الإخوة والاخوات الكرام .....
السلام عليكم ورحمة الله
نعرض عليكم اليوم رسالة من بريد خدمة الرسائل الإجتماعية .....
جزاكم الله عنا وعن السائلة كل خير ....
تقول الاخت صاحبة الرسالة :
أحببت أن استشيرك في موضوع لطالما أقلقني وهو موضوع الزواج
من فترة ليست ببعيدة كنت معجبه بأخلاق ابن خالة أمي وكذلك هو معجب بأخلاقي وكلانا لا يعلم مايكنه الآخر له .. تزوج هذا الشخص من فترة ليست ببعيدة وبقى قرابة الثلاث سنين متزوج أو أقل وأنجب خلالها ابنته ولكنه لم يتفق مع زوجته بتاتاً فـ افترقا إنا لله وإنا إليه راجعون
كان شعوري تجاهه لم يخرج عن نطاق الإعجاب فقط فهو إنسان ذو دين وخلق ووظيفة مرموقة وجامعي بمعنى إنه مطمع لكل فتاة تبحث عن الزواج .. بصريح العبارة عندما أخبرتني اخته وهي زوجة خالي إنه طلق زوجته لا أعلم أحسست أنه بصيص أمل لي بالإقتران به ولكن كان هناك شيئُ يخيفني من هذه الفرحه ولا أحب أن أشمت بحاله أو بحال زوجته لكن توجست خيراً وفي زيارة عابرة لبيت خالة أمي كنت مرافقه لها وأشارت علي احدى زميلاتي إن ألمح لأخته وهي زوجة خالي إنني لا أمانع لو أتى لخطبتي شخص مطلق ولديه ابن لكنها اجابتني بشكل عام أنني استحق أفضل من الشخص المطلق وعلى أساسه التزمت الصمت
بعدها فضلت أن أوجه رغبتي لرب العالمين وأن أدعوه بالليل والنهار إن كان لي فيه خير أن يقربه ربي إلي ولم يكن فـ يبعدني ويبعده عني .. وبالفعل بعد تلك الزيارة بيوم قمت بمحادثة زوجة خالي واخبرتها أنني وجدت زوجه لأخيها الصغير الذي لم يتزوج إلى الآن رحبت بالفكرة ومن حيث لا أدري دخلنا بموضوع أخيها المطلق ووضحت أنه كامل وأي إنسانه تطمح إلى الإستقرار تتمنى أن ترتبط به فـ قالت حتى لو أنتي وأجبت حتى لو أنا
تحدثنا قرابة الساعة كانت خلالها تقنعني أن شخصيته لا تناسب شخصيتي إذ أنه إنسان غامض ولا يحب الحديث كثيراً بالرغم من طيبته وشهامته وحبه للترتيب والأناقة والانضباط ذكرت مواصفاته لكنها مازالت مصممه إلى أنه غامض ولا يحب الحديث بعكسي إذ أني مرحه وإجتماعية على مدى كبير جداً ذكرت أنه قبل أن يتزوج كان يفكر بي وكان قد طرح الفكرة عليها ولكنها كان متخوفاً من اختلاف القبائل والعادات ولا اعلم إذا كان هذا هو الهدف الحقيقي أم مجرد تردد فقط ... في الحقيقة ذكرت لي إنها طرحت الموضوع على خالي وقالت أنه يريدها وكذلك أمها وهي خالة امي لأنها معجبه بي لكن خالي قال إنني لا اتوافق مع شخصيته إذ هناك نقيض بيننا والحمدلله على كل حال
تكلمت بجرأه معها وقلت اطرحي الموضوع على أخيك وسوف أستخير أنا إذ لم يكن لي فيه خير فـ الحمدلله على كل حال .... قالت اخاف لو بلغته يجي يخطبك على طول
لا اعلم لما التردد من موقفها إذ تقول تارةً أخاف يقول إني مالي نيه للزواج توني ماكملت كم شهر ... وتارةً تقول أخاف ماتناسبون بعض وتصير مشاكل وتطيح براسي وعلى قولت المثل ادخل بجنازة ولا تدخل بجوازه
الآن بت في حيرة عجيبة لازلت مستمره على الإستخارة وهي لم ترسل لي خبر بعد .. ولكنها قالت مارأيك لو تتكلمون مع بعض لربما ماتناسبون بعض ... ولقد رفضت بشدة
بالرغم إني أثق فيه وفيها بشدة إلا أني لا أحب التطرق إلى هذا الموضوع إذ أنه لا يجهلك
كيف أن المراه يتعلق قلبها بالرجل بسرعة كبيره فمابالك وأنا معجبةٌ به
فـ اقترحت بدوري أن يأتي لخطبتي وبعد أن تتم الشوفة يحادثني قليلاً لمعرفة الأفكار فقط
فـ إن لم يتم نصيب .. يكون ذلك على علم من أهلي وليس بالخفاء .. وذلك ما لا أحبه
فـ بماذا تنصحيني أكملت اسبوع من الإستخارة ولم يتضح معي علامة للرفض أو القبول
علماً بأني معجبه بأخلاقه وهو كذلك وأخاف أن تتجاهل خالتي الموضوع ولا تعطيه ذي أهمية لخوفها من أن أتزوج اخيها ومن ثم تقع مشاكل بين العائلتين وهذا ما لا نتمناه
أخبريني ماذا أفعل وماذا تنصحيني به علماً أنني لم أصارح حتى والدتي بذلك لأنني ألاحظ أن أي خاطب يأتي إلي والجميع يعلم بذلك لا يتم شيء من الخطبة وكما أتى ذهب
لذلك أحببت أن التزم الصمت كي تتم أموري .. لأنه أول شخص اقتنع به بأن يكون زوجاً لي
بالإضافة إلى إني قرأت أنه بعد الإستخارة إذا حصلت حالة تردد فإنه من الشيطان فـ يجب أن أمضي في القبول .. هل هذا صحيح؟؟؟
أتمنى أن تنصحني بهذا الخصوص وأكن لك شاكره
والله يجزاكم خير ويثيبكم على أعمالكم الخيره ويوفقكم لما يحب ويرضى
اختكم
ويــوفــق الجميـــع
مــا أدري وييييين المشكلــة ؟؟؟؟ اذا كــان هــو اصــلآ مــا تقــدم رسمـــي
ولاحتــى كلمــوا أمهـــا وهــي ألــي بــدت بالمــوضــوع وفتحتـــه
مــالهــا الا تنتظــر لحــد مــا يخطبهــا رسمــي وتشــوف رأي أهلهـــا
بالتــــــــــوفيـــق