الجزء 1*
❤️
كتاب رائع بعيداً عن الخيالات والحلول الزائفة ، يعطيك حلولاً عملية تروق للواقع🌹
الفصل الأول:أنماط الشخصيات
قبل البداية بأنماط الشخصيات ..
عندما تعبر طريقاً ، هل تفكر بكل خطوة تعبرها؟. بالطبع لا.. إن هذه الأفعال تتم بطريقة تلقائية ، فالعقل الباطن هو المسؤول عن التصرفات التي تحدث كثيراً في حياتنا،فلو أنك تملك صفة سلبية وتحاول أن لا تكررها ،فمحاولتك تكمن في عقلك الواعي ، أما الاواعي فإنه يركز فيك هذا الخطأ منبهاً انك لاتستطيع تغييره.]
أنماط الشخصيات:
1. الشخصية الدرامية:كلما استقرت أحوالهم وهدأت،يخلقون مشكلة جديدة،فحياتهم مأساة تعود وتتكرر.
2. المدمنة للحوادث:يتفننون في الإصابة بالحوادث،ومن ثم يتوقفون ولا يعالجون المشكلة.
3. المتمارضة : (لا تحتاج لتوضيح). فتتمارض في أوقات معينة، على حسب الوقت الذي تريده.
4. الفوضوية: هم في فوضى دائمة،وإن حاولواإنهاء الفوضى،فسرعان مايعودون لما كانوا.
5. المفلسة:هم في حالة إفلاس دائماً ، ولايتبقى لديهم مال أبداً،ويرمون مشكلة إفلاسهم على غيرهم.
6. الشخصية التي تبالغ في أهميتها:تشعر أنه لايمكن الاستغناء عنها أبدا،وبمجرد ابتعادها،.
7. لاتثبت على وظيفة:بمجرد سوءها،ويرمون سوءها على غيرهم وفي الحقيقة هم المخطئون.
وأيضاً هناك انماط سلبية دائما تردد : (الحياة أصبحت لاتطاق ، والناس أصبحوا أشراراً).
وهناك أنماط إيجابية دائما تردد أنا بصحة جيدة) >>>وهذا النمط نحن سنكون منه.
نعم سنكون منه ، إذا غيرنا الصفات السلبية والسلوكيات السيئة التي نمتلكها،وذلك سيكون كما قال تعالى: (إن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).تغييرنا لأنفسنا يلتزم روح التحدي، فمهما كان من صعوبة إلا أنه يبقى أمراً ممكناً. وقد تقابل صعوبات تشعر أنك سيء الحظ، لكن لابد من تذوق بعض الحنظل وأن تكون مستعداً فهذان من آليات التغيير..
تكوين الأنماط السلوكية:
إننا نبدأ في تكوين هذه الأنماط في مرحلة الولادة،مثل البكاء لجلب النوم أو تناول الطعام،ولذلك أي نمط يتكون عندنا فإننا نسطيع أن نعرف كيف تتكوّن؟،فتتكون العديد من السمات الشخصية بسبب التجارب التي تمر علينا في مرحلة الطفولة المبكرة،فيبقى أول تأثير لنا في نمط الشخصية والدينا؛لأنهم أول بصمة تمر بنا.
وليكون نمط شخصيتك إيجابياً : فكر بشكل إيجابي وحدث نفسك كذلك، اقرأ واسمع واصطحب كل مايحفزك للنجاح، استخدم أسلوباً إيجابيا في حديثك مع نفسك.
صورة الذات:
الطريقة التي نرى بها أنفسنا ،هي التي تعطينا انطباعاً عن طبيعة تصرفاتنا،إلى أي درجة نحب العالم ، ونحقق أحلامنا،فإذا فقدت الأمل في شيء، مؤكد أنك لن تنجزه ، لذلك أعطي نفسك تصوراإيجابياً.
فالأمور ستتغير بمجرد تغيير الصورة التي بداخلنا للأفضل.فالصورة الإيجابية تجعلنا نركز على الإيجابيات مثل النجاحات التي حققناها،وهذا من حب الذات وتقدير الذات الذي يتمثل في: قدرتنا على التغلب من نقاط ضعفنا وتقبلها ، وتحسين قدراتنا ،فإذا أحسسنا بقيمة ذواتنا لسنا بحاجة لإظهارها فنحن مقتنعون بما نفعل.
فإذا حققنا نجاحاً نتقبل مدح الآخرين لنا ونرد عليهم بــشكرا أو من قبيل هذا.
شخصيتي كما يراها الآخرون:
الأشخاص الذين لديهم صورة حسنة لذواتهم،ينتظرون ممن حولهم معاملة تدل على التقدير ، والعكس صحيح فنحن نقيم صورتنا الذاتية من خلال نظرة الآخرين لنا.
مقدار أهميتك:
أنت تستحق الحب والاحترام لسبب بسيط وهو أنك انسان،فلا تجهل الحب والعطف المكمون في داخلك،فهذه قيمة جميلة ،فأدرك قيمتك هذه تمام الإدراك،وتعرف على الصفات السلبية الكامنة في داخلك واكسر القيود لتكون حراً.
صورة الذات واللاواعي:
أنظمة اللاوعي التي تحكمنا متضافرة مع الفكرة التي نكونها مع أنفسنا.فمثلا:عندما لانرضى عن أنفسنا نعاقبها.
سلوك صورة الذات السيئة:
حافظ على صورة ذاتك الإيجابية ،وابتعد عن السلوك السيء كالغيرة وعدم القدرةعلى التعبير عن المشاعر،وقد يكون التغيير عسيراً؛ لأن الصورةاالسيئة ستظل تعادوك وتشعر بالذنب ، لكن هذه مقترحات لتحسين صورتك: تقبل مدح الآخرين ومدح نفسك،احرص على امتاع نفسك وتخيلها لو كانت سعيدة،وازن بين احتياجاتك واحتياجات غيرك.
الصحة:
إن صحتك الجسدية ، ماهي إلا انعكاس لحالتك النفسية،فالسموم التي ينتجها الغضب والحزن ماإلى ذلك تقتلك مباشرة،فلا تقتل نفسك بعبارات انهزامية،ولكن ابقى على عواطفك الإيجابية فانت تستحق أن تكون صحيحا ، وتذكر المرض العضوي الذي يصيب العقل يتحول إلى مرض عضوي يصيب البدن.
الألم:
إن الألم العضوي له ناحية إيجابية،فهو يخبرنا بما يجب أن نفعله أولا نفعله،فمثل مواقف الأم هذه ومثيلها التارب العاطفية المؤلمة،تنذرنا بأن نعيد ترتيب وننظر بمنظور آخر؛ليتماشى مع الوضع الجديد وبهذا يخف الألم.
نحن جزء من حياتنا اليومية:
نعم نشكل جزءاً من البيئة المحيطة بنا، فلسنا محصنين ضد اي تيار يواجهنا،مما يعني أننا في حاجة لما نريد وطبقاً على هذا نختار من نصاحبهم ، لأجل أن نتغير للأفضل.
الثراء:
هناك بعض الأسباب التي تجعل الناس لايحققون ثروة من المال،ومن ذلك:
إذا كنت ترغب بالحصول على المال أو لتدخر منه، فاطمأن وهو معك،ولاتشعر بالضيق حيال ثروة الآخرين،ولا تشعر بالحرج من النجاح الذي تريد تحقيقه. وهذه مقترحات لتحسين وضعك المالي:
ادخر أولاً وانفق مما تبقى،قرر أن تصبح غنياً وابذل في ذلك،قم بتحديد أهدافك ،واطلب المساعدة،لاتلق باللوم على أحد ، تعلم من الأغنياء.