المغامسي اشوفه طيب
الجهني احب صوته وفيه شبه من اخوي الله يغفر له ويرحمه
القرمه رثعا :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
هدا مددددددددح والا تررررريقه ع الشيخ كلامك فيه شي من المصداقيه لان اغلب احاديثه يتكلم فيه عن نفسه بصراحه لايروق لي احاديثه
الصفحة الأخيرة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلنا يعلم حكم النظر إلى المرأة الأجنبية و أننا معشر الرجال مأمورون بغض البصر
أما بالنسبة للنساء فالأمر لا يختلف لكن ما نراه من كثير ممن تنتسب إلى أهل الحق و الإستقامة
من مشاهدة البرامج في التلفزيون أقصد الدروس و المحاضرات وهذا متفش و معروف و من غير إنكار
من ينظر إلى النساء في التلفاز لا يحدث إخوانه لأنه يعلم أنه عاص فيعصي الله في السر نسأل الله لنا و له الهداية أما النساء فمنهن من تتبجح بل و تدعو إلى مشاهدة بعض البرامج
نرجو من مشايخنا حفظهم الله أن يوضحوا لنا هذه المسألة
و نرجو منهم نصيحة عامة للجنسين في مشاهدة التلفاز أقصد القنوات الاسلامية و البرامج الاسلامية
و هل تعلمون قناة اسلامية على الجادة و جزاكم الله خيراً
الحمد لله،
والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فنشكر للأخ السّائل غيرته على الدّين، ونساء المسلمين، ولكن قبل الإجابة عن سؤاله فأنصحه هو الآخر باللّين والرّفق، وخاصّة في
المسائل الّتي اختلف فيها الأئمّة الأعلام، وفشا العمل بها من أجل ذلك بين أبناء الإسلام.
أمّا حكم نظر المرأة للرّجال فالأصل في ذلك قوله تعالى:{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} ، ولا يُستثنى منه
إلاّ الزّوج والمحارم.
* من أجل ذلك أجمع أهل العلم قاطبةً على تحريم نظر المرأة إلى الرّجل الأجنبيّ بشهوة، أو خُشِي عليها الافتتان به، لأنّ النّظر بريد
الزّنا، ومن أجل ذلك قال تعالى عقب ذلك مباشرة:{وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}.
* ثمّ اختلف العلماء رحمهم الله في حكم نظر المرأة إلى الرّجل من غير شهوة، وخلا النّظر من خوف الافتتان به على قولين اثنين:
القول الأوّل: أنّه جائز، وهو قول جمهور أهل العلم.
- واستدلّوا بما رواه البخاري ومسلم عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت:
( كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللهِصلّى الله عليه وسلّموَأَنَا أَنْظُرُ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ
الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ تَسْمَعُ اللَّهْوَ ).
ووجه الدّلالة: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّمأقرّها على نظرها إلى الأحباش، ولم يُنكر عليها.
- كما استدلّوا بأنّ النّساء كُنّ يمشِين في الطّرقات والأسواق، ويُصلِّين مع الرّجال وذلك مظنّة للنّظر إليهم.
وبهذين الوجهين استدلّ الشّيخ ابن عثيمين رحمه الله في " فتاوى المرأة المسلمة (1/43)، وكثير من علماء اللّجنة الدّائمة.
القول الثّاني: أنّه يحرُم مطلقا، إلاّ ما دعت الحاجة إليه.
وهو رواية عن الإمام أحمد اختارها عدد من أصحابه، ووجه للشّافعيّة وصحّحه الإمام النّوويّ.
.
- واستدلّوا بقوله تعالى:{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}.
ووجه الدّلالة: أنّ النصّ مطلق، فمن قيّده طُولِب بالدّليل.
- وبقوله صلّى الله عليه وسلّم: (( النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ )) .
ووجه الدّلالة: أنّه كما يحرم على الرّجل النّظر إلى المرأة خشية الافتتان بها، فإنّه يحرم على النّساء أيضا النّظر إلى الرّجال.
- وبما رواه أبو داود وغيره عن أمّ سلمةَ قالت: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم، وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ
أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم: (( احْتَجِبَا مِنْهُ ))، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا ؟ فَقَالَ
النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا ؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ؟)) .
ووجه الدّلالة: أنّه صلّى الله عليه وسلّم نهاهما وهم من أتقى النّساء أن ينظرن إلى الرّجال الأجانب.
التّرجيح:
الرّاجح - والله أعلم – أنّه يحرم نظر المرأة إلى الرّجال الّذين يُخْشى على المرأة الافتتان بهم، كالرّجل الشّابّ، أو الوسيم، أو ذي الهيئة الحسنة الفاتنة، ونحو ذلك.
أمّا من لا يُخْشَى الافتتان به فالأولى ترك النّظر إليه خروجا من خلاف أهل العلم.
وذلك لما يلي:
- إطلاق الآية.
- أنّ قياس نظر النّساء إلى عموم الرّجال على نظر عائشة إلى الأحباش قياس مع الفارق لوجوه ثلاثة:
أ) الوجه الأوّل: ما ذكره النّووي رحمه الله:" أنّه ليس فيه أنّها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم، وإنّما نظرت لعبهم وحرابهم، ولا يلزم من
ذلك تعمّد النّظر إلى البدن، وإن وقع النّظر بلا قصد صرفته في الحال " .
ب) الوجه الثّاني: أنّ الأحباش على الهيئة الّتي يُعرفون بها ويكونون عليها ليسوا مظنّة الفتنة.
ت) الوجه الثّالث: قولها رضي الله عنها آخر الحديث: ( فَاقْدُرُوا قَدْرَالْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ )، فيه إشارة إلى أنّها صغيرة السنّ، فمثلها
مثل البنات اللاّء يحدّثن الباعة والأساتذة والجيران، فلا يمكن أن تقيس المرأة الّتي فاقت السّادسة عشرة أو الثّامنة عشرة نفسها عليها !
ومن أجل ذلك فرّق بعض أهل العلم بين الفتاة الّتي لم تصل إلى ذروة الشّباب وما دونها، كابن عبد البرّ رحمه الله في " التّمهيد " (19/157).
- أنّ المرأة ربّما نظرت إلى الرّجل وهي لا تشتهيه، ولكن باستدامة النّظر يحدُث الافتتان، ومعلوم من شرعنا وجوب سدّ الذّرائع ودرء المفاسد.
أمّا نظر المرأة إلى الرّجال على شاشة الرّائي ( التّلفاز ) فهو أشدّ فتنةً ! ذلك لأنّ المرأة تستحِي عادةً من أن تستديم النّظر في الرّجل أمامها، ولكن ليس ثمّة ما يمنعها من استدامة النّظر وهو على شاشة الرّائي، ممّا يكون أكثرَ مدعاةً إلى الفتنة.
- أنّ القلب ما سُمّي قلبا إلاّ لتقلّبه، فمن ذي الّتي تأمن على نفسها عدم الافتتان ؟!
ومن الأمثلة على ما نقول: قصّة جميلة بنت عبد الله وطلبها الخلع من ثابت بن قيس، فقد قالت - كما في صحيح البخاري -: " مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ ".
فما سببُ بغضها له إذاً ؟
ذكر الحافظ في " الفتح " أنّه جاء في رواية معتمر بن سليمان عن فضيل عن أبي جرير عن عكرمة عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال:" أوّل خلع كان في الإسلام امرأة ثابت بن قيس، أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، لا يجتمع رأسي ورأس ثابت أبدا، إنّي رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل في عدّة، فإذا هو أشدّهم سوادا، وأقصرهم قامة، وأقبحهم وجها ...).
فانظر إلى هذه المرأة على تقواها، وورعِها، ما كان منها إلاّ أن نظرت إلى زوجها وهو بين الرّجال فرأته أكثرهم دمامة فكرهته !
الحاصل: أنّ المرأة يحْرُم عليها النّظر بشهوة بإجماع العلماء.
ويحرم عليها أن تنظر إلى الشّابّ، أو إلى الوسيم، وذي الهيئة الفاتنة.
أمّا المحاضر والمدرّس إن كان شيخاً، أو ليس مظنّة الفتنة، فلا يحرُم عليها ذلك، والأولى عدم النّظر خروجا من خلاف العلماء.
أمّا النّصيحة الّتي طلبها السّائل، فأظنّ أنّ عرض هذه المسألة ذاتها وبيان اختلاف أهل العلم في حكمها كافٍ لبيان خطر نظر الرّجل إلى صور النّساء، ونظر النّساء إلى صور الرّجال.
والله الموفّق لا ربّ سواه.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
ما حكم نظر المرأة في دروس الشيوخ المصورة بالفيديو ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال الله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) .
قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية: فقوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) أي: عما حرّم الله عليهن من النظر إلى غير أزواجهن. ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب بشهوة، ولا بغير شهوة أصلاً.
واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي من حديث الزهري عن نبهان - مولى أم سلمة- أنه حدث أن أم سلمة حدثته:أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، وذلك بعدما أمرنا بالحجاب،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله: أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه" ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وذهب آخرون من العلماء إلى جواز نظرهن إلى الأجانب بغير شهوة، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعل ينظر إلى الحبشة وهم يلعبون بحرابهم يوم العيد في المسجد، وعائشة أم المؤمنين تنظر إليهم من ورائه، وهو يسترها منهم حتى ملّت ورجعت" تفسير ابن كثير (3/375).
وخلاصة ما تقدم أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب بشهوة بالاتفاق، بل يحرم عليها ذلك.
أما النظر إليهم بغير شهوة فمختلف فيه، والراجح جوازه خصوصاً فيما دعت الحاجة إليه، ومن هذا النوع استفادة المرأة من أشرطة الشيوخ المصورة بالفيديو، ومع ذلك فلعل الأفضل لها أن تغض بصرها حال هذه الاستفادة، وتكتفي بمجرد الاستماع بعداً عن مواطن الشبه. والله أعلم.
الشيخ
خالد بن عبد الله المصلح
13/9/1424هـ
إضافة جميلة للموضوع ,,,
للأسف الشديد اعتادت النساء عند الاتصال بالشيوخ في برامج البث
المباشر أن تقول له "إني أحبك في الله يا شيخ"
ومن طرائف ما رايت أن أحد المتصلات قالت للشيخ محمد حسان "إني أحبك في الله"
حيث أنها ألقت السلام فرد عليها ثم قالت "إني أحبك في الله" فصمت الشيخ ولم يرد
ثم قال معلقاً أريد ان ألفت نظر الأخوات الفضليات أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
ولكن ينبغي أن لا تقول المرأة للرجل "إني أحبك في الله"حتى لو كان شيخاً لأنه بشر ..
أما الموقف الآخر حدث مع الشيخ محمد حسين يعقوب عندما قامت أحد
الأخوات بالاتصال ببرنامجه على قناة الناس
المتصلة : السلام عليكم يا شيخ
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المتصلة: إني أحبك في الله يا شيخ
الشيخ: ماينفعش
وياليت كل الشيوخ يفعلوا مثل هذين الشيخين الفاضلين وأن لا يتحرجوا
من الرد على النساء الآتي يقلن هذه العبارة..
الفتوى من موقع اسلام ويب مركز الفتوى