دموع التائبة
•
بصى يا رانيا أصل ديه مراجعة فعشان كده لازم نكتب كل الأيات و إن شاء الله مش هتبقى صعبة وممكن عشان تبقى أسهل فى المراجعة ممكن التركيز على حفظ و اتقان الآيات و ليس على طريقة الكتابة و ربنا ييسر الأمور إن شاء الله
دموع التائبة :
اخواتى فى الله ارجو من الله أن تكونى فى اتم صحة و عافية آمين و آسفة لعدم تواجدى بالأمس حيث ان بنتى مريضة و ليس عندى نت فى البيت لذلك لم أستطيع التواصل معكم و اليوم إن شاء الله سوف أصحح ما فات و اعاننا الله تعالى على ذكره و طاعته و حسن عبادته آميناخواتى فى الله ارجو من الله أن تكونى فى اتم صحة و عافية آمين و آسفة لعدم تواجدى بالأمس حيث ان...
جزاكى الله خيرا ورزقك الذرية الصالحة آمين
أيديهم
فإنه
بإذن
أنزلنا
إليك
ءايات
بل أكثرهم لا يؤمنون
كأنهم لا يعلمون
أيديهم
فإنه
بإذن
أنزلنا
إليك
ءايات
بل أكثرهم لا يؤمنون
كأنهم لا يعلمون
roney7892000 :
صباح الخير يا منى احنا هنحط أسئلة ولا هنسمع الآيات كلها بتهيألى كتابتها هيبقى صعب وهياخد وقت رأيك إيهصباح الخير يا منى احنا هنحط أسئلة ولا هنسمع الآيات كلها بتهيألى كتابتها هيبقى صعب وهياخد...
بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ثبت الله اجرك يا أم شهد و جعلكى و ذريتك من حفظه كتابة الكريم
بأسمآئهم ( عليها مد )
بأسمآئهم ( عليها مد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
(ألم, ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين,الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون, والذين يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون, أولآئك على هدى من ربهم وأولآئك هم المفلحون,إن الذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون, يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلآ أنفسهم وما يشعرون, في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون, وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوآ غنما نحن مصلحون, ألآ إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون, وإذا قيل لهم ءامنوا كمآ ءامن الناس قالوآ أنؤمن كمآ ءامن السفهآء , ألآ إنهم هم السفهآء ولكن لا يعلمون, وإذا لقوا الذين ؤامنوا قالوآ ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوآ إنا معكم إنما نحن مستهزئون, الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون, أولآئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين, مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلمآ أضآءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون, صم بكم عمي فهم لا يرجعون, أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين, يكاد البرق يخطف أبصارهم كلمآ أضاء لهم مشوا فيه وإذآ أظلم عليهم قاموا ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير, يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون, الذي جعل لكم الأرض فراشا والسمآء بنآء وأنزل من السمآء مآءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون, وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادع شهدآءكم من دون الله إن كنتم صادقين, فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين, وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون, إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون إنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذآ أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين, الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولآئك هم الخاسرون, كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون, هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السمآء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم, وإذ قال ربك للملآئكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوآ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدمآء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون, وعلم ءادم الأسمآء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبئوني بأسمآء هآولآء إن كنتم صادقين , قالوا سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, قال يا ءادم أنبئهم بأسمآئهم فلمآ أنبأهم بأسمآئهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون, وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لآدم فسجدوآ إلآ إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين, وقلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين, فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه قلنا اهبطوا منها بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين, فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم)
بسم الله الرحمن الرحيم
(ألم, ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين,الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون, والذين يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون, أولآئك على هدى من ربهم وأولآئك هم المفلحون,إن الذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون, يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلآ أنفسهم وما يشعرون, في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون, وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوآ غنما نحن مصلحون, ألآ إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون, وإذا قيل لهم ءامنوا كمآ ءامن الناس قالوآ أنؤمن كمآ ءامن السفهآء , ألآ إنهم هم السفهآء ولكن لا يعلمون, وإذا لقوا الذين ؤامنوا قالوآ ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوآ إنا معكم إنما نحن مستهزئون, الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون, أولآئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين, مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلمآ أضآءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون, صم بكم عمي فهم لا يرجعون, أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين, يكاد البرق يخطف أبصارهم كلمآ أضاء لهم مشوا فيه وإذآ أظلم عليهم قاموا ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير, يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون, الذي جعل لكم الأرض فراشا والسمآء بنآء وأنزل من السمآء مآءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون, وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادع شهدآءكم من دون الله إن كنتم صادقين, فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين, وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون, إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون إنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذآ أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين, الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولآئك هم الخاسرون, كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون, هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السمآء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم, وإذ قال ربك للملآئكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوآ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدمآء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون, وعلم ءادم الأسمآء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبئوني بأسمآء هآولآء إن كنتم صادقين , قالوا سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, قال يا ءادم أنبئهم بأسمآئهم فلمآ أنبأهم بأسمآئهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون, وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لآدم فسجدوآ إلآ إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين, وقلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين, فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه قلنا اهبطوا منها بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين, فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم)
بسم الله الرحمن الرحيم
الم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون أولآئك على هدى من ربهم وأولآئك هم المفلحون
إن الذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون - ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم -ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين- يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون- فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون - وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون -ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون - وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا ءانؤمن كما ءامن السفهآء ألا إنهم هم السفهآء ولكن لايعلمون- وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون -الله يستهزىء بهم و يمدهم فى طغيانهم يعمهون -أولآئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما ءاضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمات لايبصرون- صم بكم عمى فهم لايرجعون-
أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
يكادالبرق يخطف أبصارهم كلما ءاضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شىء قدير- يأيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون- الذى جعل لكم الأرض فراشا والسمآء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون- وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدآءكم من دون الله إن كنتم صادقين - فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون - إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولآئك هم الخاسرون
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون - هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ثم استوى إلى السمآء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شىء عليم
وإذ قال ربك للملآئكة إنى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
قال إنى أعلم ما لا تعلمون- وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلآء أن كنت صادقين
قالوا سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم- قال يا ءادم أنبؤهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قا ل أ لم أقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ماتبدون وما كنتم تكتمون - وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين-و قلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
فأزلهما الشيطان عنها وأخرجهما مما كانا فيه قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين
فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
صدق الله العظيم
الم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون أولآئك على هدى من ربهم وأولآئك هم المفلحون
إن الذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون - ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم -ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين- يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون- فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون - وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون -ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون - وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا ءانؤمن كما ءامن السفهآء ألا إنهم هم السفهآء ولكن لايعلمون- وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون -الله يستهزىء بهم و يمدهم فى طغيانهم يعمهون -أولآئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما ءاضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمات لايبصرون- صم بكم عمى فهم لايرجعون-
أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
يكادالبرق يخطف أبصارهم كلما ءاضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شىء قدير- يأيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون- الذى جعل لكم الأرض فراشا والسمآء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون- وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدآءكم من دون الله إن كنتم صادقين - فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون - إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولآئك هم الخاسرون
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون - هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ثم استوى إلى السمآء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شىء عليم
وإذ قال ربك للملآئكة إنى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
قال إنى أعلم ما لا تعلمون- وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلآء أن كنت صادقين
قالوا سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم- قال يا ءادم أنبؤهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قا ل أ لم أقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ماتبدون وما كنتم تكتمون - وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين-و قلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
فأزلهما الشيطان عنها وأخرجهما مما كانا فيه قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين
فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
صدق الله العظيم
الصفحة الأخيرة