رشويه
•
شكرا اختي ام ياسمينا علي هذا المجهود وفعلا موضوع مهم :27: :27: :27:
المرحلة الرابعة
عمر 10 - 12 شهراً
الخطة اليومية المقترحة لتغذية الأطفال
عند اقتراب الطفل من بلوغ 12 شهراً، يمكنك إعطاء الطفل 600 مل على الأقل من مجموع حليب الثدي أو حليب الأطفال الصناعي كل يوم.
الصباح الباكر...
الرضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي ويعطى الطفل الفيتامينات.
الفطور...
بيضة مسلوقة بشكل جيد أو جبن غير مملح وقطعة صغيرة من الخبز العربي أو الصامولي.
وجبة خفيفة...
50 مل من عصير الفواكه غير المحلى أو فواكه طازجة مقطعة بشكل ناعم.
الــغــــداء...
لحم أو دجاج مقطع وخضار مطبوخة. ملعقتين كبيرتين من الأرز المطبوخ أو المعكرونة أو البطاطس.
بعد ذلك يعطى الطفل الرضاعة من الثدي أو كوب واحد كامل من حليب الأطفال الصناعي.
العشاء...
رضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي، بيضة أو جبن أو لحم - كمية صغيرة من الخبز أو البطاطس أو الأرز. طعام أصابع مثل شرائح التفاح أو الموز أو شرائح الجزر.
الليل...
رضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي.
بعد سنة واحدة...
أوقات الأكل:
يجب أن يكون مع العائلة. يعطى الطفل وقتاً كافياً ليأكل بنفسه حتى ولو كان يلقي بالطعام هنا وهناك وبعد ذلك قومي بإطعام الطفل بنفسك.
الفيتامينات:
يحتاج طفلك للفيتامينات حتى السنة الثانية من العمر على الأقل.
أنواع الطعام:
يعطى الطفل مجموعة متنوعة من الأطعمة. ولا يعطى الطفل النوع الخطأ من الطعام مثل الكعك والبيبسي والميراندا والشوكولاته والشبس والحلويات والآيس كريم كل يوم. ولاتعطى الطفل هذه الأطعمة إلا كمكافأة ولا تستخدميها لتهدئة الطفل.
تذكري أن الطفل سوف يتعلم من الأطفال الذين يكبرونه سناً. ولذا يجب عليك أن تتأكدي أن يأكل جميع العائلة الأطعمة الصحية للمحافظة على صحة العائلة - راجعي النشرة الخاصة بتغذية الأطفال الصغار.
يجب عليك مراجعة عيادة الأطفال الأصحاء في المستشفى أو المستوصف في المنطقة التي تسكنون فيها...
وسوف يقدم لك الطبيب أو الزائرة الصحية المشورة عن الأمور التي تقلقك حول طفلك...
عمر 10 - 12 شهراً
الخطة اليومية المقترحة لتغذية الأطفال
عند اقتراب الطفل من بلوغ 12 شهراً، يمكنك إعطاء الطفل 600 مل على الأقل من مجموع حليب الثدي أو حليب الأطفال الصناعي كل يوم.
الصباح الباكر...
الرضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي ويعطى الطفل الفيتامينات.
الفطور...
بيضة مسلوقة بشكل جيد أو جبن غير مملح وقطعة صغيرة من الخبز العربي أو الصامولي.
وجبة خفيفة...
50 مل من عصير الفواكه غير المحلى أو فواكه طازجة مقطعة بشكل ناعم.
الــغــــداء...
لحم أو دجاج مقطع وخضار مطبوخة. ملعقتين كبيرتين من الأرز المطبوخ أو المعكرونة أو البطاطس.
بعد ذلك يعطى الطفل الرضاعة من الثدي أو كوب واحد كامل من حليب الأطفال الصناعي.
العشاء...
رضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي، بيضة أو جبن أو لحم - كمية صغيرة من الخبز أو البطاطس أو الأرز. طعام أصابع مثل شرائح التفاح أو الموز أو شرائح الجزر.
الليل...
رضاعة من الثدي أو كوب كامل من حليب الأطفال الصناعي.
بعد سنة واحدة...
أوقات الأكل:
يجب أن يكون مع العائلة. يعطى الطفل وقتاً كافياً ليأكل بنفسه حتى ولو كان يلقي بالطعام هنا وهناك وبعد ذلك قومي بإطعام الطفل بنفسك.
الفيتامينات:
يحتاج طفلك للفيتامينات حتى السنة الثانية من العمر على الأقل.
أنواع الطعام:
يعطى الطفل مجموعة متنوعة من الأطعمة. ولا يعطى الطفل النوع الخطأ من الطعام مثل الكعك والبيبسي والميراندا والشوكولاته والشبس والحلويات والآيس كريم كل يوم. ولاتعطى الطفل هذه الأطعمة إلا كمكافأة ولا تستخدميها لتهدئة الطفل.
تذكري أن الطفل سوف يتعلم من الأطفال الذين يكبرونه سناً. ولذا يجب عليك أن تتأكدي أن يأكل جميع العائلة الأطعمة الصحية للمحافظة على صحة العائلة - راجعي النشرة الخاصة بتغذية الأطفال الصغار.
يجب عليك مراجعة عيادة الأطفال الأصحاء في المستشفى أو المستوصف في المنطقة التي تسكنون فيها...
وسوف يقدم لك الطبيب أو الزائرة الصحية المشورة عن الأمور التي تقلقك حول طفلك...
كيف تغذي طفلك بعد عامه الأول؟
تعرفــي علـى عـادات تنـاول الطعام لدى طفلك...
1- الشـهـيــة
2- الامتناع عن الأكل
3- الإفراط في الأكل
4- مواعيد الوجبات
إن التغذية الجيدة ضرورية للجميع وبشكل خاص لصحة الطفل وهو ينمو، ويمكن تحقيق ذلك بالعمل على أن يتناول الطفل طعاماً متنوعاً يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة بكميات صحيحة حسب حاجة الجسم.
ماهي أنواع الطعام؟
لكي تكون تغذية الطفل جيدة يجب أن يتناول يومياً أطعمة من هذه المجموعات الخمس:
1- للنمو وبناء خلايا الجسم وتعويضه عن التالف يجب تناولها مرتين في اليوم.
2- تحتوي على فيتامينات ومعادن لصحة جيدة وللوقاية من الأمراض، الفاكهة مصدر جيد للألياف يجب تناولها مرتين في اليوم.
3- معادن لتكوين العظام والأسنان يجب تناولها ثلاث مرات في اليوم.
4- تحتوي على فيتامينات ومعادن لصحة جيدة وتجنب الإمساك يجب تناولها مرتين في اليوم.
5- للطاقة يجب تناولها ( 4 ) مرات في اليوم.
عادات تناول الطعام...
فيما يلي أربع نقاط تخص تغذية الطفل وعاداته في تناول الطعام وكيفية التعامل معها.
1- الشــهـيــة
إن شهية طفلك قد تتغير من يوم الى آخر دون سبب ظاهر، كما أنها أيضاً تتغير من سنة الى سنة وفقاً لمعدل النمو. بعد تجاوز الطفل السنة الأولى من عمره يتباطأ في النمو.
ولهذا يجب أن نتوقع انخفاضاً في الشهية في حدود السنة الثانية من العمر.
إذا أدركت هذه الحقيقة فلن يصيبك القلق والضيق إذا ما تناول طفلك كميات قليلة من الطعام. إن الأطفال هم وحدهم الذين يحددون الكمية التي يحتاجونها من الطعام في تلك الفترة وما علينا إلا نشجعهم.
2- الامتناع عن الأكل
عند التأكد من عدم وجود مانع طبي مثل ارتفاع درجة الحرارة يجب على الوالدين:
- عدم تضخيم الأمر أو إظهار القلق.
- يجب تقديم كميات أقل من الطعام.
- تجنب كل ما يلهي الطفل عن الطعام مثل الألعاب والتليفزيون.
- يجب إبعاد الطعام بعد مدة مناسبة ( حوالي 30 دقيقة ) وإخبار الطفل بأنه لن يحصل على طعام آخر حتى موعد الوجبة التالية.
- يجب شرح الموضوع الى باقي أفراد العائلة ليتعاونوا معك في حله، كما أن الطفل السليم لن يبقى دون طعام وسوف يغير سلوكه بسرعة عندما يلاحظ الثبات في الموقف من ناحيتك.
- ولتعلم أنك أنت المثل الأعلى لطفلك لتناول الطعام الجيد.
3- الإفراط في الأكل
لتقليل إفراط الطفل في الأكل اتبع الآتي:
- التقليل من كمية الطعام المقدمة له.
- تجنب تقديم الأطعمة التي تحتوي على السكر والدسم.
- اللجوء الى إسماع الطفل كلمات العطف والحنان واحتضانه وإعطائه الألعاب ..ألخ .. كمكافأة له وتطييب خاطره عوضاً عن إعطائه طعاماً .
- تشجيع الطفل على المزيد من الأنشطة البدنية.
- إن عادات الأكل الحسنة لدى أهل البيت هي أفضل مثال للطفل.
4- مواعيد الوجبات
يجب أن يكون جو البيت مريحاً عند تناول الطعام فالطفل يكون مسروراً لتناول الطعام إذا ما توفرت الآتي:
- مواعيد الوجبات المنتظمة.
- تحقيق بعض الهدوء قبل موعد الأكل لكي يرتاح الطفل مع اللعب.
- أن يكون جو البيت هادئاً وكذلك أفراد الأسرة.
- تقديم الطعام في حصص صغيرة وبشكل جذاب.
- أن يكون الطفل جائعاً ولم يأكل أي شيء بين الوجبتين.
الـخــلاصـــــة...
يجب ألا ننسى أن لكل طفل شخصيته المميزة التي يجب احترامها ومن غير المستغرب أن:
- يأكل الطفل كمية قليلة من الأكل إذا كان من المسرفين في تناول المشروبات الغازية.
- يختلف عن سائر الأطفال من ضمن الأسرة الواحدة.
- يرفض بعض الأطعمة الجديدة.
- يأكل في بعض الأيام أقل من الأيام الأخرى.
- يعاند عند إجباره الأكل.
لكن في حالة عدم الارتياح لعادات الأكل لدى الطفل لأي سبب يجب إبلاغ الطبيب بذلك والذي قد يحيلكم على إخصائي التغذية لإبداء المشورة.
تعرفــي علـى عـادات تنـاول الطعام لدى طفلك...
1- الشـهـيــة
2- الامتناع عن الأكل
3- الإفراط في الأكل
4- مواعيد الوجبات
إن التغذية الجيدة ضرورية للجميع وبشكل خاص لصحة الطفل وهو ينمو، ويمكن تحقيق ذلك بالعمل على أن يتناول الطفل طعاماً متنوعاً يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة بكميات صحيحة حسب حاجة الجسم.
ماهي أنواع الطعام؟
لكي تكون تغذية الطفل جيدة يجب أن يتناول يومياً أطعمة من هذه المجموعات الخمس:
1- للنمو وبناء خلايا الجسم وتعويضه عن التالف يجب تناولها مرتين في اليوم.
2- تحتوي على فيتامينات ومعادن لصحة جيدة وللوقاية من الأمراض، الفاكهة مصدر جيد للألياف يجب تناولها مرتين في اليوم.
3- معادن لتكوين العظام والأسنان يجب تناولها ثلاث مرات في اليوم.
4- تحتوي على فيتامينات ومعادن لصحة جيدة وتجنب الإمساك يجب تناولها مرتين في اليوم.
5- للطاقة يجب تناولها ( 4 ) مرات في اليوم.
عادات تناول الطعام...
فيما يلي أربع نقاط تخص تغذية الطفل وعاداته في تناول الطعام وكيفية التعامل معها.
1- الشــهـيــة
إن شهية طفلك قد تتغير من يوم الى آخر دون سبب ظاهر، كما أنها أيضاً تتغير من سنة الى سنة وفقاً لمعدل النمو. بعد تجاوز الطفل السنة الأولى من عمره يتباطأ في النمو.
ولهذا يجب أن نتوقع انخفاضاً في الشهية في حدود السنة الثانية من العمر.
إذا أدركت هذه الحقيقة فلن يصيبك القلق والضيق إذا ما تناول طفلك كميات قليلة من الطعام. إن الأطفال هم وحدهم الذين يحددون الكمية التي يحتاجونها من الطعام في تلك الفترة وما علينا إلا نشجعهم.
2- الامتناع عن الأكل
عند التأكد من عدم وجود مانع طبي مثل ارتفاع درجة الحرارة يجب على الوالدين:
- عدم تضخيم الأمر أو إظهار القلق.
- يجب تقديم كميات أقل من الطعام.
- تجنب كل ما يلهي الطفل عن الطعام مثل الألعاب والتليفزيون.
- يجب إبعاد الطعام بعد مدة مناسبة ( حوالي 30 دقيقة ) وإخبار الطفل بأنه لن يحصل على طعام آخر حتى موعد الوجبة التالية.
- يجب شرح الموضوع الى باقي أفراد العائلة ليتعاونوا معك في حله، كما أن الطفل السليم لن يبقى دون طعام وسوف يغير سلوكه بسرعة عندما يلاحظ الثبات في الموقف من ناحيتك.
- ولتعلم أنك أنت المثل الأعلى لطفلك لتناول الطعام الجيد.
3- الإفراط في الأكل
لتقليل إفراط الطفل في الأكل اتبع الآتي:
- التقليل من كمية الطعام المقدمة له.
- تجنب تقديم الأطعمة التي تحتوي على السكر والدسم.
- اللجوء الى إسماع الطفل كلمات العطف والحنان واحتضانه وإعطائه الألعاب ..ألخ .. كمكافأة له وتطييب خاطره عوضاً عن إعطائه طعاماً .
- تشجيع الطفل على المزيد من الأنشطة البدنية.
- إن عادات الأكل الحسنة لدى أهل البيت هي أفضل مثال للطفل.
4- مواعيد الوجبات
يجب أن يكون جو البيت مريحاً عند تناول الطعام فالطفل يكون مسروراً لتناول الطعام إذا ما توفرت الآتي:
- مواعيد الوجبات المنتظمة.
- تحقيق بعض الهدوء قبل موعد الأكل لكي يرتاح الطفل مع اللعب.
- أن يكون جو البيت هادئاً وكذلك أفراد الأسرة.
- تقديم الطعام في حصص صغيرة وبشكل جذاب.
- أن يكون الطفل جائعاً ولم يأكل أي شيء بين الوجبتين.
الـخــلاصـــــة...
يجب ألا ننسى أن لكل طفل شخصيته المميزة التي يجب احترامها ومن غير المستغرب أن:
- يأكل الطفل كمية قليلة من الأكل إذا كان من المسرفين في تناول المشروبات الغازية.
- يختلف عن سائر الأطفال من ضمن الأسرة الواحدة.
- يرفض بعض الأطعمة الجديدة.
- يأكل في بعض الأيام أقل من الأيام الأخرى.
- يعاند عند إجباره الأكل.
لكن في حالة عدم الارتياح لعادات الأكل لدى الطفل لأي سبب يجب إبلاغ الطبيب بذلك والذي قد يحيلكم على إخصائي التغذية لإبداء المشورة.
إن التعلم على الكلام قد يستغرق وقتاً طويلاً، لذا لا تتوقع الكثير من طفلك في وقت قصير، ولا تتوقع منه أيضاً أن يجيد النطق التام إلا بعد بلوغه السنة الخامسة من العمر.
> تذكر أن النطق عملية فردية جداً، وأن كل طفل يتعلم الكلام بطريقته الخاصة ولذا تجد فروقات فردية تجعل طفلك لا يتعلم الكلام بنفس الوقت والطريقة اللذين يحتاجهما ابن الجيران أو حتى إخوانه أو اخوانه في البيت نفسه. وتذكر أيضاً أنك وأفراد عائلتك عندما تتحدثون إليه فإنه يتعلم الكلام بنفسه من خلال الاستماع إليكم فقط وهذا يستوجب أن تتكلموا معه بشكل واف حول كافة الأشياء وليس عندما تقومون بتوبيخه أو شرح الأشياء المهمة له فقط.
> حاول ألا تتكلم عنه لأن ذلك يعيق عملية التعلم لدية. وإذا كنت أباً لأكثر من طفل حاول التأكد من أنك أتحت لكل طفل فرصة للكلام، يلتزم الأطفال الأصغر سناً بالصمت على الاغلب بينما يقوم اخوتهم الأكبر سناً بالتكلم نيابة عنهم.
> يميل كافة الأطفال الى التلعثم في نطق الكلمات، وغالباً ما يكررون الأصوات والمقاطع اللفظية في الكلمة الواحدة، ويعتبر هذا شائعاً عند الأطفال في سن الثالثة أو الرابعة من العمر. تذكر أن هذا التلعثم يشكل مرحلة طبيعية تزول إذا تجاهلتها. أعط طفلك الوقت للإفصاح عما يريد دون حثه على ذلك.
> أما إذا كنت قلقاً أوغير مرتاح بالنسبة للنطق عند طفلك فحاول أن لا تنقل قلقك إليه لأنك بذلك تزيد حالته سوءاً، وإذا شعرت أن طفلك لا يتكلم بصورة طبيعية فعليك استشارة اخصائي النطق. \
كيف يمكن الوالدين مساعدة طفليهما:
يمكنك المساعدة بصورة رئيسة باحضار طفلك الى عيادة اخصائي النطق بشكل منتظم واتباع الارشادات المتعلقة بذلك وتكون مساعدتك فعالة عند مراجعة التمارين التي يعطيها الاخصائي لطفلك في المنزل، وعليك أيضاً تشجيع طفلك على تكرار التمارين لعدة دقائق في اليوم بدلاً من ممارستها في جلسة طويلة وذلك في الوقت الذي يسبق الموعد مع الاخصائي.
> بما أن لوائح الانتظار للأطفال المحتاجين لمساعدة اخصائي النطق تكون طويلة المدى على الأغلب فإن القيام بالتمارين المذكورة يعتبر أمراً مستحسناً فلا تتردد في مناقشة الأمور وطرح الأسئلة المتعلقة بمشكلة طفلك مع الاخصائي لانه مدرب خصيصاً للإجابة على الاستفسارات التي تطرح ومد يد العون لك ولطفلك بقدر بالمستطاع. فضلاً عن أنه قادر على أن يصلك بالمراجع الأخرى لمساعدتك إذا دعت الضرورة.
إرشادات للأسره
يعتبر الشعور بالاطمئنان لدى أي طفل سواء كان طفلاً عادياً أو معوقاً في مرحلة الطفولة المبكرة أو المتأخرة بالأساس الأول في نموه الانفعالي السليم. وعدم شعور الطفل بالاطمئنان في السنين الأولى من عمره يؤدي الى اضطراب شخصيته وعادة ما يكون عدم الشعور بالاطئنان نتيجة لإهمال الطفل وحرمانه عاطفياً من الأسرة كنبذه أو مداراته بعيداً عن الأهل والأصدقاء وأحياناً معاملته بقسوة شديدة ظناً أنها قسوة تساعد على تعديل سلوك الطفل مطالبه أو اتكال أمره لمربيته ومهما كانت هذه المربية على خلق وضمير فإنها لن تستطيع إعطاء الطفل الحنان الطبيعي للأم وليس كل مربية تنفع مع الحالات المرضية بل المربية لها مواصفات خاصة ولهذا الفئة المعاقة بالذات فنمو الشعور بالاطمئنان عند الطفل ينمي عنده القدرة على الاعتماد على نفسه ويساعده في ذلك نموه الفضلي والحركة.
1- على الوالدين إعطاء الحنان والرعاية والوقت الكافي للطفل وليكونوا في خدمته ومساعدته ومنعه من اضطرابات الحرمان الأسري.
2- يجب على الأم إعطاء الحنان والرعاية، وأن تقوم بنفسها بتقديم الطعام للطفل وهو جالس على قدميها (حجرها) يلتصق بها ويشعر بالأمان ويدها اليسرى خلف ظهره مع الربت بين الحين والحين على ظهره أو خده أو ملامسة شعره.
3- العناية بالغذاء لأن الطفل المتأخر يحتاج الى العناية.بغذائه جيداً لأن العذاء قد يؤثر في الذكاء.
4- تعويده الاعتماد على نفسه في بعض الأمور.
5- الاهتمام بنظافة المعاق حتى يتعود على النظافة.
6- المعاملة الحسنة بدون ضرب المعوق لأي سبب من الأسباب منعاً لازياد الاضطراب عنده.
7- اتباع جميع إرشادات العيادة بدقة حتي تأتي بثمرة الجهد المبذول.
> تذكر أن النطق عملية فردية جداً، وأن كل طفل يتعلم الكلام بطريقته الخاصة ولذا تجد فروقات فردية تجعل طفلك لا يتعلم الكلام بنفس الوقت والطريقة اللذين يحتاجهما ابن الجيران أو حتى إخوانه أو اخوانه في البيت نفسه. وتذكر أيضاً أنك وأفراد عائلتك عندما تتحدثون إليه فإنه يتعلم الكلام بنفسه من خلال الاستماع إليكم فقط وهذا يستوجب أن تتكلموا معه بشكل واف حول كافة الأشياء وليس عندما تقومون بتوبيخه أو شرح الأشياء المهمة له فقط.
> حاول ألا تتكلم عنه لأن ذلك يعيق عملية التعلم لدية. وإذا كنت أباً لأكثر من طفل حاول التأكد من أنك أتحت لكل طفل فرصة للكلام، يلتزم الأطفال الأصغر سناً بالصمت على الاغلب بينما يقوم اخوتهم الأكبر سناً بالتكلم نيابة عنهم.
> يميل كافة الأطفال الى التلعثم في نطق الكلمات، وغالباً ما يكررون الأصوات والمقاطع اللفظية في الكلمة الواحدة، ويعتبر هذا شائعاً عند الأطفال في سن الثالثة أو الرابعة من العمر. تذكر أن هذا التلعثم يشكل مرحلة طبيعية تزول إذا تجاهلتها. أعط طفلك الوقت للإفصاح عما يريد دون حثه على ذلك.
> أما إذا كنت قلقاً أوغير مرتاح بالنسبة للنطق عند طفلك فحاول أن لا تنقل قلقك إليه لأنك بذلك تزيد حالته سوءاً، وإذا شعرت أن طفلك لا يتكلم بصورة طبيعية فعليك استشارة اخصائي النطق. \
كيف يمكن الوالدين مساعدة طفليهما:
يمكنك المساعدة بصورة رئيسة باحضار طفلك الى عيادة اخصائي النطق بشكل منتظم واتباع الارشادات المتعلقة بذلك وتكون مساعدتك فعالة عند مراجعة التمارين التي يعطيها الاخصائي لطفلك في المنزل، وعليك أيضاً تشجيع طفلك على تكرار التمارين لعدة دقائق في اليوم بدلاً من ممارستها في جلسة طويلة وذلك في الوقت الذي يسبق الموعد مع الاخصائي.
> بما أن لوائح الانتظار للأطفال المحتاجين لمساعدة اخصائي النطق تكون طويلة المدى على الأغلب فإن القيام بالتمارين المذكورة يعتبر أمراً مستحسناً فلا تتردد في مناقشة الأمور وطرح الأسئلة المتعلقة بمشكلة طفلك مع الاخصائي لانه مدرب خصيصاً للإجابة على الاستفسارات التي تطرح ومد يد العون لك ولطفلك بقدر بالمستطاع. فضلاً عن أنه قادر على أن يصلك بالمراجع الأخرى لمساعدتك إذا دعت الضرورة.
إرشادات للأسره
يعتبر الشعور بالاطمئنان لدى أي طفل سواء كان طفلاً عادياً أو معوقاً في مرحلة الطفولة المبكرة أو المتأخرة بالأساس الأول في نموه الانفعالي السليم. وعدم شعور الطفل بالاطمئنان في السنين الأولى من عمره يؤدي الى اضطراب شخصيته وعادة ما يكون عدم الشعور بالاطئنان نتيجة لإهمال الطفل وحرمانه عاطفياً من الأسرة كنبذه أو مداراته بعيداً عن الأهل والأصدقاء وأحياناً معاملته بقسوة شديدة ظناً أنها قسوة تساعد على تعديل سلوك الطفل مطالبه أو اتكال أمره لمربيته ومهما كانت هذه المربية على خلق وضمير فإنها لن تستطيع إعطاء الطفل الحنان الطبيعي للأم وليس كل مربية تنفع مع الحالات المرضية بل المربية لها مواصفات خاصة ولهذا الفئة المعاقة بالذات فنمو الشعور بالاطمئنان عند الطفل ينمي عنده القدرة على الاعتماد على نفسه ويساعده في ذلك نموه الفضلي والحركة.
1- على الوالدين إعطاء الحنان والرعاية والوقت الكافي للطفل وليكونوا في خدمته ومساعدته ومنعه من اضطرابات الحرمان الأسري.
2- يجب على الأم إعطاء الحنان والرعاية، وأن تقوم بنفسها بتقديم الطعام للطفل وهو جالس على قدميها (حجرها) يلتصق بها ويشعر بالأمان ويدها اليسرى خلف ظهره مع الربت بين الحين والحين على ظهره أو خده أو ملامسة شعره.
3- العناية بالغذاء لأن الطفل المتأخر يحتاج الى العناية.بغذائه جيداً لأن العذاء قد يؤثر في الذكاء.
4- تعويده الاعتماد على نفسه في بعض الأمور.
5- الاهتمام بنظافة المعاق حتى يتعود على النظافة.
6- المعاملة الحسنة بدون ضرب المعوق لأي سبب من الأسباب منعاً لازياد الاضطراب عنده.
7- اتباع جميع إرشادات العيادة بدقة حتي تأتي بثمرة الجهد المبذول.
الصفحة الأخيرة