قوتة
قوتة
ممكن ترسلون لي الرقم لوسمحتو
مغرووورة
مغرووورة
انا بعد بغيت الرقم لو سمحتي:27:
سيدة مجتمع
سيدة مجتمع
هلا فيكم ياليت ترسلون لي الرقم *********** ومشكووووووووورين
وهايب
وهايب
أخواتي ..

ملاك الروح .. إبنة الرياض .. نجمة العمر .. قوتة .. مغرورة .. سيدة مجتمع ..

تم إرســـال الأرقام .. أرجو مراجعة برديكم الخاص :) ..

=====

أختي نجمة العمر : بالنسبة لقولك هذا :

فأرجو قراءة هذه الإجابة :
سؤال / هل من المصلحة تحديد ، أو الإخبار بليلة القدر ؟ وما حكم ما يفعله البعض من الإخبار بها أو تحديدها – بناءً على الرؤى ، وبدعوى الحث على قيامها ، أو الاجتهاد فيها ؟

جوابنا على هذا السؤال من خلال النقاط التالية : 1/ أن تعبير الرؤى يقوم على الظن ولا يقوم على القطع . 2/ أننا نقر بأن رؤيا المؤمن حق ، وأنها جزء من أجزاء النبوة . 3/ ونقر بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال : 4/ أن صدر هذه الأمة أفضل أقوالا وأفضل أعمالا من آخرها . 5/ أن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يُخبر الصحابة بليلة مُعينة ، وإنما أخبر أنها في العشر الأواخر ، أو السبع الأواخر ، وهذا قاله بعد أن علم بأن رجالا من أصحابه رضي الله عنهم أُروا ليلة القدر في المنام فقال كما في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه : . وهذه القضية كانت من الأمور المهمة التي اشتغل بها الصحابة رضي الله عنهم ، حتى ورد أنهم كانوا يعتكفون في العشر الأوسط طلباً لها . 6/ أُري الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة القدر ، وخرج ليخبر الصحابة بها ، ثم أُنسيها ، وأخبر أنه رأى في المنام أنه يسجد في ماء وطين ، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد – وكان من جريد النخل – وأقيمت الصلاة ، قال الراوي : فرأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين ، حتى رأيت أثر الطين في جبهته ، وهذا تصديق لرؤياه صلى الله عليه وسلم ، فانصرف من صلاة الصبح ووجهه مُمتلئ طينا وماءً. 7/ جاء في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال : الحديث . وقد استنبط السبكي الكبير من هذه القصة ، كما جاء في فتح الباري 4/286 : استحباب كتمان ليلة القدر لمن رآها . وذلك أن الله قدَّر لنبيه أنه لم يخبر بها . والخير كله فيما قُدِّر له ، فيستحب اتباعه في ذلك . 8/ ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : : أن ليلة القدر لو عُيّنت في ليلة بعينها حصل الاقتصار عليها ففاتت العبادة في غيرها . 9/ الواجب على المسلمين عدم تناقل مثل هذه الأخبار عن تحديد ليلة القدر ، أو نشر بعض أقوال المعبرين عنها ، على أنها ليلة كذا وكذا من الشهر، لما ثبت من النقول الصحيحة ، من أن إخفاءها كان لحكمة وفيه خير للأمة ، والخير في اتباع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم 10/ المطلوب من المسلمين بعامة الاجتهاد والعبادة والعمل في هذا الشهر ، والعشر الأخير منه بخاصة ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عائشة : ، وفي هذا إشارة إلى الحث على تجويد الخاتمة ، ختم الله لنا بخير ، آمين يا رب العالمين ..
والله أعلم ..


http://www.fahd-osimy.com/modules.php?name=News&file=article&sid=49
بذرالكتان
بذرالكتان
الله يسعدك اختي وهايب وانا بعد