الإخوة والاخوات الكرام .....
السلام عليكم ورحمة الله
نعرض عليكم اليوم رسالة من بريد خدمة الرسائل الإجتماعية .....
جزاكم الله عنا وعن السائلة كل خير ....
تقول الاخت صاحبة الرسالة :

زوجي ذو لسان سليط ولا يعرف النقاش بالهدوء دائما يصرخ حتى ولو لأتفه الأسباب واحيانا أمام الناس وهذا الشي يكسر نفسي أمام الناس وخاصة انني في "كندا" والناس هناك يسمعون ان المرأة المسلمة مضطهدة وهو بأعماله القبيحة يؤكد ذلك علي ..." مع انني ولله الحمد أتفوق على الكنديات وأطلع الأولى دائما عليهم وحتى في أصعب المواد عندهم....ويحترمونني جدا بسبب ذلك"... والله أوقات ادعي عليه بأبشع الادعية... فهو أناني لدرجة كبيرة وبخيل أيضا فهو معروف للأسف بين اخوته بذلك مع ان كل عائلتهم لديها سمعة البخل بين الناس فتصوروا...
والله اللي يقطع قلبي انه يصرخ أمام بناته الاثنتان التي لم يتجاوز عمرهما السنتين وهما عندما يصرخ يقفزون من فزعتهم....
واليوم كدر خاطري كثيرا عندما سبني وسب اهلي ومدينتي ...تخيلوا وكل هذا بسبب ان اهلي اعتذروا عن المجيء لعندنا لثاني مرة ولأن سيارتهم متعطلة
فهو بالعادة لا يجرأ ان يقول لهم كلام سيء بوجههم لكنه احيانا يتذمر بوجههم وهم حساسون للغاية ويعملون من الحبة قبة... وأنا هددته انني سوف اقول لهم ما قال.
والشيء الاخر والمصيبة انني سوف اسافربعدة عدة ايام مسافة بعيدة والسفر يحتاج إلى انسان اخلاقة طيبة وزوجي اخلاقة تعيسة للأسف وعصبي بشكل رديء وسوف نسافر مع الطفلتين لمدة يوم كامل في الطريق ... والله اني اكلة هم .... وسوف نرى اهله هناك فهل هي فكرة جيدة انني اشتكي لأخته اللي يعزها " يمكن ينفع" فهي التي خطبتني له ... وانا كنت اشوف ان اخلاقها طيبة واسلامية "لكن لا ادري ما حقيقتها" فلقد كانت تزورني ولا تجلب اي هدية لما كنت مخطوبة وانا عللت ذلك بالبخل المعتادون عليه..
بالله عليكم ما الذي يجب ان افعله مع هذا الزوج الله يخليكم
آسفة على كلامي الغير مترابط بعض الشيء لأنني اكتب بسرعة ولا أريده ان يرى ما اكتب ..لأنه ازا شافني فالله اعلم ما ذا سيفعل
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك
وأنصحك بالصبر على ما تجدينه منه فالصبر عاقبته حميدة
وعليك بالدعاء له بحسن الخلق في ظهر الغيب وفي آخر الليل
وحاولي أن تقابلي معاملته السيئة معك بالإحسان إليه فهو مع الأيام سوف يحس بخطئه
أما فكرة أن إخبار أخته بما تعانينه منه فأنصحك بعدم فعل ذلك
لأن هذه الخطوة غير مضمونة العواقب
فربما تجدي من أخته عدم مبالاة بالموضوع
وربما تنقل له الشكوى فيغضب منك ويسيئ إليك أمام أهله
وأنصحك أخيراً بحل مشاكلك الزوجية داخل منزلك
والله الموفق والهادي الى سواء السبيل