بسم الله عليكم تسولفون ما شفتم التميز الي انحط للملف :icon36: افتحوا اول صفحه
ولا وحده لاحظت :024:
<< زعلت بتروح تاكل :f226:
قايين
•
دنيا غريبه!! :
بسم الله عليكم تسولفون ما شفتم التميز الي انحط للملف :icon36: افتحوا اول صفحه ولا وحده لاحظت :024: << زعلت بتروح تاكل :f226:بسم الله عليكم تسولفون ما شفتم التميز الي انحط للملف :icon36: افتحوا اول صفحه ولا وحده لاحظت...
هلا عيوني بغاليتنا دنيا غريبه :)
انا رديت عليكي بالنسبه للتميز لكن شيكت مالقيت شي ؟؟؟
3 ردود اللي اختفت مادري ليه :(
على العموم مبروووك علينا التميز والله يعطيكي الف علفيه على جهدك اللي وصل هااي الملف لدرجه التميز
وعذرا مره تانيه على الرد اللي انحذف ( يمكن لاني ثرثرت فيه كثير كالعاده )
ولكن بجد يادنيا لولا الله ثم جهدك ولا ماخذ هااي الملف التميز ولا كنا حنا امهات الخدج اجتمعنا في مكان واحد
ولا كاان شفتينا الأن نحوس بالنت نريد نعرف معلومات عن خدجنا :)
اللــــــــــــــــــــــــــــه يعطيـــــــــــــــــــكي ألــــــــف ألـــــــــــــــف عافيــــــــــــــــه
;)
انا رديت عليكي بالنسبه للتميز لكن شيكت مالقيت شي ؟؟؟
3 ردود اللي اختفت مادري ليه :(
على العموم مبروووك علينا التميز والله يعطيكي الف علفيه على جهدك اللي وصل هااي الملف لدرجه التميز
وعذرا مره تانيه على الرد اللي انحذف ( يمكن لاني ثرثرت فيه كثير كالعاده )
ولكن بجد يادنيا لولا الله ثم جهدك ولا ماخذ هااي الملف التميز ولا كنا حنا امهات الخدج اجتمعنا في مكان واحد
ولا كاان شفتينا الأن نحوس بالنت نريد نعرف معلومات عن خدجنا :)
اللــــــــــــــــــــــــــــه يعطيـــــــــــــــــــكي ألــــــــف ألـــــــــــــــف عافيــــــــــــــــه
;)
مؤتمر طبي: ارتفاع نسبة حياة الخدج المبسترين من 48% إلى 67%
د. الربيعة يؤكد انشــاء أول مستشفى تخصصي للأطفال
جدة: دانيا الصبان
كشف مدير الشؤون الأكاديمية ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر طب الاطفال حديثي الولادة الدكتور منصور القرشي «أن نسبة الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أوزانهم عن 1500 غم (أقل من 32 أسبوعا) تمثل حوالي 1.9 في المائة من إجمالي المواليد ويشكلون حوالي 11 في المائة من نسبة المواليد الذين يحتاجون عناية مركزة أو متوسطة»، مشيرا الى ان نسبة الحياة لهذه الفئة ارتفعت من 68 في المائة عام 1994م لتصل عام 2007م إلى 87 في المائة».
وبين «أن نسبة حياة الأطفال الخدج المبسترين الذين يقل وزنهم عن 1000غم قد ارتفعت من48 المائة عام 1994م لتصل إلى 67 في المائة عام 2007، حيث تطابق هذه النسب حياة هذه الفئات في أميركا الشمالية وأوروبا.
جاء ذلك خلال انطلاق المؤتمر العالمي الأول لطب الأطفال حديثي الولادة الذي تستضيفه الشؤون الصحية بالحرس الوطني ممثلة بقسم الأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة، والمستمر لمدة ثلاثة أيام يناقش خلالها 44 ورقة عمل منها عشرة أبحاث علمية تمت الموافقة عليها وتلقى لأول مرة، بمشاركة العديد من الجهات الفاعلة محليا ودوليا، إضافة إلى خمسة وثلاثين متحدثا من داخل وخارج السعودية في مجال طب الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى ورش العمل المصاحبة لفعاليات تتمثل في ورشة عمل عن الساعة الذهبية في الحياة، وتقنية استخدام التنفس الصناعي عن طريق الأنف، والتنفس الصناعي السريع وورشات عمل عن العناية التمريضية للأطفال الخدج بالإضافة إلى كيفية نشر البحث العلمي في مجلة عالمية طبية. وأوضح الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني ومدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية «تستهدف المؤتمرات العلمية التي تعنى بمجالات الرعاية الصحية الوقوف على كل ما هو جديد في مجال الرعاية الصحية والأخذ به والاطلاع على كافة التطورات الحديثة، خاصة ما يعنى به المؤتمر». وأعلن الربيعة خلال المؤتمر عن ***** أول مستشفى تخصصي للأطفال بمستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز للعلوم الصحية ليكون هذا المستشفى مرجعا للأمراض المستعصية للأطفال ومنارة تشع بما تقدمه من علم على المحيطين بها ومسارا أكاديميا للتطوير البحثي العالمي.
وأوضحت رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة جبارة على الله «أن الفعاليات تناقش العديد من المحاور المهمة لطب الأطفال حديثي الولادة، التي تم اختيارها بدقة كالعناية الأولية بالطفل الخديج خلال الأيام الأولى من ولادته ويشمل هذا المحور العديد من المواضيع منها الطرق الحديثة للإنعاش لهذه الفئة والعناية التنفسية باستخدام تقنية الـCPAP وطرق قياس وعلاج اضطراب ضغط الدم عند الخدج، وسيناقش المحور الثاني المشاكل الجراحية عند المواليد، خاصة تاريخ فصل التوائم في السعودية بالإضافة إلى عيوب الصدر وجدار البطن عند الأطفال حديثي الولادة والطرق الجراحية الحديثة لعلاجها».
وأضافت الدكتورة جبارة «كما سيناقش المؤتمر مشكلة الصفار عند المواليد وخطورة ارتفاع المادة الصفراوية على الدماغ وكيفية منع حدوث ذلك، بالإضافة إلى الالتهابات البكتيرية والفطريات عند المواليد وطرق علاجها ومنع حدوثها» وتابعت «كما ستتم مناقشة تقنية الطرق الحديثة للإخصاب وسيتناول هذا المحور تاريخ هذه التقنية وتشخيص الأمراض الوراثية قبل الإخصاب والنواحي الأخلاقية المتعلقة بهذه التقنية وطرق الاتصال والمعضلات الأخلاقية ورأي الدين في القضايا الشائكة في مجال طب الأجنة والمواليد». الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر العالمي لطب الأطفال وحديثي الولادة قد حصل على 27 ساعة معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية.
زيت السمك لعلاج مشكلات العيون عند الأطفال الخدج
واشنطن / أكثر ما ينطبق القول المأثور "حقيقتك تكمن في طعامك" على العيون، بخلاف أي عضو آخر في الجسم، وهي الصلة التي يعتمد عليها الأطباء في إنقاذ بصر الأطفال الخدّج.
حيث قرر فريق من الأطباء البدء في إجراء اختبارات على زيت السمك ومقدرته على الوقاية من الأمراض التي تهاجم ما وراء الجفون الصغيرة للأطفال الخدّج، والتي تسبب مشكلات في الرؤية لنحو 16 ألف رضيع سنوياً، والعمى للمئات منهم.
وتأتي هذه الدراسة نتيجة للاهتمام المتزايد الذي أخذ ينصب على الأطفال الخدّج والمعرضين للأخطار الصحية.
ويوضح الدكتور لويس سميث، اختصاصي طب العيون في مستشفى بوسطن للأطفال "نحن نحاول محاكاة ما يحدث في الأجنة عوضاً عن تقديم الأدوية، إننا نقدم العلاج البديل، والوقاية من المرض، والتي يطلق عليها اسم معالجة شبكية العين لدى الخدّجrop، هي الهدف الذي نسعى إليه من وراء إجراء هذه الدراسة، لأنه لا توجد طريقة مؤكدة لإنقاذ الإبصار عند حدوث المرض".
والعلاج بواسطة الليزر يخفف من فرص حدوث العمى، غير أنه لا يوقفه تماماً، بينما العديد من الأطفال الذين لا يصابون بالعمى يعانون من ضرر كبير وخطير في العين.
وإيجاد العلاج بواسطة زيت السمك، لا يستهدف الأطفال الخدّج فحسب، بل حتى الإصابة بالعمى عند كبار السن والعمى الناتج عن الإصابة بالسكري.
ويدرس الباحثون حالياً ما إذا كان للحمض الدهني المعروف باسم "أوميغا-3" omega 3، يمكن أن يحمي عيون البالغين من الإصابة.
ويقول فريق الدراسة إن هذه الأمراض تلحق الضرر بشبكية العين التي تحتوي على نسبة عالية من نوع معين من أنواع الدهون، وبالتالي فإن تناول الكثير من أسماك السلمون الغني بدهون "أوميغا-3"، يظهر على العين بحيث تكون صحية أكثر، والأمر على العكس في تناول الهامبورغر، لأنه يحتوي الكثير من دهون "أوميغا-6"، حيث تظهر العيون وهي تعاني من بعض المشكلات.
وفي حالة الأجنة، فإن الأمهات يمررن الأحماض الدهنية "أوميغا-3" إليهم، وبالتالي فإن الأمراض تحدث نتيجة عدم وصول ما يكفي من هذه الدهون إليهم، وهو ما سيحاول الباحثون التأكد منه في إجراء المزيد من البحوث والاختبارات، على أمل إيجاد العلاج البديل.
ويعرف بأن الأحماض الدهنية المسماة "أوميغا-3"، الموجودة في الأسماك كالسلمون، تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة.
المصدر: نسيجها
واشنطن / أكثر ما ينطبق القول المأثور "حقيقتك تكمن في طعامك" على العيون، بخلاف أي عضو آخر في الجسم، وهي الصلة التي يعتمد عليها الأطباء في إنقاذ بصر الأطفال الخدّج.
حيث قرر فريق من الأطباء البدء في إجراء اختبارات على زيت السمك ومقدرته على الوقاية من الأمراض التي تهاجم ما وراء الجفون الصغيرة للأطفال الخدّج، والتي تسبب مشكلات في الرؤية لنحو 16 ألف رضيع سنوياً، والعمى للمئات منهم.
وتأتي هذه الدراسة نتيجة للاهتمام المتزايد الذي أخذ ينصب على الأطفال الخدّج والمعرضين للأخطار الصحية.
ويوضح الدكتور لويس سميث، اختصاصي طب العيون في مستشفى بوسطن للأطفال "نحن نحاول محاكاة ما يحدث في الأجنة عوضاً عن تقديم الأدوية، إننا نقدم العلاج البديل، والوقاية من المرض، والتي يطلق عليها اسم معالجة شبكية العين لدى الخدّجrop، هي الهدف الذي نسعى إليه من وراء إجراء هذه الدراسة، لأنه لا توجد طريقة مؤكدة لإنقاذ الإبصار عند حدوث المرض".
والعلاج بواسطة الليزر يخفف من فرص حدوث العمى، غير أنه لا يوقفه تماماً، بينما العديد من الأطفال الذين لا يصابون بالعمى يعانون من ضرر كبير وخطير في العين.
وإيجاد العلاج بواسطة زيت السمك، لا يستهدف الأطفال الخدّج فحسب، بل حتى الإصابة بالعمى عند كبار السن والعمى الناتج عن الإصابة بالسكري.
ويدرس الباحثون حالياً ما إذا كان للحمض الدهني المعروف باسم "أوميغا-3" omega 3، يمكن أن يحمي عيون البالغين من الإصابة.
ويقول فريق الدراسة إن هذه الأمراض تلحق الضرر بشبكية العين التي تحتوي على نسبة عالية من نوع معين من أنواع الدهون، وبالتالي فإن تناول الكثير من أسماك السلمون الغني بدهون "أوميغا-3"، يظهر على العين بحيث تكون صحية أكثر، والأمر على العكس في تناول الهامبورغر، لأنه يحتوي الكثير من دهون "أوميغا-6"، حيث تظهر العيون وهي تعاني من بعض المشكلات.
وفي حالة الأجنة، فإن الأمهات يمررن الأحماض الدهنية "أوميغا-3" إليهم، وبالتالي فإن الأمراض تحدث نتيجة عدم وصول ما يكفي من هذه الدهون إليهم، وهو ما سيحاول الباحثون التأكد منه في إجراء المزيد من البحوث والاختبارات، على أمل إيجاد العلاج البديل.
ويعرف بأن الأحماض الدهنية المسماة "أوميغا-3"، الموجودة في الأسماك كالسلمون، تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة.
المصدر: نسيجها
الصفحة الأخيرة
من اولادك يعني هل تشبعهم 60 مل لانه دكتور خروفي الصغير حكى اللي عطيه على حسب حاجته
بالنسبه للتوقيع نفس السؤال يجول بذهني ;)