مشمشة
مشمشة
عملية تكبير الثدي

· مقدمة :

تعد عملية تكبير الثديين من العمليات المناسبة للنساء اللواتي يعتقدن أن حجم الثديين لديهن صغير جدا ولا يتناسق مع بقية الجسم. وتتم العملية بزيادة حجم الثديين عن طريق غرس مواد صناعية تحت الثدي. والنتيجة المثلى للعملية عادة هي زيادة حجم الثديين بمقدار درجة واحدة من مقاس حمالة الصدر مثلا من (B) إلى (C).

ومن دواعي إجراء العملية تعويض الحجم المفقود من الثديين بعد الحمل والولادة أو عدم تساوي الثديين في الحجم أو تعويض الثدي بعد استئصاله جراحيا لأي سبب من الأسباب.

ويستعمل السيليكون كمادة تعويضية في حوالي سبعة وتسعين بالمائة من حالات تكبير حجم الثديين، حيث يتم ادخالها تحت أنسجة الثدي ثم حقنها بمحلول ملح كلورايد الصوديوم. ورغم بعض المخاوف من أن بعض السيدات اللواتي ثم غرس مادة السيليكون في الثديين قد يتعرضن لبعض المشاكل في المفاصل أو الأنسجة الضامة إلا أن هذا لم يثبت علميا.



كما أن تكبير حجم الثديين لا يؤثر على مناطق الإحساس في الثديين ولا يؤدي إلى العقم ولا يؤثر على الحمل، إلا أنه وفي حالات استثنائية فقط قد يؤثر على القدرة على الرضاعة الطبيعية.

كما أن عملية تكبير حجم الثديين لا تؤثر على نتيجة أشعة الثدي، إلا أنه يجب تنبيه الطبيب أو فني الأشعة على وجود مادة السيليكون قبل إجراء الأشعة.



· وصف العملية :

يتم إجراء العملية بغرس مادة تعويضية خلف الأنسجة الطبيعية للثدي أو خلف العضلة الواقعة تحت الثدي تماما، بعمل شق جراحي صغير يتناسب وحجم المادة المغروسة وهناك أكثر من خيار لمكان الشق الجراحي إما تحت الحلمة أو تحت الثدي مباشرة أو في الإبط أو من خلال فتحة صغيرة في السرة باستعمال المنظار.

ويقوم الجراح بعد ذلك بعمل تجويف مناسب خلف الثدي وغرس مادة السيليكون داخل هذا التجويف أو في بعض العمليات لا يتم إزالة أي أنسجة من الثدي وتغرس مادة السيليكون خلف حلمة الثدي مباشرة. بعد ذلك يقوم الجراح بخياطة الشق الجراحي بشريط لا صق وترتدي السيدة بعد ذلك حمالة جراحية خاصة للصدر لمد أسبوعين ليلا ونهارا ولا تخلعها أبدا إلا عند الاستحمام. كما أنه يفضل عدم إزالة الشريط اللاصق إلا بعد شهر كامل من إجراء العملية لتفادي حدوث ندبة كبيرة محل الشق الجراحي.



· مدة العملية :

تحتاج العملية الخاصة بتكبير حجم الثديين إلى حوالي ساعة أو ساعتين

· التخدير:

تجرى عملية تكبير حجم الثديين عادة تحت تخدير موضعي مع بعض المهدئات.

· مكان إجراء العملية:

يمكن إجراء عملية تكبير حجم الثديين في مراكز جراحة اليوم الواحد أو في العيادات المتخصصة.



· آلام العملية:

تحدث آلام متوقعة في مكان العملية في الأسبوع الأول ويمكن السيطرة عليها بتناول المسكنات البسيطة مثل البنادول ( باراسيتامول)

· الشق الجراحي:

يختلف مكان الشق الجراحي حسب اختيار الجراح من أربعة أماكن وهي:

- تحت الحلمة.

- تحت الثدي مباشرة.

- في الإبط.

- فتحة صغيرة في السرة.

وتكون الندبة في البداية قاسية وزهرية اللون لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع ثم تصبح لينة خلال عدة أشهر، وللتقليل من حجم الندبة يجب الاحتفاظ بالشريط اللاصق مكان العملية لمدة ستة أسابيع على الأقل بعد العملية، وغالبا ما تتضاءل الندبة مكان الشق الجراحي خلال عدة أشهر إلا أنها لا تختفي تماما.



· الآثار الجانبية والمضاعفات:

1- تكوّن الكبسولة أو التليف ( التحوصل): يتفاعل الجسم عادة مع أي جسم

غريب بإحاطته بأنسجة ليفية لحماية بقية أنسجة الجسم، ويشمل ذلك مادة السيليكون المغروسة لتكبير حجم الثديين ويسميها جراحو التجميل " الكبسولة" "التحوصل"، وهي تحدث في جميع حالات تكبير الثديين دون استثناء ولكن بدرجات متفاوتة ومختلفة وهي:

- أنه يكون منظر الثدي بعد تكون الكبسولة طبيعيا ولكنه صلب الملمس.

- تشوه منظر الثدي بسبب انقباض الكبسولة "التحوصل"، على كيس السيليكون المغروس في الثدي وتكورها وجعل الثدي صلب الملمس.

- تشوه منظر الثدي مع آلام مستمرة والحالة الأولى لا تحتاج إلى علاج.

أما الحالة الثانية هي تشوه منظر الثدي فيجب فتح محل العملية وإزالة التليف المسبب للكبسولة " التحوصل" رغم إمكانية تكرار حدوث وتكون الكبسولة مرة أخرى بعد هذه العملية.

أما الحالة الثالثة وهي تشوه منظر الثدي مع استمرار الالم فهذه تحتاج إلى إجراء عملية لتعديل موقع كيس السيليكون المزروع في الثدي، وإذا استمر الألم فإنه قد يتطلب الأمر إزالة السيليكون.

ولسوء الحظ فإنه لا يمكن لأي جراح تجميل أن يتنبأ بحدوث هذه المضاعفات لأي امرأة قبل إجراء العملية حيث يعتمد ذلك على مدى تفاعل أنسجة الجسم على مادة السيليكون المغروسة.

2- حدوث تجمع للسوائل أو للدم تحت الجلد:

وهذا شيء طبيعي ما يلبث أن يختفي تلقائيا إلا أنه أحيانا قد يحتاج هذا التجمع الدموي إلى عملية بسيطة لسحبه خاصة إذا كان كبير الحجم وصاحبه انتفاخ وآلام مستمرة حيث أن العملية هي الطريقة الوحيدة للسيطرة عليه.

3- انثقاب كيس السيليكون أو تسرب السوائل منه: وعندما يحدث ذلك يتضاءل حجم كيس السيليكون خلال ساعات ويمتص الجسم السوائل المتسربة وهي عادة ما تكون محلول ملح كلورايد الصوديوم. أما إذا كان الكيس يحتوي على جلي السيليكون فعند انثقابه يحدث ما يلي:

إما أن ينثقب الكيس ولكن الكبسولة المغلفة له (التحوصل) تظل متماسكة فلا يلاحظ أي تغير على شكل الثدي. أو ينثقب الكيس والكبسولة المغلفة له فيتسرب جلي السيليكون إلى أنسجة الثدي، ويعطي هذا الشكل انطباعا زائفا بوجود ورم في الثدي خلال فحص الثدي، وهذه الحالة تتطلب إجراء عملية جراحية لإزالة هذا التورم الزائف وإعادة غرس كيس السيليكون مرة أخرى.

4- حدوث تنميل او نقص في الإحساس في الحلمتين لبعض السيدات بعد إجراء العملية، ونادرا ما تستمر هذه الاعراض إلى أكثر من بضعة أشهر.

5- أحيانا قد يتحرك كيس السيليكون المغروس في الثدي ويؤدي ذلك إلى تشوه منظر وشكل الثدي وفي حالة حدوث ذلك يمكن تصحيحه بعملية جراحية.



· فترة النقاهة:

العودة إلى العمل.

- العمل المكتبي: يمكن العودة إلى العمل المكتبي خلال أربعة إلى سبعة أيام بعد إجراء العملية.

- الأعمال اليدوية والبدنية: ينصح باجتناب الأعمال التي تتطلب الانحناء ورفع الأشياء الثقيلة لمدة ثلاثة إلى اربعة اسابيع، وعند ارتداء اللباس الضاغط يمكن زيادة النشاط تدريجيا إلى أن تتمكن السيدة من العودة إلى نشاطها المعتاد خلال ستة أسابيع.

- التمارين الرياضية: يمكن ممارسة الرياضة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ولكن بعد استشارة الجراح لمعرفة البرنامج الرياضي المناسب لكل سيدة.

- ممارسة الجنس: ما ينطبق على التمارين الرياضية ينطبق على ممارسة الجنس، إلا أنه يتطلب الأمر اجتناب ممارسة الجنس في البداية لمدة أسبوع بعد إجراء العملية مع ملاحظة عدم ملامسة الثديين أو مداعبتهما أو الضغط عليهما أثناء الجماع وذلك لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل.

- التعرض للشمس: يجب اجتناب التعرض للشمس خلال الأسبوع الأول بعد العملية مع عدم تعريض جرح العملية إلى الشمس مباشرة ولمدة ستة أسابيع على الأقل.

- السفر: ليس هناك أي محاذير من السفر بالطائرة أو بالسيارة بعد العملية، إلا أنه قد تشعر السيدة بعدم الارتياح اثناء الجلوس على الكرسي لمدة طويلة خلال الاسبوع الأول بعد إجراء العملية.



· دوام نتيجة العملية:

تدوم نتيجة العملية لمدة طويلة جدا، ولكن نظرا لطبيعة جسم الإنسان وتعرضه لآثار التقدم بالعمر فقد تحتاج بعض السيدات إلى إعادة إجراء العملية بعد سنوات عديدة إذا رغبن في الحفاظ على نفس شكل وحجم الثديين.

· محاذير وتوقعات

1- من المهم جدا إجراء فحص شعاعي للثدي (ماموجرافي) قبل إجراء عملية تكبير الثديين.

2- للحصول على أفضل النتائج يجب عدم المبالغة في زيادة حجم الثديين والاكتفاء بزيادة درجة واحدة لمقاس حمالة الصدر.

3- يجب استعمال مشد جراحي للصدر أو لباس ضاغط حول الصدر بعد إجراء العملية.

4- عدم التسرع في مزاولة النشاط الطبيعي وخاصة في الأسابيع الثلاثة الأولى، فمثلا في الأسبوع الأول يجب إبقاء المرفقين ملتصقين بالجسم ثم يمكن رفعهما إلى مستوى الكتفين بعد الأسبوع الثاني، وفي الأسبوع الثالث يمكن رفع المرفقين إلى ما فوق مستوى الرأس.

5- حدوث تنميل ونقص الإحساس بالحلمتين بعد إجراء العملية وقد يدوم ذلك إلى أسبوعين ثم يتحسن الإحساس بعد زوال التورم.

وهناك سيدات يلاحظن زيادة شديدة أو نقص شديد في الإحساس بالحلمتين بعد إجراء العملية. وهناك من يشعرن بتنميل حول الشق الجراحي ويختفى ذلك خلال ثلاثة أشهر بعد إجراء العملية.

6- قد يستعمل جراح التجميل غرزا جراحية تتطلب الإزالة بعد أسبوع أو عشرة أيام بعد إجراء العملية.

7- احتمال الشعور بآلام وعدم الارتياح في أيام الدورة الشهرية الأولى التي تلي إجراء العملية مباشرة وإلى أن يتعود الجسم على الحجم الجديد للثديين وتختفى تلك الآلام في الدورات التالية تباعا.

8- تحتاج بعض السيدات إلى عدة أسابيع للتأقلم على الوزن الثقيل الجديد للثديين وكذلك شكل وحجم الثديين الكبير.
مشمشة
مشمشة
عملية رفع الثديين

مقدمة

عندما يفقد جسم المرأة قوامه ويترهل يبدأ الثديان بالتدلي والترهل أيضا مما يفقدهما شكلها وتماسكهما، وعملية رفع الثديين تعيد لهما تماسكهما مهما كان حجم الثديين، إلا أن النتائج تكون أفضل مع صغر الثديين أي في حدود حجم حمالة الصدر B & A كما أن نتائج العملية قد لا تدوم طويلا في حالة كبر حجم الثديين.
وتلجأ معظم السيدات إلى عملية رفع الثديين إذا حدث لهما ترهل بعد الحمل والولادة والرضاعة، ورغم عدم وجود دلائل على تأثير هذه العملية على الرضاعة الطبيعية في المستقبل إلا أنه ينصح بعدم إجرائها، إلا بعد اكتمال العدد المرغوب من الأطفالوعدم الرغبة في الانجاب في المستقبل، لأن الحمل يؤدي إلى نتائج عكسية وعودة الثديين إلى حالتهما قبل العملية.
كما أن التقدم في العمر والتذبذب في الوزن قد يؤثر على شكل الثديين بعد إجراء العملية بعدة سنوات ، ولذلك قد يتطلب الأمر أحيانا للحصول على نتائج جيدة ومقبولة ولمدة طويلة إجراء رفع للثديين مع تكبير لحجم الثديين في نفس الوقت.
وصف العملية
حيث أن هذه العملية عبارة عن جراحة تفصيلية للجلد فهي عملية سهلة للسيدة ويمكن إجراؤها أحيانا تحت المخدر الموضعي فقط بالإضافة إلى المنومات أو المهدئات في معظم الحالات. وتختلف طرق العملية باختلاف الشق الجراحي إلا أن أكثرها انتشارا هي الشق الجراحي المفتاحي حيث يمكن من خلال هذه الطريقة تصغير قطر الثدي ورفع الحلمة والثدي في وقت واحد.
ولا يتطلب هذه العملية استئصال أي أنسجة من الثدي وإنما فقط يزيل الجراح سنتيمترات محدودة من الجلد، ولذلك يبدو الثدي بنفس الحجم قبل العملية، إلا أنه أكثر تماسكا. وقد تؤثر هذه العملية على الأعصاب المغذية لقنوات الثدي الحليبية، وينتج عن ذلك فقدان للإحساس بالحلمة وربما عدم القدرة على الارضاع. ويتطلب بعد لصق الشق الجراحي بشريط لا صق ارتداء مشد جراحي ضاغط على الثديين لمدة أسبوع إلى أسبوعين ليلا ونهارا ولا ينزع إلا أثناء الاستحمام فقط، كما أنه يجب الحفاظ على الشريط اللاصق في مكانه حتى لا تكبر الندبة مكان الجرح.

مدة العملية
تحتاج عملية رفع الثديين إلى حوالي ساعة ونصف إلى ساعتين تقريبا.
التخدير
يمكن إجراء عملية رفع الثديين تحت التخدير الموضعي فقط أو التخدير الموضعي مع منوم عن طريق الوريد أو تحت التخدير العام الذي يتطلب التواجد بالمستشفى

.
· مكان إجراء العملية
معظم عمليات رفع الثديين يمكن إجراؤها في مراكز جراحة اليوم الواحد أو في المستشفيات.

آلام العملية
تحدث بعض الآلام خلال الأيام الأولى يمكن السيطرة عليها ببعض الأدوية المسكنة

.
·الشق الجراحي
ستظهر الندبة مكان الشق الجراحي بشكل واضح أسفل حلمة الثديين وتبقى إلى الأبد ولذلك يعمد الجراح إلى اخفاء العملية بطريقة تسمح للسيدة بعدها بارتداء فساتين برقبة منخفضة جدا دون ظهور أثر العملية.

·الآثار الجانبية والمضاعفات
- عدم التئام الجرح وخاصة لدى المدخنات، من أكثر المشاكل التي قد تتطلب أحيانا إعادة التدخل الجراحي لتصحيح ذلك.
- حدوث تجمعات للسوائل أو الدم تحت الجلد إلا أنها تزول تلقائيا.
- عدم تساوي حجم الثديين نظرا لوجود هذا الاختلاف قبل العملية، وينصح في هذه الحالة إجراء عملية لمساواة حجم الثديين ورفعهما في وقت واحد.
- تلون ندبة الجرح بلون داكن بسبب تعرضها للشمس مباشرة بعد العملية.
نقص في الإحساس بالحلمتين لمدة من الزمن، يعود الاحساس بعد ذلك إلى حالته الطبيعية بعد عدة أشهر وقد يكون هذا التغير دائما في حالات نادرة فقط.

العودة إلى العمل
العمل المكتبي: يمكن العودة إلى العمل المكتبي خلال أربعة إلى سبعة أيام بعد إجراء العملية.

الأعمال اليدوية والبدنية
ينصح باجتناب الأعمال التي تتطلب الانحناء ورفع الأشياء الثقيلة لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وعند ارتداء اللباس الضاغط يمكن زيادة النشاط تدريجيا إلى أن تتمكن السيدة من العودة إلى نشاطها المعتاد خلال ستة أسابيع.

الأعمال اليدوية والبدنية
يمكن ممارسة الرياضة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ولكن بعد استشارة الجراح لمعرفة البرنامج الرياضي المناسب لكل سيدة.

ممارسة الجنس
ما ينطبق على التمارين الرياضية ينطبق على ممارسة الجنس إلا أنه يتطلباجتناب ممارسة الجنس في البداية لمدة أسبوع بعد إجراء العملية مع ملاحظة عدم ملامسة الثديين أو مداعبتهما أو الضغط عليهما أثناء الجماع وذلك لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل.

التعرض للشمس
يجب اجتناب التعرض للشمس خلال الأسبوع الأول بعد العملية مع عدم تعريض جرح العملية إلى الشمس مباشرة ولمدة ستة أسابيع على الأقل.

السفر
ليس هناك أي محاذير من السفر بالطائرة أو بالسيارة بعد العملية، إلا أنه قد تشعر السيدة بعدم الارتياح أثناء الجلوس على الكرسي لمدة طويلة خلال الأسبوع الأول بعد إجراء العملية.


تظل نتيجة العملية مقبولة لمدة عدة سنوات، إلا أنه مع التقدم في العمر، فإنه من الطبيعي بسبب تراكم الدهون في الثديين أن يزداد حجمهما ويثقلان ويبدأن بالتدلي والترهل مرة أخرى.


- تحدث كدمات وتورم وآلام ي الثديين لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد العملية تزول تلقائيا في معظم الأحيان.

- يتطلب بعد العملية ارتداء مشد ضاغط حول الثديين لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام، يلي ذلك ارتداء حمالة خاصة للصدر ليلا ونهارا لمدة أربعة أسابيع.

- إذا كانت الغرز غير قابلة للامتصاص تلقائيا يجب ازالتها بعد أسبوع من إجراء العملية.

يوضع شريط لا صق على الجرح لمدة ستة أسابيع حتى لا تكبر الندبة.

- يتعرض جلد الثدي إلى الجفاف بعد العملية ويتطلب دهانه بالكريمات المرطبة عدة مرات يوميا، ويراعى عدم دهان المنطقة التي فيها الغرز الجراحية.

- يحدث فقدان للإحساس في الحلمتين مع تنميل يستمر حوالي ستة إلى ثمانية أسابيع ثم يعود الاحساس تدريجيا إلى حالته الطبيعية.
مشمشة
مشمشة
عملية حقن الكولاجين أو الدهون

يتم حقن الكولاجين أو الدهون في مناطق مختلفة في الجسم وأهمها الوجه لتحسين منظر الجلد ولابراز الشفتين و الخدين وتخفيف التجاعيد ويعد الكولاجين أكثر المواد استعمالا لحقن الجلد وهو البروتين الأساسي في الانسجة الضامة التي يتكون منها الجلد والأنسجة الأخرى في الجسم.

أما الدهن فيتم سحبه من الاجزاء الاخرى من الجسم وإعادة حقنه من المنطقة المرغوبة.

ولا ينصح بهذه العملية للمرأة الحامل أو التي تعاني من حساسية لمنتجات لحوم البقر أو التي تعاني من أمراض المناعة او الحساسية للمخدرات الموضعية مثل الزايلوكين

كما أنه يجب الانتباه إلى أن الجسم يهضم ويمتص الكولاجين أو الدهون وتعود المنطقة المعالجة إلى حالتها الأصلية السابقة قبل الحقن ولا يمكن المحافظة على نتيجة العملية إلا بتكرار حقن المنطقة عند اللزوم.

وقت العملية

حيث انه يتم تصنيع الكولاجين من الأنسجة الحيوانية فإنه يجب إجراء اختبار للحساسية على الجلد قبل اجراء العملية بشهر على الأقل وإذا لم تكن هناك حساسية من الكولاجين يمكن بدء العلاج وذلك بحقن المنطقة المعالجة بابرة صغيرة في مناطق متعددة ويتم من خلالها ضخ الكولاجين مخلوطا بمخدر موضعي للتخفيف من الألم.

أما إذا كان الحقن سيتم باستعمال الدهون فإنه لا يحتاج إلى إجراء اختبار للحساسية.

حيث يتم سحب الدهون من منطقة أخرى من الجسم بعد تخديرها موضعيا ثم غسلها من العوالق الأخرى وحقنها في الموضع المرغوب إبرازه.

مدة العملية

لا يتطلب حقن الكولاجين أكثر من عشر دقائق لكل منطقة أما عملية حقن الدهون فتستغرق حوالي 30 دقيقة حيث يتطلب ذلك سحب الدهون أولا من منطقة اخرى من الجسم وإعادة حقنها في منطقة العملية

التخدير

يتطلب حقن الكولاجين أو الدهون تخدير موضعي فقط

مكان اجراء العملية

يمكن إجراء العملية في العيادات المتخصصة

الألم : لا بد من الاحساس بوخز الحقن وخاصة منطقة الشفتين حيث أنها أكثر حساسية من الخدين

محاذير خاصة:

- يجب إجراء اختبار الحساسية قبل حقن الكولاجين لتفادي حدوث حساسية في المنطقة المحقونة مثل احمرار الجلد والحكة والانتفاخ

- يجب تعقيم الجلد لتفادي حدوث التهاب أو تقرحات في منطقة الحقن رغم ندرة حدوث ذلك

فترة النقاهة:

لا يوجد محاذير من العودة للعمل مباشرة بعد العملية.

دوام نتيجة العملية

من المتعارف عليه أن نتيجة العملية مؤقتة قد تدوم لأسابيع قليلة إلى عدة أشهر فقط

توقعات ما بعد العملية

1- يحدث انتفاخ في موضع الحقن ، حيث أن الكولاجين يحتوى على ماء وبعض الاملاح ويستمر لمدة يوم واحد فقط ويختفي بعد امتصاص الجسم لذلك.

2-استعمال الكمادات الباردة موضع الحقن تخفف من حجم الانتفاخ والاحمرار أو الكدمات المتوقعة.

3- يتم حقن كمية كبيرة من الدهون في المنطقة المعالجة نظرا لأن الجسم يقوم بامتصاص نصف الكمية خلال أسبوع

4- يمتص الجسم الدهون أو الكولاجين بعد فترة من الزمن ويعود شكل المنطقة إلى وضعها الأصلي مما يتطلب إعادة الحقن بشكل متكرر

5-ينصح بتناول مضاد حيوي للوقاية من الالتهابات وخاصة أثناء حقن الدهون
مشمشة
مشمشة
تشوهات الأوردة الجلدية


تشوهات الأوردة الجلدية بسبب توسع الأوردة السطحية التي تقع تحت الجلد مباشرة بسبب عامل الوراثة أو الحمل أو تذبذب مستوى الهرمونات أو زيادة الوزن أو استعمال بعض الأدوية. والجلوس الطويل أو الوقوف الطويل أثناء العمل.

ويتم إزالة هذه التشوهات بحقنها بمادة مهيجة تؤدي إلى تليف هذه الأوردة واختفائها.

وتستغرق مدة جلسة العلاج حوالي 15إلى 45 دقيقة لكل جلسة يتم خلالها حقن مقدار إنش من هذه الأوردة بحقنة واحدة ليصل عدد الحقن إلى حوالي 40 حقنة في الجلسة الواحدة ويتم ضماد كل منطقة بقطن وشريط ضاغط بعد الحقن. ثم استعمال جوارب ضاغطة للمساعدة على عملية التئام الأوردة وعدم تجلط الدم ثم يزال القطن والغرز بعد يومين ويستمر استعمال الجوارب الضاغطة لمدة ثلاثة أيام أو أكثر.

وينصح بالحركة والمشي بعد العملية لتجنب تجلط الدم بالأوردة الكبيرة للساقين إلا أنه ينصح بعدم الجلوس أو الوقف لمدة طويلة أو جلسة القرفصاء أو حمل الأشياء الثقيلة أو الجري.

ويجب الانتباه إلى أن نتائج هذه العملية ليست فورية وإنما تظهر كدمات واحمرار مكان الحقن من أربعة إلى ستة أسابيع بعد العملية كما أن بعض البقع تستمر على الجلد لمدة أشهر وأحيانا إلى سنة ثم تختفي نهائيا بعد ذلك.

وربما تظهر تشوهات جديدة لأوردة أخرى مكان أو يقرب المنطقة المعالجة وتحتاج للحقنة من أخرى لإزالتها
مشمشة
مشمشة
حبيبتي عطر الليل نورتي موضوعي حبيبتي وعطرك فاح فيه(اش اس العطر:))
انا ماني عارفة كيف اشكرك على كلماتك الجميلة اللي بالفعل اسعدتني
وان شاء الله اكون عند حسن ظن المنتدى واعضاؤهواكون قد كلامك اللي يجننننن
تسلمي لي يا بعد قلبي