القطرية الصبية
هونج كونج: ذكرت رئيسة منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان أن إنتاج لقاحات انفلونزا الخنازير سيصل إلى ثلاثة مليارات لقاح خلال العام المقبل.

وقالت تشان في افتتاح اجتماع المنظمة السنوي العام لمنطقة غرب المحيط الهادي في هونج كونج إن نحو 25 شركة في مختلف أنحاء العالم تنتج الان لقاحات ضد فيروس "إتش 1 إن 1".

وأضافت "معظم تلك الشركات في الدول المتقدمة لكنني راضية للغاية بأن أرى بعض الدول النامية تتحرك أيضا نحو صنع اللقاح الخاص بها والصين واحدة من أولى الامثلة على ذلك."

وتابعت أن خمس شركات في الصين تلقت موافقة رسمية لصنع اللقاح المضاد للفيروس الذي قتل نحو 3500 شخص حتى الان في مختلف أنحاء العالم.

وانضمت تشان إلى خبراء صحة من 37 دولة ومنطقة في منطقة غرب المحيط الهادي في الاجتماع الذي يستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

وبالاضافة إلى وباء "إتش 1 إن 1" فإن هناك قضايا أخرى مدرجة على جدول الاعمال من بينها مرض الملاريا وفيروس "إتش.أي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" وآثار الازمة المالية العالمية على الخدمات الصحية.


للأمانة هذا الموضوع منقول من موقع أسنانك
كما يوجد موضوع مهم يمكنكم قراءته وهو

كفانا تخويفاً يا تجار الطب من أنفلونزا الخنازير
http://www.asnanaka.com/phpp2/showthread.php?t=3999
*الإبـ طموحي ـداع*
هذا التعليق محذوف
تعرف على سبيرولينا Spirulina

تقع الطحالب في 25 الف فصيلة ونوع

بعضها بحري وبعضها ارضي
سبيرولينا من اقدم الكائنات على الارض ويرجع اصلها الى بلايين السنيين

غذاء كامل يضمن قلوية الجسم ويحتوي على الاحماض الدهنية الاساسية في تركيبة سهلة وصحية

سبيرولينا مصدر متميز للبروتينات الكاملة المتجانسة

تحتوي على نسبة ذاتية عالية الانزيمات مما يؤدي الى سهولة هضمها وامتصاصها ولا تستهلك مخزون الجسم
سبيورلينا متفردة بقدر هائل من المركبات البيولجية المؤثرة في انحاء الجسم

لا تسبب اعراض جانبية اذا تاكدنا من سلامة البيئة التي تربت فيها

وهي تنتمي الى عائلة Oscillatoriaceae
واسعة الانتشار والاستعمال في اليابان واوروبا والولايات المتحدة
محصولها يعطي بروتين اكثر 20 مرة من الصويا و 40 مرة من الذرة 200 مرة من اللحم
كذلك 26 ضعف فيتامين ب 12 الموجود في كبد البقر
كذلك 25 ضعف بيتاكاروتين ف 1 الموجود في الجزر
تحمي من ضرر المواد المشعة في تجربة شهيرة على 270 طفل من المصابين بالاشعاع
50جم سبيولينا يوميا محت 50 % من الاصابة كذلك يحمي من غاز الرادون غير المرئي وغير المحسوس

مفيد جدا للحمل والمرضعات لان الام اثناء الحمل تحتاج الى نسبة كبيرة من الكالسيوم والفيتامينات والحديد والاملاح والمعادن والبروتينات

سبيولينا هي من افضل الاغذية في تعويض نقص الحديد وانخفاض هيموجلوبين الدم وضعف الهرمونات

تجرى ابحاث على اثرها على مرضى الثلاسيميا

نقص فيتامين ب 12 كوبالامين
يؤدي الى انيميا وتلفيات في الجهاز العصبي سببه الرئيس هو نقص مادة هامة تنتجها المعدة وهي حتمية لامكان استخلاصه من الاغذية وتسمى intrinsic factor مما ينتج عنه نوع من الانيميا يسمى pernicious وفي هذه الحالة يجب تناول حقنة في العضل كل 2 - 3 اشهر مدى الحياة ولا تجدي المكملات

سبيروينا اثبتت جدراتها

محتويات سبيرولينا
بروتينات نوعية فائقة الجودة 69 -56 %
كربوهيدرات 25 - 15 %
دهنيات ج ل ا 6 - 5 %
فيتامينات ومعادن 10 - 6 %

اهم شيء في سبيرولينا نسبة الكلوروفيل العالية جدا وهو مصدر الحياة لسبيرولينا حيث تتشبع بالمغذيات من اشعة الشمس ويمد بها النبات ويسمى بالدم الاخضر لان تركيبته توأم للهيموجلوبين الا انه يتمركز حول المغنيسيوم بدلا من الحديد

كذلك تحوي على DNA , RNA وهما اساسيان في المحافظة على شباب اطول للخلية ولهم تأثير قوي على مظاهر الهرم والشيخوخة

ارجوا المعذرة على الاطالة
لمزيد من المعلومات ادخل اسم سبيرولينا على google باللغة العربية او الانجليزية كما هو موضح في العنوان وتصفح وسترى المزيد

منقولة من محاضرة المهندس هشام يوسف اخصائي اغذية طبية


...
أتمنــى تكوني استفدتي
Art-Eng
Art-Eng •
هذا التعليق محذوف
منقول

تقارير تشير الى خطورة استخدام عقار أنفلونزا الخنازير
,, حتى المشرفين على صنعه لم يقبلوا ان يتم تلقيحهم فيه

Date: Mon, 21 Sep 2009 01:00:22 -0700
From: drmedhat@yahoo.com
Subject: Fw: كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية

To: drmedhat@yahoo.com



AS RECEIVED

بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية


الدكتورة سارة ستون
جيم ستون , صحافي
روس كلارك ، محرر

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازير
H1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".

قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيور
H5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .

المحاولة الأولى :

في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور
H5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ
BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

نقطة التركيز الرئيسية :

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية .و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (
Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .

و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .

و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس
H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

- الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .
- خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .
- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
- إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .

و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !

و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (
Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !

عفواً ... فالثقة متزعزعة :

إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازير
H1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (تأكد وجود الفيروس أم لم يتأكد ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .

ملاحظة مهمة :

إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !

المراجع :

شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.
Newsmax.com "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"
Mercola.com "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "
Chiroweb.com "اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"
The Unify Coalition "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"
Health Freedom Alliance اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنه يعودإلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!
Rense هذا التقرير الممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .


موضوع ذو صلة من بريدي



رفض نصف أطباء عوائل (بريطانيا) حقن انفسهم بـ لقاح انفلونزا لخنازير
Up to half of family doctors do not want to be vaccinated against swine flu.

كثيرٌ منا يطالب بـ تأجيل موعد الدراسة ,, لأن المهم لدينا هو الا ينتشر الوباء بين ابنائنا الطلبة ,, فـ صحتنا (طبعاً) فوق كل اعتبار

جميعنا قرأ أو سمع من ان المملكة قد تقدمت بـ حجز كميات كبيرة من عقار انفلونزا الخنازير وموعد تسليمها في شهر ذي القعدة --> اي بعد شهر من موعد بدء الدراسة


ولكن هناك تقارير تشير الى خطورة استخدام هذا العقار ,, حتى المشرفين على صنعه لم يقبلوا ان يتم تلقيحهم فيه


لا تأحذوا اللقاح مهما حدث
فحتى المشرفين على صنعه لن يقبلوا ان يلقحوا فيه و يقولون انه خطير ....
شاهد الفيديو لتعرف المزيد
http://www.youtube.com/watch?v=yqlM5dtFv0M&feature=sub
امريكا هي التي نشرت الفايروس
يا جماعه اللقاحات خطيره جدا و قد تسبب بالزهايمر و الشلل و نقص المناعه
و قد يساعد الفايروس فيصبح اقوى لا يقصون عليكم يا عالــــم

http://www.youtube.com/watch?v=Qq7aObFawDQ&feature=sub
اللقاح سيضركم و لن يفيدكم فالفايروس يتحول و يتطور



لمتابعة اخر اخبار واعداد اصابات وباء انفلونزا الخنازير اليكم الرابط الرسمي للمرض


(الموقع يحدث بستمرار)


http://www.flucount.org

الموقع يقول انه من بعد شهر اكتوبر اذا تطور المرض وهذا شي شبه اكيد راح يموت 45% من سكان العالم


يعني مليارات من البشر

والله اعلم
نـوفـة
نـوفـة •
بسم الله الرحمن الرحيم

أكد أطباء صينيون أن إحتساء كوب من اليانسون الدافيء وليس المغلي
عقب الاستيقاظ صباحاُ
يعد أفضل وقاية من الاصابة البشرية من مرض انفلونزا الخنازير
الذي تفشى في بقاع شتى من العالم
وذكرت مجلة ( ميديكال ريسيرشيز) الصينية
المعنية بالشؤون الطبية
أن إحتساء اليانسون الدافيء يفوق في فاعليته تناول عقار
(تامفيلو) الذي طورته شركة "روش" السويسرية
ويستخدم حاليا على نطاق
عالمي واسع
للوقاية من انلفونزا الخنازير
ذلك أن أحد المكونات الاساسية
المستخدمة في إنتاج ذلك العقار هو ( حمض الشيمكيك ) الذي يستخرج من قرن ثمرة اليانسون
ويترك عدة اسابيع ليتخمر
ودمتم بخيــر
الدلوعه&&7
الدلوعه&&7 •
بنوتات انا ابغى شى يقي من الانفوانز الخنايز غير التطعيم لان ماما تقولي مافي تطعيم يعني مي موافقه اتطعم :(لانها تقول يسب عقم وكمانه سرطان ومرض تاني نسيتوه وانا من مكه يعني حج وعمره اكيد راح يجيني وبنات والله انا خخخخخخخخخاااائفه من المرض خصوصا انو انتشر بشكل فضيع في مكه فبليز ساعدوني اهى اهى