اسيرة الأمل
اسيرة الأمل
شكرا اختى شذى وندى
سيدة الوسط
سيدة الوسط
يعتبر الزعتر من التوابل التي يكثر الاقبال عليها في مثل هذه الايام بسبب الامراض التنفسية الناجمة عن التقلبات في الطقس والاختلاف الواضح بين درجات الحرارة النهارية والليلية. والزعتر او السعتر له رائحة عطرية قوية وطعم حار مر قليلا، وله عدة انواع وتجدر الاشارة الى ان القدماء استخدموا وعرفوا فوائده ومنها:


يدر الطمث


يفيد من يعاني من الامراض التنفسية بما في ذلك الربو، اذ يخفف من حدة الاحتقان ويحسن التهوية الرئوية، يسكن الالام ويخفف من حدة الالتهاب في المفاصل، يدر البول، يقي من الغثيان، يخفف من المغص والالام البطنية، يقوي النظر.


يفتح الشهية


تشير الدراسات الحديثة الي ان الزعتر يفيد في آلام البلعوم والالتهابات في المجاري التنفسية العلوية، ونظرا لانه يطهر الفم وينبه الاغشية المخاطية فقد عملت بعض الشركات على ادخاله في معاجين الاسنان.


ويعتبر الزعتر مفيدا لمن يعاني من الاضطرابات الهضمية، اذ يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات من الامعاء، وتنظيم الافراغ. اضافة الى ذلك فان الاسترخاء في حوض الاستحمام واضافة كمية من مغلي الزعتر اليه يخفف من آلام المفاصل ويزيل الشعور بالتعب الجسدي والاجهاد النفسي.


ونظرا الى ان الزعتر يعتبر فاتحا للشهية لهذا فانه يستخدم لتطبيب رائحة الطعام، ويمكن ان يضاف الى انواع الخضار المعدة لتحضير السلطة. فالزعتر اذن غذاء لذيذ وعلاج مفيد للعديد من الاضطرابات التي ترهق الجسم.
حبابه
حبابه
مشاء الله عليك يانوارة المنتدى ..........


احب اسال الزعتر هو المخلوط بالسمسم الذي يتواجد في اي محل



او قصدك شي ثاني؟



وشكرا لك حبيبتي :27:
سيدة الوسط
سيدة الوسط
الصعتر كما يسمى السعتر في بعض المصادر أو الزعتر بلسان العامة: وهو نبات بقولي، أثبت العلم الحديث له عدة منافع طبية ومنها أنه منشط ومضاد لتشنج المجاري الهضمية, وهو يسهل سير الهضم مهدئا التقلصات العصبية للمعدة والأمعاء. وهو يطرد الغازات, ويمنع التخمرات, بل هو ينشط الشهية للطعام.

والصعتر مطهر ممتاز, وليس من المدهش استعماله لتعقيم لحم الطرائد الفاسد وتعطيره, فهو(عدو السمين).

وفي المغرب وتونس يستعمل مستخرج إغلاء الصعتر في زيت الزيتون لعلاج الجروح الفاسدة, رغبة في تنظيفها وتعقيمها. وتستعمل مزية الصعتر هذه لعلاج النؤاط (الخبطة), والتهاب الشعب, والتهاب الأنف والبلعوم.

وينشط الصعتر, عامة, كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, وغزارة البول, ويوصى باستعماله كلما دعت الحاجة إلى تسهيل إفراز سمين الجسم (الزكام, الروماتيزم, كظة الدم).

والصعتر, كذلك, منبه للذاكرة كالشاي. فإذا نقع في ماء مغلي, لتوه, نصح شرب مستخرجه, بعد وجبات الطعام للمفكرين, للتغلب على النعاس الناتج من عملية الهضم, وتمكينهم من متابعة أعمالهم.

والصعتر,كذلك, طارد جيد للديدان, يمكن تقديمه إلى الأطفال, دون خشية من ضرر.

وفي مجال الاستعمال الخارجي, يوصى باستعمال الصعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح, والقروح, والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض وهو شديد الفاعلية, باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية, والنقرس, والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. بل إن للجمال نصيبه من الصعتر: فهو منشط ممتاز لجلد الرأس, يمنع ويوقف تساقط الشعر, ويكثفه وينشط نموه.

وهو كذلك, منظف جيد للأسنان, مقو للثة, منق للنفس, واق من نخر الأسنان.

وفي الطب الحديث وصف الصعتر أيضا: بأنه يفيد في آلام الحلق والأنف والحنجرة وفي معاجين الأسنان. يطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية ويقويها, ويعطي لتنبه المعدة وطرد الغازات, وتلطيف الإسهال والمغص.

ويزيد في وزن الجسم, لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية, وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال, وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح, وإدرار البول والحيض, وتنقية المعدة والكبد والصدر, وتحسين اللون.

إن مغلي الزعتر الممزوج بالعسل يعطي نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية, بما في ذلك السعال الديكي والربو, كما يستعمل في علاج الصداع والشقيقة واضطرابات المعدة, واحتقانات الكبد, ويفيد مغلي الزعتر نفسه في تهدئة الآلام الناشئة عن تحركات الحصى في المثانة.

ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي, فهو يريح الأعصاب المرهقة, وإذا ما أخذ المرء حماما معطرا من مغلي قوي للزعتر, كانت له فائدة كبيرة, كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا.

وتصنع من مغلي الزعتر القوي لزقات تفيد في تهدئة آلام الأسنان, إذ يغلى (15-20) غراما من الزعتر في مائة غرام من الماء ويصنع منها اللزقة المطلوبة.

والزعتر مطهر داخلي, والعنصر الفعال فيه هو التيمول, ويستعلمه الأطباء طاردا للديدان الشعرية الرأس.

وإضافة(50) غراما من السعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام, ويخفف آلام الروماتيزم, والمفاصل, وعرق النسا. وعلك السعتر يخفف إزعاجات الخناق, والتعب النفسي, والربو, والغدة الدرقية, وتناول ست كاسات من مغلي السعتر ينفع للسعال الديكي.

ينقع مقدار يتراوح بين(20) غراما و (30) غراما من الصعتر في كل لتر ماء مغلي لتوه، وتؤخذ من هذا المستخرج, ثلاثة أو أربعة فناجين يوميا, باعتباره منبها, ولعلاج الزكام, وعسر الهضم, فإذا جعلنا مقدار الصعتر (50) غراما كان المستخرج أكثر تنبيها.

شراب: لعلاج السعال الديكي: يذاب مقدار (175) غراما من العسل في (100) غرام من مستخرج النقع السابق الحار.
أوراق الزمن
أوراق الزمن
أكد باحث مصرى بالمركز القومى للبحوث في دراسة كيميائية أهمية نبات الزعتر وفوائده الطبية في شفاء كثير من الامراض لاسيما مايتعلق بالجهاز التنفسى مثل السعال الديكى والالتهابات الشعبية والربو بالاضافة الى فاعليته في علاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز).

وأوضح الدكتور محمد أحمد مطر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أن نبات الزعتر يحتوى على بعض المواد شديدة الفاعلية من شأنها علاج بعض الامراض حيث يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية.


وقال أن نبات الزعتر الى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التى تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة اضافة الى مادة الكارفكرول وهى مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال.

واضاف أن الزعتر يحتوى على مواد راتنجية مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين وطاردة للاملاح. وذكر مطر أن الزعتر يحتوى أيضا على مواد مضادة للاكسدة مما يمكن الاستفادة منه باضافة زيت الزعتر الى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الاكسدة بدلا من اضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الانسان.


وقال أن احتواء نبات الزعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعى لدى الانسان يساعد على استخدامه باضافة بعض المكونات الاخرى مثل غذاء الملكات وحبة البركة والزنجبيل في علاج مرض الايدز.

ورق الزعتر لا يساعد في تخفيض الكرش ويعتبر الزعتر من النباتات المشهورة وعليها دراسات علمية متميزة واهم استعمالاته:

1 ـ لعلاج الربو والتهاب الشعب الهوائية.

2 ـ السعال الديكي.

3 ـ مضاد للسموم في جسم الانسان.

4 ـ طارد للغازات والارياح.

5 ـ مضاد للمغص ومهدىء متوسط.

6 ـ نقص الشهية.


وفي مقالةاعداد/ هدى فاعور

الحمد لله الذي أنعم على عباده بنعم لا تعد ولا تحصى فهو الخالق المبدع الذي ما خلق شيئا ولا اخرج زرعا الا لحكمة بالغة, قوله تعالى أفرأيتم ما تحرثون ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون .

الزعتر: هو السعتر ويسمى الصعتر وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة مفرح الجبال لأنه يعطر الجبال برائحته الذكية.

هذا النبات مقو ومنبه ومنشط. هو نبات مضاد للتشنج والنزلات والاحتقانات الناتجة من البرد ومن ضعف الاحشاء. وهو يطرد الغازات ويمنع التخمرات, بل ويفتح الشهية للطعام.

اضف الى أنه مطهر ممتاز للجروح ومنق للامعاء من البلغم وملطف للأغذية واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيدا, وهو طارد للديدان ولقد أثبتت التجارب العلمية ان زيت الزعتر يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون وهو مسكن للسعال ويقوي المناعة اذا استخدم مع الثوم وحبة البركة والعسل.

ولا ننسى ان الزعتر يفيد في تخفيف السعال بأنواعه المختلفة بما في ذلك السعال الديكي وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تلين المخاط الشعبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها.

ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كسندويش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب الى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب.

ويعتبر الزعتر منشطا ممتازا لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه, ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة اذا طبخ مع القرنفل في الماء, ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد.

كما انه يقي الأسنان من التسوس وخاصة اذا مضغ وهو اخضر غض, ويفضل اكل الزعتر بعد الوجبات للتغلب على النعاس المصاحب لعملية الهضم وخاصة للمفكرين ولكافة العاملين كي يتمكنوا من متابعة اعمالهم بجد ونشاط.


وأخيرا لا ننسى بان الزعتر يستعمل كنوع من التوابل يضاف الى الطعام لاضفاء مذاق عطر شهي مع مختلف انواع الأطعم


الزعتر

أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة أن نبتة الزعتر علاج ناجح لالتهابات الحلق والحنجرة وعامل فاعل في تنشيط الدورة الدموية للإنسان.

وقال الخبير في شؤون الأعشاب الطبية جمال الديري إن نبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها.


وأضاف في ندوة صحافية عقدت في عمان أخيراً، إن تناول الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء ويعمل على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.


السعتر أو الصعتر :
الاسم العلمي Thymus Vulgaris
الجزء الطبي المستعمل منه : الفروع المزهرة ، و الأوراق .
السعتر نبات من التوابل ، له رائحة عطرية قوية و طعم حار مر قليلاً .
و للسعتر نوعان : بري و نوع آخر يزرع .
عرف الأطباء فوائد السعتر فقالوا عنه :
السعتر مطهر قوي المفعول يطهر الجهاز التنفسي في النزلات الصدرية و يطهر جهاز الهضم ، و ذلك بتناول فنجان واحد حتى ثلاثة فناجين من منقوع العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ، و لعدة أيام .
و يفيد السعتر في آلام الحلق و الانف و الحنجرة ، و المادة الفعالة في معظم أدوية السعال مستخلصة من السعتر و هي مادة التيمول .
و عرف عنه أيضاً أنه مفيد في حالات الربو و الرطب و الاحتقانات الناشئة عن البرد .
كما يوصف السعتر كطارد للغازات و مسكن للمغص و مضاد للتشنج ، و مطهر للأمعاء في حالات الإسهال .
و يدخل السعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم و مضغه يسكن آلام الاسنان .
و يستعمل غرغرة في التهاب اللوزتين .
طريقة تناوله :
تغلى عروقه المزهرة و أوراقه مع الماء و تشرب ( كالشاي ) .

ونحب أن نضيف أن الزعتر يسبب الإمساك (القبض) أيضا


منقول