من أكثر التدقيق حُرم التوفيق..
ليست الحياة ميزان قَسْوة يُحاسب الناس على كل زلة، ولا محكمة تُفتح أبوابها لكل غفلة
قال ابن الجوزي: (العاقل الذكي من لا يُدقّق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأصحابه وجيرانه).
فبعض الردود… ألّا ترد.
وبعض التصرفات… أجمل ما فيها أن تمرّ.
من أكثر التدقيق في الكلمات، والتنقيب في التصرفات، والتفتيش في النوايا، أثقل قلبه، وتكدّر عيشه، وضاق صدره، وانقطعت صلاته.
إنها ليست دعوةً للتغافل عن الحق، ولا للسكوت عن الباطل، ولكنها دعوة لفهم البشر كما خُلِقوا لا كما يُتَصَوَّرون… دعوةٌ لأن يعيش القلب برحمة، لا بريبة، وأن يقرأ الأحداث بعين النُّبل، لا بعين الجُرح
إن من الناس من يجعل من كل موقف محكمة، ومن كل عبارة معركة، ومن كل غلطة حكمًا نهائيًّا بالإدانة… وهؤلاء، وإن ظنّوا أنهم أذكياء، قد حُرِموا من التوفيق، لأنهم لم يتركوا للودّ فرصة، ولا للمحبة مخرجا
فدع للناس مساحة يخطئون فيها دون أن تُدين، وزلة يتعثرون فيها دون أن تُحاسب، وعبارة يُخطئون لفظها دون أن تجرحك.
وتذكّر:
من أكثر التدقيق… حُرم التوفيق
منقول
بنتـ سليمان @bnt_slyman_1
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️