سلام قول من رب رحيم
ما خاب من إستخار .. وجزى الله خيرا الأخوات الفاضلات على التفصيل بوركتم جميعا
اعاننا الله على اتباع ما امر به ونهى عنه سبحانه وتعالى
فياغالياتى لكن الشكر وعظيم الامتنان وكلل الله مساعيكن بالبركه والايمان
لكن الاجر باذن الله وهذا عشمى فيكن
الــــــــــــف شكــــــــــــــــر:26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26:
فياغالياتى لكن الشكر وعظيم الامتنان وكلل الله مساعيكن بالبركه والايمان
لكن الاجر باذن الله وهذا عشمى فيكن
الــــــــــــف شكــــــــــــــــر:26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26:
السلااااااااااااام عليكم ورحمـة الله وبركااته ....
اخـــــــــــوااتـــــــــي .........
صراحـة انـاا مااكــنت اعـرف حكـم الـديــن مــن البنــك الربــوي وانــاا ماااخــذة سلفــة مـن فتـرة وكنـت صـدق
محتاااجتنهــاااااااا ومااكــاان عنــدي غيــر البنـــك ......... :44: يعــني هـــذاا حــرااام اليــــه انااا سويتــه !!!؟؟؟؟
وبعــد ســؤال ثاانــي إذااخـذت ع الراتـب وهــم يخصمـون الشهــر اليــااي ويأخــذون الفاائــدة ماالهــم بعــد هــذا الشـئ حـرااااام ؟؟؟؟؟؟؟؟
جزاكــــم الله الف خيـــــــر ....
اخـــــــــــوااتـــــــــي .........
صراحـة انـاا مااكــنت اعـرف حكـم الـديــن مــن البنــك الربــوي وانــاا ماااخــذة سلفــة مـن فتـرة وكنـت صـدق
محتاااجتنهــاااااااا ومااكــاان عنــدي غيــر البنـــك ......... :44: يعــني هـــذاا حــرااام اليــــه انااا سويتــه !!!؟؟؟؟
وبعــد ســؤال ثاانــي إذااخـذت ع الراتـب وهــم يخصمـون الشهــر اليــااي ويأخــذون الفاائــدة ماالهــم بعــد هــذا الشـئ حـرااااام ؟؟؟؟؟؟؟؟
جزاكــــم الله الف خيـــــــر ....
شهد العيون حبيبتي ( لاتقنطوا من رحمة الله * ان الله يغفر الذنوب جميعا )
اذا كنتِ فعلاً جاهله بالحكم الشرعي فبإذن الله ماعليكِ شيء ..
والرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ).
وانتِ أخذتيه خطأ وماكنتِ عارفه حكمه ..
وياليت بعد تسألين شيخ ثقه .. عشان ينصحكِ وش تسويين :26:
اذا كنتِ فعلاً جاهله بالحكم الشرعي فبإذن الله ماعليكِ شيء ..
والرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ).
وانتِ أخذتيه خطأ وماكنتِ عارفه حكمه ..
وياليت بعد تسألين شيخ ثقه .. عشان ينصحكِ وش تسويين :26:
الصفحة الأخيرة
أهلا أختي
إليك ما وجدته عن الربا وهو شيء عظيم تكاد السماء تهتز منه
وإن كنتِ متأكدة أن البنك ربوي فلا عذر لك ولا فتاوى لكِ فهو حرام حرام حرام وهو من أكبر الكبائر أقله كأن يزني الرجل بإمه ( تخيلي )
اتركوه فالربا لا يغني فقرا ولا يسد حاجة بل صاحبه في تدهور دائم وفي مصائب دائمة لا يخرج من مصيبة إلا هوى في إخرى أكبر
اللهم اغنهم بحلالك عن حرامك
******************************************
فتاوى لسماحة الشيخ بن باز رحمه الله
نصيحة هامة
في التحذير من المعاملات الربوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد اطلعت على البحث الذي أعده الدكتور: إبراهيم ابن عبد الله الناصر تحت عنوان: (موقف الشريعة الإسلامية من المصارف)، فألفيته قد حاول فيه تحليل ما حرم الله من الربا بأساليب ملتوية وحجج واهية وشبه داحضة، ورأيت أن من الواجب على مثلي بيان بطلان ما تضمنه هذا البحث، ومخالفته لما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة من تحريم المعاملات الربوية وكشف الشبه التي تعلق بها، وبيان بطلان ما استند إليه في تحليل ربا الفضل وربا النسيئة ما عدا مسألة واحدة وهي ما اشتهر من ربا الجاهلية من قول الدائن للمدين المعسر عند حلول الدين: إما أن تربي وإما أن تقضي، فهذه المسألة عند إبراهيم المذكور هي المحرمة من مسائل الربا وما سواها فهو حلال، ومن تأمل كتابته اتضح له منها ذلك، وسأبين ذلك إن شاء الله بيانا شافيا يتضح به الحق ويزهق به الباطل والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله. وإلى القارئ بيان ذلك:
أولا: قال إبراهيم في أول بحثه ما نصه: (يمكن القول أنه لن تكون هناك قوة إسلامية بدون قوة اقتصادية، ولن تكون هناك قوة اقتصادية بدون بنوك ولن تكون هناك بنوك بلا فوائد).
والجواب: أن يقال: يمكن تسليم المقدمة الأولى؛ لأن المسلمين في كل مكان يجب عليهم أن يعنوا باقتصادهم الإسلامي بالطرق التي شرعها الله سبحانه؛ حتى يتمكنوا من أداء ما أوجب الله عليهم وترك ما حرم الله عليهم؛ وحتى يتمكنوا بذلك من الإعداد لعدوهم وأخذ الحذر من مكائده. قال الله عز وجل:
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا إلى قوله سبحانه إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ الآية، وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ الآية، وقال سبحانه: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ الآية، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي مشتملة على توجيه الله سبحانه لعباده إلى التعاون على كل ما ينفعهم في أمر دينهم ودنياهم، وأمرهم بالتعاون على البر والتقوى، وتحذيرهم من التعاون على الإثم والعدوان، كما أمرهم سبحانه بالوفاء بالعقود وإثبات حقوقهم بالطرق الشرعية وحذرهم من أكل أموالهم بالباطل، وأمرهم سبحانه بالإعداد لعدوهم ما استطاعوا من قوة، وبذلك يستقيم اقتصادهم الإسلامي ويحصل بذلك تنمية الثروات وتبادل المنافع والوصول إلى حاجاتهم ومصالحهم بالوسائل التي شرع الله لهم، كما حذرهم سبحانه في آيات كثيرات من الكذب والخيانة وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق ومن أكل أموالهم بينهم بالباطل والإدلاء بها إلى الحكام ليميلوا عن الحق إلى الحكم بالجور، وعظم سبحانه شأن الأمانة وأمر بأدائها في قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وقوله سبحانه: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا الآية، وحذرهم عز وجل من خيانة الأمانة في قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ووصف عباده المؤمنين في سورة المؤمنون وفي سورة المعارج بأنهم يرعون الأمانات والعهود وذلك في قوله سبحانه: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ فمتى استقام المسلمون على هذا التعليم والتوجيه وتواصوا به وصدقوا في ذلك؛ فإن الله عز وجل يصلح لهم أحوالهم ويبارك لهم في أعمالهم وثرواتهم ويعينهم على بلوغ الآمال والسلامة من مكائد الأعداء، وقد أكد هذه المعاني سبحانه في قوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ وفي قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وقال سبحانه: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ الآية، وقال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ والآيات في هذا أكثر من أن تحصر.
http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=3987
وهذا هو موقع الشيخ رحمه الله
أدخلي كلمة الربا في خانة البحث وابحثي ستخرج لك روابط كثيرة اطلعي عليها لتستفيدي
http://www.binbaz.org.sa/default.asp