رائعه من روائع الشيخ محمد بن راشد اّل مكتوم...
جت تشتكي لي من ولدها حزينه مجروحة الخاطرْ ظلمها ولدْها
كانت تظن انها لديه الضنينه يا للى تحسبه قطعةٍ من جسدْها
وعادت عقب جرح الاماني طعينه بجروح ما تحصي الليالي عددْها
اتقول ربيته وكنت الامينه من عقب ابوه اللى المنيّه وردْها
يتيم ما له من معينٍ يعينه طفلٍ ونفسهْ توّها في مهدْها
خدمت في بيوت العرب لاجل عينه ياليت توفيني الليالي عهدْها
شب وكبر يوم الوعد طاب حينه وكل عين لا بدّ اترجّا وعدْها
اتوقفت ودموعها مستكينه تجري بحسراتٍ تزايدْ كمدْها
واسمع لها صوت تزايد حنينه يوم انه من بيته تمادى وطردْها
ثارت بنفسي بعد صمت وسكينه روحٍ لوقع الضيم يطوّل سهدْها
حقك ولو عند الاسد في عرينه لازم ارده وما ابالي بأسدْها
وناديت للى يسحبه من يدينه وانا سند للى ضعافٍ سندْها
وقطع حديثي صوتها مستعينه وشبه تسوي وعاذلتني وحدْها
امه انا يا سيدي لا تدينه والام ما تقسى ع فلذة كبدْها
يا كبر قلب الام ما به ضغينه عفت بقدره وسمحَتْ من جحدْها
رائعه من روائع الشيخ محمد بن راشد اّل مكتوم...
جت تشتكي لي من ولدها...
جت تشتكي لي من ولدها حزينه مجروحة الخاطرْ ظلمها ولدْها
كانت تظن انها لديه الضنينه يا للى تحسبه قطعةٍ من جسدْها
وعادت عقب جرح الاماني طعينه بجروح ما تحصي الليالي عددْها
اتقول ربيته وكنت الامينه من عقب ابوه اللى المنيّه وردْها
يتيم ما له من معينٍ يعينه طفلٍ ونفسهْ توّها في مهدْها
خدمت في بيوت العرب لاجل عينه ياليت توفيني الليالي عهدْها
شب وكبر يوم الوعد طاب حينه وكل عين لا بدّ اترجّا وعدْها
اتوقفت ودموعها مستكينه تجري بحسراتٍ تزايدْ كمدْها
واسمع لها صوت تزايد حنينه يوم انه من بيته تمادى وطردْها
ثارت بنفسي بعد صمت وسكينه روحٍ لوقع الضيم يطوّل سهدْها
حقك ولو عند الاسد في عرينه لازم ارده وما ابالي بأسدْها
وناديت للى يسحبه من يدينه وانا سند للى ضعافٍ سندْها
وقطع حديثي صوتها مستعينه وشبه تسوي وعاذلتني وحدْها
امه انا يا سيدي لا تدينه والام ما تقسى ع فلذة كبدْها
يا كبر قلب الام ما به ضغينه عفت بقدره وسمحَتْ من جحدْها