعد ذلك؛ لأنه سبحانه وتعالى لا يخبر برضاه عن أحد سيكفر أو ينافق..
ثم إنه سبحانه إذا رضي عن عبد وفقه وسدده في أمور حياته وآخرته، وحفظ عليه دينه..
ألا ترى أن الله لما أخبر عن رضاه عن المهاجرين والأنصار قال بعدها ( وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا.. ) فلو لم يكن رضاه عنهم دليلاً على حفظه لهم لما قرنه بالوعد بالخلود في الجنات..


ويؤيد هذا ما رواه الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيداً لم يبغضه أبداً، وإن عمل شراً أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقياً لم يحبه أبداً، وإن عمل صالحاً أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئاً لم يبغضه أبداً، وإذا أبغض شيئاً لم يحبه أبداً (23).

فالرواية عن أبي عبد الله عليه السلام تبين وتثبت أن رضا الله تعالى عن الصحابة لما بايعوا تحت الشجرة والذين اتبعوه في ساعة العسرة دائمٌ، لا يمكن أن يعقبه سخطٌ عليهم، كما أن الرواية تبين أن الله لا يمكن أن يرضى عن شقي أبداً، ولو حصل منه عمل صالح لأحب العمل وأبغض هذا الشقي بسبب ما سيصير إليه أمره من الارتداد والشقاء.
وبهذا يعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا رضي عن أحد لم يسخط عليه أبداً.


وأخيراً أقول: اعلم أن الله سبحانه وتعالى لم يخبر أنه سخط على من بايع تحت الشجرة كما أخبر برضاه عنهم، ولهذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما كما ترويه عنه كتب الشيعة: "أخبرنا الله أنه رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟"(24).
نعم.. الله سبحانه أخبر عن رضاه عنهم، فمن يتألى على الله ويدعي الغيب ويخبر ويحدث بأن الله سخط على بعضهم أو على فلان وفلان؟
ومن العجائب أن تجد من ينسب نفسه للفقه والتحقيق يجعل المنافقين مع الذين بايعوا!، فينسب الجهل إلى الله تعالى؛ إذ كيف رضي سبحانه عنهم وفيهم المنافقون!.


- مجمع البيان، 5/167، وانظر البحار، 20/346،365، 24/93، 36/55،121 روضة الكافي، 322 تأويل الآيات، 2/595 البرهان، 4/196 المناقب، 2/22.
- انظر على سبيل المثال: تاريخ الطبري: 2/280، البداية والنهاية لابن كثير: 4/191.
- الكافي: 1/152.
- الإرشاد، 13 روضة الواعظين، 75 البحار، 38/243، 40/51 فرات، 2/421. ولن اردتم كلم معصوميكم في تعديل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فما عليكم الا ان تقولو نعم وانا اتيكم به.
وتكفيك هذه الصوره اللتي يظهرفيها
رمز من رموز الروافض المعاصرين يسجد لقبر الحسين ؟!

وهناك المزيد من الصور اللتي تدل على بطلان مذهبكم ولكني احتراما لمشاعر اخواتي في المنتدى ما حبيت انزلها وانت عارفتها واستغرب كيف ما تستحى انك تدافعين عن مذهب يخجل المسلم عن مجرد ذكره على لسانه فكيف بانتمائه له
فاخرجي من منتدانا الى غير رجعة لانك لا يمكن ان تستطيعين ان تدافعين عن مذهبك الباطل ونحن لانريد ان نضيع وقتنا مع امثالك
نسأل الله ان يزيح عن عينك هذا الضلال واتمنى ان تتوبي وترجعين لله قبل ان ياتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
فالتوبه تمحو ما قبلها لا تجعلى ابنائك ينشأون على هذا المذهب هداك الله
الحمد لله على الاسلام والسنة.