كتير كنت بسمع عن المقولة دي وإن ازاي ممكن ربنا يعوضك عن شئ مثلا بتحبه أو عمل بيجيبلك دخل كبير ولسبب ما بتكرر تتخلى عنه لمجرد أنه في شبهة حرام وده اللي حصل معايا بالضبط لما قررت اتخلى عن فوائد البنوك الربوية.
كنت كتير اقرا أن فوائد البنوك دي على خلاف فقهي كبير وفي ناس بتحلل وناس بتحرم وكنت محتارة جدا هو الصح فين وكنت اقول ان اختلاف العلماء رحمة وانا اخد برأي العالم الفلاني اللي بييجي في صف رأي أو رغبتي حتى لو انا مش مرتاحة.
لحد ما قريت الحديث الشريف ( الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات ...الحديث)
قررت بعدها فعلا أن الأمر ده يقع تحت بند المشتبهات دي وقررت اتخلى عنها نهائي . ويعلم الله من يوم ما قررت اتخلى عن فوائد البنوك وربنا فتح عليا ابواب رزقه أضعاف أضعاف الفوائد اللي كنت باخدها من البنك .
الفكرة يا جماعة أنه كله يبدأ وما يخاف الا الله ولو في أمر فعلا في شبهة حرام اتخلى عنه فورا من غير ندم لان اكيد ربنا هيعوضك حتى ولو مش بنفس القيمة المادية بس اكيد هيكون في تعويض كبير حتى إذا انت ما شايفه . وفقنا الله وإياكم.
Rorita2020 @rorita2020
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة