تاتووو
•
وينك ومضه ......... يالله كفايه كل هذه فسحه .......
وحبيبتي يسرى يالله اخبارك
أم يزيد مو رجعتي من الاجازه يالله الهمه يالغاليه
وحبيبتي يسرى يالله اخبارك
أم يزيد مو رجعتي من الاجازه يالله الهمه يالغاليه
تاتووو :
وينك ومضه ......... يالله كفايه كل هذه فسحه ....... وحبيبتي يسرى يالله اخبارك أم يزيد مو رجعتي من الاجازه يالله الهمه يالغاليهوينك ومضه ......... يالله كفايه كل هذه فسحه ....... وحبيبتي يسرى يالله اخبارك أم يزيد مو رجعتي...
اكتشف العلماء اعجاز علمي في قوله تعالى:
(إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ {6} وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ).
ولما كانت الزينة صفة غير لازمة للأجسام ، ومحلها أسطح هذه الأجسام لا بواطنها، فإن هذه الآية تدل على دلالة أكيدة على ظلمة الكواكب والأقمار في حد ذاتها، وأن ما نراه من نورها إنما هو ضوء سقط على أسطحها من نجوم أو أجرام مضيئة بذواتها، وهكذا تكون النيرات أقسام، منها ما ضياؤه ذاتياً، كالنجوم، ومنها ما ضياؤه مكتسباً، بارتداد ضوء النجوم الساقط على سطحه، وهو ما لم يكن معروفاً للإنسان في كافة بقاع العالم، ليس وقت تنزل القرآن فقط، بل إلى عهد قريب.. فسبحان من هذا كلامه، سبحان منزل القرآن العظيم ليكون خاتماً لكتبه إلى البشر أجمين ..
وللأمانة منقول...
(إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ {6} وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ).
ولما كانت الزينة صفة غير لازمة للأجسام ، ومحلها أسطح هذه الأجسام لا بواطنها، فإن هذه الآية تدل على دلالة أكيدة على ظلمة الكواكب والأقمار في حد ذاتها، وأن ما نراه من نورها إنما هو ضوء سقط على أسطحها من نجوم أو أجرام مضيئة بذواتها، وهكذا تكون النيرات أقسام، منها ما ضياؤه ذاتياً، كالنجوم، ومنها ما ضياؤه مكتسباً، بارتداد ضوء النجوم الساقط على سطحه، وهو ما لم يكن معروفاً للإنسان في كافة بقاع العالم، ليس وقت تنزل القرآن فقط، بل إلى عهد قريب.. فسبحان من هذا كلامه، سبحان منزل القرآن العظيم ليكون خاتماً لكتبه إلى البشر أجمين ..
وللأمانة منقول...
كراميلا 2 :
اكتشف العلماء اعجاز علمي في قوله تعالى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ {6} وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ)[سورة الصافات:6،7]. ولما كانت الزينة صفة غير لازمة للأجسام ، ومحلها أسطح هذه الأجسام لا بواطنها، فإن هذه الآية تدل على دلالة أكيدة على ظلمة الكواكب والأقمار في حد ذاتها، وأن ما نراه من نورها إنما هو ضوء سقط على أسطحها من نجوم أو أجرام مضيئة بذواتها، وهكذا تكون النيرات أقسام، منها ما ضياؤه ذاتياً، كالنجوم، ومنها ما ضياؤه مكتسباً، بارتداد ضوء النجوم الساقط على سطحه، وهو ما لم يكن معروفاً للإنسان في كافة بقاع العالم، ليس وقت تنزل القرآن فقط، بل إلى عهد قريب.. فسبحان من هذا كلامه، سبحان منزل القرآن العظيم ليكون خاتماً لكتبه إلى البشر أجمين .. وللأمانة منقول...اكتشف العلماء اعجاز علمي في قوله تعالى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ...
فائدة من قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام...
إن الله لا يريد إلا الإسلام والاستسلام بحيث لا يبقى في النفس ما تكنه عن الله أو تحبه أو تعزه عن أمره أو تحتفظ به دونه ، ولو كان الابن أوالنفس والحياة، يريد أن تأتيه النفس طائعة ملبية وافية مؤدية، ولا تتلجلج في تحقيق إرادته عند أول إشارة منه وأول توجيه....
فإذا عرف منها الصدق في هذا أعفاها من التضحيات والآلام...
فيالروعة الإيمان والطاعة والتسليم في قصة ايراهيم عليه السلام..
هذا إبراهيم عليه السلام المقطوع من الأهل المهاجر من الوطن يرزق في كبرته بغلام يشهد له ربه بأنه حليم، وها هو ذا ما يكاد يأنس ويستروح به ، حتى يرى في منامه أنه يذبحه... انها ليست وحياً صريحاً ، ولا أمراً مباشراً. . ولكنها إشارة من ربه وهذا يكفي ...يكفي ليلبي ويستجيب.... ودون أن يعترض أو يسأل ربه ...أطاع في قمة القبول والرضى والطمأنينة والهدوء والثقة بأنه يؤدي واجبه ويتولى بيده التنفيذ...فأي استسلام هذا...
يعرض على ابنه الأمر كأنه مألوف... فالأمر في حسه (ربي يريد) .. فهو يحب لابنه أن يتذوق معه لذة هذا الإستسلام لله حتى ينال الجزاء معه ...
فما كان من اسماعيل إلا ماكان عليه والده من تلقي الأمر في قمة الطاعة والإستسلام ,و لم يأخذها بطولة أوشجاعة ولم يظهر لشخصه ظلاً ولا حجماً ولا وزناً . . إنما أرجع الفضل كله لله إن هو أعانه على ما يطلب إليه ، وأصبره على ما يراد به (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)
فأي أدب مع الله! ووأي روعة إيمان وأي عظمة تسليم...
وهنا كان إبراهيم وإسماعيل قد أديا .. و وضع إبراهيم وإسماعيل في هذا الميزان من روحهما وعزمهما ومشاعرهما كل ما أراده منهما ربهما... . .
يفدي الله هذه النفس التي أسلمت وأدت .... يفديها بذبح عظيم...
إن الله لا يريد إلا الإسلام والاستسلام بحيث لا يبقى في النفس ما تكنه عن الله أو تحبه أو تعزه عن أمره أو تحتفظ به دونه ، ولو كان الابن أوالنفس والحياة، يريد أن تأتيه النفس طائعة ملبية وافية مؤدية، ولا تتلجلج في تحقيق إرادته عند أول إشارة منه وأول توجيه....
فإذا عرف منها الصدق في هذا أعفاها من التضحيات والآلام...
فيالروعة الإيمان والطاعة والتسليم في قصة ايراهيم عليه السلام..
هذا إبراهيم عليه السلام المقطوع من الأهل المهاجر من الوطن يرزق في كبرته بغلام يشهد له ربه بأنه حليم، وها هو ذا ما يكاد يأنس ويستروح به ، حتى يرى في منامه أنه يذبحه... انها ليست وحياً صريحاً ، ولا أمراً مباشراً. . ولكنها إشارة من ربه وهذا يكفي ...يكفي ليلبي ويستجيب.... ودون أن يعترض أو يسأل ربه ...أطاع في قمة القبول والرضى والطمأنينة والهدوء والثقة بأنه يؤدي واجبه ويتولى بيده التنفيذ...فأي استسلام هذا...
يعرض على ابنه الأمر كأنه مألوف... فالأمر في حسه (ربي يريد) .. فهو يحب لابنه أن يتذوق معه لذة هذا الإستسلام لله حتى ينال الجزاء معه ...
فما كان من اسماعيل إلا ماكان عليه والده من تلقي الأمر في قمة الطاعة والإستسلام ,و لم يأخذها بطولة أوشجاعة ولم يظهر لشخصه ظلاً ولا حجماً ولا وزناً . . إنما أرجع الفضل كله لله إن هو أعانه على ما يطلب إليه ، وأصبره على ما يراد به (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)
فأي أدب مع الله! ووأي روعة إيمان وأي عظمة تسليم...
وهنا كان إبراهيم وإسماعيل قد أديا .. و وضع إبراهيم وإسماعيل في هذا الميزان من روحهما وعزمهما ومشاعرهما كل ما أراده منهما ربهما... . .
يفدي الله هذه النفس التي أسلمت وأدت .... يفديها بذبح عظيم...
الصفحة الأخيرة
الحمدلله سرت شفتهم اخوي جات له حالة الصرع وهو بالسيارة وانقلبت فيه هو والاطفال ومع الصرع عنده اصابة بالظهر وواحد من الاولاد تعور راسه وعينه لكن الحمدلله اصاباتهم خفيفة لأنه لما حس ببداية الصرع خفف السرع لكن ما لحق يوقف السيارة واكثر شيء مرعوبين منه الاولاد لما شافوا ابوهم وهو بحالة الصرع ربي يشفيه ويطول بعمره يارب
قرآن ببدأ بكرة ان شاء الله.