بقايا حلم
بقايا حلم
عزيزتي بقايا حلم ممكن تذكرين منهو الكاتب بصراحه القصيده لو نظرنا لها بمنظور سطحي سنصفق للشاعر لكن عزيزتي انظري وتمعني ونهزأُ من قوارير ٍ بلا دين ٍولا عقل " بما أيماننا ملكت " انا مثلكن حرمه واغار على زوجي لكن لا تخلن هذا الشي يوقعنا في براثن العولمه لا تخلن ياثر فينا كلام الغرب وتعمينا غيرتنا ونغلط ونحرم على كيفنا ونشرع لا تقولن حرام التعدد مثل ام كشه بيضا (السعداوي) لا تزعلون ولا تقومن علي وتقولن مب حاسه ولا مجربه والله يشهد علي اني اتعايش مع كل قصه تذكرها اي اخت وادعيلها لكن ذكرت كلامي كنوع من الغيره على الدين
عزيزتي بقايا حلم ممكن تذكرين منهو الكاتب بصراحه القصيده لو نظرنا لها بمنظور سطحي سنصفق للشاعر...
أم قمرين

يا أختي شكراً لمرورك أوّلاً و ربّي يحفظ لك القمرين :)

ثانياً : ما فهمته أنا من القصيدة العكس ،، يعني فهمت أنّها تبيّن سماحة الإسلام و رقيّه و سموّه و تنتقد سوء استخدامه و استغلال قواعده ..

اقتبستِ جملة ( و نهزأ من قواريرٍ بلا دينٍ و لا عقلِ) ،، قال النبيّ عليه أفضل الصلاة و التسليم عن معشر النساء أنّهنّ ( ناقصات عقلٍ و دين ) ،، و لم يقل كما يقول بعض رجال اليوم بأنهنّ ( بلا عقلٍ و لا دين ) و القصيدة تنتقد هذا ..

الأمر الآخر (تمتّعنا بما أيماننا ملكت ) تكمل القصيدة و تقول ( و عشنا من غرائزنا بمستنقع) .. هذا ليس انتقاداً لملك اليمين يا أختي الكريمة ،، و لكنّه انتقادٌ لجعلِ هذا الأمر محور الحياة للرجل و همّه الأكبر إلى درجةِ تحويلِها إلى (مستنقعٍ) من اللذّات..

لم نحرّم تعدّد الزوجات ،، و ليس لنا أن نفعل ،، لكنّنا نلفت انتباه كلّ رجلٍ يعتزم هذا الأمر أن يضع في اعتباره جيّداً أنّ الدّين الذي جعل له حقوقاً و أحلّ له أموراً فرض عليه واجبات عليه إيفاءها قبل الاستمتاع بتلك الحقوق التي أحلّها له ..
فرض عليه ضابطَ الـــعــدل !! و في زحمة الحياة المعاصرة يا أختي ،، أيّ رجلٍ يقدر على هذا الضابط ؟؟،، إن استطاع مادّةً لم يستطع وقتاً ،، و إن استطاع وقتاً لم يستطع مادّةً ..

ثمّ هناك أمر الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام ( رفقاً بالقوارير ) !! أين الرفق في حال رجلٍ يدخل على أمّ أولاده و رفيقة دربِهِ قائلاً بكلّ كبرياء أمام دموعِها ( أنا سأتزوّج و هذا حقـّي و لكِ أن تفعلي ما شئتي )!! ،، لا أحسب نبيّنا الكريم و لا صحابته رضوان الله عليهم كانوا بهذا الجفاء و الهمجيّة ..
في زواج كلٍّ منّهم كانت هناك حكمة ..
و المرأة في الماضي لم يكن يتسنّى لها العمل للكسبِ و العيش بالنطاق الواسع كما هو الآن ،، فكانت محتاجةً للرّجل لإعالتها ،، للبقاء على قيد الحياة ،، و ربّما هذا ما كان يعينها على الرضّا بما تناله من تقصير كان يشفع له ما كان عليه رجال ذلك الزمن من حسن خلقٍ و دين..
لكنّ حاجة المرأة في عصرِنا الحاليّ للزّوج هي في غالبها حاجةً معنويّة في جوهرها ،، حاجةً أساسيّة ،، فإن فقدتها .. ماذا بقي ؟

باختصار يا أمّ القمرين
لستُ أنا ،، و لا القصيدة ،، ضدّ تعدّد الزّوجات يا أختي الكريمة ،، و لكن ضدّ من لا يأخذ من الدّين إلا هذا الحق متجاهلاً ما عليه من واجبات تجاه ربّه ثمّ أهله و إنسانةٌ هي شريكة عمره و هو بالنسبة لها شيءٌ كبير إن لم يكن كلّ شيءٍ في الحياة ..

جميل أن نغار على الدين ،، لكن علينا أن لا نتجاهل ما شرعه لنا من حقّ الرحمة و الرفق بنا ..

بالمناسبة ،، أنا أقول هذا الرأي غير متأثّرةٍ بأي مشاعر أو أية تجربة شخصيّة،، و أفكّر هنا بعقلي و لا تحكمني العاطفة ،، لأنّي أقف بموقعٍ محايد ،، و لستُ متزوّجة ،، كلّ وجهة نظري هذه نتجت عن معاصرةٍ لواقعِ المجتمع حولنا من نماذج عديدةٍ جدّاً و مختلفةٍ جدّاً ..

ختاماً لكِ الشكر و جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة على المرور و هذا الحوار المثمر :)