بدور
بدور
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك HOKA على فتح الموضوع ولا اخفيك انني من محبي الزنجبيل لما سمعت وقرات عنه فقد قال أبو سعيد الخدري- رضى الله عنه-:
(( أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة)).

وقال ابن القيم- رحمه الله-:

" الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة)).

ولكن دعونا نعرف اكثر عن هذه النبته وأصل الزنجبيل فنقول

هو نبات ينبت تحت التربة، وهو عروق عقدية مثل عروق نبات السعدى إلا أنه أغلظ ولونه إما سنجابي أو أبيض مصفر وله رائحة نفاذة مميزة طيبة يعرف بها، وهو حار الطعم، لاذع ، وهو كدرنات البطاطس، ولا يطحن إلا بعد تجفيفه، وتكثر زراعته بالصين والهند وباكستان وجاميكا.

والزنجبيل له زهور صفراء ذات شفاه أرجوانية ولا يستخرج الزنجبيل إلا عندما تذبل أوراقه الرمحية.

ولابد من وضع أوزمات الزنجبيل في الماء ليلتين ويتشبع بالماء لكيلا يغزوه السوس سريعا.

ولحفظ الزنجبيل أطول فترة ممكنة يخزن في أماكن غير مغطاة مع نبات الصعتر الذي تغطيه به أو يوضع مع الفلفل الأسود.

وأفضل أنواع الزنجبيل الجاميكي بجاميكا.

وصفه:
نبات معمر ينمو في المناطق الاستوائية، والريزومات (ساق تنمو تحت الأرض) هي الجزء المستعمل، وأزهار الزنجبيل صفراء ذات شفاه أرجوانية، وأوراقه ذات شكل رمحي، وعندما تذبل الأوراق تستخرج الريزومات من الأرض، وتوضع في الماء حتى تلين، ثم تقشر وتعفر بمسحوق سكري.

والزنجيل من العقاقير الدستورية، هي تلك العقاقير المتضمنة في دستور الأدوية، ولها نفع علاجي، أو تستخدم في الأغراض الصيدلية.

مكوناته:
تحتوي ريزومات الزنجبيل على زيوت طيارة وراتنجات أهمها الجنجرول ومواد نشوية وهلامية.

فوا ئده:
لتطييب نكهة الطعام، وهو طارد للغازات ويدخل في تركيب أدوية توسيع الأوعية الدموية، ومعوق وملطف للحرارة، كما أنه يدخل في تركيب وصفات زيادة القدرة الجنسية، وفي علاج آلام الحيض.


طريقة الاستعمال:
تغلى ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل في نصف كوب ماء ويحلى بالسكر، ويشرب بعد الفطور أو بعد العشاء. انتهى.. ويقول محمد العربي الخطابي في كتابه ((الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي)): الزنجبيل حار رطب يقوى الباه، ويقوى المعدة، ويزيد في الحفظ، لا مضرة فيه، أفضله العطر الذي ليس بمسوس، يؤكل منه بمقدار.
والزنجبيل معروف، يضاف مسحوقه إلى مشروبات ليقوى المعدة ويبعث الهضم، مقدار نصف إلى جرام واحد ويضاف إلى المركبات الحديدية ليحسن طعمها، ويمضغه الأبخر ويتمضمض بطبيخه، ويتغرغر به، ويضاف إلى صبغات الأسنان ومنه شراب الزنجبيل وصبغة الزنجبيل مقدار 20 إلى 35 نقطة كدواء للمعدة.

وسلامتكم
ام احمد
ام احمد
نبات معمر ذو ريزومات " Rhizomes" جذوره وسيقانه مدفونة في الأرض سصحياً متشحمة من فصيلة يتبعها نحو 324 نوعا .
أهمها : الزنجبيل ، والكركم ، والخولنجان والحبهان . وهو عشب عطري له عدة سوق هوائية طويلة ، وورقة رمحي الشكل ، أخضر ، يتفرع كالأصابع وزهره أصفر ذو شفاة أرجوانية تحصد أوراقه عندما تبدأ في الذبول وتقلع " السوق الأرضية " وتكوم ، وتفصل الجذور وتجفف وتغلى في الماء حتى تلين ، فتقشر وتكشط ، وتغلى في محلول سكري عدة مرات ، ثم تحفظ لللأستعمال .

من تاريخ الزنجبيل:
موطن الزنجبيل الأصلي في جنوب شرق آسية ، وقد استخدم قديما في الصين والهند علاجا وتابلا ، وعرفته أوربة في أول العصور الوسطى ، وظل دواء هاما لسنوات طويلة ، وكان العلاج الرئيسي للطاعون الذي هاجم بريطانيا في عهد هنري الثامن .
ورد ذكر الزنجبيل في القرآن الكريم " ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا " ، وروى أبو سعيد الخدري في أخبار النبي عليه الصلاة والسلام : أن ملك الروم أهداه جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة " .

في الطب القديم :
ذكر إبن القيم في كتابه القيم زاد الميعاد في هدي خير العباد في الطب النبوي أن الزنجبل معين على الهضم , ملين للبطن تليناً معتدلاً , وكذالك معين على الجماع , وكذالك محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة , وكذالك يستخدم لبحة الصوت وقد كان معروفاً في زمن ( ديسقوريدس ) بأنه عام النفع , معرق , مقو للقلب والمعدة .... ولذلك دخل في كثير من المركبات الدوائية القديمة اليونانية والعربية وكثيراً ما يضم للمسهلات , فشاهدوا أنه يزيد من قوتها الدوائية .
ذكر ابن سينا أنه يزيد في الحفظ ، ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق ، وينفع من سموم الهوام . وإذا سقي منه بالماء الحار من أصابه برد الهواء الشديد الذي يحتاج معه إلى الحمام والنوم ؛ نفع وسخن البدن ، وأغنى عن الحمام والتكميد . .يسحق الزنجبيل وينقع غرام واحد منه في 16 غراما من الماء المغلي ومقدار كاف من السكر ، ثم يصفى ويضاف على الماء ضعف وزنه من السكر ويعقد شرابا بذوبان بسيط .

في الطب الحديث والغذاء :
وفي تحليل الزنجبيل ظهر أن جذوره تحتوي على أصماغ ، وراتنجات دهنية ، ونشا ، وزيت طيار يعطيه الرائحة العطرة التي تنبعث منه ، وراتنج زيتي غير طيار هو " الجنجرين " الذي يعطيه الطعم اللاذع . وبهذا يملك خصائص مقوية ، ومطهرة ، ومضادة للحفر ، وللحمى . وماؤه المقطر كان يعتبر من الأدوية الجيدة لأمراض العين .
ويستعمل لتوسيع الأوعية الدموية ، وزيادة العرق ، والشعور بالدفء ، وتلطيف الحرارة ، ويستخدم في الطبخ مع الحساء والمخللات والفطائر أو تطييب نكهة الطعام ، وتحلية بعض المشروبات ، وهو العنصر الأساسيي في أكثر انواع " الكاري " والمسكرات المنعشة ، ويصنع منه مربى يوصف في الأمراض الصدرية .
مشاعر
مشاعر
سبحان من خلق وابدع
يعطيك العافيه يا رائعه
*المسافرة*
*المسافرة*
يزاج الله خير ام أحمد ...وصدق سبحانه خلق من كل نبته دوا...
سيدة الوسط
سيدة الوسط
للرفع