$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
يا أختي شكراً لمرورك أوّلاً و ربّي يحفظ لك القمرين :)
ثانياً : ما فهمته أنا من القصيدة العكس ،، يعني فهمت أنّها تبيّن سماحة الإسلام و رقيّه و سموّه و تنتقد سوء استخدامه و استغلال قواعده ..
اقتبستِ جملة ( و نهزأ من قواريرٍ بلا دينٍ و لا عقلِ) ،، قال النبيّ عليه أفضل الصلاة و التسليم عن معشر النساء أنّهنّ ( ناقصات عقلٍ و دين ) ،، و لم يقل كما يقول بعض رجال اليوم بأنهنّ ( بلا عقلٍ و لا دين ) و القصيدة تنتقد هذا ..
الأمر الآخر (تمتّعنا بما أيماننا ملكت ) تكمل القصيدة و تقول ( و عشنا من غرائزنا بمستنقع) .. هذا ليس انتقاداً لملك اليمين يا أختي الكريمة ،، و لكنّه انتقادٌ لجعلِ هذا الأمر محور الحياة للرجل و همّه الأكبر إلى درجةِ تحويلِها إلى (مستنقعٍ) من اللذّات..
لم نحرّم تعدّد الزوجات ،، و ليس لنا أن نفعل ،، لكنّنا نلفت انتباه كلّ رجلٍ يعتزم هذا الأمر أن يضع في اعتباره جيّداً أنّ الدّين الذي جعل له حقوقاً و أحلّ له أموراً فرض عليه واجبات عليه إيفاءها قبل الاستمتاع بتلك الحقوق التي أحلّها له ..
فرض عليه ضابطَ الـــعــدل !! و في زحمة الحياة المعاصرة يا أختي ،، أيّ رجلٍ يقدر على هذا الضابط ؟؟،، إن استطاع مادّةً لم يستطع وقتاً ،، و إن استطاع وقتاً لم يستطع مادّةً ..
ثمّ هناك أمر الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام ( رفقاً بالقوارير ) !! أين الرفق في حال رجلٍ يدخل على أمّ أولاده و رفيقة دربِهِ قائلاً بكلّ كبرياء أمام دموعِها ( أنا سأتزوّج و هذا حقـّي و لكِ أن تفعلي ما شئتي )!! ،، لا أحسب نبيّنا الكريم و لا صحابته رضوان الله عليهم كانوا بهذا الجفاء و الهمجيّة ..
في زواج كلٍّ منّهم كانت هناك حكمة ..
و المرأة في الماضي لم يكن يتسنّى لها العمل للكسبِ و العيش بالنطاق الواسع كما هو الآن ،، فكانت محتاجةً للرّجل لإعالتها ،، للبقاء على قيد الحياة ،، و ربّما هذا ما كان يعينها على الرضّا بما تناله من تقصير كان يشفع له ما كان عليه رجال ذلك الزمن من حسن خلقٍ و دين..
لكنّ حاجة المرأة في عصرِنا الحاليّ للزّوج هي في غالبها حاجةً معنويّة في جوهرها ،، حاجةً أساسيّة ،، فإن فقدتها .. ماذا بقي ؟
باختصار يا أمّ القمرين
لستُ أنا ،، و لا القصيدة ،، ضدّ تعدّد الزّوجات يا أختي الكريمة ،، و لكن ضدّ من لا يأخذ من الدّين إلا هذا الحق متجاهلاً ما عليه من واجبات تجاه ربّه ثمّ أهله و إنسانةٌ هي شريكة عمره و هو بالنسبة لها شيءٌ كبير إن لم يكن كلّ شيءٍ في الحياة ..
جميل أن نغار على الدين ،، لكن علينا أن لا نتجاهل ما شرعه لنا من حقّ الرحمة و الرفق بنا ..
بالمناسبة ،، أنا أقول هذا الرأي غير متأثّرةٍ بأي مشاعر أو أية تجربة شخصيّة،، و أفكّر هنا بعقلي و لا تحكمني العاطفة ،، لأنّي أقف بموقعٍ محايد ،، و لستُ متزوّجة ،، كلّ وجهة نظري هذه نتجت عن معاصرةٍ لواقعِ المجتمع حولنا من نماذج عديدةٍ جدّاً و مختلفةٍ جدّاً ..
ختاماً لكِ الشكر و جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة على المرور و هذا الحوار المثمر :)