:)الحمد لله الآن ختمت سورة سبأ مدري لي أحسها أخذت مجهود غير عادي ...مع ان حفظها مو صعب
وأنتن ماهي أخباركن أخواتي ..........
:39:أتيت بفائده سبحانه يقول "بل الذين لايؤمنون بالآخره في العذاب والضلال البعيد"آيه 8
وفي أيه أخرى "وماكان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها ي شك "أيه 21
كانت هذه الأية بعد قصه سبأ
ونجد أن الشيطان هو من زين لأهل سبأ عملهم وكفرهم بالنعم وعدم رضاهم بماأكرمهم الله به من النعم بل تبطروا عليها وجحدوها واعترضوا...
وكانت هذه النعم التي اعطيت لأهل سبا ابتلاء من الله لهم فيرى من منهم يؤمن بالآخره ويجعلها همه ولاينشغل بما فيها عن الباري الذي وهبه النعمه ومكنه منها...
فلنقف معا على شؤون حياتنا ونرى هل نحن نؤمن بالآخره حقا ونشكر الله على نعمه وننسبها له ونشعر بعظمها ونجعلها وسيله للطاعه أم نحن في تضجر وعدم قناعه -فأهل سبأ رزقهم الله الخيرات والثمار والأمن في التنقل وعدم الانقطاع بين مدينتهم والمدن المباركه -فقالوا باعدد بين أسفارنا- ولم يعجبهم ذلك وعدّه الله ظلما منهم يستحقوا عليه العقوبه "فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث "
وفي بداية السورة أشار الله تعالى الى ان الذين لايؤمنون بالآخره في العذاب والضلل البعيد ...
وذلك العذاب بالدنيا والآخره ... فبالدنيا من لا يؤمن بالآخره تراه كثير التضجر والشكوى ولايرضيه أي نعمه ولا يقنع بحال ودائم الطمع بما في ايدي الناس حتى لو كان الله أعطاه مايتمنى .....وهو في عذاب ان أصابته مصيبه لانه لايؤمن بالآخره فلايستشعر أن هناك دار يعوضه الله بها عن صبره واحتسابه .... وفي الآخره له عذاب لايعلمه الا الله
فاللهم لاتجعل الدنيا أكبرهمنا ولامبلغ علمنا
:)الحمد لله الآن ختمت سورة سبأ مدري لي أحسها أخذت مجهود غير عادي ...مع ان حفظها مو صعب
وأنتن...
وأنتن ماهي أخباركن أخواتي ..........
:39:أتيت بفائده سبحانه يقول "بل الذين لايؤمنون بالآخره في العذاب والضلال البعيد"آيه 8
وفي أيه أخرى "وماكان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها ي شك "أيه 21
كانت هذه الأية بعد قصه سبأ
ونجد أن الشيطان هو من زين لأهل سبأ عملهم وكفرهم بالنعم وعدم رضاهم بماأكرمهم الله به من النعم بل تبطروا عليها وجحدوها واعترضوا...
وكانت هذه النعم التي اعطيت لأهل سبا ابتلاء من الله لهم فيرى من منهم يؤمن بالآخره ويجعلها همه ولاينشغل بما فيها عن الباري الذي وهبه النعمه ومكنه منها...
فلنقف معا على شؤون حياتنا ونرى هل نحن نؤمن بالآخره حقا ونشكر الله على نعمه وننسبها له ونشعر بعظمها ونجعلها وسيله للطاعه أم نحن في تضجر وعدم قناعه -فأهل سبأ رزقهم الله الخيرات والثمار والأمن في التنقل وعدم الانقطاع بين مدينتهم والمدن المباركه -فقالوا باعدد بين أسفارنا- ولم يعجبهم ذلك وعدّه الله ظلما منهم يستحقوا عليه العقوبه "فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث "
وفي بداية السورة أشار الله تعالى الى ان الذين لايؤمنون بالآخره في العذاب والضلل البعيد ...
وذلك العذاب بالدنيا والآخره ... فبالدنيا من لا يؤمن بالآخره تراه كثير التضجر والشكوى ولايرضيه أي نعمه ولا يقنع بحال ودائم الطمع بما في ايدي الناس حتى لو كان الله أعطاه مايتمنى .....وهو في عذاب ان أصابته مصيبه لانه لايؤمن بالآخره فلايستشعر أن هناك دار يعوضه الله بها عن صبره واحتسابه .... وفي الآخره له عذاب لايعلمه الا الله
فاللهم لاتجعل الدنيا أكبرهمنا ولامبلغ علمنا