الحلقة الأخيرة
بعد أن وصلنا سطح المتحف .. وفي الجو النفسي السابق ذكره... ماذا حصل ؟!!
إطلالة على البلدة الجميلة ... ونسمة هواء عليلة !
وأعظم من ذلك ... فتية في بداية سن المراهقة .. حين دخل وقت الصلاة .. اتجهوا لبركة ماء مجاورة ... أقاموا الصلاة ... منهم من سبح في البركة ..ثم وشد مئزره وغطى كتفه استعدادا للصلاة ... ومنهم من توضأ واستبق المجموعة للأذان .. واصطفوا دون حسيب أو رقيب وأدوا فرضهم !!!
بصراحة وقفت متأملا المنظر .... وألم أشعر أن الموضوع جدير بالذكر والتصوير إلا بعد أن انهو الصلاة ... وبدأ أحدهم في أداء السنة !!!
************
***********
قال لي صديقي .... ولم العجب !! أليس الإيمان يمان .. والحكمة يمانية !!!
المهم //
عدنا من جبلة إلى إب ، وخصوصا إلى مطعم حضرموت لتناول طعام الغداء .. وكثيرة هي المطاعم التي تسمى بهذا الاسم حتى في بلادنا ... وكل يدعى وصلا بليلى .... وهذا االمطعم منها!!
بعد الغداء انطلقنا مودعين إب، والحزن يتملكنا لأن هذه المدينة ... وباستغراب من أهلها حتى .. لم ينزل عليها المطر هذا اليوم !!!
المهم خرجنا من المدينة بعد التزود بالرمان البلدي اللذيذ ... وودعنا مرشدنا الصغير .. وخرجنا خارج البلدة ..متجهين صوب تعز ... وألقينا على إب النظرة الأخير ..
***********
***********
إلى تعز والتي تبعد حوالي 70كيلو إي ساعة تقريبا من إب ... وفي الطريق تجد الأطفال الصغار يبيعون منتوجات مزارعهم من القات وشيء يسمونه (صعتر) فلا أعلم هل هو الزعتر المعرف أو شيء غيره !.. المهم بعد مسيرة نزول حوالي نصف ساعة تقابلنا بلدة على الطريق اسمها ((القاعدة))!!ومن مشارفها :
***********
***********
وصلنا تعز .. وفي مدخلها صلينا الظهر والعصر .. ودخلنا حديقة الحيوان.. وهي في مدخل المدينة للقادم من إب ... وهي كالعادة غير مخدمة بالشكل المطلوب والتنوع فيها ضعيف ... اللهم الأسوووووووووووووود فهي أسود حية من جد.. ليست كالأسود الكسالى في حدائق الحيوان ... بل الأسود هنا نشيطة جدا بزئيرها في أرجاء الحديقة وحركتها الدائبة في الأقفاص ... لم أجد ما يستحق التصوير في الحديقة غيرها :
*********
وأخيرا ابتسم الليث للكاميرا ... والدليل هاهي أنيابه بارزة !!
*****
**********
زئير الأسود في الأقفاص ...(يصلح مطلع قصيدة !!)
*****
صنعانيه
•
**********
خرجنا من الحديقة ... ووقت الشاي بعد الغداء الدسم قد حان ... إين ؟ أين ؟ ... ما لها إلا جبل (صبر) الأشم .... وهو معلم تعز البارز ومقصد زائريها وأهلها ... يصعدونه تعبيرا عن الفرحة (يصعدون بالعرسان في زفتهم إلى أعلاه مع الطبول والمزامير..ثم ينزلون منه ليتجهوا إلى عش الزوجية)... ويجلسون فيه تعبيرا عن الأنس والمزاج ... والطريق إلى قمته أقيم على نفقة حكومة المملكة ... لذا فإن الراغب في صعوده حين يصل أسفله يلحظ الفرق الكبير بين طريق الجبل والطريق في المدينة من حيث الإنارة واللوحات الأرشادية والتخطيط ونوعية الأسفلت كل شيء يختلف !! ومنه !!!
**********
طريق الصعود إلى الجبل :
*****
**********
جانب من جمال الجبل وروعته !!
*****
************
منظر للمدينة من أعلى الجبل ... وهنا شربنا الشاي... وكان وجود السياح الأجانب ملفتا هنا !!
*****
************
مجموعة من الشباب .. وقد اختاروا هذا المكان ... دون أرض الله الواسعة ... لتخزين القات ... والحق أن الإطلالة جميلة ... لكن المكان ضيق ... وللناس فيما يعشقون مذاهب !!
*****
************
نزلنا من الجبل بعد ما رفعنا في أحد المنتزهات في أعلاه صوت الأذان وسط جمع من السواح الأجانب (مسوين غربة !!!مع إن أذان المساجد تهتز له أرجاء الجبل !!) المهم صلينا المغرب والعشاء ... ونزلنا المدينة لتناول طعام العشاء ... في مطعم لا بأس به !!
ولأن تعز تعتبر العاصمة الثقافية للبلاد .. فإنك تجد على الأرصفة بائعي الكتب ... فلا مناص من النزول والشراء من هذه الكتب بأرخص الأسعار ... ومنها لا شك الغث والسمين !!
ثم بدأ النقاش حول مكان المبيت !! وتم الاتفاق على أن نبيت في الحديدة !! وهي تبعد حوالي 3 ساعات من تعز (300كيلو خط ساحلي) أما أنا فعدت إلى المقعد الخلفي وسلمت القيادة لأبي يزيد ... وملأنا الثلاجة من الشاي العدني وأدار الكأس أبو أحمد وخلدت أنا للنوم ... بعد أن قلبنا موجة أبو عبدالله على برنامج الحياة الاجتماعية في الإسلام !!!!!!!!!!!
وصلنا الحديدة .. وفي فندق جيد لا بأس به نمنا ... لنستيقظ مبكرين ... على منظر الغيوم التي بدت تغطي المدينة مؤذنة بأمطار غزيرة وجو معتدل ... وفي مطعم مجاور للفندق نزلنا للإفطار لعدم معرفتنا الجيدة بالمدينة ومطاعمها ... لنأكل سمكا مشويا طازجا والله ما ذقت مثل روعته في حياتي !! ثم اكتشفنا أن هذا المطعم أفضل مطعم في المدينة وإليه يأتي الناس من أطرافها .. فحمدنا الله !
انطلقنا بعد ذلك مودعين على الخط الساحلي متجهين شمالا صوب الحدود السعودية منهين زيارتنا لليمن الحبيبة ..
وأول ما يقابلنا ... هذه الصورة ... التى نأمل أن لا تمثل الحال !!
******
***************
تركنا اليمن وقد عقدنا العزم على العودة في رحلة عائلية بعد أن عرفنا أن اليمن هي بلادنا وفيها أهلنا ...
عرفناهم في بلادهم فازداد حبنا لهم في بلادنا !!..
قد تكون حروفي قصرت عن التعبير ... لكن ما أحمله من مشاعر تجاه اليمن وأهلها أكبر بكثير .. ربما لأنني ورفاقي قد تجاوزنا السياحة في الأرض ... لنسبر أغوار الإنسان .. فوجدنا ومن المتعة والأنس ما لا نجده في الأرض والجحر والبناء والشجر ... ليس ما ذكرته كل رحلتي!!! فالحديث يطول وتقصر المساحة ... فأودعكم ... على وعد بالرجوع قريبا هنا ... لأقلب في أورقي وأستعيد ذكرياتي مسطرا بعض الدروس والعبر والفلاشات الخفيفة والطريفة في زيارتنا .. مجيبا على سؤال السائل .. مرحبا بنقد الناقد ... شاكرا لمن شكر .. فإلى لقااااااااااااااء !!
أخوكم ومحبكم / الجبل الأخضر .
خرجنا من الحديقة ... ووقت الشاي بعد الغداء الدسم قد حان ... إين ؟ أين ؟ ... ما لها إلا جبل (صبر) الأشم .... وهو معلم تعز البارز ومقصد زائريها وأهلها ... يصعدونه تعبيرا عن الفرحة (يصعدون بالعرسان في زفتهم إلى أعلاه مع الطبول والمزامير..ثم ينزلون منه ليتجهوا إلى عش الزوجية)... ويجلسون فيه تعبيرا عن الأنس والمزاج ... والطريق إلى قمته أقيم على نفقة حكومة المملكة ... لذا فإن الراغب في صعوده حين يصل أسفله يلحظ الفرق الكبير بين طريق الجبل والطريق في المدينة من حيث الإنارة واللوحات الأرشادية والتخطيط ونوعية الأسفلت كل شيء يختلف !! ومنه !!!
**********
طريق الصعود إلى الجبل :
*****
**********
جانب من جمال الجبل وروعته !!
*****
************
منظر للمدينة من أعلى الجبل ... وهنا شربنا الشاي... وكان وجود السياح الأجانب ملفتا هنا !!
*****
************
مجموعة من الشباب .. وقد اختاروا هذا المكان ... دون أرض الله الواسعة ... لتخزين القات ... والحق أن الإطلالة جميلة ... لكن المكان ضيق ... وللناس فيما يعشقون مذاهب !!
*****
************
نزلنا من الجبل بعد ما رفعنا في أحد المنتزهات في أعلاه صوت الأذان وسط جمع من السواح الأجانب (مسوين غربة !!!مع إن أذان المساجد تهتز له أرجاء الجبل !!) المهم صلينا المغرب والعشاء ... ونزلنا المدينة لتناول طعام العشاء ... في مطعم لا بأس به !!
ولأن تعز تعتبر العاصمة الثقافية للبلاد .. فإنك تجد على الأرصفة بائعي الكتب ... فلا مناص من النزول والشراء من هذه الكتب بأرخص الأسعار ... ومنها لا شك الغث والسمين !!
ثم بدأ النقاش حول مكان المبيت !! وتم الاتفاق على أن نبيت في الحديدة !! وهي تبعد حوالي 3 ساعات من تعز (300كيلو خط ساحلي) أما أنا فعدت إلى المقعد الخلفي وسلمت القيادة لأبي يزيد ... وملأنا الثلاجة من الشاي العدني وأدار الكأس أبو أحمد وخلدت أنا للنوم ... بعد أن قلبنا موجة أبو عبدالله على برنامج الحياة الاجتماعية في الإسلام !!!!!!!!!!!
وصلنا الحديدة .. وفي فندق جيد لا بأس به نمنا ... لنستيقظ مبكرين ... على منظر الغيوم التي بدت تغطي المدينة مؤذنة بأمطار غزيرة وجو معتدل ... وفي مطعم مجاور للفندق نزلنا للإفطار لعدم معرفتنا الجيدة بالمدينة ومطاعمها ... لنأكل سمكا مشويا طازجا والله ما ذقت مثل روعته في حياتي !! ثم اكتشفنا أن هذا المطعم أفضل مطعم في المدينة وإليه يأتي الناس من أطرافها .. فحمدنا الله !
انطلقنا بعد ذلك مودعين على الخط الساحلي متجهين شمالا صوب الحدود السعودية منهين زيارتنا لليمن الحبيبة ..
وأول ما يقابلنا ... هذه الصورة ... التى نأمل أن لا تمثل الحال !!
******
***************
تركنا اليمن وقد عقدنا العزم على العودة في رحلة عائلية بعد أن عرفنا أن اليمن هي بلادنا وفيها أهلنا ...
عرفناهم في بلادهم فازداد حبنا لهم في بلادنا !!..
قد تكون حروفي قصرت عن التعبير ... لكن ما أحمله من مشاعر تجاه اليمن وأهلها أكبر بكثير .. ربما لأنني ورفاقي قد تجاوزنا السياحة في الأرض ... لنسبر أغوار الإنسان .. فوجدنا ومن المتعة والأنس ما لا نجده في الأرض والجحر والبناء والشجر ... ليس ما ذكرته كل رحلتي!!! فالحديث يطول وتقصر المساحة ... فأودعكم ... على وعد بالرجوع قريبا هنا ... لأقلب في أورقي وأستعيد ذكرياتي مسطرا بعض الدروس والعبر والفلاشات الخفيفة والطريفة في زيارتنا .. مجيبا على سؤال السائل .. مرحبا بنقد الناقد ... شاكرا لمن شكر .. فإلى لقااااااااااااااء !!
أخوكم ومحبكم / الجبل الأخضر .
صنعانيه
•
السسسسسسسلام عليكم
يا خبيراااااااااااتي اسمعين ما شا اقولكن
ماوقع بي من غثاااااااااااااااااء
امانه قدني شطففففففففح ماصدقت خلصت افعل الموضوع والصور من جديد
اول شي تعرفو مافعلت
1-سرت افعل اشتراك في المنتدى الي فيه الموضوع هذا
وسبرنا اسم مستعار وايميل وكله
2-جيت افعل حفظ للصور وقعن كبار ماينفعش احملهن في هذا المنتدى لان حجمهن كبير
3-قمت وغيرت الحجم وصغرتهن
4- جلست انقل الكلام واحمل الصور وافعل للكلام طبع ولصق وشغله
5- يالله يخرجها من عنده عسب اخلص لاني قد ضبحت ولكن لعيون الذي طلبين الموضوع مره ثانيه لكن قسما بالله الي ماتقراش الكلام شزعل
6-لازم تقروا الموضوع موش بس تبسرو الصور ولا كنت شا احمل الصور بس
يعني قدرو المجهوووووووووووووووووووووووووووووود
7-شكرررررررررررررررا للمتابعه وللقراه وانا شااقوم من فوق الكمبيوتر عسب شويه وشا اقوم اكسر ابوه من كثر ما غثاني بتحميل الصور
يالله خااااااااااطركن
يووووووه نسيت ياحاليات
الموضوع يبدأ من صفحه 6 الى 9
يا خبيراااااااااااتي اسمعين ما شا اقولكن
ماوقع بي من غثاااااااااااااااااء
امانه قدني شطففففففففح ماصدقت خلصت افعل الموضوع والصور من جديد
اول شي تعرفو مافعلت
1-سرت افعل اشتراك في المنتدى الي فيه الموضوع هذا
وسبرنا اسم مستعار وايميل وكله
2-جيت افعل حفظ للصور وقعن كبار ماينفعش احملهن في هذا المنتدى لان حجمهن كبير
3-قمت وغيرت الحجم وصغرتهن
4- جلست انقل الكلام واحمل الصور وافعل للكلام طبع ولصق وشغله
5- يالله يخرجها من عنده عسب اخلص لاني قد ضبحت ولكن لعيون الذي طلبين الموضوع مره ثانيه لكن قسما بالله الي ماتقراش الكلام شزعل
6-لازم تقروا الموضوع موش بس تبسرو الصور ولا كنت شا احمل الصور بس
يعني قدرو المجهوووووووووووووووووووووووووووووود
7-شكرررررررررررررررا للمتابعه وللقراه وانا شااقوم من فوق الكمبيوتر عسب شويه وشا اقوم اكسر ابوه من كثر ما غثاني بتحميل الصور
يالله خااااااااااطركن
يووووووه نسيت ياحاليات
الموضوع يبدأ من صفحه 6 الى 9
ماشاء الله الصور روووووووووووعه .... وفن العماره رائع...
شام ياهلا منوره أن شاء الله تعرفتي على اليمن..
هوم موضوع رائع جداَ بس أكثر الصور مش ظاهره.. نفسي أشوفها.. :)
بالتوفيقــ
شام ياهلا منوره أن شاء الله تعرفتي على اليمن..
هوم موضوع رائع جداَ بس أكثر الصور مش ظاهره.. نفسي أشوفها.. :)
بالتوفيقــ
الصفحة الأخيرة
مدخل المتحف الأثري ..وهو بناء قديم على حاله .. يحوي عددا من الصور والمجسمات التي تدل على أن هذه القرية انائية ...كانت في يوم من الأيام ذات شأن !!
*****
***************
إطلالة من إحدى نوافذ المتحف ... أعجبتني !
*****
***************
صور للأطباء الأجانب السابق ذكرهم ..وقد حوتها أحدى غرف المتحف ...فضلا عن أدواتهم الطبية ..بل وملابسهم كذلك ..كنوع من الذكرى ... والتخليد !!!!!!!!!!!!!
*****
**************
هنا نجد زيارتهم للناس في بيوتهم وتجمعاتهم ... لتقديم الكشف والعلاج والمساعدات المجانية لهم ... ونلحظ تزين الممرضة بالحجاب حتى تدخل الأبواب لتقدم العلاج والكتاب ... وعجبا لجلد الكافر !!!
*****
***************
لكن دين الله باق ... والفطرة الإسلام ...
حين صعدنا المتحف .. سمعنا عن جهود هؤلاء المنصرين ..وامتلأت نفوسنا غيضا وعجبا منهم ...ودارت في مخيلتي صورة أولئك الشباب الذين ربما تأثروا بكلامهم ..واقتنعوا بأفكارهم ... فما زلنا مرددين حسبنا الله ونعم الوكيل ... حتى وصلنا سطح الفندق .. وفجأة!
زال ما بنفسي من الهم ... وتيقنت أن الفطرة هي الإسلام .. لا الدواء ولا الغذاء ولا الكساء سيكون مانعا من التمسك بتعاليم هذا الدين !!
ماذا رأيت من سطح الفندق ... أتركه لحلقة قادمة أخيرة !