المرسى

المرسى @almrs

أديبة الواحة

مناجاة

الأدب النبطي والفصيح

مناجاة........................

إحدى أسراري ..........
في أعمق زنزانة تحت الأرض........
من قلب الأسر والظلمة الدائمة.......
أتمشى في رحابها....
خطاي تجيء وتذهب لبعد خطوتين......
أسرني الليل الرهيب......
واليأس يستصرخ للدخول......
للسكنى بين حنايا روحي.....أو بقاياها......
لكنه النور داخلي يتأصل.......
يزداد...........
كالبؤرة البعيدة......
كلما اقتربت منها اتسعت دائرة نورها.......
أفضت بسري......
بيني وبين نفسي التي صادقتها هناك.......
فأشرقت كلما أسررت.........يا رب العباد.......
أنت أقوى ......
أنت أعلم.......
في السكون.................وبين سكنات الدجى......وعوالمه الهادئة.....
في أشد تراقص للألم......لتنزف كل ملامحي.....أسى و هما.......
تفيض عيناي بأمطار الرحمة الإلاهية.........
لتنتشي روحي من جديد........وتبصر......
لم تكن وحدها أبدا.........
وظلامها تبدل بسكنة إيمانية لليل جمبل...... لسماء نجومه النجاة.....والأمل...
لتعلقها بباب من لا يرد طارقه.............

تترنم بأية........
وتردد .........أنت معي فماذا خسرت........

تترنم بأية......
وتقول........أحببت سجني......لأني عرفتك.......

تترنم بأية......
فيزداد جمال الليل الصامت جمالا.......

لم يعد يقتلني هدوء ليلي.....
أو يقطع صمته أحبال خاوية من الأمنيات.......
وظلمة الدجى......تثير معرفتي بجهلي......
وجهلي أئمن و ألطف من علمي بجرحي الدامي....




مادام الإيمان فيني يزداد........
والنفس شفافة بين جوانحي.........
وأنت يا رب تقترب مني.........
فماذا فقدت.....؟؟

..................تترنم بأية...............
1423هـ
4
633

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

عطاء
عطاء
أولاً :أحيي العودة التي فاح عطرها في زوايا الواحة..يا مرسانا..

طال الغياب وأخيراً رست سفينتك على شواطئنا!!!

عزيزتي المرسى...

أتضر غربة إذاكان الفؤاد عامر...!!

أيحزن الجدب إذا كانت بيداء القلب قد اخضرّت حين تلقت غيث السماء فأخرجت بركات الاستجابة..؟؟

ترى من وجد الله فماذا فقد!!!

ومن فقد الله فماذا وجد!!

حبل ممدود بينك وبينه لاينقطع..فإذا قطع جفت ينابيع الخير وأسنت مياه النفوس الراكدة..

هيجت شجون بقلمٍ غيابه كسى عودته بأجمل حلة ..أقف حائرة أي المعاني أبدأ في قرائتها..

قلم متميز..يحزننا غيابه..

دخلت لأسجل إعجابي وسعادتي بما تكتبين..بورك الكاتب والمكتوب



:26:
المرسى
المرسى
وزورقي في بحار التيه مرتجف.............................وليس من شاطئ فهل ترى يرسو




في كل مساء يحدثني صاحبي ويشكي لي حاله البائس...

كل مساء...

عن شقائه تسبقها الدموع...

عن قدره المشؤوم...

عن لوعته وغربته...

عن رغبته بالزواج...

عن أيامه والزمان...

كل مساء...

وعن إخوته المتسلطين...

وعن رغباته الجامحه...

كل مساء ...

عن كل شيء...

وذات مساء...

بينما يشكي أبويه منعوه السفر...

يشكي التعب وحاجته للخلوة...







أسره حديث الأروح.........


في ذاك المساء.......

انتهى صاحبي عن شكوته والصراخ...

في ذاك المساء ............

رحل ليترنم ....




بينه وبين ربه..........

رحل ليترنم.............................................





أشكرك يا عطاء...........

فما من عطاء إلا ويتبعه الثناء.............

(ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله)

أنرت الدار بوضائتك وسماحة أحرفك..............




و المرسى ..سيبقى......................

مجرد....................................

ذكرى....................................................
عطاء
عطاء
ومن الذكريات مالاينسى..فإذا هبت رياحه..هيج الشوق..ألستِ معي في ذلك؟؟

أرجو أن لاتكوني ذكرى ..بل حقيقة..
المرسى
المرسى
أنا أعيش لألاقي الحقيقة.....................

وأنا أراهن أن الذكرى في عالمنا الحالم............


أصبحت أجمل حقيقة...................



أنا للذكرى