دموع التائبة
•
فى انتظارك أختى و يارب تعودى بالسلامة لنا و للتسميع و ثبت الله أجرك و أعانك على حفظ كتابه الكريم آمين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
" و إذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمآءكم و لا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم و أنتم تشهدون * ثم أنتم هآولآء تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقاً منك من ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم و العدوان و إن يأتوكم أسارى تفادوهم و هو محرم عليكم أخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزآء من يفعل ذلك منك إلآ خزى فى الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب و ما الله بغافل عما تعملون * أولآئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينصرون * و إذ ءاتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و ءاتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسولُ بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم و فريقاً تقتلون*و قالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون "
" و إذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمآءكم و لا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم و أنتم تشهدون * ثم أنتم هآولآء تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقاً منك من ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم و العدوان و إن يأتوكم أسارى تفادوهم و هو محرم عليكم أخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزآء من يفعل ذلك منك إلآ خزى فى الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب و ما الله بغافل عما تعملون * أولآئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينصرون * و إذ ءاتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و ءاتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسولُ بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم و فريقاً تقتلون*و قالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
(أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسآئكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ، ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بهآ إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ، يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون ، وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )
بسم الله الرحمن الرحيم
(أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسآئكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ، ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بهآ إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ، يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون ، وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )
( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه كذلك جزآء الكافرين ، فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين، الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموآ أن الله مع المتقين ، وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوآ إن الله يحب المحسنين ، وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذآ أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموآ أن الله شديد العقاب)
المراجعة
(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ، قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون، وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون، قلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويركم ءاياته لعلكم تتقون ، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون، أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ، وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوآ ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوآ أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ، أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ، ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب إلآ أماني وإن هم إلا يظنون، فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون، وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون، بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته أولآئك أصحاب النار هم فيها خالدون ، والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولآئط أصحاب الجنة هم فيها خالدون ، وإذ أخذنا ميثاق بني إسرأءيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليل منكم وأنتم معرضون ، وإذ أخذؤنا ميثاقكم لا تسفكون دمآءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم اقررتم وأنتم تشهدون ، ثم أنتم هآؤلآء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزآء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون، أولآئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ، ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أوكلما جآءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ، بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون)
(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ، قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون، وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون، قلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويركم ءاياته لعلكم تتقون ، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون، أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ، وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوآ ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوآ أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ، أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ، ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب إلآ أماني وإن هم إلا يظنون، فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون، وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون، بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته أولآئك أصحاب النار هم فيها خالدون ، والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولآئط أصحاب الجنة هم فيها خالدون ، وإذ أخذنا ميثاق بني إسرأءيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليل منكم وأنتم معرضون ، وإذ أخذؤنا ميثاقكم لا تسفكون دمآءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم اقررتم وأنتم تشهدون ، ثم أنتم هآؤلآء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزآء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون، أولآئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ، ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أوكلما جآءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ، بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون)
الصفحة الأخيرة