الحمد لله رب العالمين أما بعد
لقد أكمل الله دينه وأتمم على هذه الامة النعمة ورضي لها الاسلام
دينا ولم يمت الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جعل أمته على البيضاء
ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلاهالك , وحذرنا نبينا من البدع والمحدثات في الدين فقد كفينا التكلف فيه ولله الحمد والمنة .
اخياتي الكريمات انتشرت هذه البدعه ..وهي التهنئة بنهاية العام لذلك يجب الحذر والتحذيرمنها
إن البدعة أحب إلى الشيطان من كل شهوة ومعصية فإن الشهوة
قد يفيق صاحبها من غيه ويتدارك نفسه لعلمه بأنه عاص لله ولكن
صاحب البدعة يجتهد فيها ويجاهد عليها كسراب بقيعة يحسبه الظمأن
ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فلا يسمع لناصح ولايستجيب لواعظ
إلا أن يتداركه الله برحمتة لظنه أنها قربة يتقرب بها إلى الله.
وكل ما بعد الزمان عن نور النبوة تختفي السنن شيئا فشيئا وتظهر
البدع , فكلما إختفت سنة ظهرت مكانها بدعة .
وإن مما أحُدث في السنوات الماضية القريبة الاهتمام بنهاية العام
الهجري وأصبحنا نرى من يهنئ بدخول عام وإنقضاء عام وأيضا
من يرى أن يختم ذلك العام بصيام أخر يوم فيه , أوالصدقة أو الاجتهاد
بذكر الله فيه , أو أخر ساعة في نهار ذلك اليوم , بل ويدعوا الناس ويحضهم
على ذلك عن طريق الكلمات أو المجالس أو رسائل الجوال وغير ذلك
وقد تقام الندوات و يخصص لها الخطب يوم الجمعة بعنوان العام ومحاسبة
النفس إلى غير ذلك فهذا كله فيه محظورات :
فحري بالمسلم أن يتبع ولايبتدع فإن البدع معاول هدم في دين
الله تنقض عراه ويصبح أهلها غرباء عن دينهم ولو نظرت إلى
أهل البدع لرأيتهم أبعد الناس عن الدين فليتهم أكملوا دينهم الذي
ارتضاه الله لهم فضلا على أن يبتدعوا فيه ويزيدوافيه ما ليس منه,
وأيضا قد يبتدع بعض الناس حرصا منه على الاجتهاد في العبادة
ويحسبه من الاعمال الصالحة من حسن نية وقد يساهم في نشرها
وذلك من الضلال .
بصر الله الجميع لما يحبه ويرضاه من الاعمال والاقوال وأن يجعلنا
ممن إتبع كتابه وهدي نبيه إنه ولي ذلك والقادر عليه .
دعواتي للجميع باالتوفيق
منقول مع بعض التعديلات
الداعية الى الحق @aldaaay_al_alhk
عضوة توعيه سابقاشعلة المجلس
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
داعيه للخير
•
جزاك الله خير وبارك الله فيك وجعله في موازين اعمالك
جزاكِ الله خيرا عزيزتي,,,
وجعل هذا العمل شفيعاً لكِ يوم الدين ولا حرمكِ أجره وأجر من قرأه وعمل به
إنه تعالى القادر على ذلك......................:21:
وجعل هذا العمل شفيعاً لكِ يوم الدين ولا حرمكِ أجره وأجر من قرأه وعمل به
إنه تعالى القادر على ذلك......................:21:
الصفحة الأخيرة