وأنا معكم بدي كون صاحبتكن منشان نقوي بعض لأنو أحيانا بقول أنا هيك بدي كون طول عمري طبعا هي وسوسة الشيطان عشان اتركها
الحمد الله مدوامة على الثلاثة البقرة والاستغفار و الصدقة الله يتقبل منا ويرحمنا ويغفر لنا ذنوبونا
ويشفيني ويدفع عنا البلاء ويحفظني ويحفظ بناتي وزوجي وبيتي من كل أذى يارب العالمين
وبإذن طول ماني حياة مالح اتركهااااا
موجودين ثريــا
انا لي ...كم يوم ما قريت البقــره ...جتني الدوره الله يعزكم واسمعها بالجوال ...
طبعا سمعت الرقيه الي نزلتها (الغلا كله) الله ينفع بها يارب العالمين ويجعلها سبب من اسباب شفائنا وعافيتنا
والله يا الم في ظهري تقولون جمر يعورني ويدي وكتفي الايمـــن وصداع فضيع احس عيني اليمين بتطلع من الضغط
لاحظت شغله ( من بديت اشغل الرقيه ونيتي رقيه لي ولأهلي ولبيتنا) وامي وابوي تعابى
نفس الالم الي يحصل لي يحصل لهم
الم بأسفل الظهر نفس المكان سبحان الله ...وامي تقول راسها يعورها
و اذا ما اشغتلها فيه ...يكون الوضع عادي
(اليوم كان معي الم فضيع راسي على عيوني احسها والله بتطلع من الالم ...شغلت الرقيه والله ماحسيت بنفسي
نمــت لحد ما خلصت وعقب ما خلصت صحيـــت)
اسال الله العظيم رب العرش العظيم باسمه الرحمن الرحيم الحي القيوم الشافي المعافي
الذي لا حول ولا قوة لنا الا به ...يا رحمان الدنيا والاخره اللهم سبب لنا ويسر لنا اسباب الشفاء يارب العالمين
اللهم اشفي كل مسحور
اللهم اشفي كل معيون
اللهم اشفي كل ممسوس
اللهم اشفي كل محسود
اللهم ان اجسادنا وانفسنا لا تقوى على الالم فلا تحملنا مالا طاقه لنا به واغفر لنا وعظم اجرنا يارب العالمين
واجعل ما نشعر به من الم نفسي او جسدي مطهر لنا من ذنوبنا وخطايانا يارب العالمين
وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم اتوب اليه
انا لي ...كم يوم ما قريت البقــره ...جتني الدوره الله يعزكم واسمعها بالجوال ...
طبعا سمعت الرقيه الي نزلتها (الغلا كله) الله ينفع بها يارب العالمين ويجعلها سبب من اسباب شفائنا وعافيتنا
والله يا الم في ظهري تقولون جمر يعورني ويدي وكتفي الايمـــن وصداع فضيع احس عيني اليمين بتطلع من الضغط
لاحظت شغله ( من بديت اشغل الرقيه ونيتي رقيه لي ولأهلي ولبيتنا) وامي وابوي تعابى
نفس الالم الي يحصل لي يحصل لهم
الم بأسفل الظهر نفس المكان سبحان الله ...وامي تقول راسها يعورها
و اذا ما اشغتلها فيه ...يكون الوضع عادي
(اليوم كان معي الم فضيع راسي على عيوني احسها والله بتطلع من الالم ...شغلت الرقيه والله ماحسيت بنفسي
نمــت لحد ما خلصت وعقب ما خلصت صحيـــت)
اسال الله العظيم رب العرش العظيم باسمه الرحمن الرحيم الحي القيوم الشافي المعافي
الذي لا حول ولا قوة لنا الا به ...يا رحمان الدنيا والاخره اللهم سبب لنا ويسر لنا اسباب الشفاء يارب العالمين
اللهم اشفي كل مسحور
اللهم اشفي كل معيون
اللهم اشفي كل ممسوس
اللهم اشفي كل محسود
اللهم ان اجسادنا وانفسنا لا تقوى على الالم فلا تحملنا مالا طاقه لنا به واغفر لنا وعظم اجرنا يارب العالمين
واجعل ما نشعر به من الم نفسي او جسدي مطهر لنا من ذنوبنا وخطايانا يارب العالمين
وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم اتوب اليه
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ( 155 ) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ( 156 ) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ( 157 ) .
التفسير ( السعدي)
فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ ) من الأعداء ( وَالْجُوعِ ) أي: بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله, أو الجوع, لهلكوا, والمحن تمحص لا تهلك.
( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية, وغرق, وضياع, وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة, وقطاع الطريق وغير ذلك.
( وَالأنْفُسِ ) أي: ذهاب الأحباب من الأولاد, والأقارب, والأصحاب, ومن أنواع الأمراض في بدن العبد, أو بدن من يحبه، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي: الحبوب, وثمار النخيل, والأشجار كلها, والخضر ببرد, أو برد, أو حرق, أو آفة سماوية, من جراد ونحوه.
فهذه الأمور, لا بد أن تقع, لأن العليم الخبير, أخبر بها, فوقعت كما أخبر، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين: جازعين وصابرين، فالجازع, حصلت له المصيبتان, فوات المحبوب, وهو وجود هذه المصيبة، وفوات ما هو أعظم منها, وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر، ففاز بالخسارة والحرمان, ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران, وحصل السخط الدال على شدة النقصان.
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب, فحبس نفسه عن التسخط, قولا وفعلا واحتسب أجرها عند الله, وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له, بل المصيبة تكون نعمة في حقه, لأنها صارت طريقا لحصول ما هو خير له
(ركزوا <<بباقي الايات)
قال تعالى: ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب.
فالصابرين, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله: ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
( قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي: مملوكون لله, مدبرون تحت أمره وتصريفه, فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها, فقد تصرف أرحم الراحمين, بمماليكه وأموالهم, فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد, علمه, بأن وقوع البلية من المالك الحكيم, الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك, الرضا عن الله, والشكر له على تدبيره, لما هو خير لعبده, وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله, فإنا إليه راجعون يوم المعاد, فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا, لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله, وراجع إليه, من أقوى أسباب الصبر.
( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي: ثناء وتنويه بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة، ومن رحمته إياهم, أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر، ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق, وهو في هذا الموضع, علمهم بأنهم لله, وأنهم إليه راجعون, وعملوا به وهو هنا صبرهم لله.
ودلت هذه الآية, على أن من لم يصبر, فله ضد ما لهم, فحصل له الذم من الله, والعقوبة, والضلال والخسار، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين, وأعظم عناء الجازعين، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها, لتخف وتسهل, إذا وقعت، وبيان ما تقابل به, إذا وقعت, وهو الصبر، وبيان ما يعين على الصبر, وما للصابر من الأجر، ويعلم حال غير الصابر, بضد حال الصابر.
وأن هذا الابتلاء والامتحان, سنة الله التي قد خلت, ولن تجد لسنة الله تبديلا وبيان أنواع المصائب
المختــصر (دايما اقرا هذه الايه والله انها تأثر فيني بشكل فضيع ...)
احنا اكيد مصابين بما يؤلم قلوبنا واجسادنا سواء الي يؤلم قلوبنا هم غم حزن ضيق امنيه اي شيء
قولوها واضيفوها للأستغفار (إنـــا لله وإنــا إليه راجعون)
ليتحقق لنا الرحمـه باذن الله ونكون من الصابرين
التفسير ( السعدي)
فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ ) من الأعداء ( وَالْجُوعِ ) أي: بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله, أو الجوع, لهلكوا, والمحن تمحص لا تهلك.
( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية, وغرق, وضياع, وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة, وقطاع الطريق وغير ذلك.
( وَالأنْفُسِ ) أي: ذهاب الأحباب من الأولاد, والأقارب, والأصحاب, ومن أنواع الأمراض في بدن العبد, أو بدن من يحبه، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي: الحبوب, وثمار النخيل, والأشجار كلها, والخضر ببرد, أو برد, أو حرق, أو آفة سماوية, من جراد ونحوه.
فهذه الأمور, لا بد أن تقع, لأن العليم الخبير, أخبر بها, فوقعت كما أخبر، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين: جازعين وصابرين، فالجازع, حصلت له المصيبتان, فوات المحبوب, وهو وجود هذه المصيبة، وفوات ما هو أعظم منها, وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر، ففاز بالخسارة والحرمان, ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران, وحصل السخط الدال على شدة النقصان.
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب, فحبس نفسه عن التسخط, قولا وفعلا واحتسب أجرها عند الله, وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له, بل المصيبة تكون نعمة في حقه, لأنها صارت طريقا لحصول ما هو خير له
(ركزوا <<بباقي الايات)
قال تعالى: ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب.
فالصابرين, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله: ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
( قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي: مملوكون لله, مدبرون تحت أمره وتصريفه, فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها, فقد تصرف أرحم الراحمين, بمماليكه وأموالهم, فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد, علمه, بأن وقوع البلية من المالك الحكيم, الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك, الرضا عن الله, والشكر له على تدبيره, لما هو خير لعبده, وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله, فإنا إليه راجعون يوم المعاد, فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا, لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله, وراجع إليه, من أقوى أسباب الصبر.
( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي: ثناء وتنويه بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة، ومن رحمته إياهم, أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر، ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق, وهو في هذا الموضع, علمهم بأنهم لله, وأنهم إليه راجعون, وعملوا به وهو هنا صبرهم لله.
ودلت هذه الآية, على أن من لم يصبر, فله ضد ما لهم, فحصل له الذم من الله, والعقوبة, والضلال والخسار، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين, وأعظم عناء الجازعين، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها, لتخف وتسهل, إذا وقعت، وبيان ما تقابل به, إذا وقعت, وهو الصبر، وبيان ما يعين على الصبر, وما للصابر من الأجر، ويعلم حال غير الصابر, بضد حال الصابر.
وأن هذا الابتلاء والامتحان, سنة الله التي قد خلت, ولن تجد لسنة الله تبديلا وبيان أنواع المصائب
المختــصر (دايما اقرا هذه الايه والله انها تأثر فيني بشكل فضيع ...)
احنا اكيد مصابين بما يؤلم قلوبنا واجسادنا سواء الي يؤلم قلوبنا هم غم حزن ضيق امنيه اي شيء
قولوها واضيفوها للأستغفار (إنـــا لله وإنــا إليه راجعون)
ليتحقق لنا الرحمـه باذن الله ونكون من الصابرين
الصفحة الأخيرة
*يوسفْ وشابّين آخرين
كانْ يوسف الأجّمل
والأحسنْ بشهادتهِم "إنا نراكـَ منْ المُحسنين "
لكّن اللّه أخرجَهم قبلُه !
وظل هو - رغم كُل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَْ سنين !
الأول خرجَ ليصّبح خآدماً
والثاني خرجَ ليُقتل !
وَ يوُسفَ !
انتظرْ كًثيراً
لكنُه خرجْ لُيصبح عزيز مصْر ..,
ليُلاقي والديه ..
ليفرحَ حدْ الاكِتفاء
••
الى كُل أحلامناْ المُتأخِره !!
تزيني أكَثرْ
*تزيني أكَثرْ
لكـِ فألْ يُوسِف
إلى كُل الرآئعيّن الذينْ تتأخْر أمانيُهم عَن كُل منْ يُحيط بهْم بضعَ سنِينْ
لا بــأسْ <3
فمْا حدثَ معْ يُوسفْ يحدُث دائماً معْ الرآئعِين
دائماً يبقى إعْلان الأولْ
لآخِر الحفلْ ..!
إذا سَبقكَـ منْ هوْ أقلٌ منكـَ
فأعِرف أنْ مَا ستَحصْل علّيه أكَبر مَما تتصّور
تأكّدْ أنْ اللّه لآآآ ينسْىَ
وأنْ اللّه لآ يضُيع أجر المحُسنِينْ <