السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجوا تثبيت هذا الموضوع وإن شاء الله سنضع فيه نصائح مهمة و خلطات عشبية للوقاية بإذن الله من أنفلونزا الخنازير ....
خاصة بعد أن أصبحت اول "وباء" عالمي في القرن الحالي وقد توقع كثير من المتخصصين وعلى رأسهم منظمة الصحة أن هذا الطاعون هو طاعون العصر بإذن الله وحسب توقعاتهم ربما يحصد موت مئات من البشر وقد يصل الإنتشار الى ثلثي البشرية أي أن الموتى سيكونوا بالمليارات وهذه التوقعات ليست على الله بعزيز والله لايعجزه شئ في الأرض ولافي السماء .
ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.
.....نسأل الله أن يلطف بالمسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها ...
فبعد نصيحة أخانا الفاضل نورالدين
والذي يحض فيه على الأذكار والتحصينات الشرعية النبوية
ترياق النجاة من مرض انفلونزا الخنازير وغيرها
ومن أهمها البعد عن المعاصي والذنوب
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:في الحديث الصحيح
"يامعشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا،
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يُمطروا،
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض مافي بأيديهم،
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
وعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ
فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ
الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ"
.أخرجه الترمذي (5/493 رقم 3431) وقال : غريب ، وابن ماجه ، وأخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية
الباحث (2/956 ، رقم 1056) وحسَّنه الألباني (صحيح ابن ماجة ، رقم 3892 ).
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ : ( مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ )
أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا , أَوْ
دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا ( وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ) أَيْ فِي الدِّينِ
وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ ( كَائِنًا مَا كَانَ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ ( مَا عَاشَ ) أَيْ مُدَّةَ
بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا.
وفي هذا الموضوع ...سنثبت ما أثبته الطب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من إنتشار الأوبئة والأمراض سريعة الإنتشار بإذن الله ، فقد تبين أن الأمراض سريعة الإنتشار تسرى في مواسم معينة من السنة، بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات، وحسب نظام دقيق لا يعرف تعليله حتى الآن..
من أمثلة ذلك: أن الحصبة، وشلل الأطفال، تكثر في سبتمبر وأكتوبر، والتيفود يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات.. والجدري كل ثلاث سنين وأن في شهر ديسمبر ويناير تكثر أمراض الزكام والبرد واللألفولنزا أكثر من باقي الشهور
وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء).. أي أوبئة موسمية ولها أوقات معينة. قال صلى الله عليه وسلم: (غطوا الإناء وأوكئوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء).. رواه مسلم.
كما أنه صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه: (اتقوا الذر [هو الغبار] فإن فيه النسمة [أي الميكروبات]) فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب، أن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار، والمشار إليه في الحديث بالذر..
وأن الميكروب يتعلق بذرات الغبار عندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض إلى السليم.. وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي أصح تسمية، فقد بين - الفيروز ابادي – في قاموسه أن النسمة تطلق على أصغر حيوان، ولا يخفى أن الميكروب متصف بالحركة والحياة..
أما تسمية الميكروب بالجرثوم فتسمية لا تنطبق على المسمى لأن جرثومة كل شيء أصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء ) وفي الرواية الأخرى : ( يوما ) بدل ( ليلة ) . قال الليث : فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول . ( الوباء ) يمد ويقصر لغتان حكاهما الجوهري وغيره ، والقصر أشهر ، قال الجوهري : جمع المقصور أوباء ، وجمع الممدود أوبية ، قالوا : والوباء مرض عام يفضي إلى الموت غالبا .
وقوله : ( يتقون ذلك ) أي : يتوقعونه ويخافونه ، وكانون غير مصروف ؛ لأنه علم أعجمي ، وهو الشهر المعروف . وأما قوله في رواية : ( ليلة ) فلا منافاة بينهما إذ ليس في أحدهما نفي الآخر ، فهما ثابتان .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء ، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء ، إلا نزل فيه من ذلك الوباء " .
وفي رواية " فإن في السنة يوما ينزل فيه وباء " وزاد في آخر الحديث : قال الليث : فالأعاجم يتقون ذلك في كانون الأول .وهو الشهر المعروف (الآن شهر ديسمبر كانون أول ويناير كانون ثاني بداية فصل الشتاء) .
قال الإمام النووي رحمه الله في تعليقه على الحديث :
قالوا : والوباء مرض عام يفضي الى الموت غالبا .
وقوله " يتقون ذلك ) أي يتوقعونه ويخافونه ، و( كانون ) غير مصروف لأنه علم أعجمي ، وأما قوله في رواية " ليلة "فلا منافاة بينهما ، اذ ليس في أحدهما نفي الآخر فهما ثابتان .أ.هـ
وهذه نصائح وطرق وقاية وعند الإصابة من رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في ما يقال عنه طاعون العصر وحتى لانفزع بأي وباء فما قدره الله سيكون وعجبا لأمر المؤمن وكما في الحديث الصحيح :"الفار من الطاعون كالفار من الزحف وليس عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد
روى أسامة بن زيد –رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها" متفق عليه.
والمراد بالطاعون كل مرض عام أو وباء ينتشر في جهة من الأرض، فيشمل المرض المسؤول عنه والفرار منه منهي عنه، وفي بعض روايات الحديث:"فلا تخرجوا منها فراراً"، وأخرج أحمد والألباني في السلسلة الصحيحة عن عائشة –رضي الله عنها- بسند حسن مرفوعاً:"الفار من الطاعون كالفار من الزحف"،
وروى البخاري عن عائشة –رضي الله عنها- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"ليس عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد".
وقد التمس العلماء عللاً لهذا النهي ذكر جملة منها الحافظ ابن حجر في فتح الباري، منها: ضياع مصلحة المريض لفقد من يتعاهده حياً وميتاً، وإدخال الرعب في قلوب الناس خاصة من لم يفر، ونقل المرض إلى بقاع أخرى، وهذا الأخير له حظ كبير من النظر، وهو ما ذكره ابن القيم في زاد المعاد.
وأما الخروج من أرض الطاعون لغير الفرار بل لعارض كتجارة وعمل معتادين فلا بأس به إذا كان سليماً من المرض وأمن أن ينقل العدوى بحمله للمرض.
وليستغل كل مسلم إقامته في بلد الوباء بحمل النفس على الثقة بالله والتوكل عليه والصبر على قضائه والرضا به، وتذكر الأجر فيه، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"الطاعون شهادة لكل مسلم" متفق عليه.
أقر الإسلام سنة الله في العدوى وأمر بالاحتراز والوقاية والعزل الصحي في الأوبئة العامة كالطاعون ونحوه، بل وسع دائرة الوقاية حتى شملت الحيوان الأعجم.
وقال: " لا يوردن ممرض على مصح " (رواه البخاري عن أبي هريرة) . والممرض: الذي إبله مراض، والمصح: الذي إبله صحاح . ومعنى: لا يورد عليه: لا يخلط المريضة الجرباء بالصحيحة أثناء ورود الماء
لاشك أن الطاعون رجز وغضب من الله ولكن ماموقف المؤمن عند انتشار الطاعون !!
باب: في الطاعون وأنه رِجْزٌ فلا تدخلوا عليه ولا تخرجوا فراراً منه
1490. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوْ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا يَقْدَمَنَّ عَلَيْهِ وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَهُوَ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّهُ الْفِرَارُ مِنْهُ.(2218/96)
1491. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أَهْلُ الْأَجْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ عُمَرُ ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَاخْتَلَفُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ وَلَا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ فَقَالَ ارْتَفِعُوا عَنِّي
ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُمْ لَهُ فَاسْتَشَارَهُمْ فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ فَقَالَ ارْتَفِعُوا عَنِّي
ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ فَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَقَالُوا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلَافَهُ نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لَكَ إِبِلٌ فَهَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا خَصْبَةٌ وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْمًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ قَالَ فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ انْصَرَفَ.(2219/98)
انتشر الطاعون في أرض الشام، وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فيها، فأراد أن يرجع، فقال له أبو عبيدة بن الجراح: أتفر من قدر الله يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، أفر من قدر الله إلى قدر الله. فالطاعون مرض، والمرض قدر من أقدار الله -عز وجل-، فالفرار منه إلى الأرض الصحيحة التي ليس بها مرض هو فرار إلى قدر الله أيضًا، ثم يضرب عمر بن الخطاب لأبي عبيدة -رضي الله عنهما- مثلا بالأرض الخصبة، وأنه إذا كان يرعى في أرض جدباء لا كلأ فيها ولا خضرة، ثم انتقل إلى أرض خصبة مليئة بالعشب، فإنه ينتقل من قدر إلى قدر.
وإتماما للفائدة
كيف تتعامل مع المرض ؟
- في المناطق التي ظهر فيها فيروس الأنفلونزا، من الحكمة تجنب الاختلاط مع الناس من أجل تفادي العدوى.
- احذر التقبيل والمصافحة.. افعل كما تفعل أثناء إصابة أحدهم بنزلة برد وتقول له: إلزم مكانك.
- حافظ على النظافة: غسل اليدين أكثر من المعتاد بالصابون أو أي مطهر آخر.
- استخدام الكمامات الواقية تعطي إحساساً بالأمان، لكنها لا تبقي الفيروس بعيداً، باستثناء الكمامات المستعملة في المختبرات، فيهي تقدم حماية أضمن.
- الخلطات العشبية التي ثبت وعن طريق التجربة أنها تزيد المناعة بإذن االله وتقي من الأنفلونزا ولايضرك أن لم تتوفر البعض منها أن تستخدم المتوفر لديك بإذن الله
للوقاية من هذا المرض بإذن الله ومن باب لكل داء دواء المهم ان تقوي جهاز المناعة لديك والمحافظة على رشاقة الجسم وتناول الفواكه والخضروات وخاصة العصائر الطازجة وفقا لما يلي
- تناول العصائر الطازجة والخضروات الطازجة 0
- ممارسة الانشطة الرياضية وخاصة رياضة المشي 0
- تنويع الطعام والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون 0
- تناول الخبز الكامل ( الاسمر) يوميا بدلا من الابيض 0
- تناول مسحوق الحبة السوداء مع الحمص والجبن والزعتر0
- الابتعاد عن المعلبات والمجمدات قدر الامكان 0
- تناول الاسماك بما لا يقل عن مرتين في الاسبوع 0
- التخفيف من مشتقات الالبان قدر الامكان 0
- تناول الخضروات والفواكه الملونة ( الفلفل الحلو- الملفوف الاحمر والابيض - الخوخ - المشمش
عدم التواجد بالاماكن المزدحمة ( الاماكن المغلقة )
- عدم التعرض للهواء البارد مباشرة ( لابد من شرب كوب ماء بارد قبل الخروج من المنزل )
- بلع عدد 7 فص ثوم مقسمة على اليوم كلة ( الثوم قاتل للفيروسات )
- رفع مناعة الجسم باخذ فيتامين سى و دى و ا يوميا
- الكف عن السلام بالقبلات و الاحضان بين الاخوة
ينصح المريض فور ظهور اعراض الزكام من زيادة الافرازات المندفعه من الانف بتناول المشروبات الساخنة وبصفة عامه عصير الليمون الدافىء ، وهناك عدة وصفات لعلاج الزكام منها استنشاق بخار الكافور الناتج من وضع الكافور فى ماء مغلى واستنشاق البخار الناتج ، واستخدام مسحوق شيح البابونج للشم مباشرة حيث ان استنشاقه يؤدى الى وقف الرشح والزكام تماما ..
للوقاية معلقة صغيره يوميا صباحا على الريق من القسط الهندي والبحري بعدهما ملعقة عسل أصلي و يعتبر مغلي جذور نبات الجينسنج والحبة السوداء والبابونج والسفرجل والمحلب المحلَّى بعسل النحل وغذاء ملكات النحل من أهم الأعشاب التي تزيد من مناعة الجسم لمواجهة أمراض البرد والأنفلونزا، وكذلك الإكثار من تناول المشروبات الدافئة سالفة الذكر التي تزيد من الطاقة الطبيعية لجسم الإنسان لمقاومة الإصابة بالبرد والنزلات الشعبية.
كما أن الفواكه الشتوية كالموالح ومنها الليمون والبرتقال واليوسفي والجريب فروت والكيوي والجوافة وتناول الخضراوات الطازجة والجزر والجرجير وبعض الحبوب كالقمح والشعير لها تأثير جيد للوقاية.
أما عند الإصابة فالوضع يختلف ويحتاج الجسم لمناعة قوية ولذلك العلاج سيكون مكلف ويحتاج لهذه الاعشاب كما ان هذه الاعشاب لاتضر ان عملتها مستحلب واخذت منها يوميا مع ملاحظة ان مريض الضغط المرتفع يمنع منه العرقسوس ومريض الضغط المنخفض سيكون العرقسوس مفيد له
ويمكن استبدال العناصر الغنية بالزنك بحبوب زنك جاهزة وتجعلها عندك في البيت عند الضرورة لأهمية عنصر الزنك في العلاج
والخلطة هي من مجموعة أعشاب وهي كالتالي
التركيبة تضم بذور الرمان و القسط الهندي والبحري وحبة البركة و نبات الينسون النجمي المستورد من الهند أو الصين وهو مضاد فيروس ومن نبات ليصوف وهو عشب ينمو في الساحل الشمالي والعلمين ومطروح في مصر وهو معتاد للرشح والبكتريا ومن ورق الزيزفون وهو خافض للحرارة مع اضافة نبات زهرة الخزامي والمر الحجازي المستورد من الصومال وهو مضاد حيوي لأي فيروس من أنواع الألفلنونزا و عشبة السعال - الزوفا - الزعتر البري - البابونج - ورق كينيا - ورق الجوافة - ورق النعناع - ميرمية - بابونج ،مسحوق عرق السوس + البردقوش النعناع الزنجبيل مسحوق بذر الكتان + زنجبيل مطحون + مسحوق الشمر + يانسون ،الميرمية بكميات متساوية و7 حبات من التمر و كل من الفستق والبندق والجوز واللوز ووبذور القرع وفول الصويا وبذور السمسم ونخالة القمح الغني ب الزنك وفي بناء جهاز المناعة وعلى التخلص من الالتهابات الفيروسية وأعراض الرشح والانفلونزا ويساعد على التئام الجروح،
يمكن استبدال الجوز واللوز والفستق ب المحار بغلافه البحري بعمله شربه لأنه غني بالزنك الذي يقوي جهاز المناعة
و ينصح بإضافة ملعقة من هذه التركيبة إلي كوب ماء مغلي ومحلي بعسل النحل.. ثلاث مرات يوميا قبل الاكل
والأفضل
تقوم باحضار ليمونه وغليها في الماء عشر دقائق ثم تقوم بقطعها نصفين وتقوم بعصرها عصرا قويا ثم تضيف على ماءها الخليط مع العسل ، ويأخذ المريض من الخليط ملعقة متوسطة كل ثلاث ساعات
الثوم ويطلقون عليه المطهر ويحتوي على 200 مركب نباتي مقل كمضادات حيوية. يمكن بلع ثلاث فصوص ثلاث مرات يوميا مع الخلطة
ملحوظة
ومن المؤكد أيضا أن جهاز المناعة لا يمكنه العمل بدون الزنك، الذي يقوم بدور هام جدًا للمحافظة على حيوية كرات الدم البيضاء التي تعتبر الدرع الواقي للجسم من الأمراض، كما يعمل الزنك على المحافظة على التوازن الحيوي للكثير من الإنزيمات والأحماض للخلايا المختلفة مما يساعد جهاز المناعة على العمل بكفاءة عالية، والعجيب أنه بدون الزنك لا يعمل جهاز المناعة بل قد يهاجم الجسم نفسه بدلاً من حمايته.
كنقط للأنف لمقاومة الرشح والزكام ومنها خلط مزيج من حبة البركة أو زيت الحبة السوداء والبردقوش واللوز المر والورد والنعناع وحصى اللبان للتقطير منها للأنف بمعدَّل مرتين أو ثلاث مرات يوميًا لتخفيف حدة احتقان الجهاز التنفسي والرشح.
أما الأطفال فلهم وصفات خاصة بهم، حيث ما يستطيع أن يتحمله الكبير قد لا يصلح للصغير، ويسبِّب له متاعب، واستخدام عصير الجزر بعد تحليته بالسكر أفضل علاج لسعال الأطفال، ويمكن استخدام مزيج مكوَّن من مطبوخ شرائح البصل الممزوجة بعسل النحل، وأيضًا استخدام مغلي الشوفان والخزامى والكاموميل والتليو المضاف إليه عسل النحل بعد تصفيته كعلاج فعّال لنزلات البرد والقضاء على السعال عند الأطفال.
للعلاج بعد الإصابة وكلما كان العلاج أسرع كان الشفاء أقرب بإذن الله وهو
أن يعمل مستحلب من القرفة و الزنجبيل و الميرامية ومن أزهار الزيزفون والحبة السوداء وورق الجوافة والنعناع والشمر ولبان الذكر وبذور بذر الكتان والزعتر والعرقسوس وحب الرشاد والأهليلج "الكبلي" ومن اليانسون والحلبة ويشرب المستحلب ساخنًا ومحلى بعسل النحل مرتين يوميًا على الأقل.
ولعلاج الرشح
مسحوق البابونج استنشاقًا بعد أن يضاف مع ماء مغليٍّ، حيث يساعد على وقف الرشح والزكام، وأيضًا بخار الكافور الناتج من وضعه في ماء مغليٍّ واستنشاق البخار الناتج منه. ويمكن اللجوء إلى بخاخ خاص للأنف يحتوي على ماء البحر المعالج بطريقة طبية ، يحتوي على إنزيمات مضادة لنزلات البرد والانفلونزا ، وعلى نسبة عالية من اليود والمعادن والأملاح ، التي تفيد في مثل هذه الحالات .
ويشرب عصير البرتقال والليمون المضروب في سبع فصوص ثوم على الريق يوميا مع استنشاق بخار مغلي الثوم قبل النوم مباشرة .
ولعلاج الزكام والرشح أيضا يبلع فص ثوم بعد كل أكل مع شرب عصير الثوم في الليمون و استنشاق بخار الثوم فانه مفيد في علاج أمراض البرد عامة .... تمخط بانتظام بطريقة صحيحة.
•استعمل محقنة مليئة بماء مالح دافىء إذا كان الاحتقان في المجاري العلوية وهذه وصفة شعبية لإزالة احتقان الأنف.
•ربع ملعقة ملح صغيرة ربع ملعقة من صودا الخبز, ضعها في ماء دافىء استعمل محقنة منتفخة لبخ الماء في الأنف كل فتحة على حدة ودع السائل يسل. تغرغر: جرب ملعقة ملح صغيرة في كوب ماء فاتر 4 مرات يوميا.
•أشرب سوائل ساخنة واكثر من السوائل.
•واستنشق البخار من ماء مغلي في قدر ثم ضع منشفة على رأسك واستنشق البخار من القدر.
وهناك تركيبة أخرى تزيد جهاز المناعة بشكل عام وهي ليس لها تأثير ضار على وظائف الجسم لو أخذت بشكل عام .
وهي
تركيبة مطحونة بنسب معينة تحتوى على الدجولين المستخلص من زهرة الكشناني الأسيوية والجنسنج والبلوط والصفصاف والسورنجان والزعتر، إضافة إلى زيت حبة البركة والنعناع وعسل النحل وغذاء ملكات النحل.
وهي تفيد في عدم عرقلة وصول الأكسجين والمواد الغذائية للخلايا في الجسم وتزيد جهاز المناعة
وتستخدم أعشاب "سكوتيلاريا بارباتا" منذ فترة طويلة في الطب التقليدي الصيني لعلاج عدة أمراض من بينها بعض أنواع السرطان.
وإن شاء الله يتبع بنصائح وخلطات أخرى وأرجوا من جميع الأعضاء المشاركة بما تيسر لديهم من تجارب ونصائح نسأل الله السلامة والعافية لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
منقوول من منتدى الملاحم والفتن ..يتبع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجوا تثبيت هذا الموضوع وإن شاء الله سنضع فيه نصائح مهمة و...
نرجوا تثبيت هذا الموضوع وإن شاء الله سنضع فيه نصائح مهمة و خلطات عشبية للوقاية بإذن الله من أنفلونزا الخنازير ....
خاصة بعد أن أصبحت اول "وباء" عالمي في القرن الحالي وقد توقع كثير من المتخصصين وعلى رأسهم منظمة الصحة أن هذا الطاعون هو طاعون العصر بإذن الله وحسب توقعاتهم ربما يحصد موت مئات من البشر وقد يصل الإنتشار الى ثلثي البشرية أي أن الموتى سيكونوا بالمليارات وهذه التوقعات ليست على الله بعزيز والله لايعجزه شئ في الأرض ولافي السماء .
ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.
.....نسأل الله أن يلطف بالمسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها ...
فبعد نصيحة أخانا الفاضل نورالدين
والذي يحض فيه على الأذكار والتحصينات الشرعية النبوية
ترياق النجاة من مرض انفلونزا الخنازير وغيرها
ومن أهمها البعد عن المعاصي والذنوب
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:في الحديث الصحيح
"يامعشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا،
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يُمطروا،
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض مافي بأيديهم،
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
وعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ
فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ
الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ"
.أخرجه الترمذي (5/493 رقم 3431) وقال : غريب ، وابن ماجه ، وأخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية
الباحث (2/956 ، رقم 1056) وحسَّنه الألباني (صحيح ابن ماجة ، رقم 3892 ).
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ : ( مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ )
أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا , أَوْ
دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا ( وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ) أَيْ فِي الدِّينِ
وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ ( كَائِنًا مَا كَانَ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ ( مَا عَاشَ ) أَيْ مُدَّةَ
بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا.
وفي هذا الموضوع ...سنثبت ما أثبته الطب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من إنتشار الأوبئة والأمراض سريعة الإنتشار بإذن الله ، فقد تبين أن الأمراض سريعة الإنتشار تسرى في مواسم معينة من السنة، بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات، وحسب نظام دقيق لا يعرف تعليله حتى الآن..
من أمثلة ذلك: أن الحصبة، وشلل الأطفال، تكثر في سبتمبر وأكتوبر، والتيفود يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات.. والجدري كل ثلاث سنين وأن في شهر ديسمبر ويناير تكثر أمراض الزكام والبرد واللألفولنزا أكثر من باقي الشهور
وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء).. أي أوبئة موسمية ولها أوقات معينة. قال صلى الله عليه وسلم: (غطوا الإناء وأوكئوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء).. رواه مسلم.
كما أنه صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه: (اتقوا الذر فإن فيه النسمة ) فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب، أن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار، والمشار إليه في الحديث بالذر..
وأن الميكروب يتعلق بذرات الغبار عندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض إلى السليم.. وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي أصح تسمية، فقد بين - الفيروز ابادي – في قاموسه أن النسمة تطلق على أصغر حيوان، ولا يخفى أن الميكروب متصف بالحركة والحياة..
أما تسمية الميكروب بالجرثوم فتسمية لا تنطبق على المسمى لأن جرثومة كل شيء أصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء ) وفي الرواية الأخرى : ( يوما ) بدل ( ليلة ) . قال الليث : فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول . ( الوباء ) يمد ويقصر لغتان حكاهما الجوهري وغيره ، والقصر أشهر ، قال الجوهري : جمع المقصور أوباء ، وجمع الممدود أوبية ، قالوا : والوباء مرض عام يفضي إلى الموت غالبا .
وقوله : ( يتقون ذلك ) أي : يتوقعونه ويخافونه ، وكانون غير مصروف ؛ لأنه علم أعجمي ، وهو الشهر المعروف . وأما قوله في رواية : ( ليلة ) فلا منافاة بينهما إذ ليس في أحدهما نفي الآخر ، فهما ثابتان .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء ، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء ، إلا نزل فيه من ذلك الوباء " .
وفي رواية " فإن في السنة يوما ينزل فيه وباء " وزاد في آخر الحديث : قال الليث : فالأعاجم يتقون ذلك في كانون الأول .وهو الشهر المعروف (الآن شهر ديسمبر كانون أول ويناير كانون ثاني بداية فصل الشتاء) .
قال الإمام النووي رحمه الله في تعليقه على الحديث :
قالوا : والوباء مرض عام يفضي الى الموت غالبا .
وقوله " يتقون ذلك ) أي يتوقعونه ويخافونه ، و( كانون ) غير مصروف لأنه علم أعجمي ، وأما قوله في رواية " ليلة "فلا منافاة بينهما ، اذ ليس في أحدهما نفي الآخر فهما ثابتان .أ.هـ
وهذه نصائح وطرق وقاية وعند الإصابة من رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في ما يقال عنه طاعون العصر وحتى لانفزع بأي وباء فما قدره الله سيكون وعجبا لأمر المؤمن وكما في الحديث الصحيح :"الفار من الطاعون كالفار من الزحف وليس عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد
روى أسامة بن زيد –رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها" متفق عليه.
والمراد بالطاعون كل مرض عام أو وباء ينتشر في جهة من الأرض، فيشمل المرض المسؤول عنه والفرار منه منهي عنه، وفي بعض روايات الحديث:"فلا تخرجوا منها فراراً"، وأخرج أحمد والألباني في السلسلة الصحيحة عن عائشة –رضي الله عنها- بسند حسن مرفوعاً:"الفار من الطاعون كالفار من الزحف"،
وروى البخاري عن عائشة –رضي الله عنها- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"ليس عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد".
وقد التمس العلماء عللاً لهذا النهي ذكر جملة منها الحافظ ابن حجر في فتح الباري، منها: ضياع مصلحة المريض لفقد من يتعاهده حياً وميتاً، وإدخال الرعب في قلوب الناس خاصة من لم يفر، ونقل المرض إلى بقاع أخرى، وهذا الأخير له حظ كبير من النظر، وهو ما ذكره ابن القيم في زاد المعاد.
وأما الخروج من أرض الطاعون لغير الفرار بل لعارض كتجارة وعمل معتادين فلا بأس به إذا كان سليماً من المرض وأمن أن ينقل العدوى بحمله للمرض.
وليستغل كل مسلم إقامته في بلد الوباء بحمل النفس على الثقة بالله والتوكل عليه والصبر على قضائه والرضا به، وتذكر الأجر فيه، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"الطاعون شهادة لكل مسلم" متفق عليه.
أقر الإسلام سنة الله في العدوى وأمر بالاحتراز والوقاية والعزل الصحي في الأوبئة العامة كالطاعون ونحوه، بل وسع دائرة الوقاية حتى شملت الحيوان الأعجم.
وقال: " لا يوردن ممرض على مصح " (رواه البخاري عن أبي هريرة) . والممرض: الذي إبله مراض، والمصح: الذي إبله صحاح . ومعنى: لا يورد عليه: لا يخلط المريضة الجرباء بالصحيحة أثناء ورود الماء
لاشك أن الطاعون رجز وغضب من الله ولكن ماموقف المؤمن عند انتشار الطاعون !!
باب: في الطاعون وأنه رِجْزٌ فلا تدخلوا عليه ولا تخرجوا فراراً منه
1490. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوْ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا يَقْدَمَنَّ عَلَيْهِ وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَهُوَ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّهُ الْفِرَارُ مِنْهُ.(2218/96)
1491. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أَهْلُ الْأَجْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ عُمَرُ ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَاخْتَلَفُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ وَلَا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ فَقَالَ ارْتَفِعُوا عَنِّي
ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُمْ لَهُ فَاسْتَشَارَهُمْ فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ فَقَالَ ارْتَفِعُوا عَنِّي
ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ فَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَقَالُوا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلَافَهُ نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لَكَ إِبِلٌ فَهَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا خَصْبَةٌ وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْمًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ قَالَ فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ انْصَرَفَ.(2219/98)
انتشر الطاعون في أرض الشام، وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فيها، فأراد أن يرجع، فقال له أبو عبيدة بن الجراح: أتفر من قدر الله يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، أفر من قدر الله إلى قدر الله. فالطاعون مرض، والمرض قدر من أقدار الله -عز وجل-، فالفرار منه إلى الأرض الصحيحة التي ليس بها مرض هو فرار إلى قدر الله أيضًا، ثم يضرب عمر بن الخطاب لأبي عبيدة -رضي الله عنهما- مثلا بالأرض الخصبة، وأنه إذا كان يرعى في أرض جدباء لا كلأ فيها ولا خضرة، ثم انتقل إلى أرض خصبة مليئة بالعشب، فإنه ينتقل من قدر إلى قدر.
وإتماما للفائدة
كيف تتعامل مع المرض ؟
- في المناطق التي ظهر فيها فيروس الأنفلونزا، من الحكمة تجنب الاختلاط مع الناس من أجل تفادي العدوى.
- احذر التقبيل والمصافحة.. افعل كما تفعل أثناء إصابة أحدهم بنزلة برد وتقول له: إلزم مكانك.
- حافظ على النظافة: غسل اليدين أكثر من المعتاد بالصابون أو أي مطهر آخر.
- استخدام الكمامات الواقية تعطي إحساساً بالأمان، لكنها لا تبقي الفيروس بعيداً، باستثناء الكمامات المستعملة في المختبرات، فيهي تقدم حماية أضمن.
- الخلطات العشبية التي ثبت وعن طريق التجربة أنها تزيد المناعة بإذن االله وتقي من الأنفلونزا ولايضرك أن لم تتوفر البعض منها أن تستخدم المتوفر لديك بإذن الله
للوقاية من هذا المرض بإذن الله ومن باب لكل داء دواء المهم ان تقوي جهاز المناعة لديك والمحافظة على رشاقة الجسم وتناول الفواكه والخضروات وخاصة العصائر الطازجة وفقا لما يلي
- تناول العصائر الطازجة والخضروات الطازجة 0
- ممارسة الانشطة الرياضية وخاصة رياضة المشي 0
- تنويع الطعام والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون 0
- تناول الخبز الكامل ( الاسمر) يوميا بدلا من الابيض 0
- تناول مسحوق الحبة السوداء مع الحمص والجبن والزعتر0
- الابتعاد عن المعلبات والمجمدات قدر الامكان 0
- تناول الاسماك بما لا يقل عن مرتين في الاسبوع 0
- التخفيف من مشتقات الالبان قدر الامكان 0
- تناول الخضروات والفواكه الملونة ( الفلفل الحلو- الملفوف الاحمر والابيض - الخوخ - المشمش
عدم التواجد بالاماكن المزدحمة ( الاماكن المغلقة )
- عدم التعرض للهواء البارد مباشرة ( لابد من شرب كوب ماء بارد قبل الخروج من المنزل )
- بلع عدد 7 فص ثوم مقسمة على اليوم كلة ( الثوم قاتل للفيروسات )
- رفع مناعة الجسم باخذ فيتامين سى و دى و ا يوميا
- الكف عن السلام بالقبلات و الاحضان بين الاخوة
ينصح المريض فور ظهور اعراض الزكام من زيادة الافرازات المندفعه من الانف بتناول المشروبات الساخنة وبصفة عامه عصير الليمون الدافىء ، وهناك عدة وصفات لعلاج الزكام منها استنشاق بخار الكافور الناتج من وضع الكافور فى ماء مغلى واستنشاق البخار الناتج ، واستخدام مسحوق شيح البابونج للشم مباشرة حيث ان استنشاقه يؤدى الى وقف الرشح والزكام تماما ..
للوقاية معلقة صغيره يوميا صباحا على الريق من القسط الهندي والبحري بعدهما ملعقة عسل أصلي و يعتبر مغلي جذور نبات الجينسنج والحبة السوداء والبابونج والسفرجل والمحلب المحلَّى بعسل النحل وغذاء ملكات النحل من أهم الأعشاب التي تزيد من مناعة الجسم لمواجهة أمراض البرد والأنفلونزا، وكذلك الإكثار من تناول المشروبات الدافئة سالفة الذكر التي تزيد من الطاقة الطبيعية لجسم الإنسان لمقاومة الإصابة بالبرد والنزلات الشعبية.
كما أن الفواكه الشتوية كالموالح ومنها الليمون والبرتقال واليوسفي والجريب فروت والكيوي والجوافة وتناول الخضراوات الطازجة والجزر والجرجير وبعض الحبوب كالقمح والشعير لها تأثير جيد للوقاية.
أما عند الإصابة فالوضع يختلف ويحتاج الجسم لمناعة قوية ولذلك العلاج سيكون مكلف ويحتاج لهذه الاعشاب كما ان هذه الاعشاب لاتضر ان عملتها مستحلب واخذت منها يوميا مع ملاحظة ان مريض الضغط المرتفع يمنع منه العرقسوس ومريض الضغط المنخفض سيكون العرقسوس مفيد له
ويمكن استبدال العناصر الغنية بالزنك بحبوب زنك جاهزة وتجعلها عندك في البيت عند الضرورة لأهمية عنصر الزنك في العلاج
والخلطة هي من مجموعة أعشاب وهي كالتالي
التركيبة تضم بذور الرمان و القسط الهندي والبحري وحبة البركة و نبات الينسون النجمي المستورد من الهند أو الصين وهو مضاد فيروس ومن نبات ليصوف وهو عشب ينمو في الساحل الشمالي والعلمين ومطروح في مصر وهو معتاد للرشح والبكتريا ومن ورق الزيزفون وهو خافض للحرارة مع اضافة نبات زهرة الخزامي والمر الحجازي المستورد من الصومال وهو مضاد حيوي لأي فيروس من أنواع الألفلنونزا و عشبة السعال - الزوفا - الزعتر البري - البابونج - ورق كينيا - ورق الجوافة - ورق النعناع - ميرمية - بابونج ،مسحوق عرق السوس + البردقوش النعناع الزنجبيل مسحوق بذر الكتان + زنجبيل مطحون + مسحوق الشمر + يانسون ،الميرمية بكميات متساوية و7 حبات من التمر و كل من الفستق والبندق والجوز واللوز ووبذور القرع وفول الصويا وبذور السمسم ونخالة القمح الغني ب الزنك وفي بناء جهاز المناعة وعلى التخلص من الالتهابات الفيروسية وأعراض الرشح والانفلونزا ويساعد على التئام الجروح،
يمكن استبدال الجوز واللوز والفستق ب المحار بغلافه البحري بعمله شربه لأنه غني بالزنك الذي يقوي جهاز المناعة
و ينصح بإضافة ملعقة من هذه التركيبة إلي كوب ماء مغلي ومحلي بعسل النحل.. ثلاث مرات يوميا قبل الاكل
والأفضل
تقوم باحضار ليمونه وغليها في الماء عشر دقائق ثم تقوم بقطعها نصفين وتقوم بعصرها عصرا قويا ثم تضيف على ماءها الخليط مع العسل ، ويأخذ المريض من الخليط ملعقة متوسطة كل ثلاث ساعات
الثوم ويطلقون عليه المطهر ويحتوي على 200 مركب نباتي مقل كمضادات حيوية. يمكن بلع ثلاث فصوص ثلاث مرات يوميا مع الخلطة
ملحوظة
ومن المؤكد أيضا أن جهاز المناعة لا يمكنه العمل بدون الزنك، الذي يقوم بدور هام جدًا للمحافظة على حيوية كرات الدم البيضاء التي تعتبر الدرع الواقي للجسم من الأمراض، كما يعمل الزنك على المحافظة على التوازن الحيوي للكثير من الإنزيمات والأحماض للخلايا المختلفة مما يساعد جهاز المناعة على العمل بكفاءة عالية، والعجيب أنه بدون الزنك لا يعمل جهاز المناعة بل قد يهاجم الجسم نفسه بدلاً من حمايته.
كنقط للأنف لمقاومة الرشح والزكام ومنها خلط مزيج من حبة البركة أو زيت الحبة السوداء والبردقوش واللوز المر والورد والنعناع وحصى اللبان للتقطير منها للأنف بمعدَّل مرتين أو ثلاث مرات يوميًا لتخفيف حدة احتقان الجهاز التنفسي والرشح.
أما الأطفال فلهم وصفات خاصة بهم، حيث ما يستطيع أن يتحمله الكبير قد لا يصلح للصغير، ويسبِّب له متاعب، واستخدام عصير الجزر بعد تحليته بالسكر أفضل علاج لسعال الأطفال، ويمكن استخدام مزيج مكوَّن من مطبوخ شرائح البصل الممزوجة بعسل النحل، وأيضًا استخدام مغلي الشوفان والخزامى والكاموميل والتليو المضاف إليه عسل النحل بعد تصفيته كعلاج فعّال لنزلات البرد والقضاء على السعال عند الأطفال.
للعلاج بعد الإصابة وكلما كان العلاج أسرع كان الشفاء أقرب بإذن الله وهو
أن يعمل مستحلب من القرفة و الزنجبيل و الميرامية ومن أزهار الزيزفون والحبة السوداء وورق الجوافة والنعناع والشمر ولبان الذكر وبذور بذر الكتان والزعتر والعرقسوس وحب الرشاد والأهليلج "الكبلي" ومن اليانسون والحلبة ويشرب المستحلب ساخنًا ومحلى بعسل النحل مرتين يوميًا على الأقل.
ولعلاج الرشح
مسحوق البابونج استنشاقًا بعد أن يضاف مع ماء مغليٍّ، حيث يساعد على وقف الرشح والزكام، وأيضًا بخار الكافور الناتج من وضعه في ماء مغليٍّ واستنشاق البخار الناتج منه. ويمكن اللجوء إلى بخاخ خاص للأنف يحتوي على ماء البحر المعالج بطريقة طبية ، يحتوي على إنزيمات مضادة لنزلات البرد والانفلونزا ، وعلى نسبة عالية من اليود والمعادن والأملاح ، التي تفيد في مثل هذه الحالات .
ويشرب عصير البرتقال والليمون المضروب في سبع فصوص ثوم على الريق يوميا مع استنشاق بخار مغلي الثوم قبل النوم مباشرة .
ولعلاج الزكام والرشح أيضا يبلع فص ثوم بعد كل أكل مع شرب عصير الثوم في الليمون و استنشاق بخار الثوم فانه مفيد في علاج أمراض البرد عامة .... تمخط بانتظام بطريقة صحيحة.
•استعمل محقنة مليئة بماء مالح دافىء إذا كان الاحتقان في المجاري العلوية وهذه وصفة شعبية لإزالة احتقان الأنف.
•ربع ملعقة ملح صغيرة ربع ملعقة من صودا الخبز, ضعها في ماء دافىء استعمل محقنة منتفخة لبخ الماء في الأنف كل فتحة على حدة ودع السائل يسل. تغرغر: جرب ملعقة ملح صغيرة في كوب ماء فاتر 4 مرات يوميا.
•أشرب سوائل ساخنة واكثر من السوائل.
•واستنشق البخار من ماء مغلي في قدر ثم ضع منشفة على رأسك واستنشق البخار من القدر.
وهناك تركيبة أخرى تزيد جهاز المناعة بشكل عام وهي ليس لها تأثير ضار على وظائف الجسم لو أخذت بشكل عام .
وهي
تركيبة مطحونة بنسب معينة تحتوى على الدجولين المستخلص من زهرة الكشناني الأسيوية والجنسنج والبلوط والصفصاف والسورنجان والزعتر، إضافة إلى زيت حبة البركة والنعناع وعسل النحل وغذاء ملكات النحل.
وهي تفيد في عدم عرقلة وصول الأكسجين والمواد الغذائية للخلايا في الجسم وتزيد جهاز المناعة
وتستخدم أعشاب "سكوتيلاريا بارباتا" منذ فترة طويلة في الطب التقليدي الصيني لعلاج عدة أمراض من بينها بعض أنواع السرطان.
وإن شاء الله يتبع بنصائح وخلطات أخرى وأرجوا من جميع الأعضاء المشاركة بما تيسر لديهم من تجارب ونصائح نسأل الله السلامة والعافية لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
منقوول من منتدى الملاحم والفتن ..يتبع