* جمااانه *
•
الله يرحمهم يااااااااارب ....كملي حبيبتي...
مشكوره ياصاحبة الموضوع
على طرحك لقصتهم
لاخذ العظه والعبره منها
الله يخلف على امهم وابوهم
ويجعلهم شفعاء
قصتهم تبكي الحجر
انا لله وانا اليه راجعون
من بعد قصتهم صرت اكره الشقق
على طرحك لقصتهم
لاخذ العظه والعبره منها
الله يخلف على امهم وابوهم
ويجعلهم شفعاء
قصتهم تبكي الحجر
انا لله وانا اليه راجعون
من بعد قصتهم صرت اكره الشقق
بقيت بجوار ابنتي مسرة امسك بيدها حتى جاءت الساعة التاسعه والنصف مساء وكانت كل الامور تسير بشكل جيد
وبجانبها معي عمها وعمتها اختي الصغيرة وهي طبيبة في الجراحه وتسال مسرة "كيف حالك يامسرة"وانبوب التنفس
في فمها فتشير بانها جيدة وفي لحظة اصبحت تتكلم بسرعه وتشير لنا حتى ظننا والاطباء انها حالة عصبيه وهي
تحاول ان تتكلم وتشرح لنا انها ترى شيئا وتطالع الى الاعلى نفس النظرة التي نظر ميسرة بها الى باب الطوارئ
ونظرت ولم اجد احدا ثم غاب عني تكرر المشهد مرة اخرى مع ابنتي ميسرة 00 اخذت احدثها 00اقول لها ياابنتي
من فوق؟مين قاعد يكلمك؟وهي تريد ان تشرح ولكنني لاافهم لوجود انبوب التنفس في فمها وطلبت منها ان تمسك
بيدي ففعلت ودخلت مجموعة اطباء اخرين وعلمت انذاك انهم اصبحوا قلقين بانهم يتعاملون الان مع هذه الماده
السامه القاتلة والغاز القاتل والتي للاسف ليس لها علاج في حالة استنشاق كمية كبيرة منها ودخل رئيس قسم
التخدير وقال لي اننا نتعامل مع دورة ولكننا لسنا متاكدين منها بعد ولم ارد ان اشركهم مخاوفي ولم يريدوا
بعد ان يشاركوني في التفاصيل المشئومه وكانو متفائلين انها ستعيش بالرغم من ذالك وسالنا مسرة
"كيف حالك يامسرة"فهزت راسها وهي واعية فاسترخينا وفجاة سمعت نفس الجرس المشؤم لقد توقف القلب
لقد كانت تتحرك قبل دقايق تجيبني وتستجيب لي وتكرر نفس الورة مثل ميسرة واصبحت اشير لهم على ثوبي
وفيه دم ابني ميسرة واقول لهم "مانشف دم ابني ميسرة 00بس خلوه ينشف"
وانتهى كل شيء غابت مسرة كما غاب ميسرة في لحظات ترى ماهذا الذي راه ميسرة وراته مسرة لحظات قبل
وداعهم هذه الدنيا 00 ليتني اسمع صغيرتي ماهذا الذي رات وليتني اسمع صغيري ماهذا الذي راه ؟000
يقولون لي اصبر 00واني والله صابر ولكن كيف اوزع صبري ؟ااوزعه على كلماتهم التي مازالت ترن في اذني
اوعلى ذكرى ضحكاتهم ولعبهم بين يدي00اوعلى احلامهم 00او اصبر على رؤية امهما وهي تستقبل الخبر
ونعيش مابقى من عمرنا نداوي هذا الجرح العميق؟اواصبر وانا درة قلبي فريال وهي تخوض الحياة
وقدسلبت اختها الوحيده واخاها؟00كيف ستعيش وتتعامل مع هذه الماساة ؟00امسك بجدارغرفة العناية المركزة
انظر الى ابنتي مسرة وقد احاط بها الاطباء من كل مكان لالشيء الالحرقتهم والمهم ان يتركوها كاالذي علم
بعقله ان كل شيء انتهى ولكن قلبه لايطيق ان يذعن ويقبل 00 وبقينا ننظر لها وقد انتقلت لربها وحولها سبع
اطباء يذرفون المع حزنا عليها0000000000
وخرجت من هناك ولاادري خروجي من هذه الدنيا سيكون اصعب او خروجي من تلك الغرفة وقد ودعت فيها
مسرة وميسرة في بضع ساعات 000رحلة قصيرة تلك التي قضيناها معكما ياميسرة ويامسرة ثم اسرعت لابنتي
فريال وجلست بجانبها وزوجتي وابني الرضيع بلال وهم مازالوا في غرفة العناية المركزة واصبحت اتنقل بينهم
لاادري كم سيبقى لي منهم بعد نهاية هذا اليوم الذي بدا بمكالمة هاتفية من مسرة وانا بالحرم بين صلاة
التراويح والقيام لتبشيري بانتهاء جزء من القران وسورة فوقها 00وتذكر كلمة التاج وكلام اخركثير فقدت في هذا
اليوم اثنين من ابنائي ومازال هناك في اليوم ساعات يارب رحمتك ولطفك بما تبقى لي وانتهى اليوم وابقى الله
لي زوجتي وابني الرضيع وابنتي فريال فالحمدلله الذي اعطى واخذ وكل شيء عنده بمقدار وتجلدت وصابرت
معي ام مسرة وميسرة ساعات اليمه تلك التي قضيناها مع زوجتي في العناية المركزة وهي على سريرها
وراسي بجانب سريرها لااكاد ارفعه من ثقل مااحمل لم اكن اتصور انني سادفن ابني وابنتي الطفلين بل ان ادفنهم
في يوم واحد وكم مرت علي القبرين والكل من حولي مجتهد ان يواريهم الثرى وانا حائر بينهما ااقف على هذا
ام انظر ذاك ؟ اادعو هنا ام ابكي هناك وانا اقتل الف مرة بكل ذكرى احيتها مسرة واحياها ميسرة في فكيف
اوزع صبري ؟ مرت ايام عصيبة وانتقلنا للغرف العاديه وجاء العيد ونحن مازلنا في المستشفى وبدا التكبير
بعد صلاة الفجر وانا لااريده ان يقف ولااريد العيد ان يبدا وكيف لعيدنا ان يبدا وقد انتهى عيدي بدفني لابنائي الاثنين
مسرة وميسرة 000000000000000
وبكذا انهينا القصة اتمنى انها اعجبتكم
الصفحة الأخيرة